; قراؤنا يكتبون (488) | مجلة المجتمع

العنوان قراؤنا يكتبون (488)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 08-يوليو-1980

مشاهدات 79

نشر في العدد 488

نشر في الصفحة 49

الثلاثاء 08-يوليو-1980

دعوة إلى الشباب

بسم الله الرحمن الرحيم 

إلى المسؤول عن باب «قراؤنا يكتبون»

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 تحية طيبة إلى الصوت الناطق بإسلام في وقت خرست فيه الألسن وهاب فيه الشجعان من الجهر بكلمة الحق وأصبح المتدين غريب غريب...

 ماذا أقول في وقت يعصرني فيه الألم لما وصل إليه شبابنا -الذين يقال عنهم إنهم عماد الأوطان أصبحت الكرة كل حياته، فغزت كل منزل أيًا كان مستوى شبابه من الثقافة والفهم وأثارت الحزازات بين الأفراد وليتها اقتصرت على الشباب بل انتقلت عدواها إلى الفتيات، وأصبحت الفتاة ترتدي من ألوان الشباب ما يناسب الفريق الذي تشجعه مهما كانت الألوان...

 وليست الكرة فحسب بل إنهم أصبحوا عبيدًا للتلفزيون... أو المفسدون وأقول إنهم عبيد له لأنه أصبح يجسم معظم حياتهم، فهم يقضون معظم الوقت أمامه لا يفارقونه أيًا كان البرنامج الذي يعرضه، وفي أثناء النهار أي عندما يكون المفسدون في إجازة -لا يعطون ألسنتهم إجازة من ذكر أحداثه حتى أصبح وللأسف الشديد حديث المدرسات وكأنه وسيلة إيضاح لا بد منها لشرح الدرس...

يا شباب الإسلام وشاباته متى تستيقظون؟ متى متى؟؟ هل ستستيقظون عند الموت عندما يأتي قابض الأرواح بأمر ربه؟ وهل ستفيد عندها يقظة نائم؟ ... أم أنكم ستكونون أكرم قليلًا وتنتبهون وتصححون أوضاعكم عندما تبلغون سن الهرم حيث لا قوة جسد ولا عزيمة شباب فتصبحون آلات معطلة في عالم محتاج... لا... لا يا شباب...

والسلام على من اتبع الهدى...

أختكم

فتاة مكة المكرمة

انطلاقة الجهاد

إلى الأحبة المجاهدين في أفغانستان يا أيها المجاهدون

 يا ليتنا نقاتل الكفار في صفوفكم يا أيها المجاهدون

 يا ليتنا نجابه الطغيان في دياركم ونقهر المنون

 يا ليتنا نجود بالدماء حتى ينجلي الظلام

 نبذل النفوس حتى نسحق العتاة والظلام...

 نسوقهم لساحة القضاء كالأغنام ونطرد الغزاة من بلادنا... ونبسط الوئام

 يا أيها المجاهدون

 لا تحزنوا... لا تيأسوا... وأنتم الأعلون

الله يقصم الطغاة.. يصليهم من بأسه... يذيقهم لظاه...

مزلزلًا عروشهم... ومرسلًا صواعقًا تغتالهم... وقاذفًا بالرعب في قلوبهم...

وناصرًا جنوده الأباة... 

وأنتم المجاهدون... يحفكم نصر السماء الأكبر...

 الله يمحق الجناة... يسوقهم إلى متاهة الردى ليقبروا حتى تكون هامة العتي والغشوم...

 يدوسها المجاهدون في لحظة قدسية بنصر ربهم يستبشر المجاهدون

 ويفرحون بالخلود والنعيم يفرحون...

 

  • أحمد السعيد

-جامعة الرياض -

السعودية

ردود قصيرة

  • الأخ القارئ صلاح الأمين محمد أحمد -المدينة المنورة- وصلتنا رسالتك المطولة... وحبذا لو كتبت بحثًا في العقيدة بدلًا من الرد على هذا وذاك فالأولى بالمسلمين العمل من أجل وحدة التصور والسلوك والفهم بعيدًا عن المهاترات التي لا تقدم سوى الضر.
  • الأخ الكريم محمد الخطيب -الرياض- نقدك لمصطفى محمود في مكانه، ونحن نتساءل معك... كيف يسمح المسؤولون في بلادنا بمثل هذا الشطط والتهجم على تفسير السلف وفقههم؟!
  • الأخت المؤمنة من البحرين -نحن نؤيدك ونطالب بحذف كلمة دولة إسرائيل مما يكتب في الصحف والمجلات العربية، فلا يجوز تسمية فلسطين بهذا الاسم أبدًا لأنها كما ذكرت دولة إسلامية.
  • الأخ فهد عبد الله الحميد -الرياض- وصلتنا رسالتك وأخذنا من ملاحظتك أما بالنسبة لطلبك، فلا بأس من مراسلة «مركز الشباب في جمعية الإصلاح الاجتماعي -الكويت- ص. ب ٤٨٥٠
  • الأخت المسلمة من جدة -إن المجلة تعمل بشكل جاد لتنظيم توزيعها في مختلف أقطار العالم- وباب الاشتراك مفتوح أمام كل مسلم أينما كان، حيث ترسل المجلة إلى معظم أقطار العالم للمشتركين بالبريد الجوي، وعليه فيمكن لشقيقك وأصدقائه في ألمانيا مراسلة قسم التوزيع، وأما بالنسبة للأبيات الشعرية فقد أحلناها إلى باب «المنتدى الثقافي».
  • الأخ أحمد راشد الراشد -الرياض- ردك على كاتب زاوية «السلام عليكم» في صحيفة الجزيرة رد ممتاز والحمد لله، والأولى لك يا أخانا أن ترسل هذه الرسالة إلى الجريدة نفسها ليطلع عليها كل من قرأ الدعوة إلى الفساد والإفساد.
  • الأخ الباحث عن رضاء الله -الكويت- دعوتك للمسلمين إلى الالتفاف حول العقيدة الإسلامية ونبذ الفرقة دعوة سليمة. أما الاعتقاد بأن المخلوق ينفع ويضر من دون الله فهذا شرك واضح.
  •  الأخ مسلم من سوريا- وصلنا من خطاب رفعت أسد الخاص بالمؤتمر القطري السابع للبعث عشرات النسخ من القراء المسلمين له، ونحن نعتذر عن التعليق عليه لأن موضع ذلك ليس في مجلتنا.
  •  الأخ عادل حسن -الكويت- دع أملك بالله كبيرا ﴿وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ (يوسف:87) وسوف يفرج الله همومك وعليك أن تواصل السعي والله وحده هو الموفق.
  • الأخ رمضان عمار -الجزائر- لا بأس من مراسلة «رابطة العالم الإسلامي -مكة المكرمة- المملكة العربية السعودية- فعلها تجيب طلبك وترسل لك الكتب التي طلبتها.

من وصايا السلف

الموضوع: وصية عمرو بن العاص روى مسلم في صحيحه من حديث عبد الرحمن بن شماسه المهري قال: حضرنا عمرو بن العاص وهو في سياق الموت فبكي طويلًا وحول وجهه إلى الجلاد فجعل ابنه يقول: ما يبكيك يا أبتاه أهل بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذا؟ فأقبل بوجهه فقال :إن أفضل ما تعده شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله وأني كنت على أطباق ثلاث، لقد رأيتني ومنا أحد أشد بغضًا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مني، ولا أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار، فلما جعل الله الإسلام في قلبي لقيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت: أبسط يدك فلا بايعك. فبسط يمينه قال: فقبضت يدي قال: فما لك يا عمرو؟

قال: قلت أردت أن أشترط قال تشترط ماذا؟ قلت إن يغفر لي قال: أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله، وما كان أحد أحب إليَّ من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا أجلّ في عيني منه وما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالًا له، ولو سئلت أن أصفه ما أطقت لأني لم أكن أملأ عيني منه، ولو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة ثم ولينا أشياء ما أدري ما حالي فيها فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة ولا نار، فإذا دفنتموني فسنوا على التراب سنًا، ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جذور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم وأنظر ماذا أراجع رسل ربي.

 يوسف محمد صديق

السعودية

 

الرابط المختصر :