العنوان لقطات ووقفات (العدد 433)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 20-فبراير-1979
مشاهدات 91
نشر في العدد 433
نشر في الصفحة 26
الثلاثاء 20-فبراير-1979
مازلنا نضحك
ربما أصبحت هذه الصورة «كربونية» ذات طبعات متعددة في كثير من جوانب الدنيا؛ صورة إنسان يضحك، أو يقهقه بحنجرة قوية، وهو يكظم في أعماقه إحباطًا شديدًا. أو يداري في نفسه ألمًا عظيمًا، أو يلملم حطام أشياء غالية تبعثرت بين الضلوع المنهكة! ذلك ما قيل عنه: شر البلية ما يضحك !
فنحن في عالمنا العربي نضحك، ونقهقه أحيانًا.. في الوقت الذي تحدق بنا الشرور فيه من جوانب كثيرة، إنها فترة عصيبة، وبالغة الفزع... وما زلنا نضحك !
وما يجري وراء الكواليس ضدمستقبل هذه المنطقة خطير..
وما يتعاظم من أحداث حولنا يشكل نذرًا قاسية النتائج، صعبة المتغيرات، بل ربما كانت هذه الفترة من أخطر ما واجه تاريخنا الطويل ذلك أن تكالب الأطماع، والتخطيط للحد من قدراتنا وفعلنا اتفق عليه «سحالي» السياسة في العالم المتربص بخيرات الأراضي العربية وموقعها !
عبد الله جفري
جريدة الشرق الأوسط
وفاة فنان أو مسابقة كرة أهم من تهويد وطن
أما بعد، فإن موقف الأمة العربية والشعوب الإسلامية من قضية التوطين أو التهويد لا يتفق وجلال الخطر!
إن مقاومة عملية التوطين تتجلى في بسالة تلاميذ مدارس وفتيان في الأرض المحتلة، يقاتلون بالتظاهرات والإضرابات والعصي والحجارة، وتنقل التلفزيونات صور مقاومتهم، يسجنون ويعذبون، وشعوب العالم العربي تقرأ أنباءهم في الصحف كما لو كانت إعلانات فقد ختم أو ضياع خاتم، لا فقد وطن وضياع مقدسات! هل سمعنا أن يومًا واحدًا جعل للمظاهرات والإضرابات من أجل المستوطنات في الوطن العربي؟
ألا يفترض أن ترفع إلى مجلس الأمن دعوى كلما أقيمت مستوطنة أو خطط لمستوطنة؟ وذلك أضعف الإيمان! كم اجتماعًا التأم! كم مؤتمرًا انعقد! كم خطة رسمت لمقاومة التوطين! لعل وفاة فنان ومسابقة كرة قدم تحظى من الاهتمام بما لا يحظى بمثله نبأ تهويد وطن ومحو مقدسات !
أکرم زعيتر
من مقالة في «الشرق الأوسط»
بطانة السوء
- قالت مجلة «تايم» الأميركية الأسبوعية إن شاه إیران حمل مسؤولية انهيار بلاده لمساعديه السابقين «الذين بسبب الولاء الخاطئ.. حجبوا الواقع عنه». وجعلوه يسيء فهم الوضع الشعبي في بلاده.
هذه هي بطانة السوء التي اختارها الشاه بنفسه، ويختارها كثير من حكامنا لتحجب عنهم حال الأمة التي يحكمونها، وتزين لهم التسلط والانحراف .
الاهتمام الأميركي بالمد الإسلامي ليس جديداً
«لا يخفي شاه إیران مرارته تجاه إدارة كارتر، ويقول: إن الرئيس الأميركي تخلى عنه تدريجيًا، وإنه أبلغ الرئيس الأميركي السابق جيرالد فورد خلال اللقاء الذي تم بين الاثنين في أسوان ما لديه من معلومات عن موقف الإدارة الأميركية السلبي من نظامه، وهو موقف لعب في رأي الشاه الدور الأكبر في انهيار أركان النظام.
وفي اعتقاد الشاه أيضًا أن أميركا ليست ضد قيام جمهورية إسلامية في إيران- وذلك خلافًا لما يكتب- إذا كان هدف هذه الجمهورية مواجهة النفوذ السوفياتي في تلك المنطقة. ويقول المقربون من الشاه أيضًا إن الشاه لا يصدق أن البيت الأبيض أمر الآن فقط بإعداد دراسة عن المد الإسلامي في المنطقة، بل يقول إن هذه الدراسة موجودة لدى البيت الأبيض منذ أكثر من عام، وأن زيفنيو بريجنسكي مستشار البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي أدرك منذ أكثر من عام أهمية المد الإسلاميفي المنطقة العربية .
الكبار.. والبراكين
قالت صحيفة الرياض التي تصدر في المملكة العربية السعودية: عندما قررت الدول الكبرى تفجير براكين الشرق الأوسط حرصت قبل كل شيء ألا يكون هناك متفوق على آخر وأن تكون سياسة اللاغالب واللامغلوب هي القاسم المشترك للعبة .
ولو استعرضنا فترة السنوات الخمس الماضية في المنطقة لوجدنا أن سياسة البراكين مستمرة وأن واحدًا منها لم تخمد ناره، وإنحصل شيء من ذلك فهو فقط للاستعداد لتفجير بركان أقوى وأضخم .
ومن هناك تشابكت اللعبة وكثرت الانفجارات، واضعة السلام الدوليعلى كف عفريتومهددة بفناءالإنسانية خلال ساعات وجيزة فقط ..
ومع مرور الزمن أصبح الترابط متينًا بين القضايا المتفجرة على أرض الشرق الأوسط، والقضية الفلسطينية منذ ثلاثين سنة ونيف تراوح في مكانها إلى أن ربطوها بالقضية اللبنانية والحرب الأهلية هناك، وأصبح الفصل بين القضيتين ضربًا من المحال، ثم جاءت محادثات كامب ديفيد، فزادت الأمور تعقيدًا، وبدلًا من أن تكحل العملية، فقد أعمتها وقسمت العالم العربي وفرقته شيعًا ومذاهب، واليوم يتفجر البركان الإيراني، ومن المستحيل أن ننكر العلاقة بينه وبين بقية البراكين الملتهبة كلها. أي البراكين كلها حلقة واحدة متشابكة تهدف في الدرجة الأولى إلى استنزاف الطاقة البشرية والاقتصادية للمنطقة.
في لندن: حاميها حراميها
«سكوتلانديارد» الشرطة البريطانية ذات الصيت العالمي في ضبط الأمن، يتواطأ رجالها مع عصابات السرقة للسكوت عنهم، بعد أن يقبضوا نسبة معينة من السرقات.
ويشرف رئيس السكوتلانديارد على التحقيق الذي يجري مع أكثر من أربعين شرطيًا، بينهم أحد كبار المفتشين في مدينة لندن، الذي منع من ممارسة عمله بانتظار نهاية التحقيقات.
التهمة الموجهة لرجال الشرطة هي السكوت عن سرقة نصف مليون جنيه استرليني من أحد البنوك مقابل قبض ۸۰ ألف جنيه من العصابة السارقة!
لقطات صغيرة ..
تجار الأسلحة.. في تركيا
- ذكرت مجلة المستقبل أن مجموعة من تجار الأسلحة اللبنانيين يركزون نشاطهم التجاري هذه الأيام على تركيا، وأن الأوساط السياسية الأوروبية تتوقع انفجارًا كبيرًا للوضع الأمني في تركيا قد يفوق ما حدث في الجارة إيران .
توجيهات أميركية
- تسلمت الحكومة الجزائرية رسالة من الحكومة الأميركية لم يكشف النقاب عن مضمونها. نقل الرسالة السفير الأميركي في الجزائر .
البطالة في الصين
- قال ملصق جدران جديد في بكين إن البطالة بين الصينيين ترغم الفتيات على ممارسة البغاء وتحول الرجال إلى شحاذين ومقامرين ومضاربين من أجل البقاء.
اقتسام
- قال الرئيس معمر القذافي إن اتفاقًا كان عقد بينه وبين الرئيس السادات يقضي باعتبار السودان منطقة نفوذ مصرية، وتشاد منطقة نفوذ ليبية، وأضاف: ولا أعتقد أن السادات سيخل بهذا الاتفاق .
من آباؤهم؟
- ۱۱۰ آلاف امرأة في بريطانيا خضعن في العام الماضي لعمليات إجهاض شرعية وغير شرعية. وفي بريطانيا أيضا ٦٦٠ ألف طفل لا آباء لهم.
السكرتير الخاص
- شانغ يونيغ السكرتير الخاص لماو تسي تونغ أقدم على الانتحار. وقالت وكالة تيودو اليابانية: إن السلطات الصينية لم تعط أية تفاصيل عن أسباب الانتحار .
أسلوب جديد
- كان الكاردينال برتولي خلال زيارته الأخيرة إلى بيروت قد طرح سؤالًا مشتركًا على جميع الذين التقى بهم وهو: هل من موانع تحول دون زيارتك للفاتيكان؟ وجاءت أجوبة الجميع بالقبول دون قيد أوشرط .