; المجتمع الإسلامي (العدد 683) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 683)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 18-سبتمبر-1984

مشاهدات 77

نشر في العدد 683

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 18-سبتمبر-1984

قراءات 

• أصدر الاتحاد الوطني لطلبة الجزائر بيانًا ندد فيه بزيارة خامنئي للجزائر، حيث وصف البيان النظام الإيراني بأنه متعاون مع المصالح الغربية في منطقة الشرق الأوسط.

• نقلت بعض الصحف الكويتية تصريحًا لوزير الدفاع السوري مصطفى طلاس أعلن فيه أن رفعت الأسد أصبح شخصًا غير مرغوب بوجوده في سوريا إلى الأبد ولو أنه لم يسافر فإن الجيش كان سيضرب ضربته!!!

• يواجه انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني صعوبة كبيرة؛ فمعظم العواصم العربية تأخذ موقفًا سلبيًّا منه.. مما دفع أبا إياد إلى القول بأنه إذا كان من الصعب علينا عقد المجلس في هذه العاصمة أو تلك فعندها سنعقده على متن سفينة في البحر!!

• رفضت محكمة القضاء الإداري التابع لمجلس الدولة المصري طلب وزارة الداخلية المصرية الاستمرار في منع الداعية الإسلامية السيدة زينب الغزالي من السفر للخارج بحجة مهاجمة النظام المصري.

• مصادر عربية اتهمت سوريا بإطالة حرب الخليج وذلك بتزويد إيران بأسلحة وتقارير مخابرات، وقالت تلك المصادر إن هناك وثائق رسمية موقعة من وزير الدفاع السوري ومسؤولين سوريين آخرين بشأن كميات ضخمة من الأسلحة شُحنت لإيران.

  • القضاء ينتصر للدعوة

حصل الأستاذ عمر التلمساني رئيس تحرير مجلة الدعوة على حكم من قاضي الأمور المستعجلة يلزم المجلس الأعلى للصحافة المصرية بمنحه نموذج العقد اللازم لتأسيس المجلة.

وكان مؤسسو المجلة قد تمكنوا من التغلب على العقبات التي يضعها قانون الصحافة المصرية بإصدار مجلة أو صحيفة وأسسوا شركة مساهمة فيما بينهم.

وكان المجلس الأعلى للصحافة قد رفض منح الأستاذ التلمساني وشركته النموذج الخاص بطلب إصدار مجلة الدعوة مخالفًا بذلك لائحة المجلس وقانون الصحافة.. ورغم تكرار الطلب إلا أن المجلس كان يماطل ويسوف إلى أن اضطر الأستاذ التلمساني إلى رفع دعوى لدى قاضي الأمور المستعجلة ضد رئيس المجلس الأعلى للصحافة يطالبه فيها بتسليمه نموذج طلب الإصدار ومراعاة القوانين الخاصة بذلك.

وكان موقف القضاء متمشيًا مع أصول العدالة وانتصارًا للحق الذي طالب به مؤسسو مجلة الدعوة. وإننا لنرجو أن يستجيب مجلس الصحافة إلى نداء العدالة ويساهم في الإسراع بصدور الدعوة مجلة الحق والحرية والتي ستكون صوت الدعوة الإسلامية التي ينتظرها الملايين من المسلمين.

  • تقارير طبية

أكدت تقارير الطب الشرعي لــ (73) متهمًا في قضية الجهاد تعرض معظمهم لعمليات التعذيب، وأثبتت التقارير وجود سبع إصابات بالمتهم عادل عبد الباري وكسور بعظام الوجه وأجريت له جراحة بقدميه بعد إصابتهما «بالغرغرينا».

وجاء بالتقرير أن المتهم عبد الوهاب مراد عذب في سجن القلعة وأصيب برأسه وفي أماكن حساسة من جسمه مما أدى إلى تبوله بطريقة لا إرادية. وأثبت التقرير وجود (9) إصابات به، كما أكد التقرير على أن المتهم خالد إبراهيم محمد تعرض للحرق المتعدد بأعقاب السجائر، وأن المتهم محمود عبد الحميد مصاب بعدة إصابات منها تعريض ثدييه للتيار الكهربائي وكسر أسنانه.. وكانت هيئة الطب الشرعي التي تشكلت بأمر المحكمة مكونة من الأطباء محمود سامي الحفني، ورمزي أحمد محمد، وإبراهيم محمد سليم.

والملاحظ أن عمليات التعذيب كانت القاسم المشترك الذي جمع ويجمع بين الطغاة الذين تسلطوا على هذه الأمة، وإن وجد أولئك المتهمون من ينظر في مظلمتهم ويكشف تعذيبهم فإن الآلاف من الشباب المسلم الذي يتعرض لأشد أنواع التعذيب في المعتقلات والأقبية لا يجد حتى من يسمع صوت أنينه.

  • المؤتمر الإسلامي العالمي بالسودان

احتفالا بمرور عام على إعلان تطبيق الشريعة الإسلامية بالسودان يعقد بالخرطوم «المؤتمر الإسلامي العالمي لتطبيق الشريعة الإسلامية» والذي سيبدأ في يوم 27 ذي الحجة وينتهي في اليوم الأول من محرم 1405 ما بين 22-26 سبتمبر 1984.

وتستمر جلسات المؤتمر 4 أيام يناقش المؤتمرون فيها 7 أوراق عمل، وفي اليوم الخامس وهو أول محرم يشهد الجميع مهرجان القرآن الكريم السنوي، والذي تقدم فيه جوائز السيد رئيس الجمهورية لحفظة القرآن الكريم.

وسيشهد اليوم الثاني مسيرة المليون مواطن الشعبية تأكيدًا لتأييد الجماهير لرفع راية الإسلام.

وقد دعيت، لهذا المؤتمر أعداد غفيرة من العلماء والمفكرين في العالم الإسلامي، كما سيشارك فيها عدد من المسيحيين. يرأس لجنة التحضير للمؤتمر الدكتور يوسف الخليفة أبو بكر رئيس المجلس الأعلى للشئون الدينية والأوقاف.

وستناقش أوراق العمل تجربة السودان في التحول نحو الإسلام والآثار الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على هذا التحول، وأوضاع غير المسلمين، والقوانين والتشريعات الإسلامية كالزكاة والضرائب والمعاملات والعقوبات.

  • الطلبة العرب والدراسات الجامعية

لوحظ أن غالبية جامعات دول مجلس التعاون الخليجي تتشدد في نسبة القبول بالنسبة للطلبة العرب حتى وصلت هذه النسبة ببعض هذه الجامعات لهذا العام إلى 92%.

وهذا التشدد يضطر الطلبة العرب وخاصة الطلبة الفلسطينيين الذين لا يستطيعون العودة إلى وطنهم والطامحين إلى استكمال دراستهم يضطر القادرين ماليًّا منهم -وهم قلة- إلى السفر إلى أوروبا وأمريكا والدول الاشتراكية وحتى الفلبين بحثًا عن فرص للدراسة، وقد علمت المجتمع أن السفارات الإيرانية في أوروبا تعرض على هؤلاء الطلاب الدراسة في إيران. ولعل هناك غرضًا سياسيًّا من هذا العرض الإيراني على الطلاب العرب.

ونحن إذ ننبه إلى هذا الأمر نأمل أن يعاد النظر في هذه السياسة التعليمية والجامعية في دول مجلس التعاون بحيث تستوعب أبناء المنطقة أولًا ثم الطلبة العرب بطريقة أو بأخرى.. ولو بفتح جامعات أهلية تجنبًا لما لا يحمد عقباه في المستقبل.

  • العدوان الهندوسي

تجددت أعمال عنف شديدة في مدينة حيدر أباد التي يقطنها (3) ملايين شخص، وقد سقط نتيجة هذه الاعتداءات أكثر من (100) شخص ما بين قتيل وجريح، وقد بدأت هذه الأعمال من جانب الهندوس عقب احتفال ديني هندوسي حيث قاموا بإحراق 200 منزل ومتجر خلال هجماتهم على المنشآت والأحياء التي يملكها

المسلمون.

وقال رئيس وزراء ولاية أندرا براديش إن حوالي 40 شخصًا قد طُعنوا طعنًا.

وقد قامت قوات البوليس الهندي باعتقال أكثر من (300) شخص معظمهم من المسلمين بدلًا من توجيه جهودها لكبح الاعتداءات الهندوسية. وجدير بالذكر أن مدينة حيدر أباد ومناطق أخرى في الهند تشهد اعتداءات طائفية من جانب الهندوس ضد المسلمين.

والغريب أن أكثر دول العالم الإسلامي تعلن صداقتها للهند ولكن ما من دولة إسلامية وجهت انتقادًا أو حاولت أن تلفت نظر الحكومة الهندية لضرورة ضمان حياة وأمن أفراد الطائفة الإسلامية وهذا أضعف الإيمان.

  • خطبة سياسية في إندونيسيا

لقي تسعة أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب 52 شخصًا بجراح عندما اشتبكت قوات البوليس مع مسلمين غاضبين فيما وصفه الدبلوماسيون بأسوأ أحداث شغب دموية في العاصمة الإندونيسية جاكرتا.

وقد بدأت الأحداث الدامية التي استمرت خمس ساعات في نهاية الأسبوع الماضي بعد أن ألقى ثلاثة خطباء مسلمين خطبًا في أحد المساجد انتقدوا فيها سياسة الحكومة الإندونيسية تجاه الإسلام واتساع الهوة بين الأغنياء والفقراء.. وقد تدخل البوليس لمنع الخطباء وتفريق الأهالي؛ مما أدى إلى وقوع اشتباك بين الجانبين أطلق خلاله البوليس أعيرة نارية أدت إلى مقتل تسعة أشخاص وجرح العشرات.

وجدير بالذكر أن أندونيسيا تعتبر أكبر دولة مسلمة في العالم؛ إذ يبلغ عدد سكانها 150 مليون نسمة معظمهم من المسلمين، ومع ذلك فإن الحكومة تعتبر جميع الأديان متساوية أمام القانون الذي يعمل على طمس التشريعات الإسلامية.

وقد بدأت هذه الظاهرة مع وصول سوكارنو إلى السلطة حيث انتشرت من حينها جيوش التبشير النصراني في ربوع إندونيسيا، وأننا لنرجو أن تكون هذه الحادثة مؤشرًا واضحًا للحكومة الإندونيسية لتعديل موقفها تجاه الشريعة الإسلامية.

  • عفو  جزائري

• تفيد أنباء العاصمة الجزائرية أن الرئيس الجزائري الشاذلي بن جديد يدرس إصدار قرار يتضمن الإفراج عن مجموعات جديدة من المعتقلين السياسيين ومن ضمنهم المعتقلون الإسلاميون.. المسلمون في العالم بانتظار المزيد من الإجراءات الطيبة في الجزائر وغيرها من دول العالم الإسلامي.

  • أخبار كشمير

ذكرت الأنباء الواردة من منطقة كشمير أن السلطات الهندية التي تسيطر على ولاية كشمير قد اعتقلت أكثر من (3) آلاف مسلم من أبناء كشمير وذلك في نهاية الشهر الماضي، وينتمي هؤلاء إلى جبهة تحرير كشمير والجماعة الإسلامية بكشمير وجمعية الشعب الكشميري، وهذه الحركات تعارض انضمام كشمير المسلمة إلى الهند.

وذكرت أنباء كشمير أن السلطات الهندية قامت بتشكيل محاكم عسكرية ضد بعض كبار الزعماء المسلمين، منهم علي جيلاني، وبشير أحمد شاه، وإقبال قريشي وغيرهم، وكانت التهمة الموجهة إليهم هي معارضتهم لانضمام كشمير إلى الهند.

وجدير بالذكر أن السلطات الهندية كانت قد أعدمت محمد مقبول أحد زعماء جبهة تحرير كشمير في شهر فبراير الماضي، وقام أعضاء من جبهة التحرير بإلقاء عدة قنابل على القوات الهندية في مدينة سرينغار تسببت في إصابة أعداد كبيرة من أفراد القوات الهندية.

هذا وقد أعلن في نيودلهي في الأسبوع الماضي أن الشرطة الهندية في مدينة سرينغار عاصمة كشمير قد اعتقلت رئيس وزراء الولاية السابق فاروق عبد الله ومجموعة من أنصاره لمعارضته الحكومة الهندية.

الرابط المختصر :