; المجتمع المحلي .. العدد 1610 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي .. العدد 1610

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الجمعة 23-يوليو-2004

مشاهدات 78

نشر في العدد 1610

نشر في الصفحة 10

الجمعة 23-يوليو-2004

في مهرجان «صنائع الخير» للإنشاد ..  الفاعليات الإسلامية في مواجهة التغريب 

 نظمت لجنة صنائع الخير التابعة لأمانة الدعوة بجمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية بالاشتراك مع رابطة الموهوبين مهرجانًا للإنشاد على النهج الإسلامي لتنمية المواهب وتوجيهها.

 وقد أكد أحمد عبد المحسن السبيعي رئيس لجنة صنائع الخير أن الهدف من المهرجان هو إيجاد فاعليات إيجابية بالمجتمع بما يتيح للأسر التي تتمنى الصلاح لأبنائها أن ترسلهم له. هي تبث فيهم القيم والمفاهيم الإسلامية وتبعدهم عن الفضائيات التي بها الغث والثمين.

 وأشار السبيعي إلى أن تربية النشء أصبح يدخل فيها مؤثرات خارجية كثيرة غير الوالدين مثل الفضائيات والمدارس والصحبة. 

وقال: إن الشباب يحتاج للترويح بين وقت وآخر، بجانب مواظبته على حفظ القرآن وتأدية العبادات، ولذلك نحن في حاجة إلى مهرجانات عديدة من هذا الصنف.

 وطالب السبيعي الخيرين وأصحاب الأموال المساهمة في مثل هذه الفاعليات الطيبة، كما أن الإعلاميين مطالبون بإبراز هذه المنتديات التي لا تجد سبيلًا للظهور إعلاميًا.

 وقال حمود العتيبي: رئيس رابطة الموهوبين ومسؤول المهرجان إن الرابطة تسعى إلى غرس المفاهيم والقيم الإسلامية في نفوس الشباب وإيجاد البديل الإسلامي، وأنهم يعملون على اكتشاف المواهب وتنميتها وتوجيهها. 

وأضاف العتيبي: أن المهرجان شارك بـه منشدون لهم إسهامات على الساحة الإسلامية وآخرون يقفون على المسرح لأول مرة. 

طارق عبد الله الذياب

 

إذا انتزع الحياء من النساء

﴿يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا ۖ وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَيَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُم مِّنَ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (الأعراف: ٢٦.٢٧). 

طافت هذه الآية الكريمة برأسي وأنا أستمع لما ترويه إحدى قريباتي والتي استجابت لإعلان إحدى الشركات الترويحية عن يوم ترفيهي للحريم والأطفال فقط، في أحد المواقع البحرية السياحية فاصطحبت بناتها وكذلك إحدى بناتي معها واشترت التذاكر ودخلت ولكنها صعقت لما رأت من تعر وابتذال، فقد شاهدت النساء في مختلف أعمارهن ومن مختلف الفئات، وقد ألقى أغلبهن لباس الحياء والمروءة وهن يدخلن غرف تبديل الملابس ويخرجن بلباس البحر المكون من قطعتين تكادان لا تستران حتى العورة، هكذا بلا حياء تعرين وانطلقن يرقصن ويتمايلن على أنغام الموسيقى الراقصة التي تصدح في أرجاء المكان تجاوبًا مع مدربة الرقص شبه العارية التي تتمايل أمامهن على المنصة، متناسيات أمرين مهمين أحدهما دنيوي فاضح، وهو إمكانية اطلاع الرجال والشباب عليهن من فوق سطوح المباني العالية كالأبراج والعمارات المحيطة بالموقع باستخدام المناظير المقربة، وهذا ما أفاد به أحد الشباب من أن بعض أصدقائه العاملين في موقع مطل قريب يجهزون مناظيرهم وكاميراتهم المقربة لذلك اليوم للتجسس على أجساد وعورات النساء المكشوفة. وكذلك هناك إمكانية وضع كاميرات تجسس صغيرة تعمل لاسلكيًا في مواقع مختلفة في ذلك المكان قبل اليوم المعد للحريم لتنقل لهم ما يدور في المكان من أحداث تتمتع بها النفوس الشيطانية المريضة، وهذا مصداق لقوله تعالى: ﴿يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا ۗ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ﴾ (الأعراف: ٢٧).

 والأمر الثاني شرعي، وهو أن هذا التعري بين النساء مخالف لشرع الله لأن عورة المرأة أمام المرأة هي من السرة حتى الركبة للضرورة وليس بهذا الأسلوب المبتذل الذي تخرج فيه المرأة مع أطفالها شبه عارية، تتكشف أمامهم وتكون قدوة لهم في الابتذال صعقت قريبتي مما رأت وسحبت بناتها وخرجت من المكان وهي مذهولة تتساءل: أليس فيكم شخص رشيد؟ ثم اتصلت هاتفيًا بالمسؤولين عن الموقع لتستنكر ما رأت، وجاءها رد من أحدهم: إن إنشاء هذا المكان قد كلفهم الملايين، وأنهم حتى تاريخه لم يسددوا تكلفته وأنهم لو استمعوا لمثل تلك الملاحظات فلن يسددوا خسارتهم أبدًا، وأن الحضور قد بلغوا أربعة آلاف مشاركة يستمتعن بوقتهن!!.. هكذا إذًا الاستمتاع بالوقت.. يكون بكشف العورات والمجاهرة بمعصية الله وهكذا إذا يتحقق الربح المادي السريع، ولكن لا عتب على أصحاب المكان فهم تجار همهم المادة والربح السريع، ولتذهب أعراض الناس للجحيم ما داموا هم لم يحرصوا عليها، ولكن العتب كل العتب واللوم كل اللوم على أزواج أولئك النسوة وآباء وإخوة أولئك الفتيات الذين ارتضوا لهن التكشف والتعري في مكان عام بحجة أنه مكان خاص للحريم.. نسأل الله لهم المعذرة. إنني أدعو الغيارى على أعراض المسلمين من العلماء وأصحاب الشأن أن يتحركوا لتوعية الناس وتنبيه الغافلين منهم بأهمية الستر والعفاف والحياء الذي هو شعبة من شعب الإيمان، حيث إن من لا حياء له فلا دين له، وضرورة غرس ذلك الأمر في نفوس الأبناء والبنات منذ الصغر لأن من شب على شيء شاب عليه. 

الرابط المختصر :