العنوان المجتمع الإسلامي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 17-نوفمبر-1987
مشاهدات 67
نشر في العدد 843
نشر في الصفحة 32
الثلاثاء 17-نوفمبر-1987
- تراجعت الحكومة المصرية أمام نواب المعارضة وسحبت مشروع القانون
المقدم منها بشأن إعادة تنظيم الأزهر وهيئاته وإعادته مرة أخرى للجنة البرلمانية
لدراسته مرة أخرى.
- بموجب قانون صدر في الأسبوع الماضي عن وزارة العدل الصهيونية
أصبح جميع أبناء الضفة الغربية بمثابة غائبين عن مدينة القدس المحتلة وسيضع الصهاينة
يدهم على ممتلكات الغائبين لترسيخ السيادة الصهيونية على القدس المحتلة بينما
العرب مشغولون بخلافاتهم ولململة صفوفهم!
- أليس من المضحك أن يزعم سكرتير حزب الشعب الديمقراطي نجیب الله
أن حكومته لا تتسم بطابع اشتراكي وأن حزبه ليس حزبًا شيوعيًا!
- زعم نائب رئيس النظام الأثيوبي عمانويل ميكائيل أن قرنق وحركته
ضيوف في أثيوبيا وأن أثيوبيا لم ولن تقدم له مساعدات عسكرية. أليس الواقع يكذب
ذلك تمامًا؟
- هاجمت ليبيا بشدة نتائج أعمال مؤتمر القمة العربي غير العادي
الذي انعقد مؤخرًا في عمان ووصفته بأنه مؤتمر أميركي!
- اكتشفت السلطات المصرية عمليات تسلل قام بها عناصر الاستخبارات
الصهيونية «الموساد» عبر خليج العقبة للتجسس داخل الأراضي المصرية. ترى هل هذا
يدخل في إطار عملية التطبيع؟!
- صهيوني وثوري في آن واحد!
خمسة جواسيس صهاينة كانوا يقضون
عقوبة السجن المؤبد في دولة عربية تصنف نفسها زورًا وبهتانًا بأنها في مقدمة المدافعين
عن القضية الفلسطينية صدر مؤخرًا قرار بالإفراج عنهم استجابة لوساطة قام بها جيمي كارتر
الرئيس الأميركي الأسبق وعراب كامب ديفيد! والحقيقة أن هذه ليست المرة الأولى التي
يتخذ فيها رئيس تلك الدولة العربية مثل ذلك القرار فقد سبق له أن أطلق سراح ۲۳ جاسوسًا كانوا يقضون عقوبات بالسجن المؤبد لارتباطهم بالكيان الصهيوني
منذ عام ١٩٧٤ ومازال هذا الرئيس وغيره ممن يجرون اتصالات في الخفاء مع الصهاينة يوهمون
البسطاء من شعوبهم بأنهم يعملون ليلًا ونهارًا دفاعًا عن القضايا القومية وفي مقدمتها
القضية الفلسطينية!
- الولايات المتحدة تزود تشاد بصواريخ ستينغر
أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية
الأميركية تشارلز ريدمان في السادس من شهر تشرين ثاني «نوفمبر» الحالي أن الولايات
المتحدة قررت تزوید تشاد بصواريخ ستينغر.
وتفيد الأنباء أن عددًا من الخبراء
الأميركيين زاروا تشاد لهذا الغرض.
ويبدو أن الولايات المتحدة التي
دأبت على تأجيج نار الحروب الإقليمية في العالم لم تكتف بإعطاء الضوء الأخضر للكيان
الصهيوني بغزو لبنان عام ١٩٨٢ ولم توقفها فضيحة «إیران غيت» التي كانت من أسباب استمرار
حرب الخليج.. إنما تريد
للحرب الليبية التشادية أن تعود وأن يزداد اشتعالها.
- محمد حامد أبو النصر: لن نحيد عن الطريق
أكد المرشد العام للإخوان المسلمين
الأستاذ محمد حامد أبو النصر في المؤتمر العام الرابع لحقوق الإنسان الذي أقامته مؤخرًا
نقابة المحامين المصرية تحت شعار حقوق الإنسان في العالم الإسلامي وقضية الحريات في
تونس، أكد أن المحاكمات التي نصبت للإسلاميين لم تكن محاكمات وإنما كانت صورة بشعة
يندى لها الجبين حيث يكون الخصم هو الحكم وأضاف أن ما حدث في تونس هو من قبيل المحاكمات
الفاجرة وأن الضيق الذي يعيش فيه إخواننا في تونس هو نفسه الضيق الموجود في كثير من
البلاد العربية والإسلامية، ولكن برغم هذا سندافع عن العقيدة الإسلامية وتساءل: لمصلحة
من إشعال الفتنة بين فئات هذا الشعب؟
وأردف الأستاذ أبو النصر قائلًا: إن هؤلاء
الذين رباهم الاستعمار أرادوا أن يقتلوا فينا القوة والحرية فسيطر بذلك الخنوع والذلة
والضياع على الأمة العربية والإسلامية.
·
وشر البلية ما يضحك
·
أضخم إنجاز تاريخي في القرن العشرين!
أن تحتفل الأحزاب الشيوعية العربية
بالذكرى السبعين لثورة «أكتوبر» الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي، فذلك أمر لا غرابة
فيه لما هو معروف عن هذه الأحزاب، بتبعيتها المطلقة للحزب «الأم» في روسيا!
ولكن ماذا عن القوى والأحزاب
السياسية الأخرى المنتشرة في البلاد العربية والتي تسابق بعضها على حضور احتفالات «الشيوعيون»
بثورتهم؟! ويا ليت أن الأمر قد اقتصر على الحضور فحسب، بل تجاوز إلى إطلاق المديح والتصريحات
التي تشيد بهذه الثورة، حتى إن الكاتب عبدالرحمن الشرقاوي وصف الثورة الاشتراكية بأنها
أضخم إنجاز تاريخي في القرن العشرين!
وأشاد بعضهم بالدعم المعنوي
والعسكري الذي يقدمه الاتحاد السوفيتي لكل الشعوب وحركات التحرر المناهضة للإمبريالية
والاستعمار! ويا ليت أولئك فسروا لنا العلاقة بين الدعم الروسي للشعوب التي تريد استقلالها
وحريتها، وكون روسيا كانت أول دولة اعترفت بالكيان اليهودي! وكذلك الاحتلال الروسي
لأفغانستان إلا إذا كان ذلك هو الإنجاز التاريخي الذي عناه أولئك!
وشر البلية ما يضحك!
أبو البراء
- وعد بلفور على الطريقة اليهودية
بعد مرور ٧٠ عامًا على توقيع
وعد بلفور لم يجد يهود طريقة للاحتفال بهذه الذكرى أفضل من مطالبتهم بالحصول على النسخة
الأصلية لهذا الوعد المشؤوم مما يكرس حقهم ويثبته أمام الأجيال في المستقبل- حسب زعمهم-
وبكل تأكيد تحقق لهم ما أرادوا واستجابت حكومة بريطانيا لطلبهم دون خجل ولا حياء وكأنها
ليست مسؤولة عما تعرض له شعب فلسطين منذ فرضت نفسها كدولة منتدبة على فلسطين. وهكذا
في الوقت الذي يستغل فيه الصهاينة كل مناسبة للتدليل على حقهم في فلسطين تمر علينا
نحن المسلمين الذكريات تلو الذكريات دون أن تحرك فينا شيئًا.. إن المطلوب منا هو تغيير
أسلوبنا بالتعامل مع هذه الذكريات المؤلمة في تاريخنا الإسلامي لعلنا نتقدم خطوات على
طريق التحرير والنصر.
·
رفض مولوي يونس خالص زعيم التحالف
الإسلامي للمجاهدين الأفغان ورئيس حزب أفغانستان الإسلامي محاولات نظام كابول
إجراء ما يسمى بالمصالحة الوطنية.
وقال إن المحادثات التي تجري
برعاية الأمم المتحدة في جنيف مع نظام كابول غير مشروعة وأن المجاهدين لا يشاركون فيها
مباشرة.
وأضاف السيد خالص قائلًا:
إن الحرب التي تدور في أفغانستان
في الحقيقة ليست بين المجاهدين والشيوعيين الأفغان وإنما «نحن في حالة حرب مع عدو غزا
أرضنا ويقوم بمهاجمتنا من كل الجهات.. وإن أية تسوية عبر المفاوضات يمكن أن تتم عندما
يجلس السوفييت وممثلو المجاهدين الأفغان معًا لبحث القضايا العالقة».
وهكذا يضع الزعيم الإسلامي الأفغاني
النقاط على الحروف ويسمي الأشياء مسمياتها، فليست هناك حرب أهلية في أفغانستان وإنما
هناك محتل، وشعب يجاهد للتخلص من الاحتلال.
- دعوة مرفوضة
المجتمع- خاص:
رفض الأستاذ محمد حامد أبو النصر
المرشد العام للإخوان المسلمين تلبية الدعوة التي وجهتها إليه منظمة الإعلام الإسلامي
الإيرانية، لحضور المؤتمر السادس لما يسمى بالفكر الإسلامي المقام في طهران في ۲۹ يناير القادم احتفالًا بالذكرى التاسعة للثورة الإيرانية، وكانت
المنظمة قد وجهت الدعوة كذلك للداعية الإسلامية زينب الغزالي ولكنها أبلغت بعدم استجابتها
أيضًا.
ومما يذكر أن منظمة الإعلام
الإيرانية وجهت مثل هذه الدعوة لشخصيات إسلامية كثيرة في العالم الإسلامي والمتوقع
ألا يستجاب لهذه الدعوة من قبل تلك الشخصيات التي تحرص إيران على دعوتهم، وقد علل بعض
المراقبين من رجال الحركة الإسلامية بأن رفض الشخصيات الإسلامية لزيارة طهران جاء احتجاجًا
على موقف إیران المصر على استمرار الحرب مع العراق، مع الاستمرار في تسخين الأوضاع
الأمنية في الخليج العربي.
·
في الهدف
أين السيف الخطيب؟
الأمم المتحدة سوق عكاظ الجاهلية
الحديثة ليس فيها من شيء إلا الخطب الرنانة والكلمات النارية الجوفاء فهي أسماء تغري
البسطاء وتحذر الضعفاء وتزيد من طغيان الأقوياء الأشداء.
الجاهلية الحاضرة لا تختلف كثيرًا
عن الجاهلية الغابرة.. قانون الغاب مازال سائدًا «من غلب سلب» والسيف سيد الأحكام والصواريخ
أصدق أنباء من الكتب.
بني آدم من سكان البر كبني سمك
من كائنات البحر الأسماك الكبيرة تبلع الأسماك الصغيرة لا تنفعها بلاغة الخطباء ولا
فصاحة الفصحاء.
العرب الذين عرفوا بالفروسية
في الماضي نسوا جوهرها وضيعوها وما رعوها حق رعايتها بل بدلوها تبديلًا وصيروها تمامًا
كمباريات كرة القدم ترويج وترفيه بل ترف وتسفيه!
ذهبوا إلى المحافل الدولية يطرقون
أبوابها يستجدون الحلول ويشيعون إبلها شتمًا وسبًا ولا تجد من يقول كما كان الأسلاف
يقولون:
فلا أكن فيكم خطيبًا فإنني
بسيفي إذا جد الوغى لخطيب
يا خطباء المحافل..
الحديد لا يفله الخطيب وإنما
الحديد يفله فكونوا مبردًا
وإلا فماذا يفعل العاطلون من
القوة مع المطوقين بها؟
المجد ليس تمرًا أنتم آكلوه
ولا مؤتمرًا أنتم موكلوه تعلموا الدروس من الأفغان. إنهم كانوا قومًا مؤمنين.
محمد اليقظان
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل