العنوان عودة صلاح الدين
الكاتب أحمد باسل نور الدين الرفاعي
تاريخ النشر السبت 03-فبراير-2007
مشاهدات 64
نشر في العدد 1737
نشر في الصفحة 47
السبت 03-فبراير-2007
ما الكاس لي، علم الملا والناس | وخيال من غيروا المثلي الكاسُ |
ناجيتهم وذكرت حسن عهودهم | وكأنها من حسنها أعراسُ |
لفؤادي التنوير في تذكارهم | ولروحي الإمتاع والإيناسُ |
وكأنما شد الفؤاد إليهمو | والروح من حبيهمو أمراسُ |
هم في الفؤاد إذا أكون بخلوة | وعلى اللسان وحولي الجلاسُ |
سادوا فلم ير قبلهم أو بعدهم | بيت منيف ما له حراسُ |
حراسهم جيش الملائك فوقهم | ورعية بالأتقياء تُساسُ |
ذهب السراة مع الهداة جميعهم | وتعطل الميزان والمقياسُ |
ما قيمة النبراس إلا للذي | يسري فيهدي ركبه النبراسُ |
والعين مهما يصف طيب مائها | لا تدر قيمة مائها الأنجاسُ |
أفيحكم الإسلام إذ لا ساسة | غذوا بمنهجه ولا من ساسوا ؟! |
الكل في درك الجهالة والهوى | قد أركسوا وتفاقم الأركاسُ |
الصرح قام على الجماعة أمس إذ | بيمينها للصرح شد أساسُ |
شدته بالعلم الصحيح وإنما | سبل الهوى في شرعها أرجاسُ |
حتى إذا انفرطت هوى ذاك البنا | وعلا على الراس الرفيع مداسُ |
وغدت كما عجز العليل ولم يعد | للجسم إلا العين والأنفاسُ |
اتحاور الجهلاء بالشرع الذي | لم يبق عندهمو به استئناسُ |
إن تزرع الآمال في أرض قست | بصخورها يكن الحصاد الياسُ |
ذهب النضار فما لنا بعده | إلا نحوس أظلمت ونحاسُ |
أيعود ذياك النضار وأهله | وتقاهمو والعدل والقسطاسُ؟ |
وتزول غاشية الهوان وطولها | طول القرون، وتسقط الأحباسُ؟ |
الكوكب الدري لاح بصيصه | والأفق يرقب عوده والناسُ |
صنو الكواكب من خلائف عندهم | للنائبات من الخطوب مراسُ |
الرفق أول جانبيه فإن عدا | عاد فثاني جانبيه الباسُ |
أقبل صلاح الدين وليقبل غدا | في ركبك الفرسان والأفراسُ |
ولينقذ الأقصى كما أنقذته | بالأمس والحرمات والأقداسُ |
وليلتحم بك بعد طول تفرق | الباتران السيف والقرطاسُ |
بهما أقمت الملك هابته العدا | إذ زايلت عرصاته الأرجاسُ |
أقبل وخلفك أمة إن كبرت | يعلو الأذان وتقرع الأجراسُ |