العنوان غلط (مقالات قصيرة)
الكاتب صالح العامر
تاريخ النشر الثلاثاء 15-يونيو-1993
مشاهدات 36
نشر في العدد 1053
نشر في الصفحة 9
الثلاثاء 15-يونيو-1993
غلط (مقالات قصيرة)
- أن
يتم حجز خادمة في شقة مخدومها لمدة تزيد على ثلاثة أيام، وقد كانت الأسرة
تقضي خلالها إجازة نهاية الأسبوع، وكان اكتشاف هذا الحجز عن طريق مكالمة
هاتفية مع مخفر السالمية من الخادمة بأنها ستقدم على الانتحار إذا لم تخرج من
حجز الشقة.
- أن
يتم ري الأشجار في الشوارع في وقت عز الظهيرة، وخاصة إذا علم أنه وقت خروج
الموظفين من العمل مما يسبب الإرباك والحوادث، كذلك خطأ فادح أن يتم الري في
هذه الأوقات؛ لأنه يضر بالأشجار وهدر للمياه، فنرجو من الأخوة بالهيئة العامة
للشؤون الزراعية متابعة هذا الأمر؛ لأنه أصبح يتكرر بشكل يومي.
- أن
يتم نشر صور دعائية للأفلام السينمائية في الجرائد بأشكال مقززة ومحاولة
لإغراء الجماهير لحثهم على الحضور، فهل الأفلام لنشر الفكر والمعارف أم لنشر
صور النساء وسيقانهن، وهذه دلالة على أن قيمة الفيلم تتوقف على هذه الصور فقط
لا غير.
- غياب
الخدمة البيطرية في سوق الطيور: ويعتبر هذا بؤرة لانتشار الأمراض؛ لأنه يفتقد
للشروط الصحية المطلوبة.
- أن
يسمح لأحد الأقلام الكويتية بنشر موضوع يطالب فيه بفتح الأبواب لمنظمة مثل
الماسونية وأذنابها، وقد سار سخط عارم من قبل رجالات الكويت لهذا الموضوع،
وإلى أي حد وصلت الجرأة ببعض الكتاب بطرح هذه الأفكار المكشوفة في وقت نرى
فيه حجراً لبعض الكتابات الرزينة ومحاولة تأخير نشرها.
- أن
يتم اكتشاف تسرب نفطي من إحدى السفن المغادرة للكويت عن طريق مجموعة من
المواطنين الذين اشتكوا للسلطات بحدوث تلوث ساحلي في منطقة الشاليهات من دون
مراقبة من وزارة النفط ولا قوات خفر السواحل. وهذا يدل على إمكانية تكرار هذا
التلوث، وهذا يدل على ما يكشف عن السر الغامض لقلة الأسماك في بحر الكويت ما
أدراك!
- أن
يتم إغلاق المراكز الصحية في المناطق السكنية في تمام الساعة التاسعة مساءً،
وهي في أمس الحاجة إلى تمديد هذه الساعات أو فتح خفارة ليلية، ونعلم بأن أكثر
من مسؤول صرح بأنه لا درجات شاغرة لوزارة الصحة، فإلى متى لا يتم توفير هذه
الدرجات، وخاصة إذا علمنا بأن كافة المرضى في الكويت تعتمد على مستشفى
الأميري والعدان والجهراء ومبارك في حالة الطوارئ فقط، وقد بدأ التذمر من قبل
المرضى في إعطاء مواعيد للأنف والأذن مثلًا لأكثر من شهر ونصف؛ مما يضطر
المواطنين وخاصة أصحاب الدخل البسيط للتحويل للعيادات الخاصة للظروف الصحية التي
يمرون بها.
- أن يصل عدد المنازل المهجورة في منطقة الظهر في القطع 4 و3 لأكثر من خمسمائة منزل؛ مما يشكل خطورة على سكان أهل المنطقة، وأصبحت مرتعًا للخارجين عن القانون، ولماذا التأخر في إعادة تجديدها، وخاصة أن المحتاجين للمنازل يتجاوزون خمسين ألف طلب لدى هيئة الإسكان!
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل