; قصص إسلامي هادف: الفارس الوفي | مجلة المجتمع

العنوان قصص إسلامي هادف: الفارس الوفي

الكاتب أبو بشر

تاريخ النشر الثلاثاء 22-مارس-1988

مشاهدات 66

نشر في العدد 859

نشر في الصفحة 44

الثلاثاء 22-مارس-1988

تأليف: د. محمد رجب البيومي

تتحدث هذه القصة عن شاب اسمه «توفيق» يعمل في حراسة القوافل وقد تعرف في دمشق على تاجر أندلسي اصطحبه معه، فأبدى توفيق نشاطًا وأمانة جعلت التجار جميعًا يعجبون به.

ولما اقتربت القافلة من مدينة القيروان تعرضت لجماعة من اللصوص واستطاع توفيق بذكائه أن يجعلهم يقتنعون بأنه سيخون التجار، ويقتسم المال معهم! ويكون الاتفاق أن يجمع السلاح بحجة استبداله، وتهجم العصابة بعد اجتياز القافلة للقيروان... وأخبر توفيق التجار بالأمر، فاتصلوا بوالي القيروان الذي جهزهم بجنود يلبسون لباس المسافرين، ففاجأوا اللصوص في المكان المتفق عليه، وألقوا القبض عليهم، ووصل التجار سالمين إلى الأندلس، وهناك قدموا لتوفيق الهدايا الثمينة... وعرض عليه صاحبه التاجر أن يزوجه بابنته الوحيدة «زينب» ويقاسمه تجارته وماله مكافأة له، على أمانته وتزوج توفيق ورُزق بولد سماه «أسامة» فنشأ نشأة صالحة، وكان محبًا للرمي.

وذات يوم أعلن الأمير عن مسابقة للرماة ففاز بها أسامة ولكن أحد الحساد صوب إلى ظهره ثلاثة سهام، وتركه يتخبط بدمائه، ثم هرب مذعورًا ليدخل دار توفيق طالبًا الأمان، فأمَّنه توفيق، وعلم بعد ذلك بالحادثة ولكنه لم ينتقم من الفتى، بل أطلقه، فخرج الفتى وهو لا يكاد يصدق عينيه... وعلم الأمير بالحادثة فأوصى ببذل العناية لإنقاذ حياة أسامة، وأعلن الطبيب أن أسامة بدأ يستعيد وعيه وقوته... وما هي إلا أيام حتى تماثل للشفاء وغادر المستشفى... ثم توجه مع أبيه إلى قصر الأمير ليقدما الشكر على اهتمامه... وهناك أعلن الأمير أنه اختار أسامة قائدًا لحرسه، وأطلق عليه لقب «فارس الأندلس».

تناسب هذه القصة بما فيها من مغامرات الطلاب ممن هم في سن المرحلة الإعدادية وقد صدرت القصة في طبعتها الأولى 1406ه عن دار الكتاب السعودي بالرياض في (67) صفحة من القطع المتوسط.

 

 

 

 

 

 

 

الرابط المختصر :