العنوان باختصار .. في مواجهة خطة المائة يوم
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر السبت 17-مارس-2001
مشاهدات 69
نشر في العدد 1442
نشر في الصفحة 6
السبت 17-مارس-2001
لجأ الكيان الصهيوني في عهد حكومة العمل السابقة إلى اغتيال قيادات العمل الشعبي الجهادي في فلسطين، تحت زعم أن القانون الدولي يتيح له ذلك باعتبار أنه في حالة حرب. ثم واصلت حكومة الليكود الجديدة التي يترأسها الإرهابي المجرم أرييل شارون حالة الحرب على الشعب الفلسطيني بتنفيذ خطة المائة يوم التي تستهدف تقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية، وعزل أجزائها عن بعضها البعض.
إن تلك التصرفات تعني من جهة أن الصهاينة قد أعلنوا الحرب بشكل رسمي وصريح على الشعب الفلسطيني، وأنهم يستخدمون في سبيل كسب تلك الحرب كل الأساليب والوسائل الممكنة في حوزتهم، بينما تُحرم الشعب الفلسطيني من أبسط مقومات الحياة، والغريب أنهم يحتجون بالقانون الدولي لتنفيذ مآربهم الدنيئة وهم جيش احتلال، وينكرون على الفلسطينيين حق مقاومة الاحتلال الذي يقره القانون الدولي ذاته.
ومن المسلم به أن الشعب الفلسطيني مع ما يعانيه من احتلال وقهر وحصار، لا يستطيع أن يصمد بمفرده في مواجهة سلطة الاحتلال المدعومة من الغرب والصهيونية العالمية، وقد كشف الاجتماع الأخير للجنة المتابعة المنبثقة عن مؤتمر القمة العربي الأخير، عن أن جزءًا كبيرًا من المساعدات المقررة للانتفاضة لم تصل بعد للشعب الفلسطيني.. رغم حاجته إليها أشد الحاجة.
إن الواجب الإسلامي والعربي، بل الإنساني، يستوجب أن تتحرك الدول العربية والإسلامية جميعًا، لا نقول لإعلان الحرب على الكيان الصهيوني، فهذا أمر لا نتوقعه - وإن كان مطلوبًا حتى يرتدع المحتل الغاصب - ولكن لتقديم كل المساعدات المادية الممكنة التي تمكن الشعب الفلسطيني من استمرار جهاده.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل