; المجتمع المحلي | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع المحلي

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الأحد 23-فبراير-1992

مشاهدات 110

نشر في العدد 990

نشر في الصفحة 6

الأحد 23-فبراير-1992

كتاب جديد: «أسرار المقاومة الكويتية»

زين العتيبي أحد الشباب الكويتيين الذين رابطوا أثناء فترة الاحتلال العراقي وكان له دور إيجابي في مواجهة المحتل، حيث تم اعتقاله وتعذيبه حتى يفشي أسرار أصدقائه وزملائه في النضال واستطاع أن يفلت من قبضتهم الحديدية بأعجوبة، وللكاتب رواية أدبية أول باكورة عمله الأدبي وهي رواية «المرابطون» أما الكتاب الذي في متناول بحثنا فهو «أسرار المقاومة الكويتية».

يحتوي الكتاب على ستة فصول..

يبدأ الكاتب العتيبي بإهداء هذا الكتاب إلى روح كل شهيد كويتي قدم حياته للدفاع عن بلده.

إلى روح كل إنسان استشهد في حرب التحرير.

تجسيدًا للعرفان الذي يمليه الضمير الحي في نبض كل كويتي صادق تجاه من ساهم في تحرير بلده الحبيب.

ويتطرق في مقدمته ويؤكد «أن التاريخ لا يخلد على صفحاته البيضاء سوى الأبطال وملاحمهم البطولية لا زعماء العصابات وسطوتهم البربرية» فيؤكد أن التاريخ فتح لهدام العراق أبوابه الخلفية ليسجل على صفحاته السوداء أفعاله الوحشية.

يتحدث في الفصل الأول من كتابه عن «أصول اللعبة» وهو عنوان هذا الفصل، ويبين فيه الكاتب النزعة الدموية التي واكبت شخصية صدام حسين منذ نعومة أظفاره حيث يؤكد مقولة صدام بتعريفه لشخصيته حيث يقول «إن النهج السياسي اللاحق للإنسان لا يستقل عن تاريخه السابق لولادته وحياته وصعوباتها» كأنه يؤكد لاشعوريًّا سياسته الإجرامية.

ويتضمن الفصل الثاني والذي يحمل عنوان «المأساة» وفيه يبين الكاتب الأحداث التفصيلية الوضعية ويؤكد على الاندماج والتوحد للشعب الكويتي بكل طوائفه وأحزابه، والعصيان المدني المذهل الذي أذهل العالم أجمع.

ويتناول في الفصل الثالث قضية الأسرى العسكريين وكيف استطاع العراق أن يخطط بدهاء للهجوم الذي باغت فيه القوات العسكرية الكويتية، وما هو الدور الفعال والبطولي للأسرى العسكريين واستبسالهم في أكثر من معركة، منها معركة جيوان ومعركة صفاة الإبل بالجهراء ومعركة الجسور.

ويتطرق لكيفية الأسر والمعتقلات التي عايشها الأسرى في العراق منها معتقل «بعقوبة» ومعتقل الأقفاص في الموصل ومعتقل الرشيد، وكيفية المعيشة الحياتية للأسرى وكيف تم تشكيل لجنة منظمة من كبار الضباط للتنسيق بين إدارة السجن العراقي والأسرى الكويتيين.

ومعلومات مثيرة عن حياة الأسرى وكيفية تشكيل الحكومة المؤقتة.

ثم يبين بالأدلة والتحقيقات المباشرة في الفصل الرابع عن أساليب المقاومة الكويتية وتحقيق مع ثلاث خلايا للمقاومة منها مجموعة الروضة ومجموعة خيطان ومجموعة المسيلة وما هي الأعمال التي قامت بها كل مجموعة محددة بالتواريخ والتوقيت الزمني لكل عملية ونتائجها ومن الأشخاص الذين قاموا بها، وعن كيفية تفخيخ السيارات في الكويت والعراق!

وعن الدور الإيجابي والبطولي للمرأة الكويتية في نقل السلاح وأعمال المقاومة المتعددة.

أما الفصل الخامس فيتكلم الكاتب العتيبي عن التدفق النقدي ويفصل في كيفية التمويل وعن الطرق المتبعة في توزيع هذه الأموال حيث تناول بالتفصيل عن كيفية ضخ ٦٥ مليون دينار لأحد المجاميع وعن طرقها في التوزيع بشكل تفصيلي بتحديد القيمة المخصصة لكل رب أسرة وأفراد عائلته، وكيف نشأ النظام الائتماني السري وعن دور الاتحاد الاستهلاكي والجمعيات التعاونية وتفصيل دقيق عن كيفية الحصول على الأموال بطرقها المتعددة والسرية.

ثم يختم الكتاب بفصل يبين فيه الخطة الأمنية التي اعتمدتها إحدى مجاميع المقاومة للسيطرة على الوضع الداخلي بعد الانسحاب العراقي.

واشتمل الكتاب على صور للشهداء والمعذبين وأبطال المقاومة وعن الوثائق العراقية الخاصة.

كما يؤكد الناشر ويقول: إن هذا الكتاب ينبغي أن تقرأه أيها القارئ العزيز أكثر من مرة فهو يستحق أكثر من ذلك.

غلط  X

* أن تكون فقرة البرنامج الإذاعي الصباحي «أقوال الصحف» لا تتجاوز أكثر من عشر دقائق فتسمع صوت المذيع كأنه «ملحوق» يريد أن ينهي الخبر بأسرع ما يمكن.. أنا أعتبر هذا البرنامج أهم فقرة إذاعية في الفترة الصباحية، فلنمدد بالفترة إلى ثلث ساعة لنستفيد من الأخبار.

* أن يقوم «المرشح» بالواسطة سعيًا لخدمة الصوت الانتخابي فقط! والله تعالى أمرنا بأن نسعى لقضاء مصلحة الأرملة واليتيم والمسكين.

* ألّا تخصص مؤسسة البترول الوطنية محطة خاصة لأصحاب الطراريد البحرية لما تسببه من ازدحام وتأخير لأصحاب السيارات الخاصة كما حصل قبل أيام في محطة السالمية بأن استغرق أكثر من نصف ساعة لأحدهم.

* أن يتم تنقل لبعض السفراء الكويتيين في هذه الأيام، والمفترض أن يتم إحالة البعض للتقاعد لضعف أدائهم أيام المحنة، ودورهم الهامشي في العمل، وبالمقابل أن يكافأ البعض لأدائهم ومنهم القنصل الكويتي في جدة إبراهيم المنصور والمندوب الدائم في الأمم المتحدة أبو الحسن.

* ألّا يتم رفع السقف الأعلى للقروض الإسكانية في بنك التسليف فمازالت منذ سنوات (٥٤) ألف د.ك. في الوقت الذي مازالت أسعار البيوت مرتفعة والإسكان توزع بيوتها بـ«القطارة».. يا مسؤولون.. دورة الحياة في الكويت يجب أن تشمل جميع القطاعات ومنها العقارية.

* أن يتفاجأ الإخوة الذين هبوا للنداء الإعلامي المتكرر بالتبرع لحالة طارئة بالدم ويكتشفوا بعد وصولهم للبنك بأنه مغلق والعملية مقتصرة على تسجيل الأسماء.. يا رئيس البنك لماذا تنادون خلق الله وأنتم غير مستعدين؟ لقد فاتتكم فرصة ذهبية لن تتكرر بعدها.

* أن يُنشَأ فريق هواة للغوص كويتي لانتشال القوارب البحرية في مراسي الأندية البحرية، دون أن نرى تغطية إعلامية من تلفزيون وإذاعة على مستوى الحجم والجهد الشاق التطوعي المبذول، في الوقت الذي قدرت كبرى الشركات العالمية هذا العمل بعشرات الآلاف من الدنانير.. أتساءل ما هو الفرق بين المحافظة على البيئة البحرية والتلوث النفطي الذي حدث؟ شبابنا بحاجة إلى دعم معنوي يا إعلام.

* أن تبرز صحفنا المحلية الوفد الفلسطيني المشارك في اتفاقية السلام وعلى رأسهم حنان عشراوي وعمل اللقاءات الخاصة بها، والإشادة بحجم أعمالها، متناسين مواقفها أيام الاحتلال العراقي الغاشم والذي أبدته بحديثها لإذاعة لندن في ذاك الوقت.. لن ننسى.

صالح العامر

قيد الناخبين.. أول المسؤولية

بينما لا تزال الدوائر الانتخابية تستقبل المواطنين لتسجيل أنفسهم في قيد الناخبين بدأت الساحة السياسية الكويتية تسخن استعدادًا للانتخابات المأمولة في أكتوبر القادم وظهرت عشرات الأسماء من المرشحين الجدد لمجلس الأمة ٩٢ والذي سيكون بلا شك أكثر مجالس الأمة أهمية.

وحسب الإحصاءات الرسمية فإن عدد المواطنين المسجلين في ٢٥ دائرة بلغ حتى منتصف شهر فبراير الجاري (١٢.٦٨٢) شخصًا منهم (١٠.٥٧٥) من الشباب الذين يسجلون أنفسهم للمرة الأولى بعد بلوغهم الحادية والعشرين و(۲.۱۰۷) أشخاص تم نقلهم من دائرة إلى أخرى.

إن عملية التسجيل في قيد الناخبين والجارية حاليًّا ينبغي أن تحظى بأقصى درجات الاهتمام سواء من قبل السلطات الرسمية أو من قبل المواطنين، فهي أولى خطوات الممارسة الديمقراطية والأساس القانوني الذي ستتم الانتخابات في النهاية على أساسه.

ومن المهم جدًّا في هذه المرحلة- وبخاصة بالنسبة لوزارة الداخلية- أن تتحقق أعلى درجات الدقة والأمانة في عملية التسجيل، نقول ذلك والإحصاءات الرسمية تشير إلى أن مئات الناخبين قاموا فعلًا بإعادة تسجيل أسمائهم في دوائر مختلفة عن التي صوتوا فيها في انتخابات سابقة.

وإذا كانت عملية الانتقال إلى دائرة جديدة شيئًا مشروعًا وطبيعيًّا في معظم الحالات فعلينا ألّا نغفل أن بعض الانتخابات الماضية شهدت تسجيل البعض لأسمائهم بشكل متعمد في دوائر معينة لترجيح كفة بعض المرشحين.

ونحن على ثقة بأن السلطات المختصة في وزارة الداخلية تتعامل مع طلبات نقل قيد الانتخاب بنزاهة وأمانة، ولكننا نطالبها بتحري الدقة الفائقة في متابعة طلبات تغيير الدائرة التي يتقدم بها البعض ويهدف من ورائها دعم مرشحه المفضل في دوائر مختلفة عن التي يسكن فيها.

وأمام الحكومة الكويتية مسؤولية كبيرة في أن تتحقق النزاهة والدقة في الخطوات اللاحقة للعملية الديموقراطية حتى نغلق المجال أمام أي طاعن في الديموقراطية الكويتية، هناك الانتخابات الفرعية التي تكرس القبلية والعشائرية، وهناك ممارسات خاطئة متوقعة وعلى القيادة السياسية عبء مواجهتها ومحاربتها.

إلى الوراء.. در!

قرار مجلس الوزراء الأخير حول تكليف بعض الوزراء بزيارة المحافظات الخمس لإجراء لقاءات مع المواطنين «للاستماع إلى شكواهم وقضاياهم ومشكلاتهم» لا نجد له وصفًا إلا أنه نكوص إلى الوراء في معيار الإدارة الحكومية العالمية.

إذ بالرغم من تقديرنا لحسن النية والرغبة الجادة في الخير من وراء إصدار القرار المذكور إلا أنه من اللافت للنظر حقًّا أن الكويت ترفع للعالم دستورًا راقيًا ومتقدمًا في عام ١٩٦٢ بينما هي تسعى في ۱۹۹۲ لحل «شكاوى المواطنين» بهذا الأسلوب العشائري المتخلف.

ولنحاول مجرد تصور ما سيحدث فعلًا لدى تطبيق القرار.. في البداية سينشغل مئات الموظفين في الوزارات المختلفة في إجراء الاتصالات والترتيبات لتجميع عدد من الوزراء مع أحد المحافظين في إحدى المحافظات وستستغرق هذه العملية أيامًا أو أسابيع وآلاف الأوراق الرسمية المتطايرة بين وزارة وأخرى.

في الوقت نفسه تتحرك المحافظة المضيفة لاستقبال الزوار الكبار ويقوم عشرات من موظفي المحافظة بالإعداد لليوم المشهود فتصرف آلاف الدنانير على تجهيز الموقع ويُشغَل عشرات الطلبة من مدارس المحافظة لاستقبال الزائرين.

ثم تتحرك الوفود الرسمية إلى المحافظة ويُشغَل مئات من الشرطة بالإجراءات الأمنية المعتادة، ويلتقي الحشد هناك وتلقى الخطب والكلمات وتقوم قلة قليلة من المواطنين «من كبار السن والمتقاعدين بشكل خاص» بالشكوى للوزراء عن معاملة متعثرة أو قريب مريض أو شارع غير مسفلت ويضرب الوزراء «على الصدر» متعهدين بإشفاء غليل المشتكين وينتهي الحفل ويعود كل شيء إلى مكانه.

ماذا تقدم الزيارات من النوع سالف الذكر لمشاكل الكويت ومعضلاتها الإدارية والاجتماعية من حلول؟! إنها بلا شك لا تقدم الكثير.

المطلوب هو الحل الشمولي والمؤسسي للمشاكل على أسس صحيحة وفعالة.. أما توريط الوزراء في أعباء اجتماعية وإدارية غير مجدية فليس حلًّا بالتأكيد.

والحقيقة التي تظهر من توصل البعض لاقتراح مثل هذه الزيارات أن المجلس الوطني يعاني من الإخفاق في ممارسة الدور الأساسي المفترض له وهو عكس هموم وحاجات المواطنين تحت قبة المجلس.

تركيبة سكانية.. «على البركة»

الإحصاءات التي نشرتها وزارة التخطيط على لسان وكيلها السيد مساعد العميم حول التركيبة السكانية في الكويت ونسبة الكويتيين بين تعداد سكان بلادهم تحتاج إلى أكثر من وقفة.

وأبرز ملاحظة بين الأرقام حقيقة تراجع نسبة تمثيل الكويتيين بين السكان بشكل سريع عبر 3 عقود، فبينما شكل الكويتيون نسبة 36.1% من السكان عام 1965 تراجعت هذه النسبة في إحصاءات 1975، 1980، 1985 إلى 30.9%، 28.5%، 27.7% على التوالي، مع ملاحظة أن الكويتيين شكلوا عام 1957 أكبر نسبة لهم وكانت 57.6%.

وبينما بلغ عدد سكان الكويت عشية الغزو العراقي في أغسطس 1990 (2.13) مليون نسمة بلغ عدد الكويتيين 566 ألفًا أي بنسبة 26.6% وهو ما يعني مزيدًا من التدهور في الخلل السكاني الحاصل.

وبينما لم يذكر السيد مساعد العميم تفاصيل حول عدد السكان لفترة ما بعد التحرير إلا أنه أكد حدوث تغيير كبير على فئة غير الكويتيين، وتذكر الأرقام الافتراضية لوزارة التخطيط أن الكويتيين بلغوا في منتصف العام الماضي (1991) 583 ألف نسمة وأنهم سيبلغون في منتصف العام الحالي (1992) 602 ألف نسمة وأن أرقام السنوات 1993، 1994، 1995 ستكون 621 ألفًا، 640 ألفًا، 660 ألفًا على التوالي بافتراض استمرار الأوضاع الحالية.

أما أرقام غير الكويتيين فما زالت غير معروفة ولكن تقديرات غير رسمية تقول إن إجمالي سكان الكويت حاليًّا ربما بلغ 1.3 مليون نسمة وهذا يعني أن الكويتيين لا يزالون أقلية في بلادهم.

وقد صدرت تصريحات متكررة لمسؤولين حول خطط لتحديد تركيبة سكانية مناسبة للبلاد ولكن شيئًا على أرض الواقع لم يحدث، والوضع الحالي يشكل تكرارًا لأحداث السنوات الماضية إذ تزدحم إدارات الهجرة بوزارة الداخلية بآلاف المراجعين يوميًّا لاستقدام العمالة من الخارج، هذا سوى القوائم المطولة التي تقدمها الجهات الرسمية والوزارات لحاجاتها من الخبرات والعمالة بدون دور ملحوظ من جهة التخطيط والرقابة الرسمية لبت وتنسيق هذا المسلسل السكاني المنفلت.

وأبرز ملاحظة في كويت ما بعد الأزمة أن الجزء الأعظم من العمالة الوافدة يتألف من خدم وعمال غير مهرة يشكل كل من الأجانب أمنية واجتماعية وثقافية لا حصر لها.

وبينما تتخذ السلطات إجراءات ملهوفة لإقصاء بعض الجنسيات من البلاد لدوافع عاطفية وغير محكومة بحسابات المستقبل فإن جنسيات أخرى تتوافد للبلاد بكثافة وعلى حساب الاحتياجات الفعلية للاقتصاد والإدارة الكويتيين من الكفاءات والخبرات.

نريد من الدولة أن تستغل التغيير السكاني الكبير الناتج عن الأزمة في إعادة صياغة التركيبة السكانية بشكل تحكمه عناصر الأمن والاقتصاد والاجتماع معًا، وما يحدث الآن أن لا جهة في الدولة تحاول تحديد هذه العناصر والأجهزة الرسمية تعالج هذه القضية الخطيرة بمنهاجية يومية تصريفية، والنتيجة المتوقعة بعد عام من الآن هي بلد متضخم بمئات الآلاف من الوافدين العاطلين عن العمل الفعال والمفيد.

قال بعضهم
علماء الخليج

الشيخ أحمد القطان، الشيخ جاسم مهلهل، الشيخ عجيل النشمي، الشيخ خالد المذكور، الشيخ سلمان العودة، الشيخ سفر الحوالي، الشيخ ناصر العمر، الشيخ عبداللطيف، الشيخ نظام اليعقوبي، وفي مقدمتهم فضيلة الشيخ الوالد حفظه الله عبدالعزيز بن باز، وغيرهم كثير كانوا نجومًا في سماء أزمة الكويت، ليس من باب «الإقليمية» البغيضة والتي ليست من طريقنا في شيء ولكن يشهد الله تعالى بأن نجوميتهم وبروزهم إنما كان بسبب اعتدالهم بالطرح واتزانهم في المعالجة ووضعهم الأمور في نصابها، لقد قالوا للخطأ إنه خطأ والصواب إنه صواب، وللظلم إنه ظلم ولم يخافوا في الله لومة لائم، لقد فضحوا أفكار حزب البعث الكافرة وخطّأوا بل وجرّموا ما قام به، وفي نفس الوقت بينوا خطورة الارتماء في أحضان الكفار وركزوا على قضية الولاء والبراء، وحذروا الأمة من المؤامرات الدولية من قبل من لا ينتمون إلى ديننا لامتصاص ثرواتنا وتحملوا بسبب هذا الطرح كل ما تحملوا من أجل الحق والمبدأ بينما وللأسف الشديد، قال الكثير من غيرهم: من العلماء نصف الحقيقة وركزوا على أشياء وأهملوا أشياء وأنكروا منكرًا ونسوا آخر وأدركوا ظلمًا وتجاهلوا ظلمًا آخر.

فتحية ملؤها التقدير والوقار والدعاء لعلمائنا الأجلاء في الخليج لهذه الوقفة المتزنة التي يفقدها البعض حتى هذه الساعة.

عبدالحميد البلالي

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 1124

153

الثلاثاء 08-نوفمبر-1994

المجتمع المحلي (1124)

نشر في العدد 1109

93

الثلاثاء 26-يوليو-1994

المجتمع المحلي (العدد 1109)