العنوان قراءة في كتاب: «سور الكويت الرابع.. موسوعة الكويت تحت الاحتلال العراقي»
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 01-مارس-2014
مشاهدات 62
نشر في العدد 2069
نشر في الصفحة 19
السبت 01-مارس-2014
الكتاب يتحدث
عن أرض الكويت من ٢ أغسطس ۱۹۹۰م، وحتى ٢٦ فبراير ۱۹۹۱م، وكل ما دار داخل هذا الوطن
من أحداث، بالتوثيق والتدوين اليومي، وحفظ جميع المراسلات بجهاز الكمبيوتر، ويختلف
هذا الكتاب عن غيره من الكتب بأنه يتحدث عما فعله الكويتيون بالعراقيين، كيف
أداروا بلادهم –بكفاءة– رغم سيطرة العراقيين التامة، كيف تحطمت محاولات العراقيين
في الإمساك بالبلاد.
لقد استطاع
الكاتب تسجيل يوميات الأحداث، واجتماعات القيادات الكويتية العسكرية والسياسية
والمهنية يوما بيوم أثناء الاحتلال.
وعن هدف إصدار
الكتاب قال الكاتب د . صلاح الغزالي: جاء هذا الكتاب ليجيب عن سؤالين هما:
1-
يوم ٢ أغسطس ۱۹۹۰م خرجت الشرعية الكويتية من أرض
الوطن، فكيف أدار الكويتيون –داخل الوطن– شؤونهم حتى التحرير؟ وهل هناك دور
للشرعية بالخارج في قيادة الوطن وأبنائه بالداخل؟
2-
هل كان للكويتيين المرابطين داخل الوطن دور في
تحرير بلادهم؟
توثيق الأحداث
وللإجابة عن
هذين السؤالين فقد قمنا أنا وزملائي في «المقاومة الشعبية الكويتية» التي قادها
اللواء خالد بودي.. ثم بالتنسيق مع لجان التكافل الاجتماعي، بتوثيق معظم الأحداث
من ٢ أغسطس ۱۹۹۰م، وحتى الأيام الأولى من التحرير وذلك من خلال:
-
تسجيل يوميات الأحداث، واجتماعات القيادات
العسكرية والمدنية.. السياسية والمهنية.. يوما بيوم أثناء الاحتلال.
-
حفظ أغلب الوثائق المخطوطة والتقارير اليومية
التي أرسلت من الداخل إلى سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح وسمو ولي
العهد رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح، والمسؤولين الآخرين،
وقيادات التحالف في الرياض، وكذلك الوثائق التي أرسلت من الخارج إلى القيادات
بالداخل وجميع تقارير الغربيين الرهائن في الكويت إلى رؤساء أمريكا وبريطانيا
والكونجرس والصحافة الأمريكية.
-
توثيق أعمال ما يقارب من ۸۷ قياديًا من العاملين
على أرض الوطن أثناء الاحتلال يمثلون جميع التيارات السياسية والمجاميع العسكرية
والخدمات المختلفة، وهو ما يقع في حوالي (۲۰۰) شريط كاسيت.
وأضاف الكاتب في كتابه: وإنني من خلال هذه
الصفحات التاريخية سعيت إلى المساهمة في تدوين وتسجيل جزء مهم من تاريخ الكويت من
داخل الكويت، كان لي شرف المشاركة في بعض أحداثه والشاهد والمعاش لحوادث أخرى،
والمستمع لحوادث ثالثة من أبطالها الذين صنعوها، من رجال ونساء الكويت.
توثيق بطولات ۸۷ قياديًا سياسيًا وعسكريًا ومدنيًا
داخل الوطن أثناء الاحتلال
أعضاء الإصلاح والسلفيون قاموا بدور تاريخي
دور التيار الإسلامي
ويضيف الكاتب د. صلاح الغزالي: حينما بدأ
العدوان العراقي على الكويت كان للتيار الإسلامي العام «المجتمع»: وفي القلب منه
رجال جمعية الإصلاح دوره المهم في تثبيت وإعانة أهل الكويت، أولًا: لأنهم منظمون
وثانيًا: للقوة الإيمانية التي تملأ قلوبهم مع الثقة بالله وقدره.
وذكر الكاتب عددًا من رجال جمعية الإصلاح الاجتماعي،
أو المحسوبين عليها الذين كان لهم دور بارز في مقاومة الغزو وآثاره في الداخل
الكويتي، ومنهم على سبيل المثال: د. جاسم مهلهل الياسين «أحد مؤسسي لجان التكافل
أثناء الغزو»، ود. خالد المذكور ود. عجيل النشمي وعيسى الشاهين، ويحيى العقيلي،
وغيرهم الكثير، وكذلك ذكر الجهد البارز للسلفيين بالكويت.
وقد أورد الكاتب شهادة اللواء خالد بودي «قائد
المقاومة الشعبية الكويتية أثناء الغزو» عن هوية المقاومة وتوجه قيادتها:
«نحن قيادة وطنية كويتية أدركت أن للتيار الإسلامي
دورًا كبيرًا جدًا في إدارة شؤون البلاد، لذلك ارتبطت قيادتهم معنا واكتملت
الحلقات بقيادة مشتركة من الإسلاميين والخيرين الوطنيين المرابطين في البلاد».
ويقع هذا الكتاب في أربعة أجزاء:
الجزء الأول «٣٥١ صفحة».
الباب الأول: المجاميع.
الباب الثاني: الجاليات في الكويت.
الجزء الثاني «٤٤٧ صفحة».
الباب الثالث: الحالة المدنية.
الباب الرابع: الاتصالات.
الباب الخامس: الإعلام.
الجزء الثالث «٥٢٨ صفحة».
الباب السادس: الاقتصاد.
الباب السابع: الخدمات.
الجزء الرابع «٥١١ صفحة».
الباب الثامن: الحالة العسكرية والأمنية.
الباب
التاسع: الاستخبارات.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل