العنوان عشر سنوات على حركة مقاطعة الكيان "B D S"
الكاتب أحمد الشلقامي
تاريخ النشر السبت 01-أغسطس-2015
مشاهدات 57
نشر في العدد 2086
نشر في الصفحة 60
السبت 01-أغسطس-2015
بعد عشر سنوات من النضال المستمر
والمقاومة النوعية التي تمارسها "الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل"، ما زال
الكثير من الناس يسألون: هل من جدوى لمثل هذه الحركات؟
الأرقام والبيانات كفيلة بأن توجد له
ردود قد لا يعرفها الكثيرون بفعل الحرص الصهيوني على عدم النشر والتعريف بهذه
الأرقام، في بداية شهر يوليو للعام الجاري صدر عن وزارة المالية للكيان الصهيوني
تقرير تناولته بعض الأقلام الصحفية، أكد أن هناك مقاطعة عالمية مستمرة لـ
"إسرائيل" سوف تكلف اقتصادها 10.5 مليار دولار أمريكي سنوياً، علاوة على
فقدان آلاف "الإسرائيليين" وظائفهم!
ما هي "B
D S"؟
هي حركة أعلن عن تأسيسها في عام
2005م، وحروفها التي تعرف بها "B D S" هي اختصار للكلمات الثلاثة: المقاطعة Boycott، وسحب الاستثمارات Divestment، وفرض العقوبات Sanctions، وعند إعلان التأسيس وقع
ما يقرب من 170 منظمة فلسطينية غير حكومية، وأحزاب سياسية، ونقابات مهنية،
وهيئات واتحادات، وحملات شعبية على عريضة نداء حركة المقاطعة، وهو النداء الذي احتوى
أهداف الحركة ومطالبها تجاه الكيان الصهيوني، وأهم هذه المطالب إنهاء الاحتلال لكل
الأراضي العربية التي يحتلها الكيان، مع إلزام الكيان بتطبيق حق العودة بناءً على
قرار الأمم المتحدة (رقم 194).
وقد تداولت بعض وكالات الأنباء
والمواقع أيضاً ما صرحت به "ريبيكا فِلكومرسون" من «منظمة أصوات يهودية
من أجل السلام» JVP
ومقرها نيويورك، أن 40% من المجتمع اليهودي الأمريكي يدعمون "حركة مقاطعة
إسرائيل"، وفرض العقوبات عليها، ودعم ما تقوم به «B.D.S» من فعاليات لمقاطعة "إسرائيل".
وترجع قوة الحملة في أنها تستهدف
بالأساس الدول الأوروبية والتي تعتبر سوقاً رائجة للكيان الصهيوني، ومصدراً أساسياً
لدعم اقتصاده، وما تمثله الحملة من ترويج لمصطلح "دولة أو كيان سيئ
السمعة"، هو خطوة قوية في اتجاه محاصرة الكيان في الغرب.