; رأي القارئ: (العدد: 1314) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ: (العدد: 1314)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 25-أغسطس-1998

مشاهدات 78

نشر في العدد 1314

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 25-أغسطس-1998

فلسطين عبر التاريخ

عن جابر- رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: «طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية» (رواه مسلم).

فلسطين عبر التاريخ:

بعد الإصدارات الممتازة التي قدمها الدكتور المبدع طارق سويدان مثل السيرة النبوية، الصديق والفاروق، قصص من التاريخ، قصص الأنبياء، أتمنى أن يواصل هذه المسيرة ويقدم لنا دراسة جديدة بعنوان: «فلسطين عبر التاريخ».

يحكي لنا بأسلوبه الشيق السلس تاريخ فلسطين منذ بداية نشأتها وأول من استوطنها من البشر مرورًا بالأزمنة المختلفة وما تعرضت له من هجمات وكوارث حتى الزمن الحاضر.

ولأنني أعتقد أن كثيرًا من الناس يظن أن اليهود هم فعلًا أصحاب الأرض الحقيقيون- وهذه فرية لا أساس لها من الصحة- فلا بد من كشفها وبيانها للناس بالأدلة والحقائق التي تثبت خلاف ما يظنونه، ولأن للدكتور طارق الآن تجارب في رواية التاريخ فأتمنى أن يحقق لنا هذه الرغبة.

عبد الجليل الجاسم- المحرق- البحرين:

المجتمع: نضع رغبة القارئ الكريم بين يدي د. طارق سويدان، آملين أن يحقق له هذه الأمنية العزيزة.

المؤمن الفطن لا يلدغ من الحجر العلماني مرتين:

بعد تأسيس الجمهورية التركية حاول العلمانيون المتطرفون بوسائل وطرق مختلفة إبعاد الجيل الجديد عن الدين الإسلامي وإقامة الكمالية محله، حيث بدأ العلمانيون أولًا بفصل الدين عن الدولة كما فعل الفرنسيون، ثم تدخلوا في كل المجالات الدينية، ولتحقيق الهدف اتخذوا سلسلة إجراءات رسمية وغير رسمية بهذا الصدد.

وضمن حملة تتريك العبادة أجبر المؤذنون قانونيًّا على الأذان باللغة التركية بدلًا من العربية، وعوقب من خالف القانون، كما منع تعليم القرآن الكريم، واستخدام المصطلحات الدينية، واشتد الخطب على الشعب التركي المسلم حتى تولى عدنان مندريس السلطة عن طريق الانتخاب فسمح بالتعليم الديني.

واعتبارًا من تاريخ 1950م أخذ المد الكمالي بعد بلوغه الذروة بالتراجع لصالح الدين، وتنفس الشعب في هذا التاريخ الصعداء عندما سمع الأذان باللغة العربية من جديد لأول مرة بعد حظره سنة 1940م من قبل عصمت إينونو- الرئيسي التركي الثاني بعد أتاتورك.

وفي الفترة ما بين 1950- 1960م توسعت الحركات الدينية بين الشعب وأدى الجهاد المتواصل إلى ظهور جماعات دينية، وانتشار الصحوة الدينية في البلاد، وعلى رأس هذه الجماعات الدينية تأتي جماعة النور التي أسسها سعيد النورسي.

وفي سنة 1952م أسست سبع من مدارس الأئمة والخطباء لأول مرة في تاريخ الجمهورية التركية وبلغ عدد هذه المدارس حتى اليوم 610 مدارس.

الصحوة الدينية التي ظهرت في الخمسينيات والتي انتشرت بين الشعب دفعت العلمانيين المتطرفين إلى اتخاذ التدابير القاسية لإيقاف هذه الصحوة، وفي سنة 1960م قاموا بانقلاب عسكري ضد مندريس رئيس الوزراء الذي رفع عن الشعب استبداد العلمانيين وأعطاه الحرية الدينية وأعدم شنقًا.

واستمرت الانقلابات العسكرية على رأس كل عشر سنوات، وعندما شارك حزب الرفاه في الحكومة الائتلافية، أخذ العلمانيون بتنفيذ استراتيجية جديدة لمحاربة التطور الديني تحت شعار: «مكافحة الرجعية والأصولية»، وضمن حملة مكافحة الأصولية استطاعت القوى العلمانية إسقاط الحكومة الائتلافية، ثم قامت بحل حزب الرفاه، وبدأت الإجراءات القاسية ضد الشعب المسلم في كل المجالات: منها إغلاق المدارس الدينية ودورات تعليم القرىن وتحفيظه، وفصل الموظفات المحجبات من الدوائر الحكومية، ومنع الطالبات المحجبات من الدخول في الجامعات وحرمت مئات المحجبات من دخول الامتحانات، وفصل بعضهن من الكليات.

القوى العلمانية تريد بهذه الضغوط كلها أن تدفع الشعب إلى مظاهرات عنيفة ضد الدولة والاشتباك مع رجال الأم لتخلق جزائر ثانية تمهيدًا لخلق مبررات وحجج يمكنها من ذبح آلاف المسلمين، لكن ذلك لن يتحقق- إن شاء الله- لأن المؤمن لا يلدغ من حجر مرتين.

أحمد آلتون- إسطنبول

خطاب مفتوح من أعضاء الجالية الصومالية في الكويت

إلى الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي 

تنتهز الجالية الصومالية الفرصة لتعبر عن خالص عرفانها وامتنانها وشكرها على كل العطف والكرم، والأيادي البيضاء التي تكرم بها أمير وحكومة وشعب الكويت عليها، وبخاصة استجابة دولة الكويت لنداء الجالية الصومالية من أجل حماية حقوقهم في مخصصات التعويضات، وإيداع مخصصات تعويضاتهم لدى أياد أمينة لتشرف على توزيعها على مستحقيها بكل أمانة وصدق، ونحمد الله الذي استجاب لدعائنا في اختيار إدارة برنامج الأمم المتحدة في الكويت من أجل استقبال والإشراف على توزيع التعويضات على مستحقيها الصوماليين في الكويت.

ونود بكل أسف وحزن أن نبين أن بلاد وشعب الصومال لا تزال تغوص في أوحال النفق المظلم، وليس هنالك أي جهة مسؤولة يمكن اللجوء إليها لحماية المواطنين في الوقت الذي يستغل الانتهازيون والمنافقون والمجرمون في داخل البلاد وخارجها هذه الظروف الطارئة المأساوية ليعبثوا بمصالح المواطنين الصوماليين البؤساء، مما استوجب علينا أن ندق ناقوس الخطر، ونتوجه بكل احترام وتقدير إلى السيد مصطفى بن مليح الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، المشرف على استلام التعويضات الخاصة بالجالية الصومالية وتوزيعها عليهم، ونطلب منه التزام جانب اليقظة الشديدة عند توزيع تعويضات الجالية الصومالية، والحذر من خداع من يدعون المسؤولية إذ ليس هنالك الآن أحد مسؤولًا عن أحد دستوريًّا داخل الجالية الصومالية، ونحن متأكدون من فطنة وكفاءة وحرص السيد:

مصطفى بن مليح عند معالجة شؤون تعويضات الجالية الصومالية.

عمر حاج موسى جمعة- رئيس الجالية الصومالية- الكويت

المتمردون يعترضون على بسم الله الرحمن الرحيم

كدنا أن نكذب أسماعنا عندما سمعنا أن وفد المتمردين طلب من وفد الحكومة السودانية حذف «بسم الله الرحمن الرحيم» من ورقة المفاوضات المقدمة من الحكومة في محادثات العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إنه ليس المتمرد على الوطن بأن يمزق وتفتت وحدته ويقسمه إلى دويلات، ولكن امتد تمردهم إلى خالقهم المعطي الكريم ذي الكبرياء والعظمة، لقد عافت أسماءهم وأعينهم أن تسمع أو تقرأ اسمه الكريم وذكره العظيم، ولكن سبحانه الرحمن الرحيم ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى (فاطر: 45)، فهل أدركتم الهدف أيها المتحالفون من أبناء المسلمين مع أعداء الدين والوطن.

عبد الإله على حمزة- سوداني مقيم بالسعودية- القصيم

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل