العنوان لقطات ووقفات - العدد 424
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 19-ديسمبر-1978
مشاهدات 79
نشر في العدد 424
نشر في الصفحة 26
الثلاثاء 19-ديسمبر-1978
مكسيم رودنسون: الإخوان المسلمون عددهم لا يحصى!
- صحيفة «لوموند» الفرنسية انضمت إلى الصحف الأميركية والبريطانية التي تتحدث عن الحركة الإسلامية، فقد كتب المستشرق الفرنسي «مكسيم رودنسون» حلقات في الصحيفة الفرنسية يحاول فيها دراسة الحركة الإسلامية من وجهة نظره. ومما جاء في إحدى الحلقات:
«تحترم كل الأحزاب التركية الإسلام، حتى المتهمون بالخروج عن الإسلام، وهم الشيوعيون.. نجدهم اليوم يبذلون جهدًا شاقًا ليبرزوا احترامهم للإسلام، واتفاقهم مع مبادئه، إلا أننا نجد وسط هذا الاجماع على احترام الدين أن بعض الأحزاب تتميز بإلحاحها على موضوع الإسلام ودفاعها عنه.
وهكذا نجد أن حركة الإخوان المسلمين الواسعة بمختلف فروعها التي تجهل عددها أو أفرادها أو المؤيدين لها، لكن لا شك في أن عددهم لا يحصى. ومن الصعب أن تحدد مختلف الاتجاهات المتواجدة في صلب جماعة الإخوان المسلمين، لكن الاتجاه الغالب على ما يبدو يعتبر نوعًا من الفاشية العتيقة، أي يريد إقامة دولة متسلطة مسيطرة، حيث يحفظ البوليس السياسي النظام الخلقي والاجتماعي، ويفرض في الوقت نفسه التقاليد الدينية الأكثر تزمتًا».
-لا حاجة للرد على «رودنسون» فالروح الصليبية الكارهة للإسلام ظاهرة واضحة، ولكن المثير للأسى أن تترجم كتب هذا المستشرق وتنتشر بين المثقفين العرب!
إن تكونوا تألمون:
- أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير إريتريا أن العسكريين السوفيات يشتركون الآن بشكل مباشر في المعارك الدائرة في أريتريا لدعم الجيش الأثيوبي الذي فشل في القضاء على الثورة الإريترية بمفرده، وأوضحت الجبهة في بيان لها اليوم أن عدد المشردين نتيجة الهجمات الإثيوبية على المدن والقرى الإريترية المحررة بلغ مائة ألف، منهم أربعون ألفًا من مدينة واحدة.
- أولًا: لتعلم الثورة الإريترية أن ما تلقاه اليوم هو بسبب تخليها عن القتال تحت راية العقيدة الإسلامية، مع أن الذين يقاتلونها تجمعهم العقيدة الشيوعية من أثيوبيين وسوفييت.
- ثانيًا: إن الضباط السوفييت يقطعون آلاف الأميال ليقاتلوا مع «رفاق» العقيدة ضد الإريتريين، في حين لا نجد جنديًّا مسلمًا واحدًا يسمح له بالذهاب إلى أي مكان في العالم الإسلامي للقتال بجانب إخوانه!
هذا على الرغم من أن الشيوعيين يقاتلون، ويقتلون، وهم لا يؤمنون بثواب في الآخرة، والمسلمون يؤمنون. وما أبلغ قوله تعالى في هذا: ﴿إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ﴾ (النساء:104) صدق الله العظيم.
بم يفكر العرب..؟ وبم يفكر اليهود..؟
- «قال تلفزيون العدو الإسرائيلي الليلة الماضية: إن «إسرائيل» ستستثمر ما قيمته ۲٫۸ بليون دولار خلال السنوات الخمس القادمة لاستخدامها في توطين ٢٧ ألف عائلة يهودية في ٤٦ مستعمرة جديدة تنوي إقامتها في الضفة الغربية.
وأضاف تلفزيون العدو نقلًا عن مصادر تابعة للوكالة اليهودية المسؤولة عن توطين اليهود، بأن الخطة تهدف أيضًا إلى زيادة عدد المستوطنين اليهود الموجودين في المستعمرات المقامة حاليًا بحوالي 8 ألاف يهودي آخر.
وذكر تلفزيون العدو أيضًا إن هذه الخطة قد تم تقديمها لرئيس الوزارة الإسرائيلية مناحيم بيغن ورئيس لجنة الاستيطان في «إسرائيل».
- هذا ما يفكر فيه اليهود ويعملون له، أما العرب فهم منقسمون في تفكيرهم بين «كامب ديفيد» و«جنيف»!!
عبد الفتاح إسماعيل في حراسة الكوبيين:
- «القاهرة - ذكرت مجلة «أكتوبر» في عددها الأسبوعي الصادر اليوم أن مصدرًا عربيًّا كبيرًا أكد أن عبد الفتاح إسماعيل زعيم الحزب الشيوعي في عدن ينام في بارجة بحرية سوفياتية في عرض البحر خوفًا من تعرضه لانقلاب وهو يمارس عمله صباحًا في حراسة عدد من الجنود الكوبيين».
وكالة أنباء الشرق الأوسط ۱۰/ ۱۲ / ۷۸
لن ينقذ تركيا سوى الإسلام..
- ذكرت صحيفة «ميليات» التركية أن العنف السياسي أسفر منذ بداية هذا العام عن مقتل ٦٨٧ شخصًا بينهم ٨٦ قتلوا خلال شهر تشرين الثاني - نوفمبر الماضي.
ونتيجة لازدياد عمليات السطو على البنوك في أنقرة، فقد تقرر أن يعهد إلى قوات الكوماندوس التابعين للدرك بحماية هذه البنوك من الإرهابيين.
- الصراع الدموي الذي تعيشه تركيا اليوم ينذر بخطر شديد، وأن ينقذها من واقعها المؤلم سوى عودتها إلى الإسلام. وقد بدأ الشعب التركي المسلم يدرك هذه الحقيقة. وأول الغيث.. قطر.
المسلمون.. ومأساة الغرب:
- نشرت الصحف صورة «ماري بيل فينست» الفتاة الأميركية التي هزت مأساتها أعماق الأميركيين، وشغلت قضيتها الرأي العام في الولايات المتحدة. تبلغ «ماري» الخامسة عشرة من عمرها، وكانت قد تعرضت لعملية اغتصاب وحشي قام الجاني في أعقابها بيتر ذراعيها. وقد أصر الأطباء على بقاء الفتاة معزولة عن المجتمع في بيتها، حيث ما زالت تتلقى جلسات علاج طبيعي.
- هذا شاهد واحد من شواهد كثيرة على المأساة التي تعيشها «المدنية» الغربية اليوم، فمتى يقوم المسلمون لينقذوا العالم برسالتهم؟
خمرة «الفودكا» والوفود العربية إلى موسكو:
محمد حسنين هيكل يكتب مذكرات خاصة عن علاقة السوفيات بالعرب وقد جاء في الحلقة الرابعة من هذه المذكرات.. «حادث وقع أثناء رحلة عبد الحكيم عامر وكاد يعكس نتائج خطيره على مهمته، لقد لعبت «الفودكا» دور الشرير وكانت دائمًا وراء فشل الكثير من الوفود العربية إلى الاتحاد السوفياتي ففي أغلب الأحيان كان اليوم الثاني من الزيارة يشهد تدهور حالة نصف أعضاء كل وفد، بسبب الإفراط في الفودكا».
هدف يلتقي عليه أعداؤنا:
- جاء في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز، أن النزاع السياسي في إيران قد كلفها ثمنًا باهظًا. وقالت التايمز: إن الاقتصاد الوطني في إيران قد أصبح على وشك أن يصاب بالشلل، بسبب الاضطرابات، والفوضى، والزيادات الكبيرة في الأجور، التي منحت للعمال من أجل تهدئتهم.
ونسبت الصحيفة إلى خبراء إيرانيين قولهم: إن أهداف التنمية الاقتصادية الطموحة للحكومة كاد أن يتم التخلي عنها، وقالوا: إن خطط التنمية الصناعية سيجري إهمالها لإعطاء الاهتمام إلى الاحتياجات الزراعية، والخدمات الاجتماعية والصناعات المحلية، وخدمات الإسكان، والاحتياجات الغذائية للشعب.
- لن نخوض في التفسيرات السياسية المختلفة حول الأحداث في إيران، ومن وراءها، ونكتفي بإيراد الخبر السابق عن تدهور الاقتصاد الإيراني، وحالة الفوضى وعدم الاستقرار، لأن الاضطراب في الحياة الاقتصادية والسياسية في بلادنا هدف تلتقي عليه كل القوى في العالم خصوصًا حينما تشعر بانقلاب الموازين ضد مصالحها فتعمد إلى التدمير وإشاعة الفوضى.