; على الهند أن تغير بوصلة سياستها | مجلة المجتمع

العنوان على الهند أن تغير بوصلة سياستها

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-أكتوبر-2000

مشاهدات 70

نشر في العدد 1421

نشر في الصفحة 6

الثلاثاء 10-أكتوبر-2000

يومًا بعد يوم يتعاظم دور الهند في السياسة الدولية، وتتسابق الولايات المتحدة وروسيا والكيان الصهيوني إلى الارتباط بعلاقات استراتيجية معها.

وبعد زيارة كلينتون لنيودلهي التي فتحت مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين جاءت زيارة الرئيس الروسي بوتين الذي طالب بأن يكون للهند مقعد دائم في مجلس الأمن الدولي، ووقعت خلال زيارته اتفاقية شراكة استراتيجية واتفاقات تسلح وتعاون عسكري وتكنولوجي شعل السماح للهند بإنتاج مقاتلات صوخوي إس يو ٣٠ إم المتطورة، ودبابات في ٩٠، بل ومنح الهند حاملة طائرات روسية مجانًا.

وقد كان من الممكن قبول هذا الوضع لو أن الهند هي تلك الدولة التي حكمها المسلمون لأكثر من أربعة قرون، أما الهند اليوم فسواء حكمها الهندوس المتطرفون – كما هو حاصل الآن – أو حين حكمها حزب المؤتمر الذي كان يدعي الحياد تجاه القضايا العقائدية الدينية فهي في الحالين تناصب المسلمين العداء، يظهر ذلك من تعنتها تجاه قضية الشعب الكشميري المسلم الذي ترفض منحه حق تقرير المصير وفق القرارات الدولية أو تجاه تعاملها مع قضايا المسلمين في الداخل، ولا تنسى في هذا الصدد قضية هدم مسجد بابري أو تجاه تعاملها مع باكستان التي خاضت معها ثلاث حروب أو محاربتها للصحوة الإسلامية، ولكل مظاهرها في منطقة جنوب ووسط اسيا او بعد توثيق علاقاتها مع تل أبيب حتى ارتقت إلى مرحلة القرب إلى التحالف السياسي العسكري.

لذا فمن الضروري إزاء هذا الوضع التحذير من تلك التوجهات الجديدة ودعوة الدول العربية والإسلامية إلى ممارسة اشكال الضغوط كافة على الهند حتى تغير بوصلة سياستها، وتكف عن عدائها للإسلام والمسلمين وبيد الدول العربية والإسلامية وسائل ضغط كثيرة لم تستخدمها مع الأسف.

 

الرابط المختصر :