; علم الإنسان مالم يعلم (العدد 387) | مجلة المجتمع

العنوان علم الإنسان مالم يعلم (العدد 387)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 21-فبراير-1978

مشاهدات 93

نشر في العدد 387

نشر في الصفحة 28

الثلاثاء 21-فبراير-1978

البنك الإسلامي يساهم في 6 مشاريع بالدول الأعضاء

قرر مجلس المديرين التنفيذيين للبنك الإسلامي للتنمية المساهمة بمبلغ خمسة ملايين دولار في مشروع- مدينة بدر- السكنية في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

ووافق المجلس في جلسته الختامية التي عقدت أول أمس بمقر البنك في جدة على المساهمة في مشروع (سومرتان) لإنتاج الجرارات في تركيا عن طريق تأجير خط لتجميع الجرارات بمبلغ يعادل 12 مليون دولار.

كما وافق المجلس على تقديم مساعدة فنية إلى جمهورية بنغلاديش تبلغ قيمتها 145 ألف دولار لتغطية نفقات دراسة الجدوى الاقتصادية وتصميم شبكة نقل الغاز الطبيعي المسال في ميناء (شيتتاك) ببنغلاديش بالإضافة إلى تمويل عملية التجارة الخارجية لصالح مصفاة الباكستان المحدودة بالجمهورية الإسلامية الباكستانية بمبلغ 15 مليون دولار.

ووافق المجلس أيضًا على المساهمة في رأسمال مصنع- انتار- لإنتاج الصلب في ماليزيا بمبلغ يعادل 833 ألف دولار والمشاركة في رأسمال شركة- جاكينيا- الصناعية في ماليزيا بمبلغ يعادل 983 ألف دولار أمريكي.

حرب الجراثيم:

تفريخ فيروسات وميكروبات قاتلة..

تقول مصادر المخابرات الغربية إن الاتحاد السوفياتي يعكف الآن كما يعتقد على تفريخ سلالات جديدة من الفايروسات والميكروبات المميتة في مصانع مخصصة للحرب البيولوجية تخضع لحراسة مشددة.

وقد استطاعت أقمار التجسس الأمريكية أن تلتقط صورًا لعدة مؤسسات بالقرب من موسكو وفي غرب الاتحاد السوفياتي قال محللوا الاستخبارات بأنها مراكز للبحوث البيولوجية والإنتاج. وتظهر الصور مجمعات خاضعة لحراسة مشددة وفيها المعدات اللازمة لإنماء عوامل بيولوجية في مستنبتات معدة لهذه الغاية. ويوصل لهذه المجمعات قطارات تحتوي على عربات على شكل خزانات مصممة خصيصًا لتلائم هذا النوع من العمل.

وتعتقد مصادر الاستخبارات الغربية أن الروس يعملون على تحسين ميكروبات وفايروسات تسبب الطاعون والحمرة (مرض مهلك من أمراض الماشية ويصيب الإنسان) والسل والجدري والحمة الصفراء والدفتيريا، وجعلها أكثر فتكًا.

ويشك خبراء منظمة حلف شمال الأطلسي في أن يكون العلماء الروس يعملون على استنباط ثلاثة أمراض مرعبة بغرض استخدامها في الحروب الجرثومية. ويقول الخبراء أن هذه الأمراض هي حمى أليسا التي تفتك بـ 35 من كل 100 شخص تصيبهم وحمى الابولا التي تفتك بـ 70 من كل 100 وحمى الماربورغ (مرض القرود الأخضر) المميت.

وتقول المصادر ذاتها أن الروس يعملون وفق الخطوط الأربعة الرئيسية التالية على الأمراض القديمة والجديدة.

وتقول المصادر ذاتها أن الروس يعملون وفق الخطوط الأربعة الرئيسية التالية على الأمراض القديمة والجديدة.

  1. زيادة قدرتها على الفتك.
  2. تقليص مدة الحضانة.
  3. إيجاد السبل لوقاية الجنود والمدنيين الروس.
  4. تحسين وسائل نقل الجراثيم.

وتضيف هذه المصادر أن القوات السوفياتية في أوروبا الشرقية قد زودت بمدافع جديدة وبصواريخ أرض أرض وبمدافع هاون قادرة على قذف عوامل كيماوية وبيولوجية ويجري تدريب القوات السوفياتية المسلحة بانتظام على الحروب الكيماوية وقد اشتركت بعض هذه القوات التي كانت ترتدي بزات وقائية مضادة للكيماويات في حروب وهمية استخدمت فيها الغازات والسوائل الكيماوية الفتاكة.

وتعتبر المواد الكيماوية في التقاليد العسكرية السوفياتية أسلحة تكتيكية. ويحتفظ الروس، على عكس جيوش منظمة حلف الأطلسي، بكتائب كبيرة من قوات الحروب الكيماوية الخاصة في كل تشكيل حتى مستوى الفوج.

العلم والاختراع

الجميع مصابون بالسرطان والجسم يقضي عليه

لكن التدخين يضعف من إنتاج المضادات

لا شك في أن الإفراط في التدخين، يزيد كثيرًا من مخاطر إصابة الرئتين بعدوى مزمنة وكذلك بالسرطان، وبالرغم من أنه معروف علميًا الآن، أن التبغ يحتوي على مواد مكونة للسرطان وغيرها من المواد الكيميائية الضارة إلا أن بعض الغموض لا يزال يكتنف كيفية تسبب التبغ في ضرر الرئتين فقد توصل ثلاثة من العلماء الاستراليين في جامعة غرب استراليا، إلى حل ما هو على الأغلب جانب من هذه القضية فقد دلل أولئك العلماء في اختبارات أجروها على الفئران، أن الإفراط في التدخين يضعف نظام الحصانة أو المناعة الفطرية في الجسم للوقاية من الأمراض، فقد تبين لهم أن الفئران التي تعرضت باستمرار إلى دخان السجائر أنخفض فيها مستوى إنتاج الأجسام المضادة، وهي الكيميائيات التي تقضي على الكائنات الحية الدقيقة الدخيلة على الجسم وتبين أيضًا أن المناعة التي تتم في الجسم بواسطة الخلايا البيضاء قد ضعفت كثيرًا، وأصبحت هذه الفئران لا تقوى على الدفاع عن نفسها.

ولكن بعد تعريض تلك الفئران إلى دخان السجائر ولمدة اثنين وأربعين أسبوعًا، وضعت في مكان نقي الهواء لمدة ستة عشر أسبوعًا، في نهايتها وجد العلماء أن نظام الدفاع استعاد أكمل كفاءته، كما أن علماء عديدين من الباحثين في مضمار السرطان يعتقدون أن جميعنا نصاب بالسرطان في جميع الأوقات، ولكن الأورام تستأصل عادة في مرحلة مبكرة، وربما كان ذلك في مرحلة الخلية الواحدة، ويعود الفضل في ذلك إلى الخالق سبحانه وتعالى الذي أعطى الجسم هذه المناعة، والمناعة تضعف جدًا أمام مؤثرات التدخين لذلك كان المدخنون أكثر عرضة للإصابة بالسرطان الرئوي أو العدوى الرئوية، فلنعش باقي أيامنا بدون سجائر لنسعد بصحة عالم الغد.

محمد فاروق الحفار

الطاقة الشمسية

أعلن سنانفورد أوفشينسكي، رئيس شركة أجهزة الحفاظ على الطاقة في تروي (ميشيغان)، أنه تم تطوير مجموعة من المواد القادرة على تحويل ضوء الشمس وحرارتها مباشرة إلى طاقة كهربائية.

والمواد الجديدة يمكن إنتاجها بوفرة وبثمن زهيد، مما سوف يجعل أسعار الكهرباء المولدة من ضوء الشمس منافسة لأسعار الطاقة الأخرى. وهذه المواد عبارة عن سبائك من عناصر مختلفة. هي تختلف اختلافًا ملحوظًا عن الخلايا الشمسية المصنوعة من السيليكون المبلور، التي كانت تستخدم حتى الآن في تحويل ضوء الشمس إلى كهرباء والتي ظلت باهظة الثمن، إذ تكلف الواحدة ما بين 12,5 دولار و20 دولارًا لكل وات من قدرتها، رغم الجهود التي بذلت لتخفيض السعر إلى ما بين 50 سنتًا ودولارين للوات، بالإضافة إلى صعوبة إنتاجها.

ورغم أن الأجهزة العلمية اللازمة لتحويل طاقة الشمس لم يتم إنتاجها بعد، إلا أن السيد أوفشينسكي صرح بأنه أمكن حل كل المشاكل الأساسية التي كانت تحول دون إنتاج هذه الأجهزة.

وترجو شركة أجهزة الحفاظ على الطاقة أن تنتج المواد الجديدة على شكل شرائط رقيقة تغطي مساحات كبيرة، بثمن قد يبلغ خمسة دولارات للمتر المربع. ومعنى هذا أنه، بكفاءة تتراوح ما بين خمسة وعشرة في المئة، يصبح سعر الوات أقل من عشرة سنتات.

ويقول المخترع أن بعض المواد التي ابتكرها يمكن أن تحول الحرارة المبددة إلى كهرباء، ويمكنها أن تعمل في درجات حرارة قد تبلغ 500 درجة مئوية، وقد يعتبرها تطويرًا كيميائيًا لأشباه المواصلات غير المتبلورة التي ابتكرها في الستينات، «وغير متبلور» معناها أن ذرات المواد فيها مرتبطة ببعضها بعضًا دون نظام، بعكس أشباه المواصلات المتبلورة، مثل الترانزستور، عصب صناعة الالكترونات، حيث الذرات مرتبطة ببعضها بعضًا في نظام متواز يشبه الشبكة.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

283

الثلاثاء 24-مارس-1970

كلمة عن إعلانات التدخين!!

نشر في العدد 15

108

الثلاثاء 23-يونيو-1970

مع القراء - 15

نشر في العدد 20

126

الثلاثاء 28-يوليو-1970

هذا الأسبوع - العدد 20