; المجتمع الإسلامي.. عدد 573 | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الإسلامي.. عدد 573

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 01-يونيو-1982

مشاهدات 56

نشر في العدد 573

نشر في الصفحة 13

الثلاثاء 01-يونيو-1982

قرارات مجلس المجمع الفقهي الإسلامي

عقد مجلس المجمع الفقهي الإسلامي دورته الخامسة في مقر الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي في الفترة بين 8 – 16/ 4/ 1402 هـ، بحضور العديد من علماء الشريعة الإسلامية في العالم الإسلامي، وقد أصدر المجلس القرارات التالية:

1- قرار حول وضع اليد على التوراة أو الإنجيل أو كليهما حين أداء اليمين أمام القضاء.

٢- قرار حول حكم الإحرام من جدة للواردين إليها من غير أهلها.

٣- قرار حول أوقات الصلوات والصيام في البلاد ذات خطوط العرض عالية الدرجات.

٤- قرار حول موضوع التلقيح الاصطناعي وأطفال الأنابيب.

٥- قرار حول خطبة الجمعة والعيدين بغير العربية في غير البلاد العربية، واستخدام مكبر الصوت فيها.

٦- قرار حول العملة الورقية.

٧- قرار حول الظروف الطارئة وتأثيرها في الحقوق والالتزامات العقدية.

إلى دعاة الاختلاط؟

ذكرت جريدة «تريدر» TRADER الإنجليزية التي تصدر في نوتنجهام جدولًا إحصائيًّا يبين ارتفاع نسبة الوفيات بين الفتيات نتيجة الاتصال غير الشرعي بين الشباب والشابات، مما يسبب لهن الإصابة بالسرطان التوسعي. وقد ذكرت الإحصائية أيضًا أن (۲۲۰۰) امرأة بريطانية تموت سنويًّا نتيجة سرطان عنق الرحم الناتج بدوره عن الاتصال غير الشرعي.

هذا الكلام نورده ليكون بمنزلة رد على دعاة الاختلاط ودعاة التفسخ والانحلال من المضللين أو الدخلاء على مجتمعنا الإسلامي.

بیان اتحاد الطلبة المسلمين في إيطاليا 

أصدر اتحاد الطلبة المسلمين في إيطاليا بيانًا في الذكرى المشؤومة لتقسيم الوطن العزيز، مهبط الديانات ومبعث الرسل وأرض المقدسات، وقد ذكر البيان أن العدو الصهيوني الذي يستهدف عقيدة هذه الأمة ومقدساتها الإسلامية لا يمكن طرده إلا بالتحصن المنيع بالعقيدة الإسلامية التي هي منطلق أهلنا في داخل الأرض المحتلة.

وأن الإعلام العربي والإسلامي مدعو للمشاركة في قضيته المصيرية، والوقوف مع أهلنا الصامدين الذين يواجهون رصاص وقنابل العدو بالصدور المجردة إلا من العزة والإيمان، وأن كافة القوى مدعوة اليوم للوقوف صفًّا واحدًا لدعم صمود أبطال المسجد الأقصى، وأن التربية الإسلامية هي الكفيل لتحرير الأرض وعودة الحق المغتصب.

موقف الندوة الكشميرية للشباب الإسلامي من قضية كشمير

أعلنت المنظمة الممثلة للشباب المسلم في کشمير، وهي: «الندوة الكشميرية للشباب الإسلامي» عن موقفها من قضية إقليم كشمير المسلم:

فقالت إنها ترى أن الحل المقبول والدائم لقضية كشمير، هو إعطاء الشعب الكشميري حقه الأساسي في تقرير مصيره وفقًا لقرارات منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن التابع لها.

وهي تعلن بوضوح أنه لن يُقبل أي اقتراح أو حل لا يستشار فيه الشعب الكشميري، وأنهم سيستمرون في كفاحهم ونضالهم لتحقيق غايتهم المنشودة طبقًا للقرار الذي اتُّخذ في ١٩ يوليو ١٩٤٧ من قبل مؤتمر عموم مسلمي جامو وكشمير.

بينما تستنكر الندوة عملية الإبادة الجماعية التي تمارسها الحكومة الهندية ضد المسلمين في الهند، وكذلك الأعمال العسكرية المستمرة في كشمير ضد المواطنين المسلمين.

وتؤكد الندوة تأييدها التام للمجاهدين الكشميريين، وتظهر قلقها الشديد على البيانات التي صدرت عن أنديرا غاندي رئيسة وزراء الهند، وقيام الهند بحشد قواتها العسكرية على خط وقف إطلاق النار في كشمير.

وتكرر الندوة وجهة نظرها الثابتة، أنه من دون الحل الدائم لهذه القضية فإن جميع محاولات التقارب أو إحلال السلام بين الهند وباكستان ستبوء بالفشل، وأن السلام يمكن تحققه فقط عند تنفيذ قرارات مجلس الأمن في هذا الصدد.

وكان مجلس الأمن قد اقترح إجراء استفتاء عام لشعب كشمير، وقد وافقت الهند على إجراء هذا الاستفتاء ولكنها ظلت تماطل في ذلك سنة بعد سنة. وفي النهاية رفضت إجراء ذلك الاستفتاء، وهي بذلك قد أخلت بالمواثيق الدولية، ومن ذلك الحين وهي تسيطر على إقليم كشمير بالقوة العسكرية.

وأعربت الندوة عن شكرها وتقديرها لرابطة العالم الإسلامي لاهتمامها بمشكلات المسلمين في الهند وكشمير، وتأييدها المعنوي في القضية الكشميرية، وهي تناشد جميع المسلمين في العالم أن يضعوا في الاعتبار المقترحات التي قدمتها الرابطة في اجتماعها.

نقلًا عن رسالة: «زاهد أمين كاشف»

 من الرياض بتصرف

الرابط المختصر :