; علم الدعوة وقائد مسيرة الخير .. مواقف خالدة | مجلة المجتمع

العنوان علم الدعوة وقائد مسيرة الخير .. مواقف خالدة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 09-سبتمبر-2006

مشاهدات 75

نشر في العدد 1718

نشر في الصفحة 12

السبت 09-سبتمبر-2006


قضية الأقصى وفلسطين

  • «فلسطين قضية المسلمين. والجهاد هو الطريق الوحيد للتحرير»
  • «تصاعد موجة العداء الغربي محاولة لمنع الانتشار العالمي للإسلام»

أكد أن قضية القدس إسلامية، داعيًا كل مسلم إلى دعم هذه القضية وفق قدرته واستطاعته.

 وأوضح أن الأقصى لن يحرر إلا بالأيادي النظيفة للرجال المخلصين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.

وحذر مرارًا وتكرارًا من الصهيونية العالمية التي تسعى إلى فرض سيطرتها على المنطقة العربية، بهدف القضاء على عقيدة الأمة وعلى رجالها، وطالب بموقف إسلامي وعربي موحد لمواجهة العدو الصهيوني بكل الطرق والأساليب الممكنة.

الغزو العراقي على الكويت 

قام بتوحيد الصف الكويتي عندما حشد صدام قواته على الحدود الكويتية، مؤكدًا الوقوف يدًا واحدة مع القيادة السياسية. وساهم في إنشاء مجلس استشاري أعلى من أبناء الكويت في الخارج، برئاسة ولي العهد -آنذاك- الشيخ سعد العبد الله.

وشارك في الإعداد لمؤتمر «مكة» عام ۱۹۹۰م، مطالبًا القوات الغازية بالخروج الفوري من الكويت.

كما قام بزيارة عدد من الدول العربية لشرح قضية الكويت والعدوان الغاشم عليها، وجهز وفودًا تجوب أقطار العالم لعرض القضية وتوضيح الحق الكويتي.

إسقاط صدام

قال العم «أبو بدر»: إن إنقاذ الشعب العراقي يتطلب رحيل نظام صدام حسين لتأتي بعده حكومة وطنية تعمل على إجراء انتخابات حرة من دون تدخل خارجي، وتنهج نهجًا شرعيًا وتحافظ على الهوية الإسلامية، مؤكدًا رفضه للغزو الأمريكي للعراق.

 وأشار إلى أنه -بصفته رئيسًا لجمعية الإصلاح- رفض كل الدعوات التي وجهت إليه من قبل نظام صدام لحضور مؤتمرات عقدت بالعراق قبل غزو الكويت في الوقت الذي استجاب فيه كثير من الصحفيين والنواب وغيرهم لتلك الدعوات.

وأضاف قائلًا: في حملة إعمار الفاو العراقية، زارتني شخصيات كويتية وطلبت مني المساهمة في هذا العمل، لكنني رفضت بشدة المساهمة ولو بدينار واحد لشخص بعيد عن الدين الإسلامي وأخلاقه، مشيرًا إلى أن مجلة المجتمع نشرت مذابح حلبجة وقت وقوعها ومنعها رقيب وزارة الإعلام.

الاحتلال الأمريكي للعراق.

قال: إن العراق -تحت الاحتلال الأمريكي والأممي- ترتكب بها المجازر بمساعدة أيد خبيثة من الموساد والمرتزقة وأعداء الإسلام.

وناشد أهل العراق -سنة وشيعة- بضرورة توحيد الصف ضد الأطماع الغربية والاحتلال ونهب الثروات.

مجزرة «قانا» الأخيرة

أكد أن الهجوم على الأبرياء العزل من النساء والأطفال والقرى الآمنة أمر خطير جدًا، موضحًا أن هذه المجزرة هي الإرهاب بعينه، وبين أن المقاومة قامت للدفاع عن الأرض وردع العدو، وهو أمر مشروع. 

وطالب الشعوب والحكومات العربية والإسلامية بالوقوف ضد الاستراتيجية الصهيونية في المنطقة. خاصة أننا نملك الكثير من الأسلحة الفعالة.

أسلمة إفريقيا

في تعقيبه على مقولة بابا الفاتيكان: أنه «لن يمر عام ٢٠٠٠م حتى تكون إفريقيا كلها نصرانية». قال العم عبد الله المطوع ، «ولماذا لا يحفزنا هذا إلى التخطيط السليم لأسلمة إفريقيا كلها قبل حلول عام ٢٠٠٠ م»؟!

دفاعه عن العمل الخيري

وفي دفاعه عن العمل الخيري، أكد أن ما تقوم الجمعيات الخيرية في الكويت بجمعه من أموال ومساعدات تنفقه في سبيل الله على الأيتام والأرامل ورعاية المرضى، وبناء المساجد، ومساكن الأيتام والمستشفيات.

وأوضح أن اللجان الخيرية تنفق داخل الكويت على ٥٠ ألف أسرة سنويًا من أموال الزكاة، وتكفل خارج البلاد أكثر من ٥٠ ألف يتيم، كما ساهمت تلك الأموال في تشييد ما يربو على 9 آلاف مسجد، وحفر ما لا يقل عن ١٣ ألف بئر في المناطق المجدبة وإنشاء أكثر من ١٤٥ مدرسة في المراحل التعليمية المتعددة.

وقال: بفضل الله تبقى الجمعيات الخيرية الكويتية رائدة الأعمال الخيرية ورائدة البر والإحسان للمحافظة على أبناء المجتمع من الانسياق خلف التيارات المغرضة.

 وانتقد العم «أبو بدر» بعض كتاب الصحف الذين يريدون النيل من العمل الخيري، ووصف هؤلاء بأنهم مفلسون من الخير، ولا يعملون للخير ولا ينفقون في سبيل الله، إنما همهم التشهير والتضييق على العمل الخيري ولكنهم يحاربون الله ورسوله، وأكد أن العمل الخيري بعيد كل البعد عن مساعدة أي جهة يتهمونها بالإرهاب. وتحدى أن يثبت أي شخص أو جهة أن دينارًا واحدًا ذهب لدعم «الإرهاب».

إغلاق فروع اللجان الخيرية

في رده على سؤال عما إذا كانت الحكومة عازمة على إغلاق فروع الجمعيات الخيرية في الكويت. قال المطوع: «لا أظن ذلك؛ لأن الحكومة تعلم قبل غيرها الخير الذي تقدمه هذه الجمعيات للكويت حكومة وشعبًا. وأضاف: «إذا كانت الحكومة راغبة في فتح ملف الجهات المخالفة، فعليها إغلاق الكنائس ودور العبادة الوثنية المنتشرة بالكويت قبل تفكيرها بإغلاق لجان الخير».

تغيير المناهج الدينية

طالب بتطوير مناهج التربية الإسلامية إلى الأفضل، بالتركيز على القيم الصحيحة والتوعية السليمة وعدم تخفيف الدروس الإسلامية، بل تركيزها وزيادتها.

أما التغيير إلى الأسوأ، فاعتبره عملًا إرهابيًا ضد الإسلام، وخضوعًا لضغوط خارجية تتناقض مع السيادة الوطنية.

قانون منع الاختلاط في الجامعة

ثمن قانون منع الاختلاط في الجامعة الصادر في عام ١٩٩٦م الذي جاء متوافقًا مع الرغبات الشعبية والحكومية، باعتباره يساهم في الحفاظ على الدين والقيم والأخلاق ولأنه يسد أبواب الفتنة أمام أبنائنا وبناتنا.

مسابقة ملكة جمال الكويت

أكد أن هذه المسابقة دعوة للرذيلة ومسخ لهويتنا الإسلامية، التي تدعو إلى الحياء والتمسك بقيم الإسلام.

وقال: «إننا دائمًا نسعى لتصحيح المسار ومراقبة الخالق حتى يوجه المجتمع توجيهًا ربانيًا، ونحفظ أجيال المستقبل من الضياع».

وبين أن مثل تلك الأعمال تسعى إلى القضاء على أساسيات الدين الإسلامي، وتجرنا إلى الفسق والفجور والمجون. وطالب القيادة السياسية في الكويت بضرورة التصدي لكل ما من شأنه مس عقيدة الإسلام وأخلاقه وقيمه.

عمل المرأة بالجيش والشرطة

دعا إلى وقف التوجهات التي تسعى للزج بالمرأة في مؤسسات لا يجوز عملها فيها شرعًا، ولا يتفق مع طبيعة المرأة ولا مع الأخلاقيات والقيم، كالجيش والشرطة، حيث الاختلاط بالشباب والأحداث والتواجد لساعات طويلة خارج المنزل وفي أماكن نائية، والتعرض للأخطار مما لا ينبغي الزج بالمرأة الكويتية فيها.


الرابط المختصر :