العنوان العالم الإسلامي
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 20-مارس-1973
مشاهدات 15
نشر في العدد 142
نشر في الصفحة 10
الثلاثاء 20-مارس-1973
مؤتمر إسلامي في ليبيا لبحث أوضاع مسلمي الفلبين
كوالالمبور- 17- رويترز
قالت مصادر وزارة الخارجية الماليزية اليوم إن
وفودًا من 21 بلدًا إسلاميًّا ستجتمع في ليبيا في الأسبوع المقبل للبحث في الأوضاع
السيئة التي يعيشها المسلمون في جنوب الفلبين.
وأضافت المصادر تقول إن الحكومة الليبية والأمير
عبد الرحمن الأمين العام للأمانة الإسلامية سيقدمان وثيقة مشتركة بصدد التمييز ضد
المسلمين في جنوب الفلبين. وأشارت المصادر إلى أن المؤتمر الذي سيعقد في بنغازي
ويستغرق ثلاثة أيام سيبحث أيضًا في إمكان تقديم مساعدات اقتصادية إلى الأقلية
الإسلامية في الفلبين.
وأوضحت المصادر أن ماليزيا تنظر إلى المشاكل
القائمة في جزيرتي سولو ومينداناو على اعتبار أنها شؤون داخلية يقع حلها على عاتق
حكومة الفلبين وأن كل عون يجب أن يقدم عن طريق حكومة مانيلا.
ويقول مراقبون هنا إنه يتوقع أن تقاوم ماليزيا
وإندونيسيا اللتان تنتميان مع الفلبين إلى جمعية دول جنوب شرق آسيا أية محاولة من
ليبيا لتقديم مساعدات إلى المسلمين خارج إطار حكومة الفلبين.
وكانت حكومة الفلبين قد زعمت أمس أن قوات أجنبية
تقاتل إلى جانب من أسمتهم بالمتمردين في مينداناو إلا أن الجيش مسيطر على الوضع.
وقال وزير الإعلام فرانسيسكو تاتاد في مانيلا إن المتمردين «مسيحيون ماويون انضموا
إلى انفصاليين وخارجين على القانون وقراصنة مسلمين».
ويتعرض المسلمون في جزيرتي مينداناو وسولو
الجنوبيتين لحملة إبادة جماعية منذ عدة سنوات على أيدي القوات الفلبينية التي
تستخدم ضدهم كل أدوات الحرب.
وتحاول الحكومة الفلبينية دائمًا الظهور وكأن
الاضطرابات الدائرة سببها خلافات على ملكية الأراضي الزراعية في الجزيرتين أو
عداوات قديمة بين المسلمين والمسيحيين من السكان.
وقد أعلن الرئيس الفلبيني فيرديناند ماركوس عندما
فرض الأحكام العرفية في سبتمبر -أيلول - الماضي أن نحو 1000 مدني و2000 مسلح من
المسلمين والمسيحيين قتلوا في العامين الماضيين كما شرد نصف مليون إنسان خلال
الاضطرابات العنيفة.
نداء.. من أجل مسلمي الفلبين
أعلن سفاح الدماء البربري -الرئيس الفلبيني ماركوس-
عن تكوين جيش شعبي صليبي لسحق المسلمين.
واتصلت حكومة ماركوس بحلفائها مدعية بأن المجاهدين
من المسلمين الذين وقفوا ضد حكومة ماركوس الصليبية الحاقدة يتلقون عونًا من الخارج
وأن هناك تحريضًا خارجيًّا يدفعهم إلى الثورة ضد النظام الحاكم وذلك لتبرير قصف
المسلمين وضرب قراهم الآمنة وتقتيل أطفالهم الأبرياء في حملة لإبادتهم، وهذه
مؤامرة كبيرة يديرها أعداء المسلمين في الفلبين.. وما دام المسلمون في غفلتهم
فسيمضي هؤلاء الحاقدون في هدمهم وحقدهم.
فعلى
الجماعات الإسلامية بل والدول الإسلامية أن تهرع لنجدة الفلبين وإغاثة مسلميه
الذين وقفوا وحدهم في مواجهة حرب لا هوادة فيها.. فهم إخوان لنا في الدين.. فعلى
الحكومات أن تتدخل رسميًّا وعلى الهيئات الإسلامية أن تعمل بكل وسائلها على إيقاف
هذه المجازر ومساعدة إخوانهم في هذه المحنة.
إطلاق سراح أمير الجماعة الإسلامية في باكستان
يسر «المجتمع» أن تقدم إلى قرائها خبر إطلاق سراح
الداعية الإسلامي الكبير طفيل محمد أمير الجماعة الإسلامية في باكستان والذي سبق
أن اعتقلته السلطات الباكستانية.
وكتبت عن ذلك «المجتمع» في حينه وأرسلت جمعية
الإصلاح برقيات احتجاج على اعتقاله لرئيس جمهورية باكستان ولسفير باكستان في
الكويت وللمسؤولين ولهيئات إسلامية أيضًا.
وقد علمت
«المجتمع» إثر مكالمة هاتفية مع لاهور بباكستان نبأ الإفراج عنه وذلك بعد أن برأت
المحكمة العليا ساحته من التهمة الملفقة التي نسبت إليه وهو الآن يواصل جهاده في
الدعوة إلى الإسلام وسيبدأ جولة للعمل الإسلامي في البنجاب.
برقيات جمعية الإصلاح الاجتماعي إلى وزراء خارجية
الدول الإسلامية عن حرب الإبادة التي يتعرض لها المسلمون في الفلبين
بعثت جمعية الإصلاح الاجتماعي برقيات إلى السادة
وزراء خارجية الدول الإسلامية والجمعيات الإسلامية ومؤتمر وزراء الخارجية في ليبيا
تناشدهم فيها مناصرة المسلمين في الفلبين، وفيما يلي نص البرقية:
«المسلمون في الفلبين يتعرضون إلى حملة إبادة وقتل
جماعي من قبل الحكومة والجيش والعصابات الفلبينية الصليبية الحاقدة. إن واجب
الأخوة الإسلامية يتطلب من المسلمين جميعًا العمل بكل إمكانياتهم لوقف تلك المذبحة
الرهيبة التي يتعرض لها إخوان لنا في العقيدة.
نناشدكم باسم الإسلام اتخاذ موقف إيجابي حازم
لحماية المسلمين هناك ومساعدتهم ماديًّا ومعنويًّا ومقاطعة حكومة الفلبين المعتدية
سياسيًّا واقتصاديًّا...
والله
يوفقكم لما فيه الخير ويسدد خطاكم»..
علماء المسلمين بلبنان يطالبون بإطلاق سراح أسرى
باكستان
اجتمع لفيف من كبار الشخصيات الإسلامية ومن رؤساء
الجمعيات والهيئات الإسلامية العاملة في لبنان بمقر جمعية الرابطة الإسلامية في
بيروت وتباحثوا في قضية أسرى الحرب الباكستانيين وأبدوا قلقهم الشديد لما يقاسيه
الأسرى من سوء معاملة ووحشية وتعرض بعضهم حتى إلى القتل المتعمد كما شهدت بذلك
هيئة الصليب الأحمر الدولية، وإن المجتمعين إذ يعربون عن بالغ قلقهم واستهجانهم
لهذه المعاملة غير الإنسانية يهيبون برئيسة وزراء الهند وبالهيئات الدولية
والإنسانية في جميع بقاع الأرض بمن فيهم أمين عام الأمم المتحدة لأن يقوموا
بواجبهم الإنساني تجاه هذا الوضع الشاذ المؤلم ويستحثوا الحكومة الهندية لأن تنصاع
إلى تعهداتها وفقًا للقوانين الدولية ومواثيق جنيف وتلتزم بحقوق الإنسان.
وفيما يلي نص البرقية التي وقع عليها 26 شخصية
إسلامية وأرسلت إلى رئيسة وزراء الهند، وصور عنها إلى:
1 - الأمين العام للأمم المتحدة،
2 - لجنة حقوق الإنسان،
3 - هيئة الصليب الأحمر الدولي بجنيف،
4 - رئيس البرلمان الهندي،
5 - رئيس جمهورية باكستان،
6 - الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي بمكة
المكرمة،
7 - إلى مقر المؤتمر الإسلامي بكراتشي،
8 - رئيس وزراء لبنان،
9 - إلى رئيس مجلس نواب لبنان.
وفيما يلي نص البرقية:
نحن الموقعين أدناه ممثلو الهيئات الإسلامية في
لبنان نهيب بالحكومة الهندية أن تبادر فورًا بإطلاق سراح أسرى الحرب الباكستانيين
استجابة للضمير الإنساني وتحقيقًا للقوانين الدولية ومواثيق جنيف وقرارات الأمم
المتحدة وحقوق الإنسان، وأن إطلاق هؤلاء الأسرى ضروري لتحقيق السلام في المنطقة.
أسماء الإخوة الذين وقعوا على البرقية:
1 - سماحة الحاج محمد أمين الحسيني: مفتي فلسطين
ورئيس الهيئة العربية العليا لفلسطين ورئيس مؤتمر العالم الإسلامي.
2 - الدكتور محمد خالد: رئيس جمعية مسجد محمد
الأمين ورئيس الهيئة الوطنية سابقًا.
3 - الأستاذ محمد جميل بيهم: المؤرخ الكبير ورئيس
جمعية إخوان الثقافة ورئيس جمعية التآخي والإحسان.
4 - الأستاذ محمود عمار: نائب في البرلمان
اللبناني.
5 - الشيخ محمود العجوز: رئيس جمعية المحافظة على
القرآن الكريم.
6 - السيد ديب السماك: رئيس نقابة بحارة وزوارق
مرفأ بيروت ورئيس جمعية العمل الخيري والبناء الوطني.
7 - الشيخ محمد نمر الخطيب: رئيس جمعية الرابطة
الإسلامية.
8 - الحاج حسن الزيات: نائب رئيس جمعية المشاريع
الإسلامية.
9 - الحاج محمد نور جلول: نائب رئيس جمعية الرابطة
الإسلامية.
10 - الحاج إبراهيم المصري: نائب رئيس جمعية العمل
الخيري والبناء الوطني.
11 - أبو المكارم عبد الحي سعد: من أعيان بيروت.
12 - الشيخ يوسف بخور: من علماء بيروت وإمام مسجد
الخلية السعودية.
13 - الحاج محمد المعصراني: نائب رئيس جمعية
الحجاج.
14 - السيد محمد علي دلول: من مجاهدي فلسطين.
15 - الحاج خير الدين بليق: من تجار بيروت وعضو
جمعية محمد الأمين.
16 - الحاج محمود البواب: أمين صندوق جمعية الرابطة
الإسلامية.
17 - الحاج عبد الفتاح إياس: رئيس جمعية التربية
الإسلامية.
18 - عز الدين بلبق: مدير دار الفتح للطباعة
والنشر.
19 - إبراهيم المصري: رئيس جريدة الشهاب وعضو
الجماعة الإسلامية.
20 - حسن شبلاق: من مجاهدي فلسطين.
21 – الأستاذ عبد الله العريس: من علماء بيروت وعضو
مجلس العلماء.
22 - الأستاذ عبد العزيز عتيق: عميد كلية الآداب في
جامعة بيروت العربية.
23 - الحاج محمود الجارودي: نائب رئيس جمعية مكارم
الأخلاق.
24 - الشيخ عمر قيمري: من علماء الأزهر في بيروت.
25 - الشيخ قاسم الرفاعي: أمين الفتوى في بعلبك.
26 ـ السيد مصطفى الفرا: من تجار بيروت.
هذا وقد قررت الهيئات والجمعيات الإسلامية القيام
بمسيرة إلى سفارة الهند في بيروت يطالبون فيها بإطلاق أسرى الحرب الباكستانيين،
وقد علم مندوبنا أن جميع الأحزاب وطلبة الجامعات والنقابات والهيئات النسائية سوف
تشارك في هذه المسيرة يتقدمها العلماء وسماحة مفتي الجمهورية اللبنانية.
وسيقوم
وفد بالسفر إلى ليبيا لمطالبة مؤتمر وزراء خارجية الدول الإسلامية أن يبحث قضية 93
ألف أسير باكستاني في السجون الهندية منهم حوالي 20 ألفًا من المدنيين من الرجال
والنساء والأطفال.
العالم الإسلامي
قرارات المجلس التنفيذي لمؤتمر العالم الإسلامي
انعقد المجلس التنفيذي لمؤتمر العالم الإسلامي في
المدة بين 28 شوال - 1 ذي القعدة 1392 هـ الموافق 4 – 7 كانون الأول 1972 م.
وكان من مقرراته:
أ- إن قضية فلسطين هي قضية مصير ووجود بالنسبة
للعالم الإسلامي، وإن العدوان الصهيوني على فلسطين هو عدوان على الأمة الإسلامية
بأسرها.
ب- ولذلك لا بد للعالم الإسلامي من اتخاذ الخطوات
التالية:
1- مطالبة الدول الإسلامية والعربية بالإسراع في
وضع خطة مشتركة لحشد طاقاتها للوقوف في وجه التحدي الصهيوني.
2- تأييد المسلمين دولاً وشعوبًا لحق الشعب العربي
الفلسطيني في وطنه.
3- مطالبة الدول الإسلامية والعربية بعدم الاعتراف
بجميع الإجراءات الباطلة المناقضة لحقوق الشعب العربي الفلسطيني والتي ترمي إلى
انتزاع فلسطين كجزء من العالم الإسلامي.
4- مطالبة الدول الإسلامية والعربية باتخاذ موقف
حازم من الدول التي تساند العدوان الصهيوني سياسيًّا وعسكريًّا واقتصاديًّا.
جـ- وبالنسبة لوضع القدس:
1- يعتبر المسلمون مدينة القدس جزءًا لا يتجزأ من
فلسطين.
2- يرفض المسلمون تدويل القدس.
3- يطالب المسلمون الدول الإسلامية والعربية بإنشاء
صندوق لإعانة المؤسسات والأفراد في القدس على المحافظة على أراضيهم.
4 - القيام بحملة إعلامية واسعة لإطلاع الرأي العام
العالمي على ما يقوم به اليهود.
5- إبلاغ المقررات لجميع الدول الإسلامية.
وعن الباكستان:
أ- إن السكوت على ما وقع في باكستان يشجع الأعداء
على المضي في تدبير الدسائس والفتن والمؤامرات لتمزيق الدول الإسلامية.
ب- يرحب بالاتفاقية التي وقعها زعماء الأحزاب في
الباكستان والتي أكدت المبادئ الإسلامية التي أنشئت باكستان على أساسها.
جـ- يطالب الهند بإطلاق سراح الأسرى.
د - يناشد المسلمين في العالم بالوقوف مع باكستان
بمساعدة أبنائها في محنتهم.
هـ - مناشدة شرقي باكستان وغربها إلى بذل الجهود
المخلصة للتقارب ثانية.
وعن مسلمي الفلبين:
مطالبة حكومة الفلبين بالعمل على وقف المذابح ضد
المسلمين والاعتداء على أراضيهم وبمعاملة المسلمين كمواطنين وبالاستجابة لهم في
الحكم الذاتي.
ثم مناشدة الدول الإسلامية بتقديم المعونات وبقيام
إندونيسيا وماليزيا بالعمل لتوحيد قيادة مسلمي الفلبين وبزيادة التمثيل السياسي
الإسلامي في الفلبين والاتصال برئيس جمهورية الفلبين لوضع حد لاضطهاد المسلمين.
يوغندا:
1- توجيه الشكر والتشجيع للجنرال عيدي أمين.
2- توجيه الشكر للدول الإسلامية التي ساعدت يوغندا.
3- الاستمرار في مد يد العون إليها.
4 -ضرورة وجود تمثيل سياسي لكل الدول الإسلامية في
يوغندا.
وحدة اليمن:
ضرورة التأكيد على أن دين الدولة الإسلام والشريعة
الإسلامية مصدر التشريع ومحاربة النشاط الصهيوني في البحر الأحمر ومباركة السياسة
الموحدة بين شطري اليمن.
البحر الأحمر وإريتريا:
1. التحذير من الخطر الصهيوني في البحر الأحمر.
2. إثارة قضية إريتريا في الأمم المتحدة وتأييدها
واتخاذ موقف موحد من الحبشة التي تقف دون حقوق إريتريا في الاستقلال.
تايلاند:
المطالبة بإيقاف العمليات العسكرية في جنوب تايلاند
وإنصاف المسلمين هناك.
الجامعة الإسلامية بعليكرة:
1. الاحتجاج لدى الهند لإلغاء قرار تجريدها من
الصفة الإسلامية.
2. ضرورة التدخل من الحكومات الإسلامية في هذا
الأمر.
3. تأييد المنظمات الإسلامية للشعب المسلم في
الهند.
4. لفت نظر لجنة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة إلى
الأمر.
الثقافة الإسلامية:
1. الإعراب عن القلق من الاتجاه إلى إزالة الصبغة
الإسلامية للنظم التربوية في الجامعات.
2. التحذير من خطر منظمة اليونسكو التي تستبعد
الدين من نظم التعليم.
3. دراسة الأوضاع التربوية في البلاد الإسلامية
لوضع نظام صالح.
يوغوسلافيا:
السعي لدى يوغوسلافيا لإطلاق حريات المسلمين فيها.
إفريقيا:
1. الاهتمام برفع مستوى المسلمين فيها سياسيًّا
واقتصاديًّا وثقافيًّا.
2. فتح شعارات وتصفيات في جميع دولها.
3. العمل على اتحاد الجمعيات الإسلامية فيها.
4. تزويد مراكزها الثقافية بالكتب الإسلامية.
5. إيفاد معلمين مسلمين أتقياء.
6. دعوة العلماء والمفكرين المسلمين فيها إلى
الأقطار الإسلامية لتبادل الآراء.
7. تشكيل هيئة يعهد إليها بالقيام بالدعوة في أقطار
أفريقيا.
8. تقديم الخبراء المسلمين في الاقتصاد والتجارة
والزراعة لمساعدة المسلمين في أفريقيا.
9.
استثمار ما أمكن من الأموال العربية فيها.
مقاطعة الاستفتاء في سوريا
ما زال الشعب السوري يثبت إصراره على أن يكون
الدستور في سوريا منبثقًا من روح الإسلام مستمدًّا من الشريعة، ومهما حاول
المسؤولون هناك قلب حقائق الاستفتاء بأسلوب يعرفه الناس جميعًا ومج ذلك فإن أنباء
مقاطعة الاستفتاء بدأت تتسرب خارج سوريا، فقد نشرت صحيفة «الحياة» البيروتية أن
نسبة مقاطعة الاستفتاء كانت شبه جماعية، ففي دمشق انصرف المواطنون إلى مزاولة
أعمالهم على الطبيعة دون التفات إلى ما يجري في مراكز الاقتراع التي لم يؤمها سوى
الحزبيين الذين كانوا يؤلفون جماعات تطوف بالسيارات على جميع المراكز وتدلي هناك
بأصواتها، وذكرت الأنباء أن بعضهم صوت أكثر من مائتي مرة.
وقد لزم الشعب جانب الهدوء التام متجاهلاً
الاستفزازات والتحديات التي كان يقصد بها جر الشعب إلى اصطدامات تكون مبررًا للإقدام
على اعتقالات جديدة.
وقد لوحظ أن عملية اصطحاب كبار الشخصيات إلى مراكز
الاقتراع من قبل ضباط الشرطة على نحو ما جرى للمفتي في مدينة حمص قد تكررت في أكثر
المدن السورية.
أما في حمص وحماة فقد كانت المدينتان مضربتين يوم الاثنين إضرابًا شاملاً. وقد أقفرت الشوارع من الناس الذين التزموا بيوتهم ولم تنفع التدابير التي اتخذتها السلطات لحمل المواطنين على الاشتراك في الاقتراع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل