; على هامش "ملطمة شارلي إبدو"! | مجلة المجتمع

العنوان على هامش "ملطمة شارلي إبدو"!

الكاتب جمال خطاب

تاريخ النشر الأحد 01-فبراير-2015

مشاهدات 86

نشر في العدد 2080

نشر في الصفحة 26

الأحد 01-فبراير-2015

"شارلي إبدو" لمن يعلم ومن لا يعلم أسبوعية فرنسية ساخرة، ساقطة منذ يومها الأول!

ليست المجلة الوحيدة الساخرة المعتمدة في سخريتها على الكاريكاتير في فرنسا، فإلى جانب مجلة "شارلي إبدو" هناك منافستها الأشهر والأكثر نجاحاً صحيفة "لوكانار إنشين" الأسبوعية.

 كلا المطبوعتين تستخدمان الرسوم الكاريكاتيرية كوسيلة لتحدي القوى المؤثرة على الساحة، ولكن بينما تتميز صحيفة "لوكانار إنشين" بالسبق الصحفي وكشف الأسرار، تشتهر "شارلي إبدو" بالإسفاف والفظاظة والبذاءة في موادها، مستخدمة الجنس ومتحدية لأديان وعقائد الخلق.

أنشئت المجلة في عام 1969م، تحت اسم "هارا كيري"، وأغلقت بعد شهور قليلة؛ لأنها أهانت الجنرال "ديجول"، رئيس فرنسا الأسبق، بعد وفاته، فأغلقتها محكمة فرنسية، و"ديجول" لم يكن رسولاً ولا شخصية مقدسة! إلا أن فرنسا العلمانية القومية لم ترضَ بالسخرية من شخصه كونه كان رئيساً لها.

وعادت "هارا كيري" للصدور هزيلة ذليلة متخفية باسم جديد هو "شارلي إبدو"، لا تجد ما تقتات عليه إلا السخرية الرخيصة المبتذلة على أسس جنسية وعنصرية أو دينية!

تذكي نار العنصرية، وتتهكم على الخلق على أسس عنصرية، كما يفعل أقصى اليمين الفرنسي العنصري، وهي المجلة التي تقبع على أقصى اليسار الشيوعي.

تسخر من الأديان ولا تستطيع التعرض للمحرقة اليهودية، الفرية المحمية بالقوانين الأوروبية، وتضطر لمنافقة الجمهور الأوروبي المسيحي، ولا تستطيع تجاوز الحدود مع حكام فرنسا مثلما حدث مع "ديجول"، فلا تجد أمامها سوى الإسلام، كلأً مباحاً، فتسخر بدون خطوط حمراء من كل الإسلام وكل المسلمين!

لم تحقق مجلة "شارلي إبدو" أبداً انتشاراً واسعاً، فتوقفت عن الصدور لمدة عشر سنوات منذ عام 1981م لعدم توافر الموارد المالية.

وعادت للظهور مرة أخرى مغمورة ساقطة تبحث عن الفضائح، وتتوسل بالجنس، ومرة أخرى تنافق أقصى اليمين العنصري، وهي المجلة التي تعتبر نفسها تقف عند أقصى اليسار الشيوعي.

وفي عام 2006م وجدت المجلة الضائعة المغمورة، ضالتها في إعادة نشر رسوم المجلة الدنماركية "يولاندس بوستن"، المسيئة للنبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وباعت المجلة لأول مرة؛ بسبب هذه الرسومات، حوالي نصف مليون نسخة، في حين كان ما تبيعه أسبوعياً لا يتجاوز الـ40 ألف نسخة، وقد يكون للصهاينة بـ"لوبياتهم" وإعلامهم و"موسادهم" يد في الترويج لهذه الصحيفة البذيئة الساقطة؛ تنفيساً عن الغل والحقد الدفين ابتغاء للفتنة، واستفزازاً للمسلمين الذين لن يرضوا بإهانة نبيهم الذي يحبونه أكثر من أنفسهم. 

وبناءً على هذه الحادثة، رفع المسلمون في فرنسا دعوى قضائية ضد الصحيفة التي تنتهك قداسة الدين الذي يؤمن به أكثر من 1.6 مليار من البشر، لكنَّ القضاء الفرنسي الذي منع أختها الكبرى "هارا كيري" من الصدور لإهانتها "ديجول" بعد موته، أصدر حكماً داعماً للصحيفة؛ معللاً ذلك بأنَّ الرسم الكاريكاتيري إنما استهدف الإرهابيين وليس المسلمين! وكأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم نبياً للإرهابيين!

بعد نشرها للرسوم المسيئة عن المجلة الدنماركية "يولاندس بوستن"، اكتشفت المجلة الشيوعية الساقطة مدى الحقد والغل الذي تكنه شريحة من الجمهور الفرنسي للإسلام وللمسلمين، ومن يومها تحولت المجلة اليسارية الشيوعية الداعرة إلى حليف وظهير لليمين الفرنسي الفاشستي الكاره لكل ما هو غير فرنسي، وخصوصاً إذا كان إسلامياً!

اكتشفت المجلة الشيوعية الساقطة أن السخرية من الإسلام رسولاً وقرآناً وشريعة وشعباً، وتجاوز كل الخطوط الحمراء في حقهم مأمون العواقب! وهو المنجم الذي يدر عليها دخلاً متعاظماً، ويقيها من الإغلاق والأفول.

وربما قامت الصهيونية، التي لا تغيب عنها شاردة أو واردة، بدعمها كلما تطرفت في بذاءتها وسفالتها الموجهة للإسلام والمستفزة للمسلمين، وهذا يحقق الكثير من أهدافها الخبيثة.

 ففي عام 2011م صدر عدد خاص من الصحيفة بعنوان "الشريعة"، يتضمن آنذاك رسوماً مسيئة للنبي محمَّد صلى الله عليه وسلم، وقد كان هذا بعد فوز حزب النهضة الإسلامية في الانتخابات في تونس، تم شراء كل نسخ هذا العدد خلال ساعات من نشره. 

 وفي عام 2012م صبت الرسوم الكاريكاتيرية التي نشرتها الصحيفة المزيد من الزيت على نار الغضب الإسلامي على الفيلم المسيء للنبي الذي أنتجه قبطي مصري متعصب بنشر رسوم مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وفي عام 2013م أصدرت مجلة "شارلي إبدو" الساخرة كتاباً مصوراً حول سيرة النبي محمد، وقبل الهجوم مباشرة كانت تتهكم على الصوم.. وهكذا قررت المجلة البائسة المغمورة أن تعيش فقط على الإساءة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بدلاً من تحسين وتجويد مادتها التحريرية، وشجعها على نهجها الساقط يمين فرنسي فاشستي وساسة فرنسيون مفلسون وصهاينة مغرضون، وجمهور متعصب.

ولا تجرؤ المجلة البذيئة على انتقاد أو إهانة غير الإسلام والمسلمين، فعندما قام رسام الكاريكاتير "موريس سيني" (79 عاماً) الذي كان رئيساً لتحرير المجلة، برسم كاريكاتير في صحيفة "شارلي إبدو" في شهر يوليو 2009م، اعتبر مسيئاً لابن الرئيس الفرنسي السابق "نيكولا ساركوزي" الذي اعتنق اليهودية من أجل المصلحة الشخصية والإثراء المالي، سارعت بعض الأوساط الفرنسية إلى مقاضاته بتهمة معاداة السامية والتحريض على الكراهية، ومباشرة بعد النشر أقدم المسؤولون عن الصحيفة على فصله من العمل.

كان لابد من رد فعل

 يقول الكاتب الصحفي عبدالباري عطوان: بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر اختتمت مجلة "الإيكونوميست" العريقة افتتاحيتها الرئيسة بما معناه "نحن نهاجمهم، ونقصفهم، ونذهب آلاف الكيلومترات لقتالهم، وعلينا أن نتوقع أن يأتي إلينا من يحاول الرد والانتقام".

كان لابد من رد فعل، فالعالم كله يغضب إذا انتهكت المقدسات، وإذا ديست الخطوط الحمراء، والكيان الصهيوني، واحة الديمقراطية! أجرم كثيراً في حق من لا يحمل السلاح، وطالما قتل ودمر وخرب. 

من قتل الرسامين؟

هناك من تحدث عن مؤامرة، والتاريخ كما يقال، مليء بالمؤامرات، أو قل: سلسلة من المؤامرات، على أي حال؛ ما حدث في فرنسا في السابع من يناير 2015م والذي يحلو للبعض تسميته "11سبتمبر فرنسا" هو: 

إما أن يكون مؤامرة مصنوعة ومقصودة، من قبل المستفيدين مما حدث، وهم كُثر، وعلى رأسهم الصهيونية العالمية.

وإما أن تكون فرنسا قد علمت بالتخطيط لقتل الرسامين المسيئين، ولم تتخذ الإجراءات اللازمة لمنعه؛ من أجل استغلاله في تحقيق أهداف سياسية وإستراتيجية داخلية وخارجية، فقد كشفت قناة "إي تي لي" الفضائية الفرنسية، أن المخابرات الجزائرية أبلغت نظيرتها الفرنسية، عن عمليات إرهابية محتملة داخل أراضيها قبل الهجوم على مقر صحيفة "شارلي إيبدو" بباريس. 

والاحتمال الثالث، أن يكون الجناة قد تغلبوا على كل إمكانات الدولة الفرنسية، التي كانت تعلم أن المجلة المسيئة "شارلي إبدو" مستهدفة، وحققوا ما يصبون إليه!

استغلال الحادث

الحادث، لا شك، أنه سيستغل من قبل الكافة، وقد بدأ "مولد" استغلال الحادث بالفعل بمظاهرة حاشدة، حضرها حشد من قادة العالم الغربي متبوعين بذيول لهم من العرب والمسلمين، "مظاهرة الجمهورية" وكأن الجمهورية الفرنسية العريقة، بجلالة قدرها مستهدفة ومعرضة للخطر، من قبل أفراد أو جماعات لا تمتلك تكنولوجيا ولا أسلحة دمار شامل ولا دمار محدود!

الصحيفة ذاتها استغلت الحادث بطباعة ثلاثة ملايين نسخة لأول مرة في تاريخها الحافل بالجفاف والكساد! ومازالت تصر على استفزاز المسلمين.

وقد بدأ ساسة فرنسا المفلسون، ومن ورائهم قادة أوروبا وأمريكا، في استغلال الحادث، فإذا كان أقصى اليمين الفرنسي الفاشستي، وكذلك أقصى اليسار الشيوعي المتطرف قد قرروا أن يقتاتوا على العنصرية ومعاداة الأجانب، فلماذا لا يستغل باقي الطيف السياسي الفرنسي الحادث لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية؟! ولماذا لا تستغل فرنسا الرسمية، فرنسا "هولاند"، الحادث أيضاً في الحشد الظالم لضرب ليبيا التي تجاهد للانعتاق من التبعية؟

الحادث الإجرامي هدية مجانية قيِّمة للكيان الصهيوني، أكبر المستفيدين مما يسمى "الإرهاب" لاستعادة مواقع خسرها في أوروبا بعد جهد جهيد لعقود من نشطاء أفذاذ استطاعوا تعرية عنصريته وفضح بربريته، وفرصة ليعيد عزف سيمفونية الإرهاب الإسلامي، وليحاول إعادة وضع "حماس" المقاومة على قائمة الإرهاب مرة أخرى.

والحادث فرصة للنظم العربية المستبدة لـ"تهيص" في "مولد" الإرهاب العالمي، وتبرر ارتكاب المزيد من الانتهاكات والمذابح التي لا يراها الغرب، ولا يبكي عليها إعلامه الذي نصب "ملطمة" لا يعلم إلا الله متى تنتهي على قتلاه الذين جنت عليهم بذاءتهم.

وفرصة لأعداء الهوية الإسلامية من العلمانيين العرب والمسلمين، يمينهم ويسارهم، الذين تمتد حبالهم السرية إلى الغرب لاستجلاب الدعم المادي والمعنوي ومحاولة الوصول إلى الجمهور الذي لا يميل بطبعه إلى أمثالهم. 

وأخيراً، نؤكد أولاً رفض القتل كل القتل، طالما كان خارج إطار الشرعية والقانون، فالقتل بالبندقية وبـ"الكلاشينكوف"، بالطائرة بطيار وبدون طيار، بالمليشيات وبالجيوش النظامية بالجماعات وبالدول، كله قتل وكله آثم ومدان ومرفوض.

وثانياً نؤكد أن المسلمين والإسلاميين في حاجة ماسة لحملات علمية مدروسة موجهة للرأي العام الغربي، تفضح أساليب وأكاذيب التحالف غير المقدس بين الصهيونية العالمية والاحتكارات الغربية (الرأسمالية) ومنظومة الفساد والاستبداد العربي، هذا التحالف الذي دأب على استغلال كل الفرص لشيطنة كل ما هو إسلامي من أجل مزيد من الاستغلال والسيطرة والاستبداد. 

"شارلى إبدو".. يا لها من خديعة!

د. زينب عبدالعزيز

نعم، وبكل أسف، يا لها من خديعة؛ لأنه منذ اللحظات 

الأولى والرائحة الكريهة لمختلف التفاصيل الدالة على الخديعة كانت تحجب السماوات والأبصار!

ولا يمكن لشخص في الواقع إلا أن يقر بأن قتل أي إنسان هي جريمة، جريمة بشعة لا يمكن لأحد أن يقبلها، فما بالنا بعشرين قتيلاً؟ نعم، الرقم مفزع! لكن من تلك الواقعة إلى استدعاء وفرض تجمعات يتصدرها قادة سياسيون ونقابيون، ورجال دين فرنسيون، إضافة إلى العديد من رؤساء الحكومات الأجنبية من كل دول أوروبا تقريباً، بمن في ذلك رئيس الاتحاد الأوروبي، ورئيس البرلمان الأوروبي، ورئيس المجلس الأوروبي، بل وقادة غير أوروبيين ومن أفريقيا، وتمتد القائمة لتضم رئيس وزراء الدولة الصهيونية، ليساهموا في "المسيرة الجمهورية" كما يطلقون عليها، وذلك اليوم، يوم الأحد الموافق 11 يناير 2015م، في باريس وفي بلدان فرنسية أخرى، فذلك في حد ذاته مريب.. ولا نقول شيئاً عن آلاف الأشخاص الذين تجمعوا في عدد من المدن الفرنسية، تحية لضحايا الاعتداء، فهنا ترتفع علامة استفهام وتفرض نفسها على الساحة، بل علامة استفهام مزدوجة، تتعلق أولاً بلعبة السياسة المنفرة، التي تحرك خيوط لعبة هذه المسيرات، ثم ذلك الموقف المرفوض لتصرف متناقض، بل شديد التناقض.

لكن قبل الرد على هذا التساؤل المزدوج، لا بد من لفت الأنظار إلى حقيقة الشكل المريب لقائدي هذا الاعتداء، سواء في طريقة تحركاتهم أو إطلاقهم النار، لكي لا نقول شيئاً عن باقي الأدلة التي تم إثباتها والتي تشير ناحية المسؤولين الحقيقيين عن هذه المسخرة!

 1- إن هذه المسرحية تدين بلا شك نفس الذين قاموا بأحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001م، وكل الأكاذيب التي أحاطت وتكشفت من اللحظة الأولى، ثم اختفت وكأنها تبخرت بالسِّحر! ولا نذكر منها إلا البرج الثالث المكون من اثنين وأربعين دوراً، وانهار بنفس أسلوب الهدم تحت السيطرة دون أن يمسه أي شيء؛ وجواز السفر الشهير الذي صمد وقاوم درجة حرارة أدت إلى انصهار الصلب، لكنه تم العثور عليه سليماً معافى؛ وبضعة مئات الموظفين اليهود الذين تخلفوا عن الذهاب إلى مكاتبهم لإصابتهم جميعاً بنزلة برد هبطت عليهم فجأة من السماء! وحينما نطالع حالياً عبارة "11 سبتمبر الفرنسية" التي بدأت تظهر في بعض الصحف في فرنسا، يمكننا أن نتصور ما سوف يقع على المسلمين في فرنسا وفي غيرها من البلدان!

2- إن التناقض في التصرفات والمواقف حيال هذه الخديعة جد منفر إذا ما قارنا مقتل عشرين شخصاً بعدة ملايين من المسلمين الذين تم اغتيالهم أو نسفهم أو احتراقهم كلية بما ألقي عليهم في أفغانستان والعراق وسورية وليبيا وخاصة في فلسطين، منذ تلك المسرحية المصنوعة محلياً في 11/9/2001م، تقف الكلمات في الحلق هلعاً، نعم، تتوقف العبارات من شدة التناقض والمغالطة، فكم مليون مسلم تم اغتيالهم وليس مجرد عشرين شخصاً في خديعة فرنسا؟!

وحيال هذا الموقف الذي يتطلب ردود الفعل الحاسمة وليس اللغو بالكلمات، أؤكد أن هذه الخديعة الفرنسية الجديدة تمثل جزءاً لا يتجزأ من قرارات "مجمع الفاتيكان الثاني"، الذي قرر تنصير العالم تحت عبارة جبانة هي "تبشير العالم".. فعندما بدأت الألفية الثالثة وكان الإسلام لا يزال قائماً، قام مجلس الكنائس العالمي في أوائل يناير 2001م بفرض عملية اقتلاع الإسلام على الولايات المتحدة بحكم أنها أصبحت القوة العسكرية الوحيدة بعد اقتلاع الاتحاد السوفييتي، وفقاً لقرارات "مجمع الفاتيكان الثاني" أيضاً!

إن تكرار سرد أحداث تم إثباتها، مثل جماعات "الكومندوز" المطلوبين لإقامة وترسيخ ما يطلقون عليها "الدولة الإسلامية"، يعد بمثابة جهد ضائع، فهنا أيضاً الأدلة موجودة، وتكفي الإشارة إلى عتادهم الحربي وثيابهم المتحذلقة، ومعروف من قام بتكوينهم وتدريبهم.. وما هو أكثر من ذلك؛ إن سياق هذه الحروب المزعومة لا تدور إلا بأيدي مسلمين وعلى أراضٍ مسلمة، أراضٍ سيصبح من المحال إعادة زراعتها بسبب كل ما ألقي عليها من كيماويات ومبيدات قاتلة.

وعادة ما يتم السؤال: من المستفيد من الجريمة؟ وهنا لا يمكنني إلا أن أؤكد: تفيد كل الذين يشدون خيوط اللعبة لفرض النظام العالمي الجديد، القوى العظمى السياسية الحربية ومن هم متواطئون معها من الفاتيكان والكرسي الرسولي، الذي اخترقه اليهود منذ "مجمع الفاتيكان الثاني"، وهذا الموضوع قد تم إثباته أيضاً، والدليل على ضلوع الصهاينة فيه تم تأكيده.

فلم يعد يتبقى للشعوب، لكل هذه المليارات من البشر، المقهورين والمطحونين وبعض الشرفاء، إلا أن يتحركوا قبل فوات الأوان.. فالكتابات والأدلة ليست هي التي تنقص!

الرابط المختصر :