العنوان استراحة المجتمع (العدد 1410)
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الثلاثاء 25-يوليو-2000
مشاهدات 77
نشر في العدد 1410
نشر في الصفحة 64
الثلاثاء 25-يوليو-2000
الإخوة القراء
نأمل أن تأتينا اختياراتكم موثّقة بحيث يُذكر المصدر الذي نُقِلت عنه، واسم صاحبه.
لماذا أصبح فاشلًا؟
هل تساءلت يومًا: كيف أصبح الفاشل فاشلًا؟
أو بأسلوب آخر، ما سبب فشل بعض الناس في حياتهم.
أيًا كانت صيغة السؤال فالإجابة هي:
إن الفاشل أحد رجلين: إما أنه فكر دون أن يعمل، فهو ليس ضعيف التفكير، لكنه ضعيف الهمة، فهو يفكر بأشياء غاية في المثالية، ويحاول أن يبتكر ولكن لا يكلف نفسه عناء العمل وإن فعل فهي مجرد محاولة دون كد ومواصلة.
أما الآخر، فعكس الأول، فهو شخص عَمِل ولكن دون أن يفكر، أي أنه صاحب حماس غير منظم، أو أنه ضعيف في جانب التخطيط.
خلاصة القول: إن الفشل أحد طريقين:
التخطيط دون عمل.. أو العمل دون تخطيط.. أو كليهما معًا!
عماد سليمان الصقعبي
جامعة الإمام محمد بن سعود
إلى متى السبات؟
تغيّرت المفاهيم والمصطلحات لدى البعض.. فأصبح الصالح طالحًا، والطالح صالحًا.. والخير شرًا والشر خيرًا!
بل أصبح الجهاد إرهابًا، والإسلام تهمة يُرمى بها كل ملتزم به.. كما أصبح العدو صديقًا، وألزم علينا إعلامنا العربي قبل إعلامهم الغربي أن نرضى وتقتنع بكل ما يُقال فيه.
فصار لزامًا أن يُعقد صُلح أبدي مع الكيان الصهيوني، وأن يُقمع الجهاد بإسم محاربة الإرهاب.. وأن يحارب الحجاب والعفاف باسم تحرير المرأة، ولا تطبق حدود الله في العباد باسم حقوق الإنسان.. وأن نستقبل كل ما يردنا من الخارج خيرًا كان أو شرًا باسم العولمة.
فإلى متى هذا السبات الذي فاق سبات أهل الكهف، وأما آن لنا أن نستيقظ من هذه الحالة المزرية التي نحن فيها؟.
بشیر بساطة - السعودية
دموع على القدس
با قدس جراحي نازفة *** ماذا سأحدث يا قدسُ
المسرى الأقصى يدهمه *** بغيّ وعدو يفترس
تخطيط يعقبه أمر *** شارات ترجمها الحس
لا أعجب من حقد أعمى *** وعجابي الألسنة الخرس
صدئت في الأرض صوارمنا *** تعروها الذلة والبؤس
لصلاح الدين أصورها *** آلامًا دمعًا ينحبس
ألمي تتلوه آهاتي *** فحديثي جرح محتبس
العالم لا يبصر حقي *** ما منه ضمير يلتمس
ودمانا نهر تنديه *** أشلاء فارقها الرأس
وأحر فؤادي ما أحكي *** والقلب طعين مبتئس
في النفس أحاديث شتی *** بالله الواحد لا تنسوا
أرضًا ودماء غالية *** فالموطن تفديه النفس
«من ديوان «دموع على القدس» للشاعر محمد راجح الأبرش»
بثينة عبد الكافي الأبرش - مكة المكرمة
هل تعلم أن..؟
● بعض المخترعات الحديثة التي لا نكاد نستغني عنها اليوم، لم يكن متوقعًا لها أن تحقق نجاحًا يُذكر قبل عقود فقط، ففي عام ١٨٩٤م، قرر اللورد كيلفن رئيس الجمعية الملكية في البريطانيا أن «الراديو» ليس له مستقبل، كما رفض فكرة طيران جسم أثقل من الهواء، وقال إنها مستحيلة، بينما يوجد الآن أكثر من مليار جهاز راديو في العالم، ويبلغ طول طائرة البوينج من طراز (747) المعروفة اليوم ضعفي طول المسافة التي قطعتها طائرة الأخوين رايت أول مرة.
وفي مطلع القرن العشرين كان حجم سوق السيارات المتوقع 4 ملايين سيارة فقط، لأن العالم سيخلو من «السائقين»، أما الهاتف فلم ير الناس داعيًا لاستعماله خلال أول ١٥ عامًا من اختراعه، وقيل في إحدى الشركات المالية العريقة لم يخف اعتقادها بأن الهاتف لا يمكن أن يكون بديلًا عن التلجراف!.
وفي عام ١٩٥٨م توقع توماس واتسون مدير شركة «أي بي إم» الشهيرة في مجال صناعة الحاسوب ألا يتجاوز حجم سوق الحاسوب العالمي «5 حواسيب»!، ولكن أسوأ توقع بشأن المستقبل كان ما وَرَد على لسان رئيس مكتب براءات الاختراع الأمريكي عام ١٨٩٩م، حين أكد للرئيس الأمريكي في حينها وليام ماكنلي (1843 – 1908م)، أن «كل شيء يمكن أن يُخترع قد اختُرع بالفعل».
أسلحة:
● هناك ٩٢ حالة في العالم اختفت فيها قنابل نووية في البحر.
● أول قنبلة ألقاها الحلفاء على برلين في الحرب العالمية الثانية قتلت الفيل الوحيد في حديقة حيوانات المدينة، أما هجمات حلف شمال الأطلسي «ناتو» ضد القوات الصربية في إقليم كوسوفا عام ۱۹۹۹م فقد قتلت من الحيوانات أكثر ما قتلت من البشر، وما يفترض أن يكون «أسلحة ذكية» استخدمها الحلف -لا سيما صاروخ «توما هوك» الذي صُمم بحيث يوجه إلى طابع بريد من على بُعد ۳۰۰ كيلو متر أو أكثر فيصيبه- لم تثبت أنها كذلك، فمن بين ٣٠ صاروخًا «توماهوك» أطلقت في حرب كوسوفا لم يُصب الهدف سوى صاروخين، أحدهما مر فوق منزل مزارع يبعد بضعة كيلو مترات عن هدفه الأصلي، واخترق الأحراش لينفجر في أرض المزارع، ويقتل 7 خراف، وبقرة، وعنزة.
حوار بين الحق والباطل
● تمشّى الباطل يومًا مع الحق.
فقال الباطل: أنا أعلى منك رأسًا.
قال الحق: أنا أثبت منك قدمًا.
قال الباطل: أنا أقوى منك.
قال الحق: أنا أبقى منك.
قال الباطل: أنا معي الأقوياء والمترفون.
قال الحق: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا ۖ وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾ (الأنعام: 123).
قال الباطل: أستطيع أن أقتلك الآن.
قال الحق: ولكن أولادي سيقتلونك ولو بعد حين.
● قيل: «الباطل ثعلبٌ ماكر، والحق شاةٌ وادعة، ولولا نصرة الله للحق لما انتصر على الباطل أبدًا وإلا فكيف تنتصر الشاة على الثعلب»؟.
من كتاب «هكذا علمتني الحياة» د. مصطفى السباعي
محمد خليل البدري
جيزان - السعودية
القرآن.. بالأرقام
عدد سور القرآن: ١١٤ سورة.
وعدد أجزائه: ۳۰ جزءًا.
وأحزابه: ٦٠ حزبًا.
وآياته: ٦٢١٩ آية عند المكيين.
و6214 آية عند المدنيين.
و٦٢٣٦ آية عند الكوفيين.
و٦٢٠٤ آيات عند البصريين.
و٦٢٢٦ أو ٦٢٢٥ عند أهل الشام وسبب هذا الاختلاف هو الخلاف في بعض مواضع الوقف.
وعدد حروفه: ٣٤٠٧٤٠ حرفًا.
وكلماته: ٧٧٤٣٩ كلمة في قول عطاء بن يسار.
من كتاب «قبسات من القرآن المجيد» لقاسم عاشور
7 كلمات للشرف
قال الفقيه نصر السمرقندي في كتابه: «تنبيه الغافلين»: «من حفظ سبع كلمات فهو عند الله شريف وعند الملائكة شريف، وغفر له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر، ويجد حلاوة الطاعة وتكون حياته ومماته خيرًا له:
1- أن يقول عند ابتداء كل شيء «بسم الله».
2- أن يقول بعد الفراغ من كل شيء «الحمد لله».
3- إذا جرى على لسانه لغو، أو عمل سوء قلّ أو كثر يقول بعده «أستغفر الله».
4- إذا أراد أن يقول أفعل غدًا كذا فيقول على إثره «إن شاء الله».
5- إذا استقبله مكروه يقول: «لا حول ولا قوة إلا بالله».
6- إذا أصابته مصيبة في النفس أو في المال يقول: «إنا لله وإنا إليه راجعون».
7- لا يزال يجري على لسانه في آناء الليل وأطراف النهار «لا إله إلا الله».
اختیار: طيبة أسعد الهندي
القرين - الكويت
علمتني مهنتي
من أقوال الداعية الشيخ عبد اللطيف مشتهري -رحمه الله-: «علمتني مهنتي أنه لا بد في الدعوة إلى الله من أداء ركنيها العظيمين وهما الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، باعتبارهما جناحي كل إصلاح فردي لجماعي ولابد من وضوح الرؤية أمام الداعي والمدعوين من هذا الأمر، فعلى الداعي أن يشخِّص الداء ويصف الدواء وإلا كان كطبيب ويلقي على المرضى محاضرة عامة في آثار الصحة دون أن يضع أيديهم على ما بهم من عِلل ودون أن يصف لهم دواء فتبقى أمراضهم فتاكة بأبدانهم.
وعلمتني مهنتي فائدة مصارحة الجماهير بالعلل التي تنخر في عظامها دون مجاملة أو تملق أو جبن فما أضاع الجماهير إلا مجاملة الداعين كطبيب خاف على شعور مريضه أن يحس بألم فتركه حتى قضى عليه!.
وتعلمت من مهنتي ثمرة اللين في الأمر والنهي دون جرح الكرامة أو إيذاء لشعور وكم صنعت الكلمة اللينة الهادفة في قلب المدعو».
ومن أقوال الشيخ في التطبيع مع اليهود:
«هل يمكن أن تتعامل مع اليهود؟! إن التعامل مع اليهود ليس أمرًا سهلًا كما تتخيل، فهم قوم حيّروا أنبياء الله، وكانت دوافعهم الشهوات، وليس الإيمان، وخلاصة القول فيهم: ﴿وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ﴾ (المائدة: 13)، أي استمرار الخيانة سواءً عقدوا عهدًا أم أمضوا وعدًا، لأن الخيانة في دمهم، ولن تقدر عليهم أمريكا ولا غيرها فهم خانوا الله من قبل، وخانوا أنبياءه».
أسامة محمد شلبي - نوسا الغيط - مصر
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل