; كتاب (مذابح الإخوان في سُجون ناصِر) تأليف: جابر رزق | مجلة المجتمع

العنوان كتاب (مذابح الإخوان في سُجون ناصِر) تأليف: جابر رزق

الكاتب أبو أشرف

تاريخ النشر الثلاثاء 18-أكتوبر-1977

مشاهدات 92

نشر في العدد 371

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 18-أكتوبر-1977

من قيامه في نوفمبر سنة ١٩٥٥ قام في ٢٣ يوليو سنة ١٩٥٢، وكانت يد المخابرات الأمريكية قد نسجت خيوط اللعبة، وبدأت تحرك الدمى على مسرح الأحداث..

تمثيلية.. حادث المنشية.. 

وعن حادث المنشية عرض الكتاب من المعلومات ما لم ينشر من قبل وأثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن هذا الحادث الذي اتخذه جمال عبد الناصر ذريعة لضرب جماعة الإخوان وتصفيتهم ليس من فعلهم ولا من تدبيرهم، ولكنه يحمل نفس أسلوب عبد الناصر التآمري.. والذي شهد عليه رفاقه..

وفي الفصل الثاني إجابة على سؤال: لماذا كانت مذبحة السجن الحربي سنة ١٩٦٥أثبت فيه كاتبه أن مذبحة الإخوان سنة ١٩٦٥ كانت أمرًا مبيتًا وكان المطلوب كشف أي تنظيم للإخوان حتى يكون مبررًا للمحنة التي أعدت للإخوان، والتي بدا من واقع الأحداث أن النية كانت معقودة لإدخال الإخوان المسلمين السجون مرة أخرى وتغييبهم عن المسرح قبل وقوع المأساة الفاجعة التي قصمت ظهر الطاغية قبل ظهر الأمة في 5 يونيو سنة ١٩٦٧.. وكان اكتشاف تنظيم بل تنظيمات للإخوان المسلمين قدرًا من أقدار الله وليس بحذق ومهارة كلاب حراسة الطاغية.. وبدأت المجزرة الحقيقية بدءًا باستشهاد الأخ محمد عواد الذي لم يعترف بكلمة واحدة، ولم تفلح معه وسائل التعذيب الهمجية حتى بعد أن هشم صفوت الروبي جلاد السجن الحربي رأسه في جدار الفسقية. 

المجرم.. الحقيقي.. 

كلمه أخيرة يختتم بها الكاتب هذين الفصلين.. وهي أن فكرة تصفية جماعة الإخوان المسلمين لم تكن في يوم من الأيام تفكيرًا مصريًّا خالصًا، ولكن في جميع المحن التي تعرض لها الإخوان المسلمون كان الحقد الصليبي والكيد اليهودي والمكر الشيوعي هم وراء كل محنة لتصفية هذه الجماعة، ويقينًا أن الولايات المتحدة الأمريكية هي المحرض الأول على ضرب الإخوان المسلمين سواء كان ذلك أيام إبراهيم عبد الهادي أو أيام جمال عبد الناصر لأنها صاحبة المصلحة الأولى في المنطقة سواء كانت المصلحة اقتصادية، أو استراتيجية ثانيًا: لأنها حامية حمى الصليبية العالمية في القرن العشرين وثالثًا لأنها أصبحت مطية الصهيونية العالمية تسخرها لتحقيق حلمها الكبير في إقامة- هيكل. سلیمان- من جديد، والجميع يعلمون أن هذا الحلم لن يتحقق إلا في غيبة الإسلام، وبالذات إسلام الإخوان المسلمين الذي أعلن جمال عبد الناصر أنه لن يسمح بتواجده في المنطقة؛ أقول إن العقل المفكر في ضرب الإخوان المسلمين كان عقل القوى الخفية التي تحكم العالم اليوم، وتعتبر الإسلام عدوها الأول والأخير وبرميل البارود الذي لا يدرون متى ينفجر فيبدد أحلام الجميع.. 

أما الأقزام من الحكام الذين صورتهم أجهزة القوى الخفية في صور الأبطال الأسطوريين أمام شعوبهم فلم يتعد دورهم دور الهراوة الغليظة التي هوى بها المجرم الحقيقي على يافوخ الضحية.

ولكن أنى للإنسان القزم أن يحجب بیده نور الشمس؟. 

وأنى للحقد الصليبي والكيد اليهودي والمكر الشيوعي أن يقفوا في وجه الزحف الإسلامي الكاسح..

إن المسلم الحق الذي يعمر الإيمان قلبه مطمئن إلى قوة الله وقدرته وإحاطته بالبشر جميعًا ويقينه أنه لو شاء الله لانتصر منهم، ولكن لله سنة لا بد أن تتحقق فحتى يتحقق نصر الله لا بد أن نستقيم نحن أولًا على طريق الله، فالنصر مرهون باستقامتنا نحن على دين الله وليس رهن بقوة الباطل أو ضعفه..

وفي الفصول الثلاثة الباقية من الكتاب صورة لمأساة كرداسة ولمأساة النساء في السجن الحربي.. ثم الفصل الأخير في ساحة التعذيب، وقصة استشهاد وتعذيب تسعة من الإخوان على رأسهم الشهيد سيد قطب..

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 100

112

الثلاثاء 16-مايو-1972

مواقف خالدة.. فارس حطين

نشر في العدد 393

92

الثلاثاء 04-أبريل-1978

وثائق