; ماذا بعد المسجد الأقصى؟ | مجلة المجتمع

العنوان ماذا بعد المسجد الأقصى؟

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-فبراير-1976

مشاهدات 61

نشر في العدد 286

نشر في الصفحة 42

الثلاثاء 10-فبراير-1976

فيما عدا الاحتجاج الباكستاني، لم يصدر أي احتجاج رسمي من قبل الحكومات الإسلامية على قرار المحكمة الصهيونية بالسماح لليهود بإقامة شعائرهم في حرم المسجد الأقصى.

حتى الحكومات العربية لم تبد موقفًا إيجابيًا حيال هذا العدوان الصارخ الذي يمس صميم المقدسات في الأرض المحتلة. وهذه اللامبالاة تجاه اعتداءات العدو المتكررة- والتي لا نلمسها حينما تكون الخلافات عربية- عربية هي التي تشجع الصهيونية على التمادي في غدرها. فيوم أن حرقت المسجد الأقصى لم تجد من يردعها ويوم أن مضت في حفرياتها عند حائط البراق ونسفت المساجد لتتيح للمصلين اليهود مجالًا أرحب لم تجد من يوقفها فقامت بشطر المسجد الإبراهيمي وتدنيسه وتقوم اليوم بنفس الجريمة في الحرم الشريف المقدس.

ولقد عبرت غولدا مايير يومًا عن هذا التخاذل العربي بقولها: «إنني أعرف هؤلاء العرب جيدًا.. إنهم يحتجون اليوم ويقيمون التظاهرات ويصرخون.. ثم يحتفلون بالذكرى السنوية كل عام!!» وقد حدث ذلك حيال جريمة حرق المسجد الأقصى ولعلنا في واقعة المسجد الإبراهيمي لم نقو حتى على الاحتفال بالذكرى السنوية.. أما الآن فلم نقم بواجب الصراخ حتى واليهود يقتحمون الحرم الشريف.

ماذا بقي لنا من فلسطين بعد المسجد الأقصى؟؟ وماذا بقي لإسرائيل؟؟

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل