; المجتمع الإسلامي (1469) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (1469)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 22-سبتمبر-2001

مشاهدات 63

نشر في العدد 1469

نشر في الصفحة 16

السبت 22-سبتمبر-2001

قاضي قضاة فلسطين: لا نستجدي المساعدة

حذر الشيخ محمود عبد الجواد سلامة، قاضي قضاة فلسطين، من استمرار تدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية في فلسطين في ظل الحصار والعدوان الصهيوني، وقال لـ«المجتمع»: إن ما تنقله وسائل الإعلام لا يعبر عن حجم المأساة على أرض الواقع.

وأضاف: لقد ضحينا بشبابنا، ودماؤنا تهدر في الشوارع بينما المسلمون يخشون على أموالهم من أن تذهب إلى فلسطين ولا يخشون عليها من الذهاب إلى جهات أخرى!

وقال: أنا متأكد من أنهم لو ساعدوا الفلسطينيين بجزء من زكاة أموالهم فقط ولو بقدر 5% منها لشكل ذلك دعمًا لهذا الشعب، وقد قلنا لمن يريدون التحري عن مساعداتهم: لكم أن تشكلوا لجانًا وفق ما ترونه مناسبًا، أما إذا كانت المسألة ستصل بنا إلى طلب الاستجداء من الآخرين فنقولها بكل إباء وكرامة لا نريد شيئًا، ونحن بعون الله قادرون على الصمود والتضحية حتى النهاية.

وشدد على أن الدفاع عن الأقصى واجب على كل عربي ومسلم، مشيرًا إلى أن هذه المسؤولية ليست مناطة بالفلسطينيين وحدهم.

السلطة الفلسطينية تحتجز أموال حملة «ائتلاف الخير»

احتجزت السلطة الفلسطينية أموال التبرعات المحولة إلى مشروع حملة ائتلاف الخير، وجمدت الحساب الخاص بالائتلاف في البنك وتجري حاليًا محاولات حثيثة من قبل القائمين على المشروع لإقناع السلطة بالإفراج عن ذلك الأموال التي تنتظرها الأيدي العاملة الفلسطينية التي شاركت في المشاريع التي تنفذها، وتدعمها حملة الائتلاف وتم الإعلان عنها سابقًا في خارج فلسطين، من خلال برنامج تشغيل الأيدي العاملة الفلسطينية، والعمل على النهوض بالمؤسسات الأهلية والتعليمية والصحية والاجتماعية في مواجهة جرائم الاحتلال الصهيوني.

وذكرت مصادر مطلعة أن السبب في حجز أموال ائتلاف الخير – التي تصل إلى نصف مليون دولار حتى الآن – هو سعي السلطة الفلسطينية ومؤسساتها للاستفادة بشكل أكبر من أموال هذه المساعدات ولاتهامها للائتلاف بأنه يوجه مساعداته للجمعيات والمؤسسات الإسلامية بشكل أكبر.

وأوضح المهندس عبد الرحيم العبادلة، مدير حملة الائتلاف في فلسطين، أن عدد المشاريع التي تم اعتمادها حتى السابع من أغسطس الماضي بلغ 138 مشروعًا بتكلفة إجمالية تبلغ مليونًا و600 ألف دولار تقريبًا، وأن عدد المستفيدين من مشاريع الحملة بلغ 3925 فلسطينيًا.

وأشار إلى أن حجز المبالغ المحولة تم دون إبداء أي أسباب، مضيفًا أن حملة «المائة يوم ويوم» انتهت تقريبًا، إذ كانت انطلاقتها في الخارج يوم 15 مايو الماضي، وسيتم تكملة المشاريع التي لم تنته أو لم تبدأ بعد مثل مشاريع الإسكان.

يذكر أن مسؤولين في السلطة انتقدوا بشدة في وقت سابق وصول المساعدات والأموال إلى مؤسسات أهلية، وطالبوا بأن تكون جميع المساعدات والأموال عن طريق السلطة مشككين في قدرة وأهلية المؤسسات والجمعيات على الاستغلال الصحيح لتلك المساعدات في حين تعاني السلطة من أزمة ثقة من قبل العديد من الجهات الداعمة خصوصًا الأهلية بسبب ملف الفساد الإداري والمالي فيها، ومن هنا يصر بعض الجهات المتبرعة في الخارج على أن تصل مساعداته عبر المؤسسات الأهلية الإسلامية، متجنبًا التعامل مع السلطة.

الأدلة تتوالى لإدانة ميلوسوفيتش: خامس مقبرة جماعية بصربيا!

يجري الاستعداد في بلجراد للبدء باستخراج 340 رفاتًا من أربع مقابر جماعية جديدة اكتشفت حديثًا قرب العاصمة اليوغسلافية السابقة، ويعتقد أنها لمواطنين ألبان قتلوا على يد القوات الصربية فيما بين 1998 و1999م.

وقال وزير العدل الصربي فلادن بانپبش إن المقابر الجماعية سيبدأ نبشها خلال الأيام المقبلة بعد إكمال الاستعدادات القانونية والميكانيكية، وتعد المقبرة المعلن عنها خامس مقبرة جماعية يتم اكتشافها في صربيا حتى الآن، ويعتقد أن هناك مقابر جماعية كثيرة لا تزال غير معروفة.

ولا يعرف كيف سيدافع الرئيس اليوغسلافي سلوبودان میلوسوفيتش عن نفسه في التاسع والعشرين من أكتوبر المقبل عندما تفتح جميع الملفات التي تتعلق بأدلة تثبت أن المجازر والمقابر الجماعية والتهجير الجماعي، لم تكن أعمالًا فردية، كما يقول، مما سيجعل القرائن تحاكم ميلوسوفيتش وتدينه بنفسها.

• رفض السفير الأمريكي الجديد في القاهرة استقبال الوفد الشعبي لممثلي الأحزاب والقوى السياسية والمنظمات الشعبية المناهضة للتطبيع، الذي ذهب لمقابلته قبل أحداث التفجيرات الأخيرة وتسليمه رسالة احتجاج شديدة اللهجة ضد الموقف الأمريكي المنحاز للكيان الصهيوني.. السفير لم يكتف برفض المقابلة بل رفض أيضًا دخولهم مقر السفارة لكن السفارة فتحت أبوابها لاستقبال المعزين في ضحايا التفجيرات.

• أعلن أوتو شيلي وزير الداخلية الألماني أنه يعتزم تشديد الإجراءات ضد المنظمات الإسلامية «المتشددة» في ألمانيا! وقال إنه «كان بوسع الطوائف الدينية حتى الآن الإفلات من الحظر من خلال التخفي وراء المصالح الدينية لكنني أعمل على تغيير ذلك».

• طلب محمد قاسم جمعة، رئيس بلدية مدينة شوي الصغيرة الواقعة في جنوب البرازيل، حماية الشرطة بعد أن اتهم بأنه يقيم علاقات مع من وصفوا بالإرهابيين.

• ألقت دوريات الدرك التركية القبض في عمليتين على 71 متسللًا أجنبيًا تسربوا سرًا إلى تركيا.

أسفرت العملية الأولى عن القبض على 16 أفغانيًا، فيما أدت العملية الثانية إلى القبض على 35 عراقيًا و20 إيرانيًا.. إلى ذلك عثرت قوات خفر السواحل اليونانية على جثت خمسة من اللاجئين لقوا حتفهم عقب وصولهم إلى المنطقة على ظهر قارب صيد يعتقد أنه أقلع من تركيا. وذكر مصدر يوناني أن القارب البالغ طوله 30 مترًا كان يقل 350 لاجئًا حاولوا الوصول سباحة إلى الساحل بعد توقف القارب على مبعدة منه.

• وافقت وزارة الداخلية الأردنية على ترخيص حزب جديد باسم: «حركة لجان الشعب الأردني»، وقال أمين عام الحزب خالد الشويكي إن حزبه الذي يحمل شعار «وحدة الوطن العربي ووحدة اقتصادية مشتركة» سيعمل على دعم وتطوير آليات العمل العربي المشترك للوصول إلى تكامل عربي يمهد لوحدة عربية مبنية على أسس علمية وقواعد سليمة.

وبالسماح لهذا الحزب بالترخيص أصبح عدد الأحزاب في الأردن 24 حزبًا يتصدرها في العدد والمشاركة في الحياة السياسية حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن.

• اشرب كوكاكولا.. وساند إسرائيل! عنوان إعلان أعده بعض الهواة وأرسل عبر الإنترنت إلى ملايين البشر حول العالم متضمنًا صورة للمشروب الأمريكي على قبة الصخرة في القدس، ويضيف الإعلان: «عن طريق مساندة السلع الأمريكية فإنك تساند إسرائيل».

• أكد حسن محمد علي أمين وزارة الطاقة في السودان ارتفاع متوسط الإنتاج في القطاع النقط من 100 ألف برميل يوميًا في الربع الأول من العام الجاري إلى 210 آلاف برميل يوميًا في الربع الثاني من العام نفسه، وتتجه الوزارة إلى رفع معدل الإنتاج في اليوم ليصل إلى 250 ألف برميل.

وأشار تقرير الوزارة إلى أنه تمت تغطية جميع الاحتياجات المحلية من النفط ومشتقاته، وأنه تم تصدير نحو 200 ألف طن بنزين و6 ملايين برميل من الخام، كما انخفضت أسعار وقود الطائرات في السودان إلى أسعار أقل من الدول المجاورة.

الإيدز يطرق أبواب السودان!

كشف تقرير قدمته إدارة مكافحة الإيدز في الاجتماع الأول للمجلس القومي السوداني لمكافحة الإيدز أن عدد الحالات المصابة بمرض الإيدز المبلغ عنها حتى نهاية عام 2000م بلغت 3 آلاف و512 حالة إصابة، وبلغ المعدل المقرر لانتشار الفيروس في السودان 1% عام 1999م، أي أن الأعداد المقدرة لحاملي الفيروس بالسودان حتى نهاية عام 2001م الحالي بلغت 400 ألف حالة.

وأكد التقرير أن نسبة العدوى بالمرض جراء الاتصال الجنسي بلغت 97%، وأن أكثر المناطق التي ينتشر فيها المرض في الولايات الجنوبية والشرقية وولاية الخرطوم، بجانب الولايات الوسطى والشمالية في نهر النيل، ومدينة الأبيض وجنوب كردفان في غرب السودان.

وقال الدكتور أحمد بلال، وزير الصحة السوداني، إن الأسباب التي أدت إلى ارتفاع نسبة الإصابة خلال السنوات الماضية كانت الجهل، والإنكار، والصمت، وأن من واجب الدولة الاعتراف بالخطر، مضيفًا أن الوسائل التي ستتخذ من أجل إيقاف هذا المرض تتمثل في تأهيل بنوك الدم، وتضمين لخطة المكافحة وتوفير المال اللازم والتثقيف والإعلام إضافة إلى دور منظمات المجتمع المدني.

الأردن: جبهة العمل الإسلامي تطالب الحكومة بالتنحي

وصفت جبهة العمل الإسلامي في الأردن حكومة رئيس الوزراء على أبو الراغب بأنها: «تحاول التغول على المواطنين»، إذ إنه لم تجترئ حكومة من الحكومات الأردنية المتعاقبة مثل «اجتراء الحكومة الحالية على حريات أبناء هذا الوطن» حسب بيان للجبهة.

وبعد استعراض حزمة القوانين التي أقرتها الحكومة الأردنية مؤخرًا، مثل قانون الانتخاب، وقانون محكمة أمن الدولة الذي منح الادعاء فيها صلاحيات أوسع خصوصًا فيما يتعلق بالتوقيف، وكذلك قانون الاجتماعات العامة والمسيرات «بعد أن غيب مجلس النواب»، أكدت الجبهة أن الحكومة تسجل كل يوم «تفردًا في مواجهة الشعب.. تارة بقمع المواطنين وتارة بإرهاقهم بالضرائب وزيادة الأسعار.. وتارة بتحدي إرادة المواطنين بحل المجالس البلدية المنتخبة»، كما وصف البيان تمرير الحكومة لحزمة القوانين الجديدة بأنه «مجزرة تشريعية لا تبقي لأحد أن يقول إننا في دولة قانون ومؤسسات».

جيبوتي: عفو حكومي عن رموز المعارضة

في خطوة إيجابية نحو مصالحة سياسية، أصدرت الحكومة الجيبوتية عفوًا عن رموز المعارضة السياسية، فقد قرر مجلس وزراء جيبوتي العفو عن خمسة من الشخصيات السياسية البارزة، منها وزير الخارجية الأسبق مؤمن بهدون فارح، ووزراء آخرون.

وأعلن المجلس أن هذا العفو له علاقة بالمعاهدة السلمية التي وقعت عليها الحكومة مع جبهة فروت المعارضة في شهر مايو الماضي، وفسر القرار بأنه خطوة إيجابية نحو مصالحة سياسية شاملة في البلاد.

وفيما رفعت الحكومة قرارها للبرلمان من أجل المصادقة عليه، يشير بعض التقارير إلى أنه من المحتمل إسناد حقائب وزارية للبعض منهم.

ويقول المراقبون إن هذه الخطوة تعزز الاستقرار السياسي في جيبوتي بعد تصالح الحكومة مع معارضتها المسلحة وغير المسلحة، ويعتبر الخمسة - الذين تم العفو عنهم - رموز المعارضة في جيبوتي وكانوا من أعمدة الحكم بعد الاستقلال.

مظاهرات في كينيا للتضامن مع الفلسطينيين

تضامنًا مع الشعب الفلسطيني، وتعبيرًا عن رفضهم للتصرفات الصهيونية والموقف الأمريكي المنحاز إليها، تظاهر أكثر من عشرة آلاف مسلم في كينيا. وفي البداية تجمعوا في ميدان الحرية المعروف بـ«أوهورو بارك» في وسط نيروبي، حيث أقاموا صلاة الجمعة لأول مرة في الميدان.

وخطب مسؤولون مسلمون في تلك الحشود، ونددوا في كلماتهم بالاحتلال الصهيوني، وممارسته العدوانية والإرهابية ضد الشعب المجاهد الذي يمارس حقه المشروع في الدفاع عن النفس، ويقاوم الاحتلال.

الجموع الحاشدة طالبت الرئيس الكيني دانيال أرب موي بقطع العلاقات مع الكيان الصهيوني واستنكروا الموقف الكيني الذي اعتبروه خذلانًا للشعب الفلسطيني.

وتقع كينيا في شرق إفريقيا، ويقدر مسلموها بأكثر من ثمانية ملايين من جملة 30 مليون نسمة هم مجموع تعداد السكان.

تركيا:

انحراف.. وبجاحة

المثل يقول: إذا بليتم فاستتروا، لكن المنحرفين خلقيًا في تركيا وصلت بهم البجاحة والمجاهرة بالمعصية أن يأخذوا المبادرة ويعتدوا على أحد الوزراء.

كان حسن كميجي وزير الدولة المسؤول عن شؤون العائلة قد اتفق مع أحد معدي البرامج التلفازية على إجراء مقابلات مع الأطفال المشردين الذين يعيشون في الشوارع، وأثناء حديثهم مع مجموعة من الأعمال في ميدان تقسيم في قلب إسطنبول، تحرش بهم أحد الشواذ بألفاظ بذيئة ثم استدعى عددًا كبيرًا من قرنائه الذين داهموا المكان وبدأوا بإمطار الوزير والصحفيين والأطفال بالقناني، مما أجبر الوزير ومن معه على الهرب واللجوء إلى فندق قريب.

وقام الشواذ بتحطيم نوافذ السيارة التي جاء بها الوزير واعتدوا بالضرب المبرح على أحد الصحفيين، ثم عادوا من حيث أتوا قبل وصول قوات الشرطة التي أنقدت الوزير، واستطاعت القبض على ثلاثة من الشواذ.

الجدير بالذكر أن الشواذ أصبحوا في الآونة الأخيرة مشكلة أمنية كبيرة في إسطنبول وأنقرة بشكل خاص، وشرعوا بمهاجمة المواطنين وأفراد الشرطة وقطع الطرق العامة ليلًا، مما أثار ردود فعل المواطنين الذين اتهموا قوات الأمن بالتقصير.

وكانت مديرية أمن أنقرة قد شكلت مؤخرًا وحدة خاصة مهمتها التدخل في أحداث الشعب التي يثيرها المنحرفون، وينتظر اتخاذ تدابير مشددة عقب حادث الوزير.

دعوى لحظر النشاط السياسي للمحجبات

المدعي العام الأول في تركيا صبيح قناداوغلو «يدعي» أن عضوية المحجبات في المجالس التأسيسية للأحزاب السياسية تعتبر تحديًا للنظام القائم، ولذلك أقام دعوى لفصل ستة من المحجبات من المجلس التأسيسي لحزب العدالة والنهضة الذي تشكل في الشهر الماضي.

قناداوغلو يدعي أن عضوية المحجبات منافية للمواد 2 و24 و68 من الدستور التركي، وأن على الأحزاب السياسية عدم تحدي مبدأ العلمانية الذي يستند عليه النظام الجمهوري.

ويصور قناداوغلو رأيه بالقول: «القضية ليست قضية تحجب فإن والدتي هي أيضًا محجبة ولكن القضية في التحدي الظاهر في هذا التصرف»!!

كان رئيس محاكم التمييز سامي سلجوق قد هاجم في خطاب افتتاح السنة القضائية الجديدة عقلية المنع والحظر التي يمثلها قناداوغلو، مشيرًا إلى ضرورة إطلاق حرية التعبير عن الآراء وإزالة القيود عنها ووضع حد لحظر الأحزاب السياسية، وقال إن تركيا حظرت 23 حزبًا سياسيًا خلال الـ33 سنة الأخيرة مما جعلها في رأس قائمة الدول التي تقلص حرية العمل السياسي، كما دعا أيضًا إلى إلغاء محاكم الأمن في تركيا.

بلجيكا: «فرملة» محاكمة شارون!

قرر القضاء البلجيكي تعليق التحقيق القضائي في الدعوي المرفوعة ضد السفاح شارون، من قبل ضحايا مجزرة صبرا وشاتيلا في لبنان عام 1982م، من أجل تمكين القضاء من البت في اختصاص قاضي التحقيق، وذلك بناءً على طلب تقدمت به المحامية البلجيكية «ميشيل هيرش» التي اختارها الكيان الصهيوني للدفاع عن السفاح.

وقال المدعي العام البلجيكي «بنيو ديجيمبي» إن محكمة استئناف بروكسل ستبدأ خلال الأسابيع المقبلة في دراسة سلامة الإجراءات القانونية للدعوى المرفوعة ضد شارون، ولا سيما اختصاص قاضي التحقيق، مشيرًا إلى أن هذا الأمر قد يستغرق أشهرًا عدة.

ومن جانبها، ذكرت هیرش أن القرار البلجيكي انتصار للقانون! زاعمة أن محاكمة شارون مسألة ليست خاصة ببلجيكا، وأن القاضي لا يملك صلاحية النظر في القضية.

• نظم الممثل المصري محمد هنيدي عرضًا خاصًا لفيلمه «جاءنا البيان التالي» دعا إليه نجل رئيس دولة الشيشان أندرو أصلان مسخادوف لدى زيارته مصر مؤخرًا ومساعد وزير الخارجية والممثل العام لدولة الشيشان في الشرق الأوسط رحمن بوشوف وسفير دولة الشيشان في المنطقة دانيال وهاب، بالإضافة إلى مندوب الشيشان في مصر أسود درن ومسؤول وكالة الأنباء الشيشانية في القاهرة.

وأكد هنيدي تعاطفه مع القضية الشيشانية ودفاع الشيشانيين المشروع عن وطنهم واستقلالهم، فيما أعرب نجل الرئيس الشيشاني أندرو أصلان مسعادوف عن سعادته الشديدة بالفيلم وامتنانه لتعاطف المصريين والعرب الذين يعتبرون قلب العالم الإسلامي مع القضية الشيشانية وجهاد الشيشانيين العادل للحصول على استقلالهم.

• كشف مسح أجراه الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني حول آثار الإجراءات الصهيونية على واقع الطفل والمرأة والأسرة الفلسطينية خلال عام 2001م الجاري أن 330 ألف مواطن فلسطيني تعرضوا للاعتداءات الصهيونية منذ بداية الانتفاضة في نهاية سبتمبر عام 2000م وحتى 30/8/2001م، وجاء في المسح أن 56 ألف فلسطيني غيروا أماكن إقامتهم نتيجة للإجراءات الصهيونية وهم يشكلون ما نسبته 1.7% من مجمل عدد السكان المقدر في الأراضي الفلسطينية منتصف عام 2001م.

وأوضح البحث أن نسبة النساء الحوامل اللاتي لم يتلقين الرعاية أثناء الحمل تضاعفت 4 أضعاف ونصف الضعف منذ بداية العدوان الصهيوني، إذ أظهرت النتائج أن 19.6% من النساء الحوامل في الأراضي الفلسطينية لم يتلقين رعاية في أثناء الحمل.

تعذيب وحشي لزعيم «حزب الله» في موريشيوس

شهدت جزيرة موريشيوس في الأسبوع الماضي أبشع حدث على أرضها، وذلك مع محمد سهل فقيه مياه قائد حزب الله «حزب إسلامي لا علاقة له بحزب الله بلبنان»، حينما كان رهن الاحتجاز من قبل الشرطة الموريشسية! بسبب علاقته المزعومة بمؤامرة قتل دبرت عام 1996م، وبرغم عدم ثبوت التهمة إلا أنه بقي محتجزًا طوال 36 ساعة، ولم تسمح له الشرطة خلالها بإجراء اتصالات بمحامية، وهو حق يضمنه له الدستور، ولم تكتف بذلك بل استخدمت معه عمليات التعذيب البشعة بصورة منتظمة، محاولة إرغامه على الاعتراف بجريمة لم يرتكبها، علمًا بأنه قضى في إحدى الدول العربية ثمانية أعوام في الدراسة ونال شهادة جامعية في الدراسات الإسلامية وخاض غمار العمل السياسي بعد عودته إلى موريشيوس، الأمر الذي جعله معروفًا خاصة لدى الشباب المسلم المشتت اجتماعيًا في الجزيرة.

وخوفًا من موته في أثناء الاحتجاز لديها نتيجة التعذيب الشديد، أدخلته الشرطة إلى المستشفى، وكان في غيبوبة تامة، ثم منع والداه من زيارته وسمح لأخي زوجته فقط بأن يزوره ويطعمه، بشرط ألا يأخذ معه كاميرا.

أما التعذيب الذي تعرض له مياه، وهو ما أخبر به شقيق زوجته همسًا، فشمل ربطه من الخلف وإلقاءه على الأرض وتوصيل أنبوب إلى فمه، والتبول فيه! خاصة أنهم يعلمون أنه صائم، وذلك لإفساد صومه، وكذلك حرق جهازه التناسلي وسحبه بشدة، وإهانته بوضع هراوة على أماكن حساسة من جسده، وكذلك وضع إبر في أظفاره وكسرها، وغيرها من أساليب التعذيب والضرب وكسر الضلوع!

ويؤكد المراقبون أن الحضور المتزايد لمياه بين المسلمين، خاصة في أوساط الشباب، هو السبب في تعمد احتجازه وتعذيبه من قبل السلطات، فقد وجدت الحركة المناضلة التوريشوسية الهندوسية الحاكمة - التي كانت تتمتع قبل عشر سنوات بتأييد 95% من الناخبين المسلمين الذين يشكلون 20% من مجموع الناخبين - أنها تخسر شعبيتها المتزايدة لصالح حزب الله بنسبة 60% من الناخبين المسلمين، وإن استمر الوضع على هذا حتى إجراء الانتخابات في العام المقبل فإن هذا يعني نهاية العهد الطويل للحركة في الحكم.

وإلى الآن ما زال محجورًا لدى السلطات الموريشوسية، وينتقل من سيئ إلى أسوأ، وفقد القدرة على الكلام، ولا يقبل جسمه سوى الغذاء السائل، في الوقت الذي تصر فيه هذه السلطات على استمرار احتجازه وتعذيبه دون سند من القانون ولا أساس من الدستور الذي يقول إن موريشيوس دولة ديمقراطية.

برلمان إندونيسيا يبحث تطبيق الشريعة

دعا «أمين رئيس» رئيس مجلس الشعب الاستشاري الإندونيسي  «البرلمان» أعضاء المجلس إلى مناقشة ما يعرف بميثاق جاكرتا المتعلق بفرض الشريعة الإسلامية دستوريًا، وذلك في دورة المجلس المقبلة، فيما اعتبره البعض خطوة قد تؤدي إلى إثارة الجدل بين التيارات المؤيدة والمعارضة للتوجه الإسلامي في إندونيسيا.

وقال رئيس - الذي يرأس أيضًا حزب الأمانة الوطني الإصلاحي: «علينا أن نناقش كل الطموحات التي يتطلع إليها الإندونيسيون بشكل دستوري حتى يستطيعوا الحكم على قضاياهم المصيرية، ويمكن للبرلمان أن يناقش ذلك ثم يعطينا الكلمة النهائية».

وشدد على مناقشة أي قضية مهمة ترفع إليه بصدر رحب، وأن تنتهي بقرار جماعي أو بالتصويت على ذلك الأمر، مؤكدًا ضرورة الاتسام بالشفافية في ممارسة الديمقراطية.

وكانت جبهة «الدفاع عن الإسلام» قد خرجت عقب صلاة الجمعة مؤخرًا بمظاهرات حاشدة في شوارع العاصمة جاكرتا، تطالب فيها الحكومة الإندونيسية بإرجاع ميثاق جاكرتا إلى أصل الدستور، وأيدها في ذلك عدد من المنظمات الإسلامية الأخرى.

سلاح الردع بالاستشهاديين لمواجهة الاحتلال الصهيوني

وضعت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» خطة لمواجهة مخطط اقتحام الأراضي الفلسطينية وإعادة احتلالها.

وقال بيان لحماس: إن «شارون» قد يستطيع الدخول إلى الأراضي الفلسطينية، لكنه لن يستطيع الخروج منها، إذ سيلاحقه مئات الاستشهاديين بأحزمتهم الناسفة وآلاف من قاذفي المولوتوف ومئات من صائدي جنود الاحتلال.

وحددت الحركة دوائر عدة لهذه المواجهة، يتطلب كل منها تنفيذ عدد من الخطوات.

مسؤول صيني يطلب تسخير الإسلام لخدمة الحزب الشيوعي

طالب وانج جوبو، نائب رئيس اللجنة الاستشارية السياسية في الصين، بتسخير الإسلام لخدمة أهداف الحزب الشيوعي في تركستان الشرقية التي تحتلها الصين، وتشديد قبضة الحزب على الشؤون الدينية ومنع النشاطات الدينية غير المشروعة حسب زعمه وتوجيه ضربة شديدة إليها.

جاء ذلك خلال خطاب لجوبو في أورومجي عاصمة تركستان الشرقية للاطلاع على مسيرة السياسة الدينية والقومية في اجتماع للحزب حضره كبار المسؤولين بالإقليم.. وتعليقًا على تلك التصريحات قال ديلشات رشيد، الناطق باسم مركز تركستان الشرقية للمعلومات، إن السلطات تسيطر على الساحة الدينية بشكل كامل في تركستان الشرقية، حيث تعتبر كل نشاط ديني لم تصدق عليه السلطات عملية غير مشروعة، وقد تحولت المساجد بذلك إلى أداة دعاية للحزب الشيوعي الصيني.

وأضاف أن علماء الدين يُرغمون تحت التهديد على الدفاع عن سياسة الحزب الخاصة بتحديد النسل والإجهاض واستيطان غير المسلمين في الإقليم.

وأكد رشيد أنه من أجل التعريف جيدًا وإقليم تركستان الشرقية يجب على السلطات أن تسمح للأجانب بالتجول بحرية في الإقليم، وأن تسمح للإيغور «السكان المحليين» بالسفر إلى الخارج بحرية.

وقال الناطق إن الوضع الحالي في تركستان الشرقية وعمليات القمع التي ترتكبها السلطات الصينية بحق الإيغور لم يعد خافيًا عن العالم.

ومن غرائب الممارسات الصينية أن الحزب الشيوعي قرر إدخال خطاب زعيمه جيانج زيمين الذي ألقاه في شهر يوليو الماضي بمناسبة عيد الحزب كبرنامج دراسي لطلبة المعهد الإسلامي باورومجي.

وقد بدأت دورات دراسية خاصة للشخصيات الدينية في الإقليم هدفها تعليم نظرية «ضمان الأهداف الثلاثة» التي أعلنها زيمين، وتسخير الإسلام لخدمة سياسة الحزب الشيوعي وتربية شيوخ مستعدين للتعاون مع الحزب.

• طلبت تركيا من الصين تقديم ضمانة مالية بمليار دولار مقابل السماح بعبور حاملة الطائرات فارياج التي ابتاعتها الصين قبل حوالي عامين من أوكرانيا، ولم تتمكن من إرسالها إلى شواطئها بسبب رفض تركيا عبورها من المضايق التركية تحسبًا لمخاطر كبيرة يمكن أن تنجم عن ذلك.

كما طلبت تركيا مضاعفة عدد السفن التي تقوم بسحب الحاملة لدى عبورها من مضيق البسفور تحسبًا لاحتمال اصطدامها بالساحل أو قواعد الجسرين المعلقين فوق البسفور بسبب عدم وجود محركات في الحاملة التي قيل إنها ستستخدم لأغراض سياحية.

• دعا مجلس الدفاع الوطني اليمني أجهزة الأمن إلى مضاعفة جهودها «لاستئصال» ظاهرة الخطف، وضرب الذين ينفذون عمليات من هذا النوع «بيد من حديد».

الرابط المختصر :