العنوان فتاوى المجتمع (1737)
الكاتب أ.د. عجيل جاسم النشمي
تاريخ النشر السبت 03-فبراير-2007
مشاهدات 55
نشر في العدد 1737
نشر في الصفحة 50
السبت 03-فبراير-2007
الإجابة للدكتور عجيل النمشي
صلاة ١٢ ركعة
· ما صحة حديث: «من صلي ثنتي عشرة ركعة يستجاب له»، وحديث: «من قرأ الفاتحة وآية الكرسي ولا إله إلا الله سبع مرات استجاب الله دعاءه»؟
o ورد في هذا حديث صحيح رقم ١٤٠٧٢٧ - ولفظه: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعاً، غير فريضة، إلا بنى الله له بيتاً في الجنة»، أو « إلا بني له بيت في الجنة»..
o قالت أم حبيبة: «فما برحت أصليهن بعد». وقال عمرو : «ما برحت أصليهن بعد». وقال النعمان مثل ذلك. وفي رواية: قال رسول الله ﷺ: «ما من عبد مسلم توضأ فأسبغ الوضوء ثم صلى لله كل يوم .....» فذكر بمثله ..
o الراوي: أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان -خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: ٧٢.
o وأما الحديث الذي ذكرت بعض ألفاظه فهو غير صحيح، وإليك تمام الحديث ودرجته عند المحدثين:
٥٦٩٢٥ -«اثنتا عشرة ركعة تصليهن من ليل أو نهار، وتشهد بين كل ركعتين، فإذا تشهدت في آخر صلاتك، فأثن على الله عز وجل، وصل على النبيﷺ، واقرأ وأنت ساجد: فاتحة الكتاب سبع مرات وآية الكرسي سبع مرات، وقل: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير عشر مرات، ثم قل: اللهم إني أسألك بمعاقد العز من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك، واسمك الأعظم وجدك الأعلى، وكلماتك التامة، ثم سل حاجتك، ثم ارفع رأسك، ثم سلم يميناً وشمالاً ولا تعلموها السفهاء، فإنهم يدعون بها فيستجابون»
الراوي: عبد الله بن مسعود - خلاصة الدرجة: موضوع - المحدث: الألباني -
o المصدر : ضعيف الترغيب - الصفحة أو الرقم: «٤١٨».
فقه الواقع
· ما هو فقه الواقع في نظرك؟ وهل من المفروض أن يتحلى به كل متدين؟
o فقه الواقع تعبير مطاط واسع، والمقصود المحدد منه، أن تكون الفتوى والرأي مراعية لواقع الناس، وظروفهم وأحوالهم وأزمنتهم وأمكنتهم، ومراعاة التيسير في الفتوى ومراعاة الأولويات، والموازنة بين المصالح والمفاسد، ومراعاة الضرورات والحاجات، والتدرج في الأحكام فيما يحتمل التدرج، كل ذلك من المعاني الصحيحة في فقه الواقع.
o ويؤيد ما سبق من حيث العموم قوله تعالى: ﴿ يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلۡيُسۡرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلۡعُسۡرَ ﴾(البقرة : ١٨٥)، وقول عائشة رضي الله عنها : ما خير رسول الله ﷺ بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً، فإن كان إثماً كان أبعد الناس عنه» (اللؤلؤ والمرجان ۱۵۰۲).
o وقال ﷺ: «هلك المتنطعون» قالها ثلاثاً، مسلم (٢٦٠٧)، وفي مراعاة الضرورة قال تعالى: ﴿فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَلَآ إِثۡمَ عَلَيۡهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ﴾(البقرة:١٧٣)، وتغير الفتوى بتغير الزمان والمكان مما أقره الفقهاء، وبنوا عليه كثيراً من الأحكام.
o أما إذا كان المقصود من فقه الواقع تنزيل الأحكام والفتاوى بما يوافق الواقع مطلقاً، دون نظر إلى الضوابط، والقواعد ولي أعناق الآيات والأحاديث لتوافق الواقع وتستجيب له، فهذا هو الفقه المرفوض .
الإجابة للشيخ محمد عبد الله الخطيب
حربنا مع اليهود
· هل حربنا مع اليهود حرب دينية؟
o اليهود بكل حيلهم ومكرهم استطاعوا أن يتسللوا إلى قلب العالم الإسلامي في فلسطين ليستولوا عليه، ومنه ينطلقون للإفساد في الأرض، وهدفهم إحلال العقيدة الصهيونية، عقيدة التوراة محل عقيدة الإسلام، وفلسطين عندهم - كما يزعمون في التوراة - أرض الميعاد، ولذلك هم يخوضون حرباً دينية ودولتهم يطلق عليها زوراً اسم بني إسرائيل، والجنود يحملون التوراة، ويقال إنهم يوم أن دخلوا إلى سيناء المصرية ترجلوا من فوق دباباتهم وقبلوا الأرض، وهم يحترمون توراتهم، ونحن المسلمين نواجههم بهذه العقيدة الإسلامية، التي تدعو إلى مواجهة المحتل أياً كان، وعدم قبول الدنية في ديننا، فكل شبر على ظهر الأرض فيه مسلم يقول: «لا إله إلا الله محمد رسول الله» هو جزء من هذه الأمة، ندافع عنه ونرد المغيرين الذين يحاولون اقتحامه، فكيف بقلب الأمة الإسلامية والقدس الشريف؟!
ونتساءل الآن: هل حربنا مع اليهود حرب دينية، أم هي حرب على بقعة من الأرض؟ إنها حرب أكبر من قطعة أرض أو مجرد مواجهة أو مجرد استرداد الأرض، فهي أعز وأغلى عند المسلمين من كل هذه المسميات، وورد ذكر الأقصى في القرآن الكريم، وهي التي أسرى منها رسول الله ﷺ، فاليهود كفار ومحتلون ومحاربون، فنحن لهم بالمرصاد حتى تقوم الساعة، وقد هددهم الحق تبارك وتعالى في سورة الإسراء بقوله: ﴿ عَسَىٰ رَبُّكُمۡ أَن يَرۡحَمَكُمۡۚ وَإِنۡ عُدتُّمۡ عُدۡنَاۚ وَجَعَلۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ حَصِيرًا ﴾ (الإسراء:٨)
الإجابة للمستشار الشيخ فيصل مولوي
تغيير الدعاء للقدر
· هل يغير الدعاء القدر ؟
o اعلم أن القضاء المبرم لا يتغير، أما القضاء المعلق الذي يعتلج بين السماء والأرض فهو قابل للتغيير، يقول رسول اللهﷺ: ﷺ«لا يرد القدر إلا الدعاء» (رواه أحمد) .
صلاة الغائب
· ما حكم صلاة الغائب؟
o اشترط الحنفية والمالكية حضور الجنازة حتى يصلى، عليها وأجاز الحنابلة والشافعية الصلاة على الغائب، فقال الحنابلة: إنها تجوز على الغائب عن بلد دون مسافة القصر في الصلاة أي حوالي ٨٠ كيلو متراً، وتجوز على غريق وأسير ونحوه، إلى شهر بالنية، يعني إلى مدة شهر.
o وليس عندنا دليل يرجح أحد الرأيين على الآخر. إلا أني قرأت سابقاً، ولم أعد أذكر المرجع الذي قرأت فيه، أن صلاة الغائب تصح فيما إذا كان المسلم المتوفى لم يصل عليه في مكان وفاته؛ لأن حادثة الصلاة على الغائب الثابتة في السنة، هي صلاة رسول الله ﷺ على النجاشي عندما بلغه خبر وفاته، ولم يكن أحد قد صلى عليه في الحبشة. وهذا رأي وجيه، وبمقتضاه لا تصح صلاة الغائب على ميت صلى عليه مسلمون حضروا وفاته.
تعلم الفلسفة
· ما حكم تعلم علم الفلسفة؟
o تعلم الفلسفة جائز، وبخاصة إذا كان من أجل الرد على الفلاسفة النافين للصانع سبحانه، كما فعل الإمام الغزالي والإمام الفخر الرازي وغيرهما رحمهم الله تعالى. إلا أنه من الواجب أن يتسلح المسلم بفهم صحيح للعقيدة الإسلامية حتى لا يتأثر ببعض الآراء الفلسفية الفاسدة.
الإجابة للدكتور نصر فريد واصل من موقع
www.al-eman.com
القضاء أم النفل ؟
· أيهما أولى.. الست من شوال أم القضاء؟ وهل يجوز لي أن أصوم الست من شوال قبل قضاء ما فات من رمضان، خصوصاً أن عندي امتحانات ولا أستطيع أن أصوم كثيرا بسببها ؟
o المقرر شرعاً أن «من صام شهر رمضان إيمانًا واحتسابا ثم أتبعه بصيام ستة من شوال كان كصيام الدهر» (رواه مسلم).
o وعلى ذلك فصيام ستة أيام بعد العيد - وهو اليوم التالي مباشرة - مستحب وله ثواب عليه، بشرط أن يكون صومه لله إيمانًا واحتسابًا.
o أما إذا كان المسلم قد أفطر أياما في رمضان بعذر شرعي، فيلزمه قضاء ما عليه في رمضان بعد يوم العيد، ويقدم صيام الفرض على صيام السنة، وهي الأيام الست من شوال، فإذا كانت الأيام التي أفطرها المسلم كثيرة ولا يتمكن من القضاء والتطوع خلال شهر شوال، فله أن يصوم القضاء أولاً ثم يصوم الستة أيام، فإن بقي عليه قضاء من رمضان فليقضه بعد شوال، لما رواه الدارقطني عن ابن عمر رضي الله عنهم أن النبي ﷺ قال في قضاء رمضان: «إن شاء فرق، وإن شاء تابع»...
o وقد صح عن عائشة - رضي الله عنها - أنها كانت تقضي ما عليها من رمضان في شعبان، ولم تكن تقضيه فورا عند قدرتها على القضاء. وبناءً على ذلك فإن صوم الفرض مقدم على صوم التطوع إذا كان شهر شوال يفي بالقضاء وصيام التطوع، وهذا ما تميل للأخذ به، والله أعلم ..
الاجابة للشيخ صالح الفوزان من موقع
www.al-eman.com
لعن أصحاب المعاصي
· هل يجوز لعن أصحاب المعاصي؟
o لا يليق بالمسلم أن يكون لعانًا ولا فاحشًا ولا متفحشًا؛ بل ينبغي له حفظ لسانه من السب والشتم، حتى ولو سابه أحد أو شاتمه أحد، فينبغي ألا يرد عليه بالمثل، وربما يكون الذي لعنته لا يستحق اللعنة، فيرجع إثمها عليك.
تشريح الميت
· هل يجوز تشريح الميت؟
o معلوم حرمة المسلم حيًا وميتًا، فلا يجوز إهانته أو عمل شيء في جثته بعد وفاته، ولا يُعمل إلا ما هو مشروع كتغسيله وتحنيطه وتكفينه والصلاة عليه ودفنه، وأما تشريحه لأجل معرفة سبب الوفاة، فإذا دعا إلى هذا ضرورة وغرض صحيح فلا مانع فيه.
o وأما إذا لم يكن لضرورة ولا لمصلحة شرعية فلا يجوز لأن النبيﷺ يقول: «حرمة المسلم ميتًا كحرمته حيًا» (لم أجده بهذا اللفظ وانظر ، حاشية الروض المربع» ۳۹/۳). أو ما معناه، فإذا كان لمعرفة سبب الوفاة مصلحة شرعية ضرورية كمعرفة ما إذا كان مقتولاً أو غير مقتول - إذا كانت وفاته غامضة ليعرف من وراء ذلك وما يترتب عليه من حكم شرعي ومصلحة شرعية، أو معرفة القاتل - إذا كان يمكن معرفة آثاره على بدن الميت فلا مانع من ذلك.
الصيد بالبنادق
· ما حكم صيد الطيور بالبنادق؟
o الطيور التي يتم صيدها بالبنادق، إذا كان الرامي سمى الله عند إطلاق الرصاص عليها ولم يدركها وفيها حياة فهي حلال، وإن أدركها وفيها حياة مستقرة فإنها لا تحل إلا بذكاة شرعية .
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل