العنوان الأسرة (العدد 478)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 29-أبريل-1980
مشاهدات 77
نشر في العدد 478
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 29-أبريل-1980
كلمة التوحيد يستهزأ بها
شاهدت في إحدى المكتبات كتابًا معروضًا للبيع للكاتب المعروف باستهتاره ومجونه نزار قباني، وهو من حملة الأقلام المسخرة للإثم والعدوان وإشاعة الفاحشة.
وعنوان الكتاب «أشهد ألا امرأة إلا أنت» وهو يعكس مدى انحطاط نفسية الكاتب، ولا يخفى على أحد قصد الكاتب من اختيار عنوانه هذا، وهو التجرؤ على الله- عز وجل- والاستهزاء بكلمة التوحيد التي هي مفتاح الإسلام ،وبث حقده على المسلمين وإظهار سريرته السوداء تجاههم.
ولا أدري كيف يسمح بدخول هذه الكتب البلاد دون مبالاة ولا تدقيق؟ ألا من تشريع يمنع مثل هذا العبث؟
ويا للأسف فالإسلام لا يهاجم من كبار الدول فحسب، بل من كل من استطاع أن يمسك القلم ويخط الحبر على الورق من أعدائه، ولا عجب في ذلك فقد نزع الله مهابتنا من قلوب أعدائنا، فها هي المصائب تصب علينا صبًا وتدك كياننا دكًا، وليس أمر أفغانستان ببعيد مما ينبغي معه أن يطير النوم من أعيننا ،ونهب لحمى ديننا وندافع عن حرمات الله في أرضه بكل ما نملك، ولكننا نائمون خلدون إلى الأرض وأولياء أمورنا متكالبون على الدنيا ومتعها، نابذون الآخرة وراء ظهورهم في سكرتهم يعمهون فأنى ينصرنا الله.
وكلمة التوحيد التي تفرق بين الكفر والإسلام، ومن قالها مخلصًا دخل الجنة، والتي هي أفضل الذكر، ومن كان آخر كلامه دخل الجنة، أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نلقنها لموتانا، ولا نجاة لنا في الدنيا والآخرة إلا بها، وبفهمها الصحيح والعمل بمضمونها.
أفلا نحافظ عليها ونأخذ بشدة على يد من تسول له نفسه أن يخدش قدسيتها، ويعبث بمفهومها، وإن لم نفعل فلا نلومن إلا أنفسنا والله لا يهدي القوم الظالمين.
أم أسماء
حاجة لدعوات الإصلاحية إلى النساء
في موقف عائشة وأسماء- رضي الله عنهما- أثناء هجرة الرسول- صلى الله عليه وسلم- ما ثبت حاجة الدعوات الإصلاحية إلى النساء، فهن أرق عاطفة، وأكثر اندفاعًا وأسمح نفسًا، وأطيب قلبًا، والمرأة إذا آمنت بشيء لم تبال في نشره والدعوة إليه بكل صعوبة تواجهها، وعملت على إقناع زوجها وإخوتها وأبنائها به، ولجهاد المرأة في سبيل الإسلام في عهد الرسول- صلى الله عليه وسلم- صفحات بيضاء مشرقة، تؤكد لنا اليوم أن حركة الإصلاح الإسلامي ستظل وليدة الخطاة، قليلة الأثر في المجتمع حتى تشترك فيها المرأة، فتنشئ جيلًا من الفتيان على الإيمان والخلق والعفة والطهارة.. هؤلاء أقدر على نشر هذه القيم التي يحتاج إليها مجتمعنا اليوم في أوساط النساء من الرجال، عدا أنهن سيكن زوجات وأمهات وأن الفضل الكبير في تربية صغار الصحابة والتابعين والصالحين يعود إلى نساء الإسلام اللاتي أنشأن هذه الأجيال على أخلاق الإسلام وآدابه، وحب الإسلام والله ورسوله، فكانت أكرم الأجيال التي عرفها التاريخ في علو الهمة واستقامة السيرة، وصلاح الدين والدنيا.
إن علينا اليوم أن ندرك هذه الحقيقة، فنعمل على أن تحمل الفتيات والزوجات لواء دعوة الإصلاح الإسلامي في أوساط النساء، وهن أكثر من نصف الأمة، وذلك يقتضي أن نشجع بناتنا وإخواتنا على تعلم الشريعة والتفقه بها، مع الإلمام بتاريخ الإسلام، إلى جانب غرس حب الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم والتحلي بأخلاقه الكريمة، وأخلاق أمهات المؤمنين كي نستطيع أن ندفع عجلة الإصلاح الإسلامي إلى الأمام دفعًا قويًا، وأن نقرب اليوم الذي يخضع فيه مجتمعنا الإسلامي لأحكام الشريعة وشريعته، وإن ذلك لواقع إن شاء الله.
أم عبد الله
مطبخك
مصلى
المقادير:
2 كوب رز، 4 بطاطس، معلقة صغيرة لومي أسود، 2 رطل لحم، معلقة كبيرة سمن، معلقة صغيرة ملح، معلقة صغيرة بهارات، رأس ثوم كبير، علبة صغيرة من الطماطم، عودان من الدارسين.
الطريقة:
1- تقطع اللحمة إلى عدة قطع متوسطة الحجم، وتغسل ثم تسلق حتى تنضج «ملاحظة: بعد غليان الماء يمكنك تهدئة النار يسهل نضج اللحمة».
2- يسلق الرز مع الدارسين ويصفى.
3- يقشر البطاطس والبصل ويقطع ويغسل مع اللومي.
4- يحمر البصل والبطاطس مع اللحمة والثوم والسمن، ثم يضاف إليها الملح والبهارات واللومي الأسود، ويضاف كذلك للخليط علبة الطماطم، ويترك الخليط على نار هادئة مدة من الزمن.
5- يضاف الرز المسلوق ثم ماء الورد ويترك الخليط على نار هادئة حتى ينضج.