; طوبى عبد العزيز الرنتيسي | مجلة المجتمع

العنوان طوبى عبد العزيز الرنتيسي

الكاتب شريف قاسم

تاريخ النشر السبت 24-أبريل-2004

مشاهدات 70

نشر في العدد 1598

نشر في الصفحة 27

السبت 24-أبريل-2004

يأبى الهوان الفارس العداء  ***  والعز من رواده الشهداء

الحاملون النور في ظلم الونى ***   والباذلون الروح لا السفهاء

عبد العزيز وللخلود منازل ***  هيهات يُدرك شأوها الجبناء

 أدركت أحمد ما انثنيت عن الفدا  ***   والشيخ قبلك لم يعبه الداء

أوصدت أبواب التسكع لم تزل ***   للواهمين يعافها الشرفاء

يا قائد الفرق الأبية إنه  ***      ما ضر أن تتناثر الأشلاء

 فاكتب لهم سفرًا دماك مداده   ***  إن القيادة رفعة وفداء

 واجعل لهم في ظل موتك موئلًا  ***  معشوشبًا فرحابهم قفراء

 فلعلهم يتمردون على العدا  ***     أو يشعر الموهون والخطاء

من لم تحركه المذابح إنه  ***     قلب يكفن نبضه الإعياء

 أين المروءة والشهامة أين ما  ***   عرفت به في أهلها الفضلاء؟!

طوبى لكم أهل الشهادة والندى  ***   أنتم بدرب خنوعنا الكرماء

 أنتم سنا الظلماء أوهن عصفها  ***   غرمًا فصدر المذعنين خواء

أنتم نفضتم عن عيون إبائنا  ***     بؤس الغشاوة ذره استجداء

وصقلتم الشمم الكسيح بأمة   ***   ما أخطأتها الهمة القعساء

 لكنها اتكأت على أهوائها   ***    ومن الهوى ضيم طغى وعناء

 طوبى أخا الإسلام تصفع وهنهم  ***    ولعلها تتوقد الأحناء 

ماتوا وهم أحياء في سوق الدجى ***     صمًا وعميًا بالترهل باؤوا

 عبد العزيز فجعت كل قلوبنا   ***     فقلوبنا فيها الفداء يضاء

 إذ إنها عن زينة العرس المقدس ***     للشهادة ما لها استغناء

فاحضن هناك أبا محمد صفحة   ***    قد سطرتها في الخلود دماء

 لا عاش من عشق الخنوع ولا مشت  ***     يومًا خطاه تردها العلياء

المجد -في عصر اليهود- صياغة ***   للمؤمنين وأهلها الأمناء

 لم يأبهوا لعتو طغيان ولم ***      يستعطفوا مَنْ غَرَه استعلاء

 وإن اشمخر بقوة من فوقنا  ***    وتوعدتنا الآلة العمياء

 ما كان للمهج التي يغلي بها   ***      ثأر لدين المصطفى ووفاء

أن تستكين المجرم أو غاصب   ***    نذل له للغـادرين ولاء

هذي فلسطين استنار شبابها  ***    بالفتح فيه وميضه المعطاء

شدوا على وعد النبي يمينهم  ***    قدم لدين نبـهم إهداء

يا قدس قد يعلو الجدار علامة ***    فلكل باغ موعد وفناء

 لا يأس مهما عربدوا أو ساقهم  ***    أسيادهم تبًا لما هم شاؤوا

الله أكبر لا تخافي إنها    ***    لعجاجة زفرت بها الخيلاء

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل