; قراؤنا يكتبون (العدد 426) | مجلة المجتمع

العنوان قراؤنا يكتبون (العدد 426)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الاثنين 01-يناير-1979

مشاهدات 74

نشر في العدد 426

نشر في الصفحة 48

الاثنين 01-يناير-1979

أخي القاري

ونلتقي معًا كل أسبوع، لقاء حب وأخوة، وأنس ومحبة. نلتقي معًا على شفافية الأرواح وصفحات القلوب قبل صفحات الرسائل.. أخ من هنا، وثانٍ من أقصى المشرق وثالث من أمريكا ورابع ...وخامس.. وعاشر.. نلتقى معًا ونحن مختلفو اللغات والجنسيات والبلدان ولكننا نشعر بالسعادة والحب والأخوة والقرابة.. لأننا متفقون في الإيمان وإنما المؤمنون إخوة.. إنها أخوة الإسلام التي تنور كل الروابط والعوائق أمام شمسها المضيئة بنور الله تعالى.. إنها أخوة الطريق... طريق العود إلى الإسلام فأهلًا ومرحبًا بأخوة الطريق.

آيات صريحة تسبق العلوم في تقرير حقائق ثابتة 

من الأمثلة على ذلك في إخبار القرآن الكريم بحقائق كونية جهلها الناس جميعًا، وجاء التقدم العلمي كاشفًا لصدق ما أخبر به القرآن والأمثلة على ذلك كثيرة منها:

﴿كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ (الأنعام: 125)

بعد أن تمكن الإنسان من الطيران والصعود في السماء والارتفاع إلى طبقات الجو العليا عرف أنه كلما ارتفع إلى أعلى قل الأكسجين والضغط الجوي مما يسبب ضيقًا شديدًا في الصدور وعملية التنفس، وذلك عين ما تنطق به الآية الكريمة قبل طيران الإنسان بثلاثة عشر قرنًا من الزمان.

قال تعالى: ﴿فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ﴾ (الأنعام: 125). والحرج هو الضيق. 

والآية تمثل من يستحق أن يعاقبه الله لضلاله تمثل حاله عند سماعه الموعظة، وما يتصل بالإسلام، وما يصيبه من ضيق شديد فيصبح حاله من الضيق كحال الذي يتصعد في السماء. 

ومن علم ذلك الرجل الأمـي محمد -صلى الله عليه وسلم- بتلك الحقيقة التي لا يعرفها إلا الله؟ وإلا من صعد في السماء من بني الإنسان؟ وهل كانت له طائرة طار بها آنذاك واكتشف هذه الحقيقة؟

 أخوكم في الله

 محمد حسان

 اليقار- الهند

6/ 12/ 1978

شعر..

 يا أمة الإسلام هيا فانهضي 

           وذري الخمول فإنه أعمانا 

كان العدو من القديم مشتتًا

           واليوم أصبح ثعلبًا يقظانا 

قوموا شباب المسلمين وحرروا 

           بلد الخليل وقدسها الفتانا 

ومكان إسراء الرسول محمد 

           وليرفع الأقصى بها البنيانا 

إن تنصروا الله الكريم يعزكم 

           ويذل من للدين قد عادانا 

ويعود للقدس الحبيبة مجدها 

           ونعد للأقصى السليب حمانا

وترفرف الأعلام فوق بيوتها

            فرحًا بنصـر كامل أحيانًا 

لا.. لا يغركم العدو فإنه

            مهما اكتسى من عدة عريانا 

وعدوكم نذل جبان خائن 

            مهما يكن فالله قد أنبانا 

فإذا تسلح بالسلاح فإننا

            ننعلي السلاح ونعلن الإيمانا 

ونكون أقوى منه حقًا إننا

            نرجو إلهـًـــــا واحدًا رحمانا 

لا تيأسوا فالله معنا دائمًا

            ما لم نكن لدينه عدوانا            

واسعوا إلى ركب المعاني دائمًا 

            وحكموا الإسلام والقرآنا

 فالدين نور والجهالة ظلمة 

            والدين يأبى أن يعيش مهانا

عبيد عبد العزيز الفيصل

المملكة العربية السعودية

الرياض- ثانوية بدر

دعوة شعبية لتلفزيون الكويت

عندما سمعت المقال الافتتاحي الذي أذاعه تلفزيون الكويت بمناسبة البدء ببث البرنامج الثاني والذي فحواه أن تلفزيون الكويت لينتهز ذكرى الهجرة النبوية الشريفة ليبدأ ببث برنامجه الثاني الذي ستشمل برامجه طلبات الشعب الكويتي والمشاهدين الكرام..

وكم كان سروري عظيمًا عندما سمعت هذا الكلام..

وكيف لا أسر والافتتاح قد تم في جو الهجرة..

الهجرة إلى الله ورسوله... الهجرة عن كل ما يغضب الله ورسوله..

وكيف لا أسر طالما أن بث البرنامج الثاني إنما جاء لتلبية طلبات الشعب الكويتي والمشاهدين الكرام الذين تتوق نفوسهم إلى التعرف على الإسلام الحق..

وأصدق القراء الحديث أنني استبقت الحوادث في ذلك اليوم فرأيت نفسي بعد سنة أحتفل بعيدين.. عيد ذكرى الهجرة النبوية وعيد ذكرى هجرة التلفزيون إلى الله وإلى الرسول.. ولكن كانت هذه أمنيات تبخرت من أول يوم عندما شاهدت برامج ذلك اليوم الأول.. مما ملأ نفسي حزنًا وأسى وقلت في نفسي سبحان الله العظيم ألهذا الحد يستخف بالأمة الإسلامية فيبدأ ببث البرنامج الثاني بمناسبة الهجرة ويبدأ برنامج اليوم بآي من الذكر الحكيم ثم يكون بين البدء والختام ما يكون من برامج مكثفة تكمل في حقيقتها وذاتها رسالة البرنامج الأول الذي ضاق به المسلمون في هذا البلد ذرعًا بما يبث من مجون وعبث وبما يبثه من مسلسلات تحض على الجريمة وأفلام تدعو إلى الفاحشة، وأغاني خليعة تدعو إلى التحلل.. ثم قلت في نفسي لعل من المشاهدين الكرام مــن غير المسلمين.. ولكن مهما زاد عددهم وعظم في أعين الناس شأنهم فإن هذا لا يستوجب أن نضيع مثلنا الأخلاقية وقيمنا الإسلامية وترابطنا الاجتماعي لنخلف جيلًا لا يعرف من الإسلام إلا اسمه ولا من القرآن إلا شكله ولا من الدين إلا أساطير تروى في أفلام ذات إطار إسلامي وذات قالب ينفر من الدين جيلًا لا يعرف القرآن إلا عند الافتتاح والختام.. أما باقي علاقاته فلا شأن لها بالدين... إننا المسلمين في هذا البلد لندعو تلفزيون الكويت أن يرتفع إلى مستوى المسئولية التي وكلت إليه، فهو إنما جاء ليبث على آذان وأبصار المسلمين وأن يتحول البرنامج الأول والثاني إلى جامعة تدخل كل منزل تبث العلوم المختلفة لتثقف شعوبنا الإسلامية... إننا المسلمين في هذا البلد لندعو تلفزيون الكويت أن يهاجر إلى الله ورسوله ويهجر كل ما نهى الله ورسوله عنه.. 

فهل يفعل تلفزيون الكويت ذلك!

يوسف محمد يوسف عبد الله أبو راس 

الكويت 

8/ 12/ 1978م

ردود خاصة

-إلى الأخ الفاضل شعبان نادر صوان- الكويت/ القادسية

نرحب بك أخًا وصديقًا لمجلة المجتمع، وكم سررنا برسالتك التي تدل علی إیمان عمیق وفكر ناضج ومستقبل زاهر إن شاء الله تعالى. ونود أن نطمئنك أن السقوط لم يصل ولن يصل إلى علماء الدين الحقيقيين الذين لما يزالوا يصدعون بالحق ولا يخافون في الله لومة لائم. وأما هؤلاء الذين سقطوا فليس لهم من صفات العلماء إلا المظهر فقط ويعرفهم الناس جميعًا.

-إلى الأخ الكريم محمد يحيى المالكي- السعودية/ الرياض

مرحب بك وأشكرك على رسالتك ونرجو أن نكون دائمًا عند حسن ظنك. وأما بالنسبة إلى سؤالك الأول: فإن الولايات المتحدة لیست جادة في الدعوة نحو السلام، لأنه وعلى المدى البعيد ربما يكون في غير صالحها من عدة وجوه، كما أننا لا نستطيع أن نهمل هنا قوة اللوبي الصهيوني في أمريكا وسيطرته على سياستها. وبالنسبة إلى سؤالك الثاني:

فإن السادات لن يجد بدًّا من العودة إلى الصف العربي إذا فشلت جهود السلام.

-إلى الإخوة الأحبة: محمد بن عبد الله- وأبي عبد الغني- الكويت. وعبد الله الشريف- السعودية/ المدينة المنورة.

نشكركم جزيلًا على ثقتكم بنا، وعلى رسائلكم التي نددتم بها بأولئك الأقزام الذين علت صيحاتهم خوفًا من تطبيق حكم الله تعالى العادل في الكويت، وذلك لأنه يمنعهم من أداء دورهم الخسيس المرسوم لهم. ولولا أنهم خرسوا إلى غير رجعة خائفين خاسرين لكنا نشرنا مقالاتكم التي تنم عن علم وإیمان وإخلاص وشكر الله لكم.

-الأخ الفاضل عبد الناصر شمسين- لبنان/ طرابلس 

وصلت رسالتكم الكريمة وشكرًا لما جاء فيها ونرجو دائمًا أن نكون عند حسن الظن وأما بالنسبة إلى اقتراحك فإننا آخذون به من زمن بعيد وفقنا الله وإياكم للخير وشكرًا.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2121

104

الأحد 01-يوليو-2018

حُداءُ الشِّعْرِ محمودُ

نشر في العدد 2114

142

الجمعة 01-ديسمبر-2017

حضارتُنا عِلْمٌ وإبداعٌ

نشر في العدد 42

382

الثلاثاء 05-يناير-1971

رِسَالَةٌ إِلَى الْحَجِيج (شعر)