; فتاوى المجتمع (العدد 1774) | مجلة المجتمع

العنوان فتاوى المجتمع (العدد 1774)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 27-أكتوبر-2007

مشاهدات 50

نشر في العدد 1774

نشر في الصفحة 48

السبت 27-أكتوبر-2007

الإجابة للدكتور عجيل النشمي من موقعه www.dr_nashmi.com

أنواع صوم التطوع

·       ما أنواع صوم التطوع على مدار السنة؟

-  أنواع صوم التطوع عديدة نذكرها فيما يلي:

1-  صوم ستة أيام من شوال: لقول النبي : «من صام رمضان ثم أتبعه سنًا من شوال فكأنما صام الدهر».

2-  الصوم في الأشهر الحرم، وهي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب.

3-  صوم يوم عرفة: وهو اليوم التاسع من ذي الحجة، وصومه لغير الواقفين بعرفة من الحجاج لما ورد عن النبي : «صوم يوم عرفة يكفر سنتين ماضية ومستقبلة». (أخرجه أحمد والنسائي وغيرهما)، وفي حديث آخر قال : «من صام يوم عرفة غفر له سنتين متتابعتين» (أخرجه الطبراني في الكبير).

4-   صوم عشرة أيام من ذي الحجة لغير الحاج لما ورد عن النبي : «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله عز وجل من هذه الأيام يعني أيام العشر قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وما له ثم لم يرجع من ذلك بشيء». (أخرجه البخاري وأحمد والترمذي).

5-  صوم شهر المحرم لقول النبي : «أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله المحرم» (أخرجه مسلم وأحمد وغيرهما).

6-   صوم تاسوعاء وعاشوراء لما ورد من قول النبي : «صوم عاشوراء يكفر سنة ماضية». وقوله : «صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليهود، وصوموا قبله يومًا أو بعده يومًا» (أخرجه أحمد والبيهقي).

وقال : «لئن بقيت إلى قابل لأصومن اليوم التاسع».

7-  صوم يومي الإثنين والخميس الحديث عائشة رضي الله عنها قالت: «كان النبي يتحرى صيام الإثنين والخميس» (أخرجه أحمد والترمذي وغيرهما).

من مات آخر رمضان

·       توفي شخص في آخر رمضان فهل علينا أن نخرج عنه زكاة الفطر؟

-  زكاة الفطر تجب بغروب شمس آخر يوم من رمضان، فمن توفي قبل غروب شمس آخر يوم من رمضان، لا تجب عليه فطرة ولا يجب على أهله إخراج فطرة عنه، لكن من توفي قبل طلوع فجر يوم الفطر تلزم فطرته، هذا عند الشافعي وأحمد والثوري وهو رواية أشهب عن مالك، لما في حديث ابن عمر رضي الله عنهما «فرض زكاة الفطر» من رمضان والفطر من رمضان لا يكون إلا بغروب شمس آخر رمضان، ولأن الفطرة شرعت طهرة للصائم، فأفاد أن وقت وجوبها بعد غروب شمس آخر يوم.

وعند الحنفية ورواية ابن القاسم عن مالك، تجب بطلوع فجر يوم الفطر؛ لأنها قربة تتعلق بيوم الفطر، فلا تتقدم عليه كالأضحية. فعلى رأي الحنفية ومن معهم من مات قبل طلوع الفجر لا تلزم فطرته وعلى كلا الرأيين من مات قبل غروب آخر يوم من رمضان، فلا فطرة عليه اتفاقًا. وكذلك من مات بعد فجر يوم الفطر لا فطرة عليه.

عدد تكبيرات العيد

·       ما عدد تكبيرات صلاة العيد وهل التكبير في الخطبة مشروع، أم هو بدعة؟

بالنسبة لعدد تكبيرات العيد فهي ست تكبيرات في الركعة الأولى، وخمس في الثانية غير تكبيرة الإحرام، أي مع تكبيرة الإحرام تكون سبع تكبيرات، وقد قال بعض الفقهاء غير هذا العدد.

وأما التكبير فإنه مستحب في الخطبة الأولى ويكون تسع تكبيرات، وفي أول الخطبة الثانية سبع تكبيرات وبعض الفقهاء كالإمام مالك يرى أنه لا حد لعدد التكبيرات.

الإجابة للشيخ عبد العزيز بن باز يرحمه الله من موقعه: www.binbaz.org.sa

قضاء الستة بعد شوال

• هل يجوز قضاء الستة من شوال بعد انقضاء الشهر؟

صيام ست من شوال سنة وليست فريضة؛ ولا تجب المداومة عليها ولكن ذلك أفضل لقول النبي : «أحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه، وإن قل». ولا يشرع قضاؤها بعد انسلاخ شوال؛ لأنها سنة فات محلها، سواء تركت لعذر أو لغير عذر والله ولي التوفيق..

لا يشترط التتابع

·       هل يلزم صيام الست من شوال أن تكون متتابعة أم لا بأس من صيامها متفرقة خلال الشهر؟

صيام ست من شوال سنة ثابتة عن رسول الله ، ويجوز صيامها متتابعة ومتفرقة؛ لأن الرسول أطلق صيامها ولم يذكر تتابعًا ولا تفريقًا، حيث قال: «من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر» (أخرجه الإمام مسلم في صحيحه)..

قول باطل

·       شخص يقول: إن صوم الست من شوال بدعة وأن هذا رأي الإمام مالك فإن احتج عليه بحديث أبي أيوب من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر قال: في إسناده رجل متكلم فيه؟

هذا القول باطل، وحديث أبي أيوب صحيح، وله شواهد تقويه وتدل على معناه. والله ولي التوفيق.

قطع صيام التطوع

·       هل يجوز في صيام التطوع أن يفطر الصائم متى شاء؟

نعم يجوز له ذلك. لكن الأفضل له أن يكمل الصيام، إلا أن تكون هناك حاجة للإفطار كإكرام ضيف أو شدة حر ونحو ذلك لأنه ثبت عن النبي من حديث عائشة رضي الله عنها ما يدل على ما ذكرنا.

الإجابة للدكتور نصر فريد واصل من موقع  www.al-eman.com

صوم القضاء أم التطوع؟

·       هل صيام القضاء يقدم على صيام الأيام الستة البيض أم يكون صيام الأيام الستة أولًا؟

المقرر شرعا أن من صام شهر رمضان إيمانا واحتسابا ، ثم أتبعه بصيام ستة من شوال كان كصيام الدهر (رواه مسلم)؛ وعلى ذلك فصيام ستة أيام بعد العيد. وهو اليوم التالي مباشرة. مستحب وله ثواب عليه، بشرط أن يكون صومه لله إيمانا واحتسابا. أما إذا كان المسلم قد أفطر أيامًا في رمضان بعذر شرعي فيلزمه قضاء ما عليه في رمضان بعد يوم العيد ويقدم صيام الفرض على صيام السنة، وهي الأيام الستة، فإذا كانت الأيام التي أفطرها المسلم كثيرة ولا يتمكن من القضاء والتطوع بصيام الأيام السنة من شوال، فله أن يصوم القضاء أولًا ثم يصوم الستة أيام من شوال، فإن بقي عليه قضاء من رمضان فليقضه بعد شوال: لما (رواه الدارقطني) عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي قال: «في قضاء رمضان إن شاء فرق، وإن شاء تابع».

وقد صح عن عائشة - رضي الله عنها أنها كانت تقضي ما عليها من رمضان في شعبان، ولم تكن تقضيه فورا عند قدرتها على القضاء، وبناء على ذلك فإن صوم الفرض مقدم على صوم التطوع إذا كان شهر شوال يفي بالقضاء وصيام التطوع وهذا ما تميل للأخذ به. والله أعلى وأعلم.

الزواج بالإنترنت

·       هل الزواج عن طريق الإنترنت جائز؟

الإنترنت من الممكن أن يكون وسيلة اتصال لتبليغ الرغبة في الزواج، ويتم بعد ذلك إتمام عقد «الزواج» بأركانه وشروطه الشرعية. والله تعالى أعلى وأعلم..

الإجابة للدكتور يوسف القرضاوي www.qaradawi.net  

صيام الستة من شوال

·       ما حكم صيام ستة أيام من شهر شوال؟

صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان سنة مؤكدة، وجاء في الترغيب فيها أن من صامها بعد رمضان فكأنما صام السنة كلها، فمن واظب على ذلك كل سنة فكأنما صام عمره كله. وقد كره الإمام مالك صيام هذه الأيام مخافة أن يعتقد الناس وجوبها، ولكن مثل هذه التخوفات لا تبطل السنن الثابتة عن رسول الله .

وشهر شوال كله محل لصيام هذه الأيام، فتحصل السنة بصيام أي سنة من شهر شوال من أوله أو وسطة أو آخره فيما عدا يوم العيد، وليس شرطًا أن تكون الأيام متتالية.

وقد حث النبي على اتباع صيام رمضان بست من شوال فقد روى عنه أبو أيوب الأنصاري: «من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر كله». (رواه مسلم) في الصيام (١١٦٤)، (وأبو داود) ( ٢٤٣٣)، (والترمذي) (٧٥٩) (وابن ماجة).(١٧١٦).

والمراد بالدهر هنا: السنة، أي كأنما صام السنة كلها، فإذا حافظ على صيام ذلك طوال السنين، فكأنما صام الدهر. وقد جاء تفسير ذلك في حديث آخر يقول : «صيام شهر بعشرة أشهر وصيام ستة أيام بشهرين، فذلك صيام العام». وهل المطلوب في هذه الأيام إلحاقها برمضان مباشرة، بحيث يبدأ صومها من اليوم التالي للعيد، كما يدل عليه لفظ «أتبعه»، أم يكفي أن تكون في شوال، وشوال كله تابع لرمضان؟

هذا ما اختلف فيه الفقهاء، ولكني أميل إلى الرأي الثاني.

وانفرد الإمام مالك - رضي الله عنه - بالقول بكراهة صيام هذه الأيام الستة خشية أن يعتقد الناس أنها جزء من رمضان، ويلزموا بها أنفسهم، وينكروا على من تركها، فكرهها من باب سد الذرائع.

وذكر الإمام الشاطبي أن بعض العجم وقعوا في مثل ذلك حيث تركوا كل مراسم رمضان ومظاهره من إضاءة المآذن ومرور المسحرين على الناس وغير ذلك إلى اليوم السابع من شوال، ولكن مثل هذا الحرف لا ترد به السنة، ويجب أن يعلم الجاهل.

وذكر مالك في الموطأ: أنه ما رأى أحدا من أهل العلم يصومها، قال الشوكاني ولا يخفى أن الناس إذا تركوا العمل بسنة لم يكن تركهم دليلًا ترد به السنة. يؤكد ذلك أن ابن عباس ذكر أن في القرآن آيات ترك الناس العمل بها، مثل آية: ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَىٰ﴾ (النساء:8) وغيرها.. ولكن إذا صح الحديث بصومها فلا مجال للرأي هنا، وخصوصا إذا رجحنا عدم إلصاقها برمضان مباشرة. ولعل السر في استحباب صيام هذه الأيام من شوال أن يظل المسلم موصول الحبال بطاعة ربه، فلا تفتر عزيمته بعد رمضان، والله أعلم..

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1537

69

السبت 01-فبراير-2003

فتاوى العدد 1537