العنوان قضايا إسلامية العدد (649)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 13-ديسمبر-1983
مشاهدات 82
نشر في العدد 649
نشر في الصفحة 20
الثلاثاء 13-ديسمبر-1983
الشباب المسلم في كشمير
وراء القضبان
ذكرت الأنباء الواردة من كشمير المحتلة أن البوليس الهندي قد قبض على الشيخ تجمل الإسلام رئيس «جمعية الطلبة الإسلامية» بجامو وكشمير المحتلة، قد قبض البوليس على أكثر من 80 شابًا من أنصاره ومؤيديه، وقد أخبر مندوبو الهيئة الكشميرية العالمية للأنباء أن البوليس الهندي يبحث عن المجموعات التي بدأت بعض العمليات ضد الاحتلال الهندي في كشمير حاليًا- وقد علم أن هذه العمليات قد جاءت من أمر جبهة التحرير جامو وكشمير التي تريد الاستقلال التام لأهل كشمير- ومن ناحية أخرى، قال الشيخ هاشم قريشي مندوب جبهة تحرير جامو وكشمير براولبندي «عاصمة باكستان» أن المجاهدين المسلمين الذين ينتمون إلى الجبهة قد قاموا بعدة عمليات خلال الشهر الماضي في كشمير المحتلة.
ومن جانب آخر، فإن إنديرا غاندي رئيس وزراء الهند قد انتقدت الحكومة الكشميرية العميلة للهند لعدم التحكم بمسببي هذه العمليات في كشمير- وفي بيان لإنديرا غاندي أذاعته «إذاعة الهند» يوم 19 من شهر أكتوبر 83 طلبت إنديرا غاندي المزيد من البحث، والتفتيش على العصابة المسؤولة عن انفجار القنابل في عاصمة كشمير المحتلة «سري نغر».
وقد نشرت جرائد كشمير المحتلة الأخبار التي تتعلق بهذه العمليات في كشمير المحتلة، وعلم من هذه الجرائد أن القوات الهندية قد شدت التفتيش على مجاهدي كشمير، وفي السجون البوليسية قد استعمل الطرق الظالمة على السجناء من مجاهدي كشمير، ومن هذه المظالم الصدمات الكهربائية واستعمال الأنوار القوية في مراكز التفتيش- وقد نجح مندوبو الهيئة الكشميرية العالمية للأنباء في الحصول على بعض أسماء السجناء من مجاهدي كشمير ومعظمهم ينتمون إلى جبهة تحرير جامو وكشمير و«جمعية الطلبة الإسلامية» «وجمعية الشعب الكشميري»، وعلى رأسهم: الشيخ تجمل الإسلام، ومحمود أحمد ساغر، والطاف قريشي، والطاف حسين متو، وغلام محمد غنائي، ومحمد أسلم قريشي، ونذير أحمد قريشي ومحمد أشرف نروري، ومحمد يعقوب شيخ، وعبد المجيد لاله، والطاف شاه، وإقبال قريشي، وجاويد أحمد بنجابي، والطاف مهاجن ومحمد أعظم انقلابي، والشيخ عبد العزيز ومحمد فاروق رحماني «رئيس تحرير صحيفة «أذان» سابقًا» والآن يرأس الشيخ فاروق رحماني «جمعية الشعب الكشميري» «Kashmir peoples league».
وذكرت الأنباء الواردة من كشمير أن مظاهرات قام بها الشباب غرب الهند في «سري نغر» عاصمة كشمير المحتلة حدث هذا في آخر الأسبوع لشهر ذي الحجة 1403هـ- وقد رموا بالحجارة وقشور الموز والبرتقال على اللاعبين الهنود، هذا وقد قامت «جمعية الطلبة الإسلامية» بجامو وكشمير بهذه المظاهرة ضد اللاعبين الهنود في كشمير.
وقد لفتت الهيئة الكشميرية العالمية للأنباء النظر إلى خبر «المجتمع» الذي يتعلق بتدريس اللغة العربية كمادة أساسية في كشمير، وأن هذا القرار قد نفذ في «كشمير الحرة» فقط التي تمثل الشعب الكشميري كله، ولا علاقة لذلك بحكومة كشمير المحتلة ومن المعلوم أن الحكومة في كشمير المحتلة تعتبر عميلة للهنود.
وقد طلبت الهيئة الكشميرية العالمية للأنباء مساعدة الجرائد والمجلات الإسلامية في نشر المعلومات والأخبار حول قضية كشمير، وهي قضية ليست حدودية أو أرضية بين باكستان والهند ولكنها قضية 8.5 مليون نسمة من عباد الرحمن ضد عباد البقر والحجارة.
نتائج التحقيق في أحداث جامعة بير زيت
* من مراسل المجتمع الخاص:
مراسلنا في الضفة الغربية وافانا بالتقرير التالي عن نتائج التحقيق الذي توصلت إليه اللجنة المكلفة بتقصي حقائق الأحداث التي شهدتها جامعة بير زيت في الضفة الغربية بتاريخ 4/6/1983، وقد ضمنت اللجنة في تقريرها خطة عملها الذي استمر من 6/9/1983 وحتى 22/8/1983م وأقوال الشهود ووقائع الأحداث وتتلخص النتائج فيما يلي:
1- لون أن سيرة الكتلة الإسلامة تمت في ذلك اليوم دون أن يعترضها أحد لما حصل ما حصل.
2- ما كان لمجلس الطلبة أن يعمل على منع المسيرة، وبخاصة أن تطبيق النظام في الجامعة هو من مسؤولية إدارة الجامعة فقط.
3- لو أن إدارة الجامعة أعطت الأمر ما يستحقه من العناية والاهتمام لما تطورت الأمور إلى الحد المؤسف الذي وصلت إليه.
4- لقد كانت لجنة تقصي الحقائق تأمل من أهالي بير زيت بما عرف عنهم من كرم الضيافة، وحسن المعاملة أن يطوقوا الأحداث ويحولوا دون تفاقمها.
ولا بد أن نحيطكم علمًا بأن مجلس أمناء جامعة بيز ريت ومجلس العمداء فيها ومجلس طلبتها يعملون مجتمعين ضد المسلمين في الجامعة، فرئيس مجلس الأمناء الحالي الدكتور سعدي الفقيه من قادة الحزب الشيوعي الفلسطيني، كما أن مجلس العمداء لا يمكن أن يقوم بتعيين أستاذ أو محاضر في الجامعة إلا إذا كان صليبيًا أو شيوعيًا ملحدًا، وفي الوقت الذي تقوم فيه إدارة الجامعة بإحضار أساتذة وضيوف من جامعات أوروبية مختلفة للاحتفال بالذكرى المئوية الأولى لميلاد «ماركس»، فإنها لا تسمح للطلبة المسلمين بالاحتفال بذكرى ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم، وكما وأن إدارة الجامعة تسمح للطلاب والطالبات بالسهر سويًا داخل قاعات الكافتيريا والمطعم حتى العاشرة ليلًا، وتحارب كل ما يمت بصلة إلى ديننا الإسلامي، وتحارب الجلباب الشرعي، وفي الحوادث الأخيرة التي جرت في الجامعة تعرضت فتياتنا المسلمات المحجبات للاعتداء من قبل الطلاب اليساريين والشيوعيين والصليبيين في الجامعة.
وللأسف الشديد، فإن الجامعة وهي عضو في اتحاد الجامعات العربية لا تسمح بتدريس مادة الثقافة الإسلامية لطلبتها أسوة بكثير من الجامعات العربية كما وأن الهجوم على شخص النبي -صلى الله عليه وسلم- يجري على ألسنة كثير من الأساتذة الملحدين والصليبيين، ومع ذلك فالإدارة تعتبر هذا حرية من الحريات!!
وجامعة بير زيت هي الوحيدة في الضفة الغربية التي لا تقبل الطلبة حسب معدلاتهم، بل حسب ميولهم اليسارية والشيوعية.
إننا نناشد اتحاد الجامعات العربية والمسؤولين فيها بفصل جامعة بير زيت من عضويته، حتى تعمل على إيقاف محاربة الإسلام والمسلمين داخل الجامعة، كما نناشد كل المسؤولين في العالم العربي إعادة النظر في تعيين الكثيرين من خريجي هذه الجامعة التي تنظم الإفساد بين أبناء المسلمين في الضفة الغربية، وكم هو غريب أن يجتمع الصليب والمنجل والمطرقة داخل جامعة بير زيت لمحاربة الإسلام، والغريب أيضًا أن منظمة التحرير الفلسطينية تعتبر هذه الجامعة مركزًا من مراكزها التقدمية والثورية لمحاربة الرجعية كما يزعمون في الضفة الغربية وتقدم لها كل العون المادي!!
خطة خبيثة لتشويه صورة الإسلام في الغرب
الصليبية والصهيونية تعملان هذه الأيام بدهاء ومكر شديدين في ديار الغرب لتشويه صورة الإسلام النقية الصامتة في أذهان الغربيين الذي بدأوا يتقبلون تعاليم الإسلام على أنه المنقذ الوحيد في هذا العصر الذي طغت فيه المادة فأفسدت العقول والقلوب وتركت الشباب في حيرة وقلق... وقد بعث إلينا الأخ الفاضل عمر فستق مشكورًا بتقرير خطير نشرته جريدة المدينة المنورة السعودية في عددها رقم 6064 الصادر بتاريخ 28 محرم 1404هـ- كمثال على تلك المحاولات الخبيثة يقول التقرير:
إلى الجنوب من مدينة هامبورج في شمال ألمانيا الغربية تقع قرية صغيرة تبعد عن هامبورج حوالي 50 كم تدعي شنيدة وأطلق عليها مؤخرًا اسم «مكة» بعد أن تحولت إلى مركز لطائقة جديدة ظهرت في ألمانيا الغربية منذ ثلاث سنوات أطلقت على نفسها اسم الحركة الصوفية الإسلامية وهي حركة بعيدة كل البعد عن الإسلام بدليل ما يجرى في مركز هذه الحركة من ممارسة للرقص والغناء وتعاطٍ للمخدرات والكحول والاختلاط الجنسي الفاضح حيث تمارس الموبقات والمحرمات باسم الإسلام!!!
ويرأس المركز هذا؛ مواطن ألماني اسمه الحقيقي «جونتر ماكدوفسكي» أما اسمه الحالي «حسين عبد الفتاح» وهو رجل لا يعرف عن الإسلام شيئًا سوى ممارسة الطقوس الصوفية من رقص وغناء وترديد للأناشيد والدوران حسب طريقة الدراويش حتى بلوغ مرحلة الهذيان، وهو يمارس الجنس بحرية مع المتصوفات اللواتي يحضرن إلى المركز، ويقمن فيه أحيانًا باعتبار أن الجنس صورة من صور السمو الروحي في أذهان هذه الطائفة! لكن الشيء الغريب في الأمر حسبما جاء في التقرير أن المركز يتلقى توجيهاته وتعليماته ونشراته التي يوزعها على أعضائه من المقر الرئيس للحركة الصوفية الإسلامية في الخرطوم بالسودان.
ومما يدل على أن هناك أيادي خبيثة تحرك هذه الطائفة قيام الصحافة الألمانية ووسائل الإعلام بالتحدث عن هذه الطائفة باعتبارها صرعة جديدة من الصرعات التي تعيشها ألمانيا، وتجتذب إليها أبناء الجيل الجديد من الضائعين والعاطلين عن العمل والمشردين، وبذلك تعطي للمواطن الألماني صورة مشوهة عن الإسلام على أنه مأوى مثل هذه الفئات المنبوذة من المجتمع!؟