العنوان للأسبوع الخامس على التوالي.. الفعاليات الكويتية تتواصل دعمًا لغزة - قافلة «كويت الخير» دخلت غزة وقدمت أغذية ومساعدات طبية عاجلة
الكاتب جمال الشرقاوي
تاريخ النشر السبت 31-يناير-2009
مشاهدات 64
نشر في العدد 1837
نشر في الصفحة 36
السبت 31-يناير-2009
- جمعية الإصلاح:الجهاد حق ثابت للشعب الفلسطيني حتى استعادة آخر شبر من أراضيه.
- حدس: المقاومة أصدرت حكمها بإلغاء مبادرة السلام ولا أمل ببعثها مجددًا.
- الخرافي: الكويت أميرًا وحكومة وشعبًا تتضامن مع القضية الفلسطينية.
- المطيري: المحتل لن يخرج من الأراضي الفلسطيني إلا بعودتنا إلى كتاب الله عز وجل.
تواصلت للأسبوع الخامس على التوالي الفعاليات الكويتية لدعم أهالي غزة رمز الصمود والتحدي كما أعلنت الفعاليات عن بالغ سعادتها لانتصار المقاومة ودحر العدو الصهيوني الغاشم، رغم الجراح الكبيرة التي خلفها هذا العدوان الهمجي الذي استخدم جميع أنواع الأسلحة المحرمة دوليا في اعتدائه على المدنيين العزل.
فقد أصدرت جمعية الإصلاح الاجتماعي بيانًا هنأت فيه الشعب المرابط في فلسطين وغزة والأمة العربية والإسلامية بالانتصار الذي حققته فصائل المقاومة الفلسطينية الباسلة في موقعة الفرقان ضد الجيش الصهيوني الظالم، فقد انهزم جنوده خائبين لم يحققوا شيئًا مما أعلنوه من أهداف، وإنما سلطوا آلة البطش والإجرام على الأطفال والنساء والأبنية والمدارس والمساجد، وارتكبوا جرائم إبادة تجاه الشعب الفلسطيني في حرب غير متكافئة هم بدؤوها لإسقاط الحكومة الشرعية في غزة بعد أن فشلوا مع أعوانهم في إسقاطها سياسيًا، وبالحصار الظالم.
وأضاف البيان: إن جمعية الإصلاح الاجتماعي إذ تسجل فرحها بهذا النصر لتثمن التبرع الذي قامت به دولة الكويت وأعلنه سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أثناء المؤتمر الاقتصادي العربي الأول بـ ٣٤ مليون دولار أمريكي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وذلك للإسراع في سد حاجة إخواننا في غزة، وكذلك دعوته الكريمة في إنشاء صندوق إعمار غزة.
كما أشادت الجمعية في بيانها بما جاء في خطاب خادم الحرمين الشريفين من تأكيد مسؤولية حكام العرب أمام الله ثم أمام شعوبهم في مثل هذه المحن، وتقديره للمقاومة الفلسطينية الباسلة، واعتباره أن الحرب مع اليهود خيار ما زال مطروحًا، وتبرعه السخي باسم المملكة حكومة وشعبًا، وناشدت الجمعية جلالة الملك عبدالله التدخل لفتح معبر رفح بشكل نهائي.
وأكد البيان حق الشعب الفلسطيني في الجهاد والمقاومة حتى استعادة آخر شبر من فلسطين والمسجد الأقصى وتحرير أرض الرباط والأرض المباركة، فقد برهنت معركة الفرقان على نجاح خيار المقاومة وسقوط خيار الاستسلام والمفاوضات التي تعبث بها السلطة الفلسطينية، وتقتات على جراح شعبها المنكوب.
دور ريادي
ومن جانبها ثمنت الحركة الدستورية الإسلامية (حدس) الدور الريادي لسمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي أعطى لغزة مكانتها في مؤتمر القمة الاقتصادية مشيدة بجهود سموه في المصالحة العربية -العربية ودعمه إعادة إعمار غزة.
ودعت الحركة في بيان لها الدبلوماسية الكويتية لمواصلة العمل والضغط لرفع الحصار عن غزة، وفتح المعابر بشكل دائم ودون شروط، والإسراع في إعادة الإعمار تحت إشراف عربي وإسلامي محايد.
وأكدت الحركة أن العدوان على غزة برهن على أن المقاومة هي من تحدد الموقف وترسم الاستراتيجية، ولذلك فإن ما يسمي بـ«مبادرة السلام العربية»، قد انتهت تمامًا بعدما أصدرت المقاومة حكمًا عليها بالإلغاء مهما حاول الرسميون بعث الحياة فيها من جديد.
انتصار المقاومة
وأضاف البيان: وسط حالة التردي والخضوع للأجندة الأمريكية والصهيونية ومن بين أهوال محرقة الآلة العسكرية الصهيونية الإجرامية على أهالي غزة الأبية خرجت المقاومة الإسلامية والوطنية في غزة منتصرة عسكريًا وسياسيًا، فها هي المقاومة لم تنكسر، ولم تخضع كما أراد لها العدوان وحلفاؤه، وها هم أهالي غزة صامدون ومقاومون، وها هي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لم تغير جلدها، ولم تتنازل عن ثوابتها بل ازدادت قوة وشعبية وانتشارًا، وأثبتت أن الخيار الوحيد لإرجاع الحقوق الفلسطينية هو خيار المقاومة.
وأكد البيان أن معركة الفرقان في غزة أعادت إلى الأمة جزءًا من كرامتها، ولن تكتفي بذلك بل إنها ستفرض إعادة رسم خريطة المنطقة من جديد لصالح مشروع الإصلاح الحقيقي ودحر الاحتلال، فالمعادلة اليوم أصبحت بيد الشعوب التي كسرت الخوف والتردد والانهزام.
وفي كلمته بمهرجان «نصرة غزة» الذي نظمته فرقة الجيل الواعي على مسرح جمعية المعلمين الكويتية الخميس ٢٢ يناير الجاري، أكد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي أن الكويت أميرًا وحكومة وشعبًا تتضامن مع القضية الفلسطينية.
وأشاد الخرافي بموقف حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد مضيفًا أنه في الوقت الذي كانت هناك قمة تعنى بالشؤون الاقتصادية التي عقدت في الكويت منذ أيام فقد كان سموه مهتمًا بقضية أهل غزة ومعاناتهم، ولأننا ذقنا الظلم سابقًا فقد هب أهل الكويت جميعًا لنصرة أهل فلسطين، وهذا ليس غريبًا على أهل الكويت.
فشل العدو
وطالب المتحدثون في مهرجان «العزة لغزة» الذي نظمته جمعية الإصلاح الاجتماعي مساء الخميس 22 /1/2009م في محافظة الجهراء بإحياء روح الجهاد مؤكدين أن حركة حماس حققت انتصار الأمة على العدو الصهيوني الذي فشل في تحقيق هدفه الرئيسي في القضاء على الحركة.
وقال النائب محمد هايف المطيري: إن الأحداث الدامية التي وقعت في قطاع غزة يجب أن تستثمر في عودة الصف العربي ووحدته، بعدما أصبحت هذه الدماء رخيصة عند الأمم المتحدة أو مجلس الأمن، لافتًا إلى أن واجب الأمة أن تشعر بهذا الحق المسلوب من أصحابه، حتى تجعل منه طريقًا لتخليصه من «الإسرائيليين» المحتلين للأراضي الفلسطينية الذين لن يخرجوا إلا بعودتنا إلى كتاب الله عز وجل.
بدوره قال النائب د. جمعان الحريش إن النصر من عند الله عز وجل، ولن يتنزل إلا على الرجال الصادقين مع أنفسهم ومع الله، كما حدث في قطاع غزة، فهم الذين ركبوا طريق الجهاد وأصروا على تحدي نيران الاحتلال، فكان لهم النصر من عند الله عز وجل، مشيرًا إلى «أن ما حدث في قطاع غزة ليس تصفية للفلسطينيين فحسب بل هو تصفية للأمة؛ لأنها اختارت طريق الشوكة التي دفعت فرنسا إلى إعلان حركة حماس طرفًا مفاوضًا في القضية الفلسطينية التي دافعت عن الأمة أمام العدو الصهيوني». أضاف الحربش أن فريضة الجهاد أصبحت اليوم فرض عين على الأمة.
قافلة «كويت الخير»
وعلى صعيد المساعدات الإغاثية توجهت إلى قطاع غزة قافلة «كويت الخير» التي سيرتها الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، ودخلت عبر معبر رفح الجمعة ٢٣ يناير الجاري، وبها أغذية ومساعدات طبية بالتنسيق مع سفارة الكويت بالقاهرة والهلال الأحمر المصري ووزارة الصحة الفلسطينية بغزة.
وأعلن د. جمال المانع عن أن وفدًا كويتيًا من المتخصصين في العمل الإغاثي والإعمار بصدد الترتيب للقيام بزيارة ميدانية خلال أيام إلى غزة لتفقد الترتيبات اللازمة.
وأوضح المانع أن الشعب الكويتي قدم عبر الهيئة أكثر من مليون ونصف المليون دولار مساعدات إغاثية متنوعة جرى إيصالها إلى أهالي القطاع بالتعاون مع السلطات المصرية عبر منفذ رفح إضافة إلى مساعدات بأكثر من ثلاثة ملايين دولار وصلت بالفعل في الأسبوع الأول من العدوان عبر اتحاد الأطباء العرب، ومليون دولار للإيواء العاجل لبعض الأسر الفلسطينية التي دمر الاحتلال «الإسرائيلي» منازلهم.
وأعلن عن تجهيز ثلاثة مستشفيات بمختلف الأجهزة الطبية الحديثة وغرف العمليات المجهزة بمواصفات عالمية جرى التعاقد عليها مع إحدى الدول الأوروبية. وجار حاليا التنسيق مع السلطات المصرية لإدخالها إلى غزة خلال الأيام المقبلة عبر معبر رفح، مشيرًا إلى أن هذه المستشفيات بها غرف عمليات تتسع الواحدة منها لـ«15» سريرًا، كما أعلن عن توقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة والبنك الإسلامي للتعمير بـ5 ملايين دولار للمساهمة في مشاريع عدة حيوية عاجلة لإنشاء خيام وتوزيع البطاطين والملابس لأهلنا في غزة.
وأشار إلى أن الهيئة تتبنى مشروع إعادة الإعمار البشري من خلال مشاريع عدة للتأهيل العلمي والمهني والنفسي والتنمية البشرية للمواطن الفلسطيني.
بدوره أكد أمين عام لجنة الإغاثة باتحاد الأطباء العرب د. إبراهيم الزعفراني أن الاتحاد يرتب لإغاثة الأسر الفلسطينية التي تعرضت ممتلكاتها للتدمير بشكل كلي وجزئي على يد الاحتلال والعمل على توفير المياه والمواد الغذائية والأطراف الصناعية للذين أجروا عمليات بتر الأطرافهم إلى جانب الأدوية والإعاشة، مشددًا على ضرورة أن تبذل الدول العربية والإسلامية جهودًا مكثفة بالتنسيق مع السلطات المصرية لجعل معبر رفح بمثابة شريان الحياة للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة وعدم التعويل على الجانب «الإسرائيلي» الذي قام بذبح الشعب الفلسطيني. وقدم مستشفى طيبة ثلاثة أطنان من المستلزمات الطبية .
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل