العنوان مؤامرة جديدة على باكستان.. الهند أفطرت بشرق باكستان وتريد أن تتعشى بغربه!!
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 16-يوليو-1974
مشاهدات 71
نشر في العدد 209
نشر في الصفحة 40
الثلاثاء 16-يوليو-1974
مؤامرة جديدة على باكستان..
الهند أفطرت بشرق باكستان وتريد أن تتعشى بغربه!!
واجب المسلمين في مقاومة الاستعمار الهندي
أطماع الهند في ابتلاع شبه القارة الهندية غير خافية على أحد.
وتعلم الهند أن العقبة الكأداء في طريقها- باكستان المسلمة- ولهذا فهي تواصل عدوانها وتآمرها في سبيل تفتيت وحدة باكستان وهدم شعار الإسلام الذي يلتقي عليه أهل تلك البلاد.
ومن أجل إنجاح مخططها استولت على كشمير المسلمة بالقوة، وأذاقت المسلمين ألوانًا من البطش والتنكيل والاضطهاد، وأعرضت عن مطالب أهل كشمير في حق تقرير مصيرهم وأدارت الهند ظهرها لرغبة الأمم المتحدة ولسان حالها يقول:
«لا حكم عندنا إلا لشريعة الغاب حيث يبتلع القوي الضعيف».
ونجحت الهند في إثارة النعرات القومية بين الإخوة المسلمين، فكانت الحرب الرهيبة بين غرب باكستان وشرقها مصحوبة بتآمر شيوعي وثني رأسمالي، عهدناه في قضيـة فلسطين وفي كل خلاف يكون الإسلام طرفًا فيه ووقعت الكارثة وأعلنت الهنـد الحرب على باكستان مستخدمة سلاح «فرق تسد»، وذهب ضحية هذا العدوان عشرات الألوف من المسلمين حيث استخدم ضدهم أحدث أنواع الأسلحة الشيوعية السوفياتية حملتها أيد بوذية لا ترقب في مسلـم إلًا وذمة.
وما كان للهند أن تسجل أي انتصار على باكستان لولا قتال المسلم لأخيه المسلم تحت شعار جاهلي.. بل لقد اندحرت الهند في حرب سابقة عندما كانت كلمة المسلمين واحدة.
ومضت الهند في أطماعها العدوانية وهذه الأطماع أعمتها عن صياح الجائعين، وجهل الأغلبية من مواطنيها.. وعلى حساب هذا وذاك راحت تضع يدها في يد إسرائيل من أجل صنع القنبلة الذرية وإجراء تفجير ذري.
وأكد السيد حسن التهامي السكرتير العام للمؤتمر الإسلامي في أن علماء الذرة الهنود كانوا على اتصال مباشر مع المختبرات العلمية في إسرائيل طوال السنوات العشر الأخيرة.
والسيد التهامي خدم حوالي ثماني سنوات في هيئة الطاقة الذرية المصرية وتصريحه حول التعاون الهندي الصهيوني أدلى به في كوالالمبور أثناء انعقاد المؤتمر الخامس لوزراء خارجية الدول الإسلامية. ثم قامت السفارة الهندية في الكويت بإصدار خريطة للهند جاء في أول صفحة من دليل أصدرته لهواتف الكويت.. وقد أدخلت في هذه الخريطة باكستان ونيبال وباكستان الشرقية وكشمير وبوتان وبورما، أدخلت جميع هذه البلاد ضمن حدود الهند.
وبعد أن نشرت بعض الصحف الكويتية هذا الخبر، وتناولته بالنقد. عادت السفارة الهندية لتعتذر اعتذارًا غير مقبول، ويخفي وراءه نواياها العدوانية.
ونقلت وكالات الأنباء خلال اليومين الماضيين أن تحشدات هندية وأفغانية على حدود باكستان.
وتأتي هذه التحشدات بعد قيام الهند بالتفجير الذري، وبعد سلسلة من النوايا العدوانية ومما هو جدير بالذكر: أن حكومة أفغانستان التي جاءت بعد انقلاب عسکری!!!
أول مطلب لهذه الحكومة أرض لهم يزعمون أن باكستان تسيطر عليها وأول من أيد انقلاب أفغانستان العسكري الهند والاتحاد السوفياتي. ومن هنا نعلم أن الهند نجحت في أن تجعل من أفغانستان بنغلاديش ثانية، وأنها مقدمة على ضرب المسلمين ببعضهم.. وهي التي لاتقوى على مجابهتهم إلا بهذا الطريق.
هذا المخطط الجديد خطير جدًا على مستقبل العالم الإسلامي، وهو لا يهدد باكستان لوحدها إنما يهدد كل مسلم في أي بلد كان، ويهدد مستقبل الشرق الأوسط ودول العالم الإسلامي.
ومن هنا نناشد:
- زعماء الدول العربية والإسلامية.
-المنظمات والهيئات الإسلامية.
-أن يقفوا صفًا واحدًا في مجابهة هذا الخطر، وأن يجعلوا منه قضية الساعة:
نناشدهم أن يرسلوا مذكرات احتجاج لكل من الهند وأفغانستان.
وأن يحتل المواضيع الرئيسية في الصحف، والمجلات، والإذاعات العربية، والإسلامية.
وأن يتداعوا لعقد مؤتمر قمة إسلامي لدراسة الوضع على الحدود الهندية الباكستانية، وأن يكون مؤتمر عمل لا مؤتمر دعايات ومزايدة فالوضع حرج جدًا ويستوجب خطوات إيجابية فعالة.
وليعلم الجميع:
أن لباكستان دينًا في أعناقنا، لقد وقفت معنا في جميع قضايانا ومنذ قيامها سنة ١٩٤٨.
مندوبها في الأمم المتحدة كان أشد من البلاد العربية حماسة للقدس وفلسطين، وجيشها طالما ذرف الدموع شوقًا إلى الجهاد في سبيل الله ومن أجل استعادة الأقصى وزعماؤها يعلنون استعدادهم لدخول الحرب معنا.
هم وقفوا معنا في كل كارثة تحل بنا ونحن خذلناهم في كشمير وغيرها والكثير من البلاد العربية أيدت عدوان الهنود.
وإسرائيل في حرب باكستان الأخيرة مع الهند كانت منحازة إلى الهنود شامتة بباكستان وفي الختام ننصح حكومة باكستان أن تضع حدًا لطغيان القاديانيين قبل فوات الفرصة.
فالقاديانيون طابور خامس سيكون له كل الخطر إذا شمرت الحرب عن ساقها. وليس هناك من شيء على المحارب أشد من أن يطعن من الداخل.
ولا ينسى العلماء وزعماء المنظمات الإسلامية وأصحاب الأقلام دورهم الخطر الذي يهدد باكستان العزيزة فليرموا بثقلهم وليطالبوا حكوماتهم بقطع العلاقات والمساعدات عن الهند، فأغلب مواردها الاقتصادية تأتيها من البلاد العربية.
اللهم عليك بكيد أعدائك فإنهـم لا يعجزونك، اللهم فاشهد أننا قد بلغنا.
خريطة تصدرها السفارة الهندية بالكويت تضم باكستان وبورما وبنغلادش؟!
السفارة الهندية في الكويت طبعت دليلًا لهواتف الكويت، ووزعته للاستخدام الداخلي في السفارة ويحمل الدليل في أول صفحة منه خريطة لفتت الأنظار، الآن الخريطة تشمل دولًا أخرى هي باكستان ونيبال وبنغلادش وكشمير وبوتان وبورما دون أن تحد الخريطة حدودًا تفصل بين تلك البلدان بالشكل المتعارف عليه في رسم الخرائط.
الرابط المختصر :
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل