الثلاثاء 15-يناير-1985
أتعب! سيصيبني الإرهاق لو تكلمت عن قضايا الوزارة ومشاكلها المزمنة.. ولكن سأتكلم عن قضية إنسانية أنت طرف فيها انطلاقًا من حديث رسول الله «صلى الله عليه وسلم»: «... كل راع مسؤول عن رعيته..» ... «الظلم ظلمات يوم القيامة...» وأنت في أعلى منصب بالوزارة وهي قضية د. السند بعد أن تبين الحق وجاءت اللجنة المنبثقة عن الجامعة والمشكلة من أساتذة ذوي علم وأمانة وبرأت د. السند.. كان الأوْلى بالوزارة نشْر نتيجة التحقيق وتعميمه على الصحف والاعتذار عما بدر منها، وليس الضغط على الصحف بعدم النشر والكتمان عن لبِّ القضية وهو المعهد وعدم الفضيحة.. أين العدالة؟
وأنت أيها الداعية.. أيها الأستاذ الفاضل حسن السند لك الله.. وهذا هو الابتلاء في مكانتك وطلابك ومحبيك.. فسر على ما أنت عليه وهذا هو طريق الدعوة.. أثابك الله.
الرابط المختصر :