العنوان قبطية عينها الرئيس السادات في مجلس الشعب المصري تؤيد مزاعم ماركوس المخادع
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 12-يوليو-1977
مشاهدات 88
نشر في العدد 358
نشر في الصفحة 11
الثلاثاء 12-يوليو-1977
«ليلى تكلا» قبطية عينها الرئيس أنور السادات عضوًا في مجلس الشعب المصري وهي معروفة بإثارتها للفتن الاجتماعية وبتهجمها على الإسلام وهي إلى جانب هذا كله من دعاة التقارب مع العالم الغربي «المسيحي» وقد زارت هذه القبطية الفلبين مؤخرًا، وزعمت أن مشكلة الأقليات المسلمة في الجنوب ليست مشكلة دينية على الإطلاق وإنما هي مشكلة سياسة واقتصادية بالدرجة الأولى، وأن التفرقة الطائفية سببها كون المنطقة متأخرة وأنها تتلقى مساعدات من القوى الدولية المتصارعة ثم تدعي أن ماركوس أجري استفتاء شعبيًّا كانت نتيجته رفض غالبية أهل جنوب الفلبين مسلمين ومسيحيين الانفصال وتقول: إن المسلمين يشغلون أعلى المناصب في البلاد دون أية تفرقة وأن المسيحيين أنفسهم يقومون ببناء المساجد تدعيمًا للوحدة الوطنية.
وكلنا يعلم أن ما تقوله هذه القبطية مجرد افتراء إذ من الواضح أنها تقف في صف الصليبي المتسلط ماركوس الذي أجرى استفتاء مزورًا ومزيفًا بعد مطالبة الثورة الإسلامية بالحكم الذاتي وقد قضى هذا الطاغية على الألوف من المسلمين الأبرياء ثم إنه تنصل من الوعود التي قطعها على نفسه في المؤتمر الذي عقد في طرابلس ومن المؤكد أن أقوال هذه القبطية من شأنها إثارة البلبلة فالجميع يعرف أن المسلمين في جنوب الفلبين يشكلون الأكثرية ومع ذلك فهم يعانون من الاضطهاد والتمييز الشيء الكثير.
ومما يؤسف له أن تجد أبواق «ماركوس» مكانًا لها في الإعلام المصري لبث الأكاذيب والمغالطات.. إن على الإعلام المصري الوقوف بحزم بجانب الثوار المسلمين والعمل على فضح ألاعيب «ماركوس» وأنصاره.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل