العنوان استراحة المجتمع
الكاتب د. سعيد الأصبحي
تاريخ النشر الأحد 07-يونيو-1992
مشاهدات 63
نشر في العدد 1004
نشر في الصفحة 46
الأحد 07-يونيو-1992
إطفاء الشمعات
يقسم
الشباب إلى 4 مجموعات أو خمس مجموعات على أن تكون المجموعة 6 أشخاص على حسب عددهم
ثم توضع مقابل كل مجموعة شمعة وعلبة كبريت وتقف المجموعة على بعد 20 م مثلًا
وعلى صف واحد استعدادًا للسباق.
ويكون
السباق بحيث اللاعب الأول من كل مجموعة يقوم بإشعال الشمعة ثم يرجع ليلمس زميله
الذي بعده فيقوم بإطفاء الشمعة ثم يرجع ليلمس زميله الذي بعده ليقوم بإشعال الشمعة
وهكذا حتى تفوز المجموعة الأسرع.
ويلاحظ
هنا أن الشمعة احتمال تنطفئ بمجرد أن يشعلها اللاعب وذلك نتيجة لسرعته في العودة
مما يسبب هواء يطفئها فعليه أن يعود لإشعالها وهكذا.
وهذه
اللعبة منشطة ومحركة للشباب وفيها مرح ورياضة وهذه الأنواع من اللعب يحبها الشباب
كثيرًا لأنه حركية ومرفهة.
وهذا
يدرب الشاب على أن يحرص على إطفاء النار في النهاية لأنه رغم حاجتنا لها فعلينا في
النهاية إطفاؤها.
قضاء حق الجار
يقول
الإمام الشافعي:
أرى
راحة للحق عند قضائه
ويثقل يومًا إن تركت على عمد
وحسبك
حظًا أن ترى غير كاذب
وقولك لم أعلم وذاك من الجهد
ومن يقض
حق الجار بعد ابن عمه
وصاحبه الأدنى على القرب والبعد
يعش
سيدًا يستعذب الناس ذكره
وإن نابه حق أتوه على قصد
العطاء دون أجر
قال
مارك توين:
كنت
أعطي ولكني دائما أتوقع أجرًا على عطائي إلى أن ألم بي المرض وحملت إلى المستشفى..
وهناك وعلى الفراش الصغير تعلمت أعظم درس.. كنت أرى الأيدي التي تمتد لتخفف عنى
آلامي.. وكنت أرى العيون التي تنظر إلي وقد امتلأت بالرفق والعطف والرحمة.. لقد
تعاون الجميع في علاجي وإعادة العافية إلى جسدي المتعب المنهوك.
۱۰ × ۱۰
قالوا:
عشر خصال في عشرة أصناف من الناس أقبح منها في غيرهم: الضيق في الملوك- والغدر في
الأشراف- والكذب في القضاة- والخديعة في العلماء- الغضب في الأبرار- والحرص في
الأغنياء- والسفه عند الشيوخ- والمرض في الأطباء- والزهو في الفقراء- والفخر في
القراء.
(البيان والتبين)
أقوال وحكم
أصول الفضائل
أصول
الفضائل ثلاثة: الحكمة والشجاعة والعفة، ومجموعها: العدالة.
فالحكمة:
الخلق الذي يصدر به الفعل المتوسط بين فعلي الحدة والغباوة.
والشجاعة:
الخلق الذي يصدر به الفعل المتوسط بين فعلي التهور والجبن.
والعفة:
الخلق الذي يصدر به الفعل المتوسط بين فعلي الفجور والخمود.
استر عورة جليسك
إذا
رأيت من جليسك أمرًا تكرهه وخلالًا لا تحبها، وصدرت منه كلمة عوراء، وهفوة غبراء،
فلا تقطع حبله ولا تصرم مودته، ولكن داو كلمه، واستر عورته، فإن رجع، وإلا فاتقه،
وابرأ من عمله.
النصيحة والسعاية
النصيحة
هي: صدقك الإنسان عما فوضه إليك وألزمك الحق تعريفك إياه.
أما
السعاية فهي: صدقك الإنسان عما اقترفه بعض أتباعه، وأنت تريد الإضرار بالتابع،
والانتفاع بالمتبوع، لا تقديم النصيحة لذلك الإنسان.
العلم والحلم
قال
بقية عن إبراهيم بن آدم:
«ما
من شيء أشد على الشيطان من عالم حليم، إن تكلم تكلم بعلم، وإن سكت سكت بحلم، يقول
الشيطان: انظروا إلى كلامه أشد عليّ من سكوته».
وعن
رجاء بن حيوة قال: يقال ما أحسن الإسلام ويزينه الإيمان، وما أحسن الإيمان ويزينه
التقوى، وما أحسن التقوى ويزينها العلم.
ماهر السعيد السعودية - أبقيق