العنوان كيف تصنع من طفلك نجمًا؟- صناعة القرار
الكاتب د.عبدالحميد البلالي
تاريخ النشر السبت 02-أغسطس-2008
مشاهدات 66
نشر في العدد 1813
نشر في الصفحة 53
السبت 02-أغسطس-2008
تناولنا في العدد الماضي «ألعاب التفكير» ونتناول في هذا العدد أهمية صناعة القرار لدى الأطفال كإحدى الركائز لتنمية الابتكار.
كتب الدكتور «فيرنون جونسون» عشر نقاط لصناعة القرار لدى الأطفال في كتابه القيم: كل شيء تريد معرفته عن الإدمان وهي:
1- القدوة بصناعة القرار:
تحدث مع الأطفال عن القرارات التي واجهتك في الحياة، واشرح لهم الخطوات التي اتبعتها، وافسح لهم المجال للمشاركة في صناعة القرارات التي تواجهها.
2- كن مصدرًا لصناعة القرار:
بدلًا من إعطاء الأطفال الحلول والتوجيهات؛ لأننا نعرف ما الأفضل، يجب أن نقوم بدور المصدر، أو المستشار لمساعدتهم في القيام بالخطوات الأربعة لصناعة القرار وهي:
( أ) تعليمهم نتيجة التأثيرات للشيء الذي سيختارونه على المدى الطويل.
(ب) تعليمهم كيفية تقويم هذه النتائج والتأثيرات، وما يترتب عليها على المدى الطويل.
(ج) الصبر والتدريب على تعليمهم كسب هذه المهارات؛ لأنه ليس من السهل أن يهضم الطفل عملية اتخاذ القرار على هذه الأسس.
(د) نحتاج إلى ما هو أهم من الصبر، وهو استمرار التفكير بطرق عملية لتعليم أطفالنا هذه المهارات.
3- ماذا لو ؟
شجع الأطفال على البحث عن العواقب والحلول الأفضل بطريقة «ماذا لو ؟»، وعلى سبيل المثال يقول الطفل لنفسه: ماذا لو سألت كذا وكذا لصديقي؟ وماذا لو سئلت عن كذا وكذا، أو حدث كذا وكذا.. أي تعليمه قانون الاحتمالات.
4- إعطاء فرصة للخطأ:
إعطاء فرصة للأطفال لعمل الأخطاء، فنحن لا يمكن أن نتعلم كيف نقود الدراجة إذا تجنبنا خطورة الوقوع عدة مرات. لذلك يجب إعطاء الأطفال الفرصة لبعض الخيارات التي لا نوافق عليها.
5- مجاميع الأطفال:
شجع أطفالك للدخول في مجاميع أطفال أو الدخول بأنشطة يومية تتيح لهم فرص صناعة القرار، ومساعدة غيرهم لصناعة القرار.
6- ابحث عن الفرص:
ابحث عن الفرص التي تستطيع من خلالها التحدث عن صناعة القرار لأطفالك، خاصة في الأجواء الخالية من الخطورة، حيث لا تترتب أي خطورة عند اتخاذ قرار خاطئ. بعض البرامج التلفازية والأفلام، والكتب المسلية المضحكة، والصحف اليومية، كل هذه الوسائل تعرض الكثير من الفرص لخيارات متعددة اتخذها الآخرون.
7- التشجيع:
اهتم بالنتائج على المدى البعيد لما يقوم به الأطفال، وشجعهم بالهدايا وباقي المكافآت لتكملة ما يقومون به من المشاريع والأنشطة التي بدأوا بها؛ ذلك لأن الكثير من الأطفال يبدأون بحماسة عظيمة لا تلبث أن تخمد.
8- المساعدة لمشاريعهم:
في الحقيقة، فإن العمل جنبًا إلى جنب مع الأطفال في مشاريعهم يحتاج للكثير من المعاناة والصبر حتى تتم، ولكن لا بد من مساعدتهم في بداية مشاريعهم، وذلك عن طريق سؤالهم عن أفكارهم لإتمام هذه المشاريع، وعن طريق إفساح المجال لهم بصناعة خيارات صعبة كاختيارهم للمواد والألوان.
9- تجنب صناعة القرار:
لابد من تجنب اتخاذ القرارات التي من المفروض اتخاذها من قبل أطفالك، كنوعية الملابس التي يريدون شراءها، وتوفير المصروف اليومي، أو شراء شيء به، وإن كنا نعرف ما الأفضل لهم، ولا بد من إدراك أنه ليس من المجدي التدخل في الخيارات التي تقع من ضمن مسؤولياتهم، حيث إن هدف الأبوين بعد كل ذلك هو تربية الأطفال لمواجهة الحياة بحقائقها، لذلك لابد لنا من إشراكهم في ظروف
تؤهلهم لتعلم مهارات الحياة، والتي سوف تساعدهم على التعامل الفعال مع جميع الظروف اليومية.
۱۰- لا تحاضر:
لا تحاضر ، ولكن استمع فقاعدتنا في عمليات تنمية صناعة القرار عند أطفالنا، هي أن نكون مصادر ومراجع ذلك؛ لأن الأطفال يتعلمون بالعمل.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل