; المجتمع الإسلامي: (العدد: 697) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي: (العدد: 697)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 25-ديسمبر-1984

مشاهدات 53

نشر في العدد 697

نشر في الصفحة 16

الثلاثاء 25-ديسمبر-1984

قراءات

  • قالت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن السلطات السودانية أفرجت عن الزعيم السوداني الصادق المهدي الذي كان قد اعتقل قبل 15 شهرًا لمعارضته سياسة الرئيس السوداني جعفر النميري.
  • صادرت سلطات الاحتلال الصهيوني ما مساحته 1380 دونما من الأراضي العربية في منطقة رام الله كما أمرت بوقف جميع رخص البناء التي أصدرتها بلدية المنطقة، كما وضعت سلطات الاحتلال يدها على مساحات كبيرة من الأراضي في منطقة طولكرم دونما دفع أي تعويض.
  • النائب الإسلامي الدكتور أحمد الكوفحي أعرب خلال جلسة البرلمان الأردني عن معارضته للقروض الربوية، وقال إن القروض الربوية تخالف الأحكام الدستورية التي تنص على أن دين الدولة الإسلام كما تخالف نصوص القانون المدني المستمد من أحكام الشريعة الإسلامية، وطالب الحكومة بأن تسعى سعيًا جادًا للحصول على قروض غير ربوية.
  • تعرض مؤخرًا المركز الإسلامي في كاليفورنيا بالولايات المتحدة إلى اعتداء جديد شنته العناصر المعادية للإسلام؛ حيث قاموا بتشويه مبنى المركز برسم إشارات الصليب المعقوف وكتابة الشعارات والعبارات العدائية ذات المعنى غير الأخلاقي وتلطيخ جدران المركز بالدهان الأسود.
  • في معركة كبيرة بين المجاهدين المسلمين في جنوب الفلبين وبين قوات ماركوس استمرت لأكثر من شهرين تمكن المجاهدون المسلمون من إيقاع خسائر كبيرة في صفوف القوات الفلبينية بلغت أكثر من 500 قتيل.
  • محاولة نسف الأقصى:

كشف مفتي القدس الشيخ سعد الدين العلمي عن محاولة فاشلة لنسف المسجد الأقصى ومسجد الصخرة في القدس قامت بها عناصر صهيونية مسلحة في منتصف الأسبوع الماضي. 

وقال الشيخ العلمي إن رجال حرس الحدود الإسرائيليين وضعوا عبوة ناسفة في الساحة الرئيسية للمسجد، إلا أن حراس المسجد العرب اكتشفوها في الوقت المناسب وأبطلوا مفعولها، وأضاف أنه على إثر ذلك عم إضراب عام مدينة القدس احتجاجًا على مؤامرة الاحتلال الصهيوني الرامية إلى هدم المقدسات الإسلامية بهدف بناء الهيكل المزعوم مكانها. 

وناشد الشيخ العلمي العالمين العربي والإسلامي تكثيف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة الأخطار الصهيونية لتدمير الأقصى والصخرة المشرفة.

وذكرت صحيفة الدستور الأردنية نقلًا عن تقرير لصحيفة هارتز الإسرائيلية أن حركة إسرائيلية قد شكلت تحت اسم «شبيبة أمناء الهيكل» تدعو في نشراتها اليهود إلى التخلي عن الصلاة أمام حائط المبكى والتجمع للصلاة أمام أبواب الحرم القدسي الشريف.

والغريب أن هذه المؤامرات ضد الحرم القدسي الشريف والصخرة المشرفة تجري في نفس الوقت الذي يتوجه معظم العرب للشرق وللغرب لاهثين في طلب السلام مع العدو الصهيوني، فأي سلام هذا الذي يريدونه مبنيًا فوق حطام الأقصى الشريف. 

  • تركيا واليونان:

أعلن رئيس وزراء اليونان باباندريو عن نشر القوات المسلحة اليونانية على طول الحدود المشتركة مع تركيا مستندًا إلى ذرائع وهمية حول تهديدات تركية. وقد أعلن ناطق باسم الخارجية التركية أن هذه المزاعم اليونانية لا أساس لها من الصحة وأن حالة الهلع والرعب التي يثيرها باباندريو من التهديد التركي المزعوم يعود لاعتبارات تتعلق بالسياسة الداخلية لليونان.

وأضاف المتحدث التركي أن إقدام اليونان على إعادة نشر قواتها بدعوى أن تركيا تشكل الخطر الرئيسي الذي يتهددها حتى أكثر من حلف وارسو هو دليل على ضعف حجتها وتبريراتها. 

وجدير بالذكر أن اليونان وتركيا عضوان في حلف شمال الأطلسي إلا أن العلاقات المتوترة بينهما بدأت مع دخول الجيش التركي لحماية القبارصة الأتراك فور إعلانهم لجمهورية مستقلة في الجانب التركي من الجزيرة.

ومن المعلوم أن العداء التركي- اليوناني، له جذور تاريخية ذات منطلقات عقدية؛ حيث كانت اليونان تدافع عن المسيحية في أوروبا بمواجهة دولة الخلافة الإسلامية في تركيا، وما تبع ذلك من تأمر أوروبي مكشوف للإطاحة بدولة الخلافة وتنصيب أتاتورك رئيسًا لأول جمهورية علمانية في تركيا.

  • سرقة الأطفال الأفغان:

تتوجه مخططات الاحتلال الروسي لأفغانستان نحو الأطفال الأفغان في محاولة من الاحتلال لقطع الإمداد البشري عن حركة الجهاد الأفغاني، ولتحقيق هذه المخططات لجأت القيادة الروسية إلى حجز آلاف الأطفال الأفغان في معسكرات خاصة تمهيدًا لترحيلهم إلى الإتحاد السوفياتي لتربيتهم على النظرية الشيوعية، وقد شوهد في مطار كابول في الأسبوع الماضي أفواج من هؤلاء الأطفال يقارب عددهم ألف طفل وهم ينتظرون الطائرات لنقلهم إلى الإتحاد السوفياتي حيث يقيمون هناك في مدارس حزبية خاصة، وقد أعلنت السلطات الروسية والأفغانية العميلة أنها بصدد ترحيل أفواج أخرى من هؤلاء الأطفال إلى روسيا.

وجدير بالذكر أن هؤلاء الأطفال تتراوح أعمارهم ما بين السابعة والتاسعة. وقد أعلنت قيادة المجاهدين الأفغان أن هذه المخططات الإجرامية تهدف إلى سرقة الهوية الأفغانية من خلال غسل أدمغة الأطفال وتكوينهم حسب العقيدة الشيوعية.

ورغم كل ما يجري فإنه لا زال البعض من أمتنا يمدون يد التأييد والمناصرة للحكم الأفغاني العميل الذي يقوم ببيع الأطفال لحساب الشرعية ولحساب الاستعمار الروسي تمهيدًا لسلخ المجتمع الأفغاني عن حقيقة انتمائه.

  • باسل أم رفعت:

نقلت وكالة الأسوشييتد برس عن صحيفة معاريف الإسرائيلية قولها إن مصادر مخابرات في الشرق الأوسط قالت إن حافظ أسد يجري عملية اختيار لخلافته في الحكم، وأن هذا الاختيار محصور الآن بين شقيقه رفعت أسد وبين ابنه باسل البالغ من العمر 26 عامًا، وقد ذكرت هذه المصادر أن حافظ أسد افتتح مؤخرًا مكتبًا خاصًا لابنه باسل، كما قدم له جناحًا خاصًا في القصر الجمهوري وأن هذا الإجراء من شأنه أن يرجح كفة ابنه باسل في خلافته. 

وجدير بالذكر أن حافظ أسد كان قد كلف ابنه باسل بالذهاب إلى باريس وإحضار شقيقه رفعت الذي قضى بضعة أشهر في فرنسا وسويسرا.

ويعتقد المراقبون بأن اختيار حافظ أسد لابنه باسل سيكون بمثابة حل يرضي كافة الأطراف، ولكن هذه الأوساط تؤكد على أنه ليس من السهولة قبول رفعت أسد بهذا الحل وخاصة أن باسل لا زال في مرحلة الشباب وقد تخرج حديثًا من الكلية الجوية.

  • سياف وخدمة الإسلام:

أعلن الأمير خالد الفيصل رئيس هيئة الأمناء لجائزة الملك فيصل العالمية أن لجنة الاختيار أجمعت على تقديم جائزة «خدمة الإسلام» للأستاذ عبد رب الرسول سياف رئيس الإتحاد الإسلامي لمجاهدي أفغانستان، وذلك لإعداده الدعاة والمجاهدين ووقوفه صامدًا في وجه التيارات الإلحادية رغم كل ما ناله من تعذيب وسجن، ولدوره الفعال في قيادة حركة الجهاد الإسلامية في أفغانستان ضد الغزو الشيوعي مذهلًا في ذلك العالم بمواقفه ومواقف المجاهدين الأبطال من حوله الذين ما زالوا يخططون ويصبرون ويصمدون ويجاهدون.

ونحن بدورنا نقدر لهيئة الأمناء حسن اختيارها للمجاهد سياف ونعتقد أن تكريم سياف ليس متعلقًا بشخصه فقط، بل هو تكريم لحركة الجهاد الإسلامي في أفغانستان قاعدة وقيادة، والقيمة المعنوية للجائزة أكبر بكثير من قيمتها المادية نظرًا لما تمثله الحركة الجهادية في أفغانستان بالنسبة للمسلمين الذين يتطلعون إلى ذلك اليوم الذي يحقق فيه أبناء الجهاد الإسلامي في أفغانستان النصر المبين على قوات الغزو الروسي.

  • المجلس الأعلى للمساجد:

نيابة عن العاهل السعودي الملك فهد قام الأمير ماجد بن عبد العزيز أمير مكة المكرمة بافتتاح الدورة العاشرة للمجلس الأعلى للمساجد في مقر رابطة العالم الإسلامي، وذلك بحضور جمع غفير من العلماء المسلمين ورجال الدعوة والفكر، وقد ترأس جلسات الدورة الشيخ الفاضل عبد العزيز بن باز رئيس المجلس العالمي للمساجد. 

وفي حديث صحفي للدكتور عبد الله نصيف الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي قال إن قضية القدس والمسجد الأقصى والاعتداءات الصهيونية ضد الأماكن المقدسة في فلسطين المحتلة ستكون من أبرز المواضيع ثم استمرار الاحتلال الروسي لأفغانستان، وهناك الاقتراح المقدم من الدكتور معروف الدواليبي المتعلق بتأليف كتاب إسلامي يرد على الشبهات وإقامة ندوة إسلامية عالمية سنوية.

وإضافة لكل هذا فهناك العديد من الموضوعات المطروحة مثل نشاطات المجلس ونشاطات إدارة القرآن الكريم والمركز الدائم للأئمة والدعاة، وصندوق القدس والمساعدات المقدمة من صندوق المجلس والمعروف أن السعودية تتبرع سنويًا للصندوق بعشرين مليون ريال إضافة إلى ثلاثة ملايين ريال تبرع شخصي من الملك فهد.

وهناك أيضًا الموضوعات الخاصة بلجنة الفقه والدعوة مثل تحكيم الشريعة الإسلامية والنشاطات الإسلامية في سنغافورة والجامعة الإسلامية في إسلام آباد والأوقاف الإسلامية والعناية بها.

  • عرفات والجهاد المقدس:

بمناسبة انعقاد مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية في صنعاء أدلى السيد ياسر عرفات رئيس منظمة التحرير الفلسطينية بحديث لصحيفة الشعب الأردنية ناشد فيه الدول الإسلامية الإسراع بتشكيل المكتب الإسلامي للتنسيق العسكري وتنشيط اللجنة العسكرية الإسلامية لتحرير القدس والأراضي المحتلة. وقال إنه يدعو مؤتمر صنعاء إلى إعلان الجهاد المقدس لتحرير القدس والمقدسات في فلسطين. 

وأوضح عرفات بأنه بات من الضروري تحقيق أكبر قدر ممكن من الفاعلية لمساندة ودعم الجهاد المقدس.

ونحن مع ترحيبنا وتقديرنا لأية دعوة لإعلان الجهاد المقدس إلا أننا نقول أن الجهاد المقدس ليس لافتة تعلق على منصة المؤتمرات ولا جملة حماسية ضمن خطبة تلقى هنا وهناك، بل إنه مبدأ أسمى وأعلى من هذا وذاك، الجهاد المقدس لا يتم إلا من خلال سواعد المسلمين الملتزمين الذين يقيمونه لإعلاء كلمة الله فقط والجهاد المقدس في فلسطين كما هو في أفغانستان قضية واحدة لا تنفصل فكلاهما ثغر من ثغور الإسلام، ولا يمكن لم يعارض الجهاد في أفغانستان أن يجاهد في فلسطين، وإعلان الجهاد المقدس لا يتفق أبدًا مع إعلان الدولة العلمانية.

الرابط المختصر :