العنوان فكر وثقافة ( العدد 2049)
الكاتب مبارك عبد الله
تاريخ النشر السبت 20-أبريل-2013
مشاهدات 64
نشر في العدد 2049
نشر في الصفحة 48
السبت 20-أبريل-2013
نظمته جمعية الإصلاح في الفترة من ٩ - ٢٠ أبريل الجاري
اليوم.. اختتام معرض الكتاب الإسلامي الـ (۳۸)
يُختتم اليوم معرض الكتاب الإسلامي ال٣٨ الذي تنظمه جمعية الإصلاح الاجتماعي بالكويت.
وكان وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان صباح سالم الحمود الصباح قد افتتحه يوم الثلاثاء 9/4/2013م، واستمر حتى٢٠١٣/٤/٢٠م بأرض المعارض بمشرف صالة (٥).
وقال الشيخ سلمان في تصريح للصحفيين عقب الافتتاح: إن جمعية الإصلاح الاجتماعي نجحت في تنظيم معرض الكتاب الإسلامي على مدى ۳۸ عاما؛ بهدف تعزيز القيم والمبادئ الإسلامية وروح الوسطية، مشيرا إلى مشاركة العديد من الدول في المعرض الذي يهدف إلى تعزيز لحمة المجتمع الكويتي ووحدته وتماسكه والمحافظة على قيم المجتمع الإسلامية.
من جانبه، قال رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي حمود الرومي: إن استمرار الجمعية في تنظيم المعرض لمدة ٣٨ عاما يعد إنجازًا كبيرًا ونجاحا يُحسب للقائمين على العمل في إدارة المعرض. وأضاف: إن كبر حجم المشاركات من داخل الكويت وخارجها دليل على نجاح المعرض، معربًا عن الأمل في تحقيق الهدف الأسمى من إقامة المعرض؛ وهو خدمة الدين الإسلامي ونشر علومه وأحكامه، مشيرًا إلى عدم السماح لعدد قليل من الكتب من العرض في المعرض لعدم مطابقتها للضوابط، واحتوائها على أفكار من شأنها تشويه فكر الشباب، أو تلك التي تحمل توجهات لا تتماشى مع وسطية الإسلام وعدالته السمحة.
وقد شارك في المعرض عدد من المكتبات ودور النشر، كان أغلبها من مصر حيث ساهمت بحضور ٢٥ مكتبة ودار نشر تلتها الكويت التي شاركت بـ٢٢ مكتبة ودار نشر، بالإضافة إلى مشاركة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والأمانة العامة للقرآن الكريم وعلومه والمركز العالمي للوسطية ومركز الكويت للفنون الإسلامية ومركز تقويم وتعليم الطفل.
وهناك مكتبات ودور نشر تشارك لأول مرة في المعرض من كل من المملكة العربية السعودية ومصر وسورية.
وبالعودة إلى الكويت ساهمت «الرحمة العالمية» بمشروع بيع الكتب المستعملة لزوار معرض الكتاب الإسلامي، والتي سيذهب ريعها لصالح المشاريع الخيرية للشعب السوري.
وهذه هي السنة الثانية التي تشارك فيها الرحمة العالمية بهذا المشروع الذي حاز على إعجاب ورضا زوار المعرض العام الماضي.
وعن نصيب الأطفال من هذا المعرض فقد ساهمت عدة شركات ومؤسسات ودور نشر متخصصة بإشباع رغباتهم وحاجاتهم الثقافية والتربوية ومنها:
- مؤسسة الفرسان للنشر «طيور الجنة»، الأردن.
- مؤسسة عالم الأطفال سورية.
- شركة فن فون مصر.
- مركز أعجوبة الكويت.
الفعاليات المصاحبة لهذا العام:
أقيمت عدة محاضرات، بالإضافة إلى المسابقة الثقافية الخاصة بمعرض الكتاب الإسلامي مع جريدة «الراي».
وكان هناك برنامج مسابقات ثقافية ترفيهية وفكرية للجمهور الكريم.
ويساهم معرض الكتاب الإسلامي سنويًا في إبراز دور جمعية الإصلاح الاجتماعي في جعل الكويت منارة للثقافة.
تعليق على قراءة رواية «القوقعة»
أنهيتُ بالأمس قراءة رواية «القوقعة».. وعادة حين أقرأ رواية تكون القراءة الأولى سريعة ومليئة بالشغف والتشويق.
هذه المرة تلكأت كثيرًا؛ أعيد قراءة الجملة الواحدة مرة ومرتين ثم الفقرة كاملة أحاول استيعاب الكلمات التي تختفي معانيها إذا ما تصورت المشهد المؤلم، وإذا ما حاولت تصور ماهية الجلاد ومدى وحشيته وأجواء السجن الجهنمي, المهاجع, الانفراديات, الزنازين, غرف التعذيب, الحراس, المسخ المسمى مدير السجن, الصحراء والأجواء, القضبان السوداء الصدئة, الأبواب التي تنفتح لإخراج الشهداء إلى المقابر الجماعية, المشانق, أحوال كل شيء.
تصور حالة المعتقلين كفيلة وحدها بإصابة القارئ بهستيريا في داخله؛ صراخ أعماقه وحنق وشتائم الدنيا كلها تغلي في مستترة خلف صمته, تنفجر بداخله أيضًا جلد الذات وتأنيب الضمير يتداخلان.
كيف كانت تمضي لحظاتنا دون أن نتذكر أو نفكر بحجم معاناتهم، أربعون عامًا من كل هذا؟
العجز قاتل، قاتل جدًا، فما بإمكان كل الدموع والأحاسيس أن تصنع لهم؟
هذه الدموع لا تفعل شيئًا سوى أنها تتساقط على أوراق الرواية فتحل حبر الكلمات لتتشوه السطور كما دواخلنا المتألمة العاجزة, متى ستنتهي المأساة؟ هل من الممكن أن تنتهي أصلًا بعد أن أنهت حياة الآلاف؟ هل شارك عدم اكتراثنا في صنع جزء منها؟! ولم صبر الجميع كل هذه السنوات على كل هذا الألم؟! ولم أتساءل أنا أما آن لي أن أستحيي من أوجاعهم وأسكتُ كلماتي؟!
شيء واحد يواسي كل هذه الجراح يمنحها الأمل الأكيد؛ وعد الله الحق وعدله, فغدًا محكمة القيامة.
جمانة الوكاع
واحة الشعر
أمة الإسلام واحدة
شعر: د.عدنان النحوي
هَوَى البُطُولَةِ فِي الإِيمَانِ طَبَعُ تُقَى *** وَحُبُّ أَمجَادِها أَخلاقُ كُلُّ أَبِي
تلفتي يا ربــى «الإسلام» واذكـري *** دارًا وأَهلًا وَحَبِلَا شُدَّ مِن عَصَبٍ
هلا نظرت إلى الأقصى ولفتته *** لِكُلِّ جَارِ نَقِيُّ العَهْدِ مُحتَسِبٍ؟
وهل سمعت لَهُ شَكْوَى يُداوِرُهَا *** وَأَنَّةً دَفَعَتِ مُرَا مِنَ العَتَبِ؟
بالأمس صُنتِ هَوَاهُ عَن مُسَاوَمَة *** عهدًا مع الله لا عهدًا مع النُّصُبِ
ما بالك اليوم حَوَّلت الهَوى وَجَرَت *** أطياب ريحك في أهواء مغترب
هذي فلسطين مازالت مرابعها *** ساحًا لِكُلِّ عدو غاصب دئبِ
هُنَا الجِهَادُ، فَمَنَ يَصدُقَهُ قامِ لَهُ *** وَمَدَّ لِلخُلدِ مِن دَربٍ وَمِن سَبَبٍ
يا ويح نفسِي وَالْأَقْصَى مَنَازِلُهُ *** أصْحَت منازل من لهو ومن لعب
عم البلاء على الساحات وانتشرت *** فيها دواه من الآلام والكرب
وعم فيها شعارات مزيفة *** وزخرف من ضلال الغدر والكذب
وأقبلت من نواحي الأرض زاحفة *** جحافل من دعاة الـشـر والـتـصـب
تسللوا في ربوع الدار وانتشروا *** مكرًا يُدار وكـيـدًا غير محتجب
لينشروا من هوى طاغ ومن فتن *** تفجرت وفساد العزي والرغب
ويُشعلوا من لهيب قاتل وأسى *** طاغ ورجس الفعل والأدب
كم فجروا فتنًا جُنَّتْ ملاحمها *** حربًا تدور بعزم الجد والأهـب
حربًا تُدار على الإسلام عاصفةً *** تهيج في مدد الأيام والحقب
والمسلمون على أهوائهم غفلوا *** على بلاء من الأحداث ملتهب
غفوا وظلوا على أهوائهم فرقًا *** تمزقت في سواد الليل والنوب
في كل دار ترى من بينهم فرقًا *** تُفجر الـــدم فـي ســاح وفي شعب
حتى تداعت علينا بالأسى أُممّ *** كما تداعوا إلى القصعات والسلب
حقًا حديث رسول الله أطلقه *** لينذر الناس من شـر ومـن وصـب
إِن لَم تَقُم أُمة الإسلام واحدة *** فأي درب كريم النَّصر مُرتَقَب؟
إِن لَم نَرُصَ صُفُوفِ الحَقُّ صَادِقةً *** لله من قَلبِ غَير مُنشَعِب
عَلَى كِتَابِ مِنَ الرَّحمن *** وسُنة جمعا وحَيا وهدى نبي
أَنزَلَهُ فَرَجعي ياديار المسلمينَ أَسَى *** ورجعي اللحن مِن شَكوَى وَمِن نَصَبٍ
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل