; كلمات للحوار.. مع الدعاة الشباب | مجلة المجتمع

العنوان كلمات للحوار.. مع الدعاة الشباب

الكاتب عبد الحليم محمد أحمد

تاريخ النشر الثلاثاء 27-نوفمبر-1973

مشاهدات 101

نشر في العدد 177

نشر في الصفحة 11

الثلاثاء 27-نوفمبر-1973

كلمات للحوار.. مع الدعاة الشباب يكتبها الأستاذ عبد الحليم محمد أحمد في ضجيج الأحداث وغليانها.. والميل- في هذا الضجيج- إلى النظرة السطحية.. والتأثر الوقتي.. والحكم الطائر.. تظل الحاجة قائمة وملحة إلى النظرة المتأنية المتعمقة.. والفكر الناضج.. والرؤية التي لا تشده بما يجري في الحياة.. ولكنها كذلك لا تتجاهله. إن «المجاعة» الفكرية.. المحلية والعالمية أي على نطاق العالم الإسلامي.. وعلى مدى العالم كله.. تنادي- بلهفة من يطلب الإنقاذ- خبراء التغذية الفكرية.. وتطلب منهم الحلول.. أو البدائل لواقع ابتلعه الخواء الروحي.. وأرهصت دلائله بضرورة قدوم عالم جديد يأخذ فيه الفكر قدره ويتولى زمام القيادة والتوجيه.. وتتبوأ مكانة ترفعه فوق مكانة السلطان العسكري والسياسي. ويسر «المجتمع» أن تقدم اليوم لقرائها: الأستاذ عبد الحليم محمد أحمد. وفي ركن ثابت «حوار.. مع الدعاة الشباب» سيلتقي القراء بالأستاذ عبد الحليم محمد.. ويقضون معه وقتا طيبا مباركا فيه من خلال الكلمة الحرة.. والرأي الهادف. و«المجتمع» ترحب- مغتبطة- بفتح هذا الحوار مع الدعاة الشباب.. وتنادي في تهلل: ● يا صاحب الكلمة .. قل كلمتك ● يا صاحب الراي.. اصدع برأيك ● يا حامل المصباح .. تقدم- فالناس يحتاجون لمصباحك ونحتفي الآن.. بين القراء .. وبين الكلمة الأولى في الركن الثابت «حوار مع الدعاة الشباب». اتجاهات فكرية تقوم التربية الفكرية أساسا على تكوين اتجاهات فكرية في نفسية الفرد.. لا بمجرد تلقين معلومات.. وهذا بعض الاتجاهات الفكرية. ▪ تقدير العلم في كل مجالاته تقديرا يتناسب مع فضله في ديننا عامة. ومع عصر العلم خاصة.. والشعور بالعجز والضياع إذا قلت حصيلتنا منه سواء كانت حصيلة الفرد أو حصيلة الجماعة.. وهذا التقدير يوجب- فيما يوجب- حب المطالعة والدراسة والشعور بالتوتر في حالة الحرمان من الزاد الفكري الدائم. ▪ استقصاء جوانب الواقع مع استقصاء كافة النصوص الشرعية. ولا بد من اجتماعهما أما إذا اقتصر على استقصاء الواقع كانت دراسة عملية رصينة. لكنها محرومة من هدى الله ونوره، وإذا اقتصر على استقصاء النصوص كانت دراسة نظرية رصينة لكنها معزولة عن الحياة وكأنها دراسة أثرية لا يتجه العمل الفكري فيها إلى الأمام. بل قد ينتكس إلى الوراء ولا يخدم الحاضر ولا المستقبل ويزيد الأمر نكوصا إذا كانت النصوص مجرد اجتهادات من رجال متقدمين أو متأخرين. ▪ الموضوعية في المناقشة «في النقد- وفي الحكم». أي الوقوف عند حدود موضوع المناقشة أو النقد أو الحكم وصرف النظر عن الجوانب الشخصية وعن الموضوعات التي ليس لها صلة مباشرة بالموضوع. ▪ الاعتماد على الحقائق والأرقام ما أمكن. وعدم الاكتفاء بالتصورات والتمنيات ويعين على ذلك. ● استخدام الرسوم البيانية. ● عمل الإحصاءات «وكذلك جمع المعلومات من مختلف مصادرها». ● إجراء الاستفتاءات. ▪ عمق الملاحظة: وهو تغلغل النظر فيما وراء أية ظاهرة. والبحث عن جذور الظاهرة وعن أسباب الحادثة.. أسبابها القريبة.. وأسبابها البعيدة. اقتراح للتلفزيون شعار إسلامي بدل شعار الهندي إلى رئيس تحرير مجلة المجتمع- المحترم تحية طيبة وبعد فإنني أتقدم بهذا الاقتراح بواسطة جريدتكم الغراء التي لها أكبر الفضل في نشر الخبر الصادق والنقد الهادف وإنني أتقدم بهذا الاقتراح إلى السيد مدير التلفزيون. ذلك أننا في هذه المرحلة من تاريخ أمتنا التي نواجه فيها تحديات كبيرة من قبل قوى عالمية شريرة تسيرها اليهودية و تتزعمها الولايات المتحدة الأمريكية في هذه المرحلة نحن أحوج ما نكون إلى التمسك بكل مظاهر شخصيتنا ويجب ألا ننقاد إلى تقليد الغرب (وأمريكا بالذات) في حياتنا. وإن وضع صورة الهندي الأحمر في إشارة التلفزيون حتى هذا الوقت يعتبر اعترافا بالتبعية الأمريكية، بل والتخلي عن الشخصية العربية الإسلامية ولهذا فإني أقترح أن تلقى هذه الصورة ويستبدل عنها أي شعار آخر يدل على شخصيتنا وتاريخنا وحبذا لو كان كلمة «لا إله إلا الله محمد رسول الله» فهي الكلمة التي أعطت للأمة العربية عزها ومجدها وخاصة أن دولة شقيقة قد اتخذت مثل هذا الشعار وهي المملكة العربية السعودية. ولكم جزيل الشكر عبد الكريم عبد الله
الرابط المختصر :