العنوان المجتمع الإسلامي (العدد 858)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 15-مارس-1988
مشاهدات 58
نشر في العدد 858
نشر في الصفحة 36
الثلاثاء 15-مارس-1988
قراءات
معمر القذافي
اقترح مؤخرًا على جبهة البوليساريو حل نفسها والتحول إلى حزب سياسي شرعي في
المغرب.
أخبار مورشيوس
تفيد أن البرلمان هناك ما يزال مصرًا على بحث تعديل قانون الأحوال الشخصية
للمسلمين، والذي ينص على إتمام الزواج وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية.
الحقد الصليبي
ضد الإسلام والمسلمين دفع دول السوق الأوروبية المشتركة للبدء في إعداد دراسة عن
المد الإسلامي في بلدان الشرق الأوسط وانعكاساته على الأوضاع السياسية فيها.
حكومة جنوب
أفريقيا العنصرية اشترطت على المسلمين عدم إنشاء مساجد إلا إذا كانت على هيئة
الكنائس في الشكل!!
رئيس اتحاد
المقاولين العرب قال: إن المال العربي المستثمر في الدول الصناعية سجل خسارة
قيمتها تتراوح ما بين 20 - 25 مليار دولار نتيجة انهيار أسعار الدولار!
في حديث صحفي
نشر مؤخرًا أكد الرئيس التونسي رغبته في تعزيز الديمقراطية، والتكيف مع
الإسلاميين، واستبعد حدوث صدام بين الديمقراطية والأصولية الإسلامية؛ لأنه لن يكرر
خطأ بورقيبة في هذا المجال.
تمكن المجاهدون
الأفغان في أواخر شهر فبراير الماضي من تدمير اثنتي عشرة دبابة روسية تدميرًا
كاملًا، وقتل وجرح العشرات من الجنود الروس والعملاء والأفغان حين أوقعوا قافلة
روسية أفغانية في كمين ناجح في محافظة ورداك.
متى أصبح تطبيق
أوامر الله يحتاج إلى محكمة!
من المتوقع أن
تصدر محكمة القضاء الإداري في مصر هذا اليوم حكمها في قضية النقاب داخل الجامعة،
وكانت أربع طالبات منقبات في جامعات القاهرة وعين شمس والإسكندرية والمنيا قد
تحدين قرار الجامعة بمنعهن من ارتداء النقاب، ورفعن قضية أمام المحكمة لإلغاء هذا
القرار. تُرى هل أصبح تطبيق أوامر الله يحتاج إلى محكمة لإصدار القرار؟! وأين
الدستور الذي يكفل لكل مواطن حرياته الشخصية؟! أليس من العيب أن يحصل هذا في بلد
غالبية سكانه من المسلمين؟
لماذا التعتيم
على قضية أوغادين؟
دعت مؤخرًا
الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين على لسان مسؤول الإعلام الخارجي بالجبهة السيد محمد
شيخ إبراهيم منظمة الإذاعات الإسلامية أن تقوم بواجبها تجاه المسلمين في أوغادين،
وأن تقوم بدورها في سبيل كسر الطوق الإعلامي المفروض على قضية الشعب المسلم في
أوغادين، وأن تسلط الضوء على ما يعانيه المسلمون هناك من احتلال إثيوبي وكوارث
طبيعية، جعلت من حياة المسلمين هناك أقرب إلى الجحيم في أقرب بقعة من الجزيرة
العربية التي خرج منها رسول الهداية والرحمة.
مطالبة
طالب الأزهر
الشريف المسلمين في العالم بمقاطعة أندية الروتاري والليونز؛ وذلك لتبعيتهما
للصهيونية العالمية التي تعمل على هدم الإسلام.
جاء ذلك في بيان
صدر عن لجنة الفتوى بالأزهر مؤخرًا، ودعا البيان إلى مقاطعة هذه المنظمات
والجمعيات الهدامة والمؤسسات الماسونية التابعة لها مثل «الليونز» و«الروتاري».
وأكد العلماء في
بيانهم أن هذه النوادي يسيطر عليها اليهود والصهيونية، وأنهم يهدفون عن طريقهما
القضاء على الأديان وإشاعة الفوضى الأخلاقية وتسخير أبناء البلاد الإسلامية للتجسس
على أوطانهم باسم الإنسانية، وأكد العلماء بأن انتساب المسلم إلى هذه النوادي
حرام.
والجدير بالذكر
أن هذه الأندية المشبوهة تنشط هذه الأيام في بعض الدول العربية والإسلامية، وتلقى
دعمًا وتأييدًا سريًا من قبل المسؤولين في هذه الدول في الوقت الذي يحارب فيه
أبناء الحركة الإسلامية، ويزج بهم في السجون!
بيان
في مؤتمر الوحدة
الإسلامية الذي انعقد أخيرًا في إسلام آباد بباكستان، وقع عدد كبير من الدعاة
والعلماء وقادة الحركات الإسلامية بيانًا، أكدوا فيه وقوفهم إلى جانب جهاد الشعب
الأفغاني المسلم ضد الشيوعية الملحدة، وطالبوا الروس بالانسحاب الفوري وغير
المشروط من أفغانستان المسلمة، حتى يتمكن الشعب الأفغاني المجاهد من إقامة حكومته
المسلمة بقيادة المجاهدين، وأعلنوا أيضًا رفضهم الكامل لكافة الحلول والمؤامرات
الشيطانية التي تهدف للقضاء على الجهاد.
تلاحم شيوعي -
صهيوني
في الوقت الذي
تدعي فيه دول الكتلة الشرقية وقوفها إلى جانب قضايانا العادلة، فإنها تعمل في
الخفاء على تمتين علاقاتها مع دولة الكيان الصهيوني، فقد أفادت الأنباء أن الوفد
القنصلي الروسي الذي زار الكيان الصهيوني في الآونة الأخيرة، منح عددًا من جوازات
السفر الروسية لمواطنين صهاينة هاجروا من الاتحاد السوفياتي منذ فترات، مع أن
القانون الروسي لا يقر لمواطنيه حق التمتع بالجنسية المزدوجة. أما في بولندا فقد
باتت دولة العدو تمارس بعض نشاطها واتصالاتها في العاصمة البولندية من خلال شخصية
صهيونية عالية المستوى!
الخدعة والمكر
الشيوعي انطلى علينا عندما قام الاتحاد السوفياتي وبولندا بشجب مسالك الصهاينة
القمعية ضد الفلسطينيين في الضفة والقطاع، وقامت أجهزة الإعلام في ديارنا بالإشادة
بهذا الموقف!!
اعتراف
في الوقت الذي
يمهد فيه الاتحاد السوفياتي الطريق لانسحاب قواته من أفغانستان، تقوم وسائل
الإعلام السوفياتية بنشر تقارير صريحة لأول مرة تعترف بالأخطاء التي ارتكبها الروس
نتيجة تدخلهم في أفغانستان، ومن أبرز هذه التقارير مقالة كتبها الكاتب العسكري
ألكسندر «بروخانوف» مؤخرًا وقال فيها:
إن حزب الشعب
الديمقراطي في أفغانستان الذي أرسلت موسكو قوات لدعم حكومته المهتزة قد فشل في
إقامة دولة اشتراكية.
لقد فشل الحزب
سياسيًا وطبق مبادئ خاطئة لفرض اشتراكية لا تتلاءم مع أفغانستان... والإسلام مما
أدى إلى العنف والقمع. وقال بورخانوف الذي يكتب بانتظام في صحيفة الحزب الشيوعي
اليومية «برافدا» إن حزب الشعب الديمقراطي في أفغانستان تراجع عن سياساته
المبدئية، ونتيجة لذلك أصبح وجود قوات سوفياتية عديم الجدوى.
وأضاف قائلًا في
تعليق على عرض غورباتشوف الانسحاب منطقي ولا بد منه!!
تجاهل الجمعيات
الإسلامية لماذا؟
عقد في القاهرة
مؤخرًا مؤتمر لبحث شؤون الدعوة الإسلامية تحت إشراف الأزهر الشريف، وقد شاركت في
المؤتمر وفود كثيرة من بلدان العالم الإسلامي. حيث بحثوا الأمور التي تهم الدعوة
الإسلامية والدعاة، والحقيقة أن فكرة هذا المؤتمر جيدة ومفيدة للدعوة يستحق الأزهر
الشريف المدح والثناء على تنظيمه والإشراف عليه وتمويله، مما وفر له وسائل النجاح
الذي حصل على رضا كل المشاركين.
لكن الأمر الذي
نأخذه على منظمي هذا المؤتمر من باب أن الدين النصيحة هو تجاهلهم للجمعيات
الإسلامية في العالم، والتي لم توجه إليها الدعوة لحضور المؤتمر، مع أن تلك
الجمعيات هي التي تمثل الشعوب الإسلامية التي تقوم اليوم بأعباء الدعوة الإسلامية،
وكل ما نرجوه مستقبلًا هو عدم تجاهل هذه الجمعيات عند تنفيذ مقررات المؤتمر الخاصة
بطموحات الدعوة الإسلامية في العالم.
مسلمو سريلانكا
والانتفاضة
وجه الحزب
الإسلامي في سريلانكا رسالة إلى الرئيس السريلانكي جونيوس جواردين استنكر فيها
موقف حكومة سريلانكا من انتفاضة الشعب الفلسطيني، بامتناعها عن التصويت على مشروع
القرار الذي طرح مؤخرًا في اجتماع لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، والذي
عقد في جنيف، وأدان ممارسات إسرائيل في فلسطين. وأضافت الرسالة أن أشد الأماكن
حرارة في جهنم محجوز لأولئك الذين يقفون موقفًا محايدًا في وقت الأزمات الأخلاقية.
وأدانت الرسالة الموقف المتناقض لحكومة سريلانكا، كما انتقدت الحكومة لسماحها
لمكتب المصالح الصهيونية بالعمل في البلاد بالرغم من احتجاجات المسلمين.
إغلاق مكاتب
الحزب الإسلامي في إيران!
تنفيذًا لقرار
اتخذه مجلس الشورى للحزب الإسلامي الذي يرأسه الشيخ يونس خالص، والذي انعقد في
بيشاور مؤخرًا برئاسة نائب الحزب الحاج دين محمد فقد تم إغلاق مكاتب الحزب في كافة
محافظات إيران بعد الاعتداءات الإيرانية المتكررة على المجاهدين، وقد أعلن مجلس
الشورى أيضًا أن المكاتب التي تعمل حاليًا في إيران باسم الحزب الإسلامي والقائمين
عليها هم أفغانيون عملاء للإيرانيين، ويعملون لحساب الجمهورية الإيرانية لتشويه
صورة المجاهدين الأفغان، وحمل مجلس الشورى للحزب السلطات الإيرانية مسؤولية
العواقب الوخيمة التي ستنتج عن مثل هذه الأعمال الخطيرة.
في الهدف
الجهاد المر
لا ريب أن
الإنسان المسلم الفلسطيني قدم التضحيات تلو التضحيات منذ المؤامرة التي بدأت
فصولها الأخيرة بإلغاء الخلافة واعتماد وعد بلفور.
ولكن رغم
التضحيات الجسيمة التي قدمها شعبنا المجاهد الصابر فوق الأرض فإن ميزان القوى لم
يتبدل لصالح القضية؛ ذلك لأن منا من انشغل بتحرير فيتنام وإيرلندا، ومنا من أرسل
السلاح والعتاد إلى نيكاراغوا والسلفادور، ومنا من يخطط لتحرير الهنود الحمر،
وكانت كل معاركنا الحقيقية ضد شعوبنا لبقاء النظام، فالنظام أهم من الأرض.
وأن تعجب فعجب
قول فئة من الناس تراهن رهانًا خاسرًا خائبًا على قوى يهودية داخلية لصنع مواقف
جديدة لصالح السلام؟ أي سلام يمكن تحقيقه مع القطيع اليهودي المتبربر؟!
أليس الغدر في
اليهود طبعًا؟ إن كان الأمر كذلك وهو كذلك فإن الثقة فيهم عجز.
إن كانت هذه
القوى اليهودية جادة في السلام، فلترحل هي أولًا عن فلسطين، وتذهب إلى أوطانها
الأصلية، وتطالب الآخرين بالرحيل والجلاء عن أرض الغير.
إنهم يرفعون
يدًا للإيذاء والحرب والتنكيل، ويمدون يدًا بالإغراء والمصالحة واللين. ولنعلم
أنها الحرب والمكيدة. فيوري أفنيري هو إسحق شامير كلهم يهود وطبعهم لئيم، فإنهم لن
يرضوا عنا ولو اتبعنا ملتهم كالفلاشا!!
ارجموهم بحجر
قرب حجر هزيل أقطع من سيف صقيل، فحجركم يا شباب الإسلام أنطق أمتنا بعد أن كانت
خرساء اللسان، وحركها بعد أن كانت شلاء اليد. والنصر بإذن الله آت قريب.
محمد اليقظان
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل