العنوان لقاءات المجتمع مع السيد أحمد البزيغ الياسين.. حول مؤتمر غرف التجارة والصناعة في البلاد الإسلامية
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 01-نوفمبر-1977
مشاهدات 75
نشر في العدد 373
نشر في الصفحة 5
الثلاثاء 01-نوفمبر-1977
إقامة جسور بين تركيا والعالم العربي، وبينها وبين العالم الإسلامي بصفةٍ عامةٍ، عملٌ يدعو إليه داعي العقيدة، وداعي المصلحة، وداعي الروابط الإنسانية، في عالمٍ يوشك أن يصبح أسرةً واحدةً.
ولقد عُقد فيما بين 17-20 من أكتوبر الماضي في إسطنبول مؤتمر يعتبر بمثابة جسرٍ جديدٍ يربط البلاد الإسلامية ببعضها، ويوثق العلاقات بينها، وهو مؤتمر: - غرف التجارة والصناعة في الدول الإسلامية -.
ولقد أجرت - المجتمع - المقابلة التالية مع السيد أحمد البزيع الياسين الذي حضر المؤتمر وشارك في أعماله.
• هل يمكن التعرّف على هذا المؤتمر ... ومن مثّل الكويت فيه؟
- مؤتمر غرف التجارة والصناعة في البلاد الإسلامية، الذي انعقد في إسطنبول، تطبيقٌ عمليٌ لتوصية مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية، فقد نهضت الأمانة العامة للمؤتمر بتطبيق هذه التوصية بالتعاون مع الجهات المُختصة في تركيا.
ولقد مثَّل الكويت في المؤتمر:
- الحاج يوسف عبد العزيز الفليج، نائب رئيس غرفة التجارة.
- عقيل الجاسم، نائب مدير الغرفة.
- أحمد البزيع الياسين.
ووفد الكويت يبعث بخالص تقديره وإكباره للإخوة الأتراك الذين قدموا له من التكريم والحفاوة ما يستحق الشكر الجزيل.
• ما هي أهداف المؤتمر؟
- من أهداف المؤتمر: تبادل وجهات النظر، ودراسة السبل التي بموجبها يحصل التعاون بين الدول الإسلامية تجاريًا وصناعيًا وسياحيًا.
إن الغرف التجارية تعمل في مجال حيوي جدًا، ويتصل بصميم الحياة العملية في التجارة والاقتصاد، والتعاون في هذا المجال له مردود حي؛ حيث إن تبادل السلع والأسواق ينعش تجارة واقتصاد الدول الإسلامية، ويعود عليها جميعًا بالنفع والخير.
• هل توصّل المؤتمر لتصور واضح في مجال التعاون التجاري والصناعي بين الدول الإسلامية؟
- من أهم التوصيات التي أقرّها المؤتمر توصية بإنشاء - اتحاد لغرف التجارة والصناعة وتبادل السلع بين البلاد الإسلامية - تدخل فيه الغرف منفردة - كغرفة تجارة الكويت - والاتحادات الإقليمية للغرف التجارية - كاتحاد الغرف العربية للتجارة.
وهناك توصية بالاهتمام بالزراعة، وتنشيط القطاع الزراعي، وتصنيع المنتجات الزراعية في البلاد الإسلامية.
وهناك توصية بتنشيط وتوسيع حركة المواصلات والنقل بين البلدان الإسلامية.
ولم يقتصر المؤتمر على النواحي التجارية والصناعية المجردة، بل اتخذ من التوصيات ما يتلاءم مع طبيعته كمؤثر ذي علاقة بالأمانة العامة الإسلامية.
من ذلك:
توصية بتعليم وتدريس اللغة العربية في مدارس الدول الإسلامية، وتوصية بأن تعيد الدول التي تتعامل مع الكيان الصهيوني اقتصاديًا وتجاريًا، أن تعيد النظر في هذا التعامل، وتنهي علاقاتها مع العدو، بحيث تنسجم مع صفتها الإسلامية التي لا تسمح بمد يد التعاون إلى العدو.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل