العنوان لقطات ووقفات (العدد 409)
الكاتب ع. م إبراهيم
تاريخ النشر الثلاثاء 22-أغسطس-1978
مشاهدات 76
نشر في العدد 409
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 22-أغسطس-1978
داعية تحديد النسل لم يطبق دعوته؟
الكاتب الصليبي المعروف، سلامة موسى، والذي اشتهر بالدعوة لكل ما هو غريب عن المسلمين، مثل تحديد النسل والاختلاط والاشتراكية. هذا الكاتب الذي اشتهر برفع لواء الدعوة لتحديد النسل في مصر لم يلتزم بما كان يدعو له فقد توفى وله ثمانية من البنات اللائي خلفن الكثير من الأولاد والبنات ودعوته مكشوفة الأهداف والغايات فالمقصود بها محاربة التكاثر بين المسلمين حتى يتساوون مع المسيحيين الذين لأسباب دينية معروفة يقل نسلهم لأسباب تتعلق بعدم تعدد الزوجات، وعدم الاعتراف بزواج المطلق، ومن توفيت زوجته حسب، ما هو معمول به في النظام المسيحي لذلك فإن دعوة تحديد النسل لا تنشط ولا تسلط حولها الأضواء ولا تنشر حولها الحجج إلا في بلاد المسلمين! وللأسف فإن بعض الببغاوات المحسوبة على الإسلام والمسلمين تتولى النعيق والتطبيل لهذه الدعوة الخبيثة التي تستهدف تحجيم تعداد المسلمين حي يضعفوا فتداعى عليهم الأمم.
الشيوعيون يركبون الموجة الدينية
في السودان الآن ضغط شعبي هائل من أجل العودة للأصالة وتطبيق الشريعة الإسلامية خاصة بعد هزيمة الردة الشيوعية الدموية التي شهدها السودان في يوليو ۱۹۷۱.. فلا بد من إجراء إصلاحات على التكتيك الشيوعي ليماشي الموجة فأعفى الشيوعيون اللحى وأخذ أحد زعمائهم الذي كان يمثلهم في السابق في الوزارات القومية، والدورات البرلمانية أخذ يكتب في إحدى الصحف، مقالات دينية وسياسية يستشهد فيها بالآيات القرآنية، والأحاديث النبوية ويؤكد فيها أنه «يحترم» الدين الإسلامي، وإنه تخلى عن الارتباط السياسي بالحزب الشيوعي السوداني. إلا أنه لم يوجه أي إدانة للفكر الشيوعي؟
وداعية نزع الحجاب مات وزوجته محجبة!
قاسم أمين، داعية تحرر المرأة من الحجاب، ظل يدعو النساء إلى خلع الحجاب، دون أن يطبق ما يدعوه على زوجته، أو أسرته، فقد ظلت امرأته متمسكة بالحجاب ويقال إن امرأته عندما أرغمت أن تنزع الحجاب، حدثت بينهم خلافات حادة وصلت حد الطلاق ثم عادت المياه إلى مجاريها كما يقولون دون إشراط إعلان الثورة عن الحجاب: وهكذا دعاه التحرر يشعلون النيران في غيرهم ويفلتونبجلودهم.
رجل كأمة
الإمام الشهيد حسن البنا عندما عزم على ترشيح نفسه عن دائرة الإسماعيلية في إحدى الدورات البرلمانية، هاج المندوب السامي البريطاني وقتها في مصر، واستدعى رئيس الوزراء وحذره من ترك المجال أمام حسن البنا ليترشح ويدخل البرلمان وقد استغرب رئيس الوزراء، وأكد للمندوب السامي البريطاني أن فوز البنا بمفرده لا يشكل خطورة طالما أن الأغلبية سيكونون من نواب حزب الوفد في طول المدة وعرضها وعندها ابتسم المندوب السامي وقال لرئيس الوزراء أنت لا تعرف هذا الرجل كما أعرفه أن فوزه لوحده أخطر من جميع نواب حزب الوفد.
إنني لو كنت من اتباعه لفتحت بهم العالم فكل واحد منهم يمثل دبابة متحركة وإن استجابت الحكومة وسحبت الترشيح.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل