العنوان قراؤنا يكتبون- العدد 491
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 29-يوليو-1980
مشاهدات 120
نشر في العدد 491
نشر في الصفحة 11
الثلاثاء 29-يوليو-1980
- ماذا جنينا من برامج التليفزيون؟!
قد يسأل سائل هذا السؤال فما هي إجابته؟! البعض يرى أنه مفيد لأنه يسلي المواطنين أثناء فترات الراحة. البعض يرى أنه غير مفيد إطلاقًا لأنه يعرض الأفلام الهدامة و ينشر المنكر والفساد حتى في شهر رمضان الكريم.
وفي الواقع كلا الرأيين له جانب من الصحة والصواب، وأنا لا أستطيع أن أفهم كيف نسمح بجهاز حكومي يتسلل إلى بيوتنا ليعرض أبشع مظاهر التفسخ على الأبناء والمراهقين ولم يفهموا من حضارة الغرب سوى رقصه الخليع والتبرج الذي لا يستقيم مع أبسط مفاهيم الأخلاق.. والجميع قد سمع بحادثة صالة التزلج حيث كان أربعة من الشباب يتسكعون في الصالة وقد وضعوا المساحيق والبودرة النسائية على وجوههم وتشبهوا بمشية النساء. فلما أوقفهم رجال الشرطة قالوا: نحن أحرار نعبر عن رغبتنا كيف شئنا.
واتضح أنهم مصابون بالشذوذ الجنسي ولا حول ولا قوة الا بالله، ويقضون أوقاتهم في مشاهدة المسلسلات الأجنبية.
والأمر نفسه -للأسف- ينطبق على برنامج الأطفال لماما أنيسة والذى تقدمه للصغار والذى يفترض فيه أن يغذيهم بالمفاهيم التربوية والأخلاق العالية فإذا به يخرج مجموعة من التافهين .. لم يتعلموا سوى الرقص والصراخ.
هل هذه فائدة التلفزيون؟! هل هذه طريقة استخدام أدوات الإعلام في بلدنا؟! ولا عجب في أن يحدث ذلك.
إذا علمنا أن من بين المتسلطين على برامج التلفزيون بعض النصارى الحاقدين وبعضهم سيطر على مكانه في الجهاز لمدة ١٧ سنة!!
لقد سئمنا من هذه التفاهات التي تعرض في برنامج علاء الدين ومسلسل جحا والأفلام العربية المكررة بطريقة مملة... نريد برامج تحيي في نفوسنا سير الطاهرين من الناس، قصص صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ملحمة بطولات الإسلام سواء العسكرية أو الاجتماعية ومعالجتها لمشاكل حياتنا... لا أن يمضي رمضان مع «أقشر» و«أقيشر» واستهبال للناس لم يسبق له مثيل.
حامد الرومي
- ردود خاصة
. الأخ عبد تيناوي - الصليبخات - إن ما عرضته في رسالتك غيض من فيض. والمسلمون كلهم يعلمون اليوم ما يجري في البلد الذي ذكرته والحل يكمن في تضامن المسلمين وصدقهم وجهادهم. أعانك الله أيها الأخ وتأمل دائمًا في قوله تعالى: ﴿إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ يَنصُرۡكُمۡ﴾ (محمد ٧)
وقوله: ﴿إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ﴾ (آل عمران ١٦٠)
. الأخ القارىء م - أ سوريا- وصلتنا رسالتك، ورأيك صحيح في أن الاتجاهات الاشتراكية الموالية لموسكو في وطننا العربي تحمل نفس الخطر والبؤس الذي حل بأفغانستان الإسلامية، وما أصاب إخوانك وأهلك في بلدك لا تستطيع عرضه ونقاشه للسبب الذي ذكرته أنت في رسالتك. ولا تملك إلا أن تردد الدعاء الذي سجلته في ختام رسالتك «اللهم أصلح فساد قلوبنا، وألهم حكام المسلمين الحق والصواب ودمر جموع الكافرين والملحدين والعملاء واجعلهم عبرة لغيرهم يا رب العالمين».
. الأخ هشام الجاثي- المغرب-وصلتنا رسالتك وشكر الله لك عواطفك الإسلامية تجاه إخوانك العاملين في المجلة.. ونحن نعتذر عن تلبية طلبك. وإذا أردت الاشتراك في المجلة فعليك بمراسلة قسم التوزيع والاشتراكات.. وفقك الله.
.الإخوة الأساتذة الأفاضل الذين يكتبون إلينا مقالاتهم .. بعد التحية.
نود من حضراتكم كتابة مقالاتكم على وجه واحد من الورقة مع إرسال النسخة الأصلية، وإننا نعتذر عن نشر كل مقال يردنا بنسخة مصورة عن الأصل.
. الأخ عبد الله القحطاني –جامعة البترول–السعودية وصلتنا رسالتك الطيبة، ونحن نشكر لك عواطفك الإسلامية واقتراحاتك البناءة.
وسوف تعمل إدارة المجلة على إنجاز ما يستطاع من هذه الاقتراحات الطيبة. أما ملاحظتك حول «الستريو» فهي محل الاعتبار وجزاك الله كل خير.
. الأخ عباس علي العاملي –الكويت– المجلة تصل إلى لبنان بطريق الاشتراكات، ونحن نسعى إلى توسيع التوزيع ليشمل أرجاء العالم الإسلامي كافة، ونحن نشكر لك موقفك الطيب من مجلتنا -حياك الله-، وإلى اللقاء في رسالة أخرى والسلام عليكم.
. الأخ موسى محمد الزمام –السعودية– وصلتنا رسالتك الطيبة وشكرًا لك. أما ملاحظتك فهي في مكانها ونحن ندعو الله لنا وللمسلمين جميعًا أن يجنبنا الشبه والوقوع في الأخطاء والسلام عليكم.
. الأخ الكريم عبد اللطيف جرنافي – المغرب– وصلتنا رسالتك وقد تألمنا لأحوال الشباب المسلم في المغرب. وهذا شأن المسلمين في هذا الزمان فالقابض على دينه كالقابض على الجمر.. نسأل الله أن ينصف المظلوم وينتقم من الظالم والسلام عليكم.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل