; عام على محرقة العار .. وذكرى الانتصار | مجلة المجتمع

العنوان عام على محرقة العار .. وذكرى الانتصار

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 26-ديسمبر-2009

مشاهدات 64

نشر في العدد 1882

نشر في الصفحة 13

السبت 26-ديسمبر-2009

أعد الملف من غزة -القاهرة- بيروت:

أمينة زيارة

إيمان يس أروى صلاح

فادي شامية مصطفى صبري

عبد الفتاح راضي

هادي أحمد

الهادي النحوي

عام على محرقة العار .. وذكرى الانتصار

أيها الفلسطيني المجاهد

اضرب وقاوم.. لا تنم

بمناسبة عيد «حماس» الثاني والعشرين، ومناسبة مضي عام على محرقة غزة وانتصار أهلها.

شعر: د. جابر قميحة

.. وتفورُ أرضك باللهيب وبالحميم وبالحديدُ 

وسَمَاك تمطر بالقنابل واللظى المر الشديد 

وقنابل الفسفور تهمي في تلاحقها العنيد 

وقنابل للارتجاج كما الزلازل والرعود 

وتفحمت كل الحدائق فهي كالظلمات سود 

ومروجُها تبكي الحمائم وابتسامات الورود 

فالحكم للتدمير والتخريب والموت المبيد

لا أم لا أبناءَ لا أحفاد في الهول المديد 

فالكل ذاب عظامهم من شدة اللهب المريد

والأرض أشلاءٌ تناثرُ في قريب أو بعيد

********

من ذا الذي ذبح السلام؟ 

من ذا الذي حرق الحمام؟ 

من ذا الذي نسج الظلام؟ 

واحــتــلـهـا المـوتُ الزوام؟ 

فلا يرى إلا الحُطام 

والجوع ينخر في العظام

فلا شراب.. ولا طعــــــام

********

لا تسألنَّ من الذي؟ فالكون كلهمو شهود 

لا تسألن من الذي؟ فالمجرمون هم اليهود 

ووراءهم «بوش» الـلـعـيـن وكـل سـفـاح كنود 

وكذاك رأس الخائنين المدعي النظر البعيـد 

فتبلد الإحساس منه وهمه أن يستفيد 

ما زال يعبد سيدًا عادى الحقيقة والوجود 

ويعيش مهتوك الضمير وروحه روح العبيد 

ثم ارتدى ثوب البطولة في تعاليه الحقود 

يا ويله! إذ كيف ينسى قولة الحق السديد: 

إن التيوس هي التيوس ولو تسمت بالأسود

******

وأقول للبطل المجاهد: أنت فارسها الوحيد

والأرض أرضك لا تلن

والعرض عرضك لا تهن 

لا تفزَعَنَّ من المحــــــــــن 

فغدًا تصير إلى منـــــن

واكتــب عـلـى هــام الزمان:

سُحقاً لمن فيها جبُن

*******

فاصمد وقاتل في شموخ راعياً شُمَّ العهود 

واصل مسيرك غير مصغ للوعيد وللوعود 

ما حقق النصر المبين سوى جهاد لا يحيد 

واصل جهادك في ثبات مثلما نهج الجدود 

لتعيد «حطينا» وذكرى «القادسية» والبنود 

قد ذل من ترك الجهاد إلى اتفاق لا يفيد 

فاحذر دعاة السلم والتخدير من أجل النقود 

وأبوهمو «بوش» اللعين وهم له دومًا سجود 

فالأرض ليست همهم إن الأهم هو الرصيد 

لكنَّ «غزة هاشم » لا .. لن تهون ولن تحيد

فلها الكرامة والشهامة والشهادة والخلود

******

الأرض أرض الأنبياء 

أرض الطهارة والنقاء 

أرض الشهادة والفداء

أرض الأصالة والعلاء

أرض الشهامة والإباء

أرض الكرامة والعطاء

أرض المحبة والوفاء

******

جاهد جهاد المستميت يقودك الأملُ الوطيد 

فعلى يديك ليَأْتِيَنَّ النصرُ في هَرْج سعيد 

وأكاد أشهدها.. «فلسطين» تطوقها الورود 

تشدو نشيد النصر والإيمان ما أحلى النشيد! 

عيشي وجودك يا فلسطين الكفاح.. لك الخلود

الرابط المختصر :