; قراؤنا يكتبون (العدد: 384) | مجلة المجتمع

العنوان قراؤنا يكتبون (العدد: 384)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 31-يناير-1978

مشاهدات 77

نشر في العدد 384

نشر في الصفحة 48

الثلاثاء 31-يناير-1978

هذه الصفحة تعبر عن آراء أصحابها بما يوافق الخط الإسلامي للمجلة، والمجلة غير مسئولة عما ينشر فيها من حقائق او آراء.

رفقًا بنا يا وزارة الإعلام

إن وزارة الإعلام لها الأثر الكبير في تربية الشباب، وهي أساس صلاحهم أو فسادهم، فإن صلح المشرفون عليها كانت سببًا في صلاح الشباب وهدايتهم وإن فسد المشرفون عليها كانت سببًا في إفساد الشباب وهلاكهم، ونظرًا لأهمية الإعلام هذه؛ فعلى المسئولين اختيار الأكفاء لهذه المسئولية والقادرين على القيام بها أحسن القيام. 

ونحن هنا في السعودية كبلد إسلامي نرى أن الإذاعة تقوم بعكس الدور الذي يجب أن تقوم به؛ فالأغاني صباح مساء والمسلسلات والأفلام الفاسدة والنساء العاريات تعرض علينا وعلى أبنائنا، فرفقًا بنا يا وزارة الإعلام، ورفقًا بنا يا وزير الإعلام فلقد عرفناك شابًا مؤمنًا؛ فتذكر يومًا تعرض فيه على الله فتحاسب على مسؤولياتك لهذا الجهاز الحساس.

والسلام عليكم

المرسل: م. ع. ش- الرياض

- المجتمع- نرجو من القراء إرفاق أسمائهم الصريحة إذا أمكن.

لمصلحة من يلغى كتاب التوحيد في اليمن الشمالي؟

لقد علمنا أن وزارة التربية والتعليم في اليمن الشمالي ألغت تدريس كتاب توحيد الخالق للشيخ عبد المجيد الزنداني. 

والواقع أن الأمر واضح جدًا حيث إن وزير التربية في اليمن معروف باتجاهه المعادي للإسلام، والكتاب لا شك قد أقض مضجعه ومضجع رفاقه الذين يقومون بحملات عنيفة ضد الإسلام، ويوردون الشبه التي تشكك في وجود الخالق وبنبوة محمد وبعدم صلاحية الإسلام في هذا العصر؛ لأنه عصر تقدم وتحرر من كل القيود والكتاب المذكور كله رد على مثل هذه الشبهات؛ لذلك وجدها الوزير فرصة ثمينة وقرر إلغاءه أو يقدم استقالته من منصبه وكأنه الرجل الوحيد الممسك بزمام التعليم في اليمن فأعطى صلاحيات التبديل والتغيير حسب رغبته. 

ولعلم القراء إن الوزير المذكور المعادي للتوحيد قد ألف بعد إلغائه كتاب توحيد الخالق كتابًا في ثلاثين صفحة عن التوحيد، فيا للعجب كيف يؤلف أشد أعداء التوحيد كتابًا في التوحيد ولكن لا غرابة في ذلك فنحن في عصر التناقضات. 

المرسل: أبو عصام

الخمرة ومضارها:

لقد حرمت الشريعة الإسلامية الخمر بصورة تدريجية فقال الله- تعالى- في بداية دخول الناس للإسلام: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنتُمْ سُكَارَىٰ (النساء:43)  ثم قال الله- عز وجل- بعد أن تمكن الإيمان في نفوسهم: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (المائدة:90) والاجتناب الوارد في هذه الآية جاء بصيغة الأمر لذلك يقتضي الوجوب والإلزام كما يقول العلماء فيكون حكم الخمر أنها حرام، ولعل من حكمة الله في تحريم الخمر ما يلي:

  • أنه يحط من قيمة الإنسان ويجبره على فعل أشياء لا تليق بكرامته. 
  • أنه مضرة كبرى للأبدان والأجسام وينتج عنه أخطار وأمراض كثيرة مزمنة.

المرسل: عبيابة الحسن- الرياض

تنزانيا.. هل مضطهدة فعلًا؟

مما يثير العجب التناقض بين ما يقوله أحد المشرفين الموفدين من إحدى الدول الإسلامية إلى تنزانيا بأن البلاد خالية تمامًا من الاضطهاد وكل ما يشاع عنها ويكتب فهو كذب ومحض افتراء. وكذا كل ما يكتب عن التفرقة بين المسلمين والنصارى بل إن الدولة فسحت المجال لكل مسلم بعمل ما يشاء وتعلم ما يشاء من دينه بل وحتى في دخول أية وظيفة يريدها ويقول الشيخ الموفد إن هذه الكتب والنشرات التي تكتب خلاف الذي ذكر هو من قبيل الجهل أو بغاية التكسب على حساب تنزانيا مستغلًا سكوت الدولة وغفلة القراء ويقول إن بعض هذه النشرات أو الكتب تدخل تنزانيا وتقع في أيدي المسؤولين فيضحكوا منها بل ويستغربونها ويعرضونها على الشيوخ المسلمين ويقولون لهم: هل صحيح أنكم مضطهدون؟ 

نقول: إنه مما يثير العجب هذا التناقض بين كلام ذلك الشيخ وبين ما نشرتموه في مجلتكم الغراء في العدد-3۸۱- بعنوان- تحرير تنزانيا قضية إسلامية.

المرسل: مصطفى فوزی غزالی

القرن الأفريقي والمخطط الأمريكي السوفييتي..

هناك مخطط أمريكي سوفييتي إسرائيلي أثيوبي قائم على العمل المشترك بين الأطراف الأربعة في القرن الأفريقي، عملًا على نقل مواطن الصراع من المنطقة الساخنة في الشرق الأوسط إلى القرن الأفريقي؛ لتحقق إسرائيل من خلاله بقاء نفوذها في أثيوبيا وعلى البحر الأحمر، والأهم من ذلك أنها تستمر في عملية المماطلة- اللا سلم واللا حرب- وتأجيل الحلول الجارية لقضية فلسطين بعد أن يكون العرب قد استدرجوا إلى معارك خلفية في منطقة القرن الأفريقي، وبالمقابل تحقق من هذا المخطط القضاء على الثورات المتعددة التي تهدد وجود أثيوبيا على الخارطة الأفريقية وتستطيع إسكات عدوها المزمن الصومال الذي يطمح إلى إقامة الصومال الكبير الذي يخطط له زياد برى بعد إعادة أوغادين أو الصومال الغربي، أما أمريكا فتحقق مكاسب لإسرائيل من جهة ومكاسب أخرى للأحباش النصارى في بناء كيانهم في المنطقة، أما الاتحاد السوفييتي فيحقق مكاسب أكثر أهمية على البحر الأحمر بعد أن خاب أملها في مصر والسودان إضافة إلى أن العراق أيضًا الحليف الأقوى للسوفييت بدأ يحذر الاتحاد السوفييتي من مواقفه، وحليفه في عدن بدأ يصافح الرياض مما يهدد بانكماش النفوذ السوفييتي في عدن أيضًا.

ومما يثير الاستغراب أن زياد برى بدأ يطلق صيحات الحرب المقدسة التي قد يعني بها الحرب الإسلامية مع أنه أعدم العلماء المسلمين في الصومال حرقًا في الميادين العامة؛ إرضاء لعملائه السوفييت، وما ذلك إلا لأن الاتحاد السوفييتي قطع الأسلحة فجأة عن الصومال وأرسلها إلى أثيوبيا وبالمقابل امتنعت الدول الأوروبية النصرانية عن إمداد زياد برى بالأسلحة حتى الدفاعية منها لأن مصلحة أثيوبيا النصرانية عندها أهم من مصلحة الصومال، فعاد زياد برى يستثير النعرة الإسلامية في شعبه ليجابه الغزو.

يوسف محمد أبو جويعد 

الجامعة الأردنية- قسم العلوم السياسية

قوارب النجاة:

أخي الداعية إلى الله إنك معرض للخطف في أي زمان وأي مکان. لا تعجب أخي الحبيب حين أقول لك: إنك معرض للخطف؛ ذلك أن الدنيا هي التي تنظم لخطفك لتبعدك عن طريق الرشاد، وكم رأينا من الدعاة على قوة هائلة من النشاط ولهب مشتعل، ولكن الدنيا أطفأت ذلك اللهب المشتعل وأبردت تلك الحماسة، ذلك أن الداعي نفسه لم يوقن بدعوته التي يدعو لها، ولم يوقن أن هذه المادية التي تحيط من حوله ما هي إلا زخرف الحياة الدنيا، لم يوقن أن هذه الحياة الدنيا ما هي إلا غرور لم يتفكر فيما قاله سيد الدعاة محمد- عليه الصلاة والسلام- حين قال: «مالي وللدنيا، ما أنا والدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف فاستظل تحت شجرة ساعة من النهار ثم راح وتركها». 

إذن يجب عليك أيها الداعية أن تتيقن أن دعوتك هي دعوة الحق، ومهما حاول عدوك ليصرفك عنها فحاربه بيقينك، وحاربه بإخلاصك وحاربه باتصالك بالله ومعرفتك به وحبك له فهذه قوارب النجاة في حياتك أيها الداعية. 

بقلم: أبو أسامة

جامعة الإمارات العربية.. إلى أين؟

نحن هنا في جامعة الإمارات العربية المتحدة- الوليدة الجديدة- التي لم يمضِ على افتتاحها سوى بضعة أشهر، ابتلينا بمدرسين يتهجمون على الإسلام، بل إن أحدهم يتحدث صراحة عن تاريخ الإسلام ويصفه بأنه انطلاقة عربية، ويريد أن يجعله، بل ويريد أن يصوره لنا بأنه دعوة قومية، ويسمي الفتوحات الإسلامية بالفتوحات العربية ويجعل مقاصدها ليس الدعوة إلى الله بل مقاصد اقتصادية بالدرجة الأولى، إن هذه الظاهرة والظواهر المماثلة نذير شر هذه الجامعة الوليدة، ونرجو من المسئولين في هذه الدولة التي يرأسها رجل مؤمن أن يطهروا الجامعة؛ حتى تكون منار فكر سوي، وإشعاعًا ثقافيًا يتربى فيها شبابنا ليكونوا عماد المستقبل لهذه الأمة.

المرسل: طلاب من جامعة

الإمارات العربية المتحدة

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

189

الثلاثاء 24-مارس-1970

لم كل هذه الحرب؟

نشر في العدد 3

153

الثلاثاء 31-مارس-1970

شكر وتقدير