; ماذا تريد جريدة «عكاظ»؟.. ما هذا المكاء والتصديه عند البيت؟ | مجلة المجتمع

العنوان ماذا تريد جريدة «عكاظ»؟.. ما هذا المكاء والتصديه عند البيت؟

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 28-ديسمبر-1976

مشاهدات 84

نشر في العدد 330

نشر في الصفحة 12

الثلاثاء 28-ديسمبر-1976

أي صحيفة تصدر في العالم الإسلامي ينبغي أن تلتزم- فيما تنشر وتعبر- بقيم الإسلام وأصوله ذلك أن من بداهات قواعد العمل الصحفي احترام «القيم الثابتة» للرأي العام الذي تخاطبه وتوزع نسخها بين قرائه.

فإذا كانت هذه الصحيفة تصدر في المملكة العربية السعودية تحملت التزامًا خاصًا وتضاعفت مسئولياتها تجاه قيم الإسلام.

ولا مجال هنا لطرح «لماذا» فبلاد الحرمين الشريفين ومهبط الوحي تتميز بمكانة فريدة مغروسة في ضمير كل مسلم ومن ثم فلا حاجة إلى إبراز هذه المكانة عن طريق إجابة على تساؤل أو سؤال.

ولكن يبدو أن جريدة «عكاظ» تجادل حتى في هذه الأمور التي لا تحتمل الجدل.

فقد نفت ذات مرة- في معرض دعوتها لإنشاء دور للسينما أن يكون لبلاد الحرمين والحج ومهبط الوحي مكانة خاصة، وقالت: إننا كسائر بلاد العالم الإسلامي، وأن ما يجري في تلك ينبغي أن يجري في المملكة.

وهذا- من ناحية العقيدة- مصادمة لنصوص قرآنية صريحة منها:

* ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِّلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى ۖ وَعَهِدْنَا إِلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَن طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ*وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَىٰ عَذَابِ النَّارِ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴾ (البقرة: 125-126).

* ﴿قَدْ نَرَىٰ تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ ۖ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ۚ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ ﴾ (البقرة: 144).

* ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۖ وَإِنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَّبِّكَ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ (البقرة: 149).

* ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ ۚ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُّذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ (الحج: 25).

إن التصميم الجغرافي للمملكة مخطط على أساس ديني لكي يتمكن المسلمون من تعظيم شعائر الله ﴿ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ (الحج: 32).

المسجد الحرام ومكة وعرفات ومنى والمواقيت والمدينة وشبكة الطرق والموانئ الجوية والبرية والبحرية التي تيسر للمسلمين التنقل بين تلك الأماكن جميعًا.

هذا كله ميزة فريدة ومكانة خاصة.

ومن الناحية الاجتماعية فإن محاولة نفي هذه المكانة- كتبرير لانطلاقة غير منضبطة بمعايير الإسلام- تعتبر فقدانًا للوعي الاجتماعي، لأن التجارب المرة التي وقعت فيها البلاد الأخرى التي تنتسب إلى الإسلام تدعو إلى حماية بلاد الحرمين من هذا البلاء لا إلى اختلاق التبريرات لمحاكات أهل التجارب الفاشلة المحزنة.

ومن الناحية السياسية فإننا نرى أهل البلاد الأخرى ينتحلون لبلادهم أمجادًا وهمية يضيفونها إلى تاريخهم وحضارتهم ويدعون أن هذه الأمجاد «الوهمية» تنطوي على مكانة خاصة تميز أمتهم عن بقية الأمم.

هذا في الوقت الذي تحاول فيه «عكاظ» طمس الأمجاد- الحقيقية- لبلادها وتعمل على «نزع» المكانة الفريدة التي ميز الله بها مهابط الوحي.

ألم تر حفاري القبور وباعثي الوثنيات في أقطار الأرض وهم ينقبون عن بقايا الآثار الوثنية ثم يدرجونها في تاريخهم الوطني تفاخرًا وخيلاء؟

إن جزيرة العرب لا  تاريخ لها إلا الإسلام ولا مجد لها إلا في عقيدته وقيمه.

 

▪    وتؤذي شعور الحجاج في موسم الحج

 

في موسم حج هذا العام نشرت «عكاظ» في نسختها الإنجليزية- عرب نيوز- كلامًا جنسيًا صارخًا، وقد وزعت هذا الكلام الجنسي الهابط على الحجيج.

«إلى جانب هذه الكلمة تطالع ترجمة لهذه الدعاية الجنسية».

إن الحجيج منذ أن يدخل في الإحرام وحتى التحلل الأكبر يفطم نفسه- طاعة الله وتقربًا إليه سبحانه- عن الجنس فلا يقرب زوج زوجه ولا يجوز عقد قران في هذه الفترة.

فماذا تريد «عكاظ» بالدعاية الجنسية إذن، وفي هذا الوقت بالذات؟

أتريد أن يستجيب المسلمون لدعايتها فيأتون الجنس وهم محرمون فيبطل حجهم ويمحق ثوابهم؟

أم تريد أن «تطعن» في الإسلام وشعائره- بهذه الطريقة الملفوفة- بمعنى أنها تحاول إلقاء الشبهات إذ تقول للمسلمين: انظروا: ما هذا الدين الذي يحرمكم- أيها الناس- من شيء ممتع وهو الجنس؟

انظروا: هذه هي فوائد الإباحية الجنسية في الغرب نجاح ولمعان وأرباح

أم تريد أن تسن هذه السنة السيئة حتى تختلط التلبية وذكر الله بالكلام الفاحش؟

لقد آذت هذه الجريدة شعور المسلمين، وقوبل موقفها النشاز هذا بموجة غضب من جميع ضيوف الرحمن.

كان المسلمون يتوقعون أن تكون هناك تحقيقات صحفية جيدة عن  تاريخ الإسلام ومواقع الجهاد وعن الأعداد التقديرية للحجيج منذ أن فرض الحج إلى موسم حج عام ١٣٩٦.

وتحقيقات عن البلاد الإسلامية مساجد وسكانًا ومواقع جغرافية وموارد اقتصادية ومؤسسات ثقافية وعلمية، متى دخل الإسلام تلك البلاد، وما هي نسبة المسلمين بين السكان؟ بدلًا من ذلك فجعتهم عكاظ بالجنس والإسفاف.

 

▪    ما هذا المكاء والتصدية عند البيت؟

 

إن المسئولية عن بلاد الحرمين تقتضي إلزام «عکاظ» وغيرها بقيم الإسلام وتعظيم شعائر الله وحرماته.

ما قالته جريدة «عكاظ» في نسختها الإنجليزية «عرب نيوز»

صحيفة عرب نیوز

صفحة- ٧

الأربعاء 10 ذو الحجة ١٣٩٦ه

۱- ديسمبر ١٩٧٦م

▪    العنوان: ممارسة الجنس قبل المسابقات الرياضية يساعد الرياضيين والرياضيات على تحقيق النصر

 

روما ۳۰ نوفمبر- آب

يقول عدد كبير من الرياضيين والرياضيات من إيطاليا والذين بلغ عددهم ۱۲۰۰ إن ممارسة الجنس في الليلة السابقة للمسابقات الرياضية تساعدهم على إحراز النجاح.

وأعرب معظم الرياضيين في مقابلة ستنشر لاحقًا عن أنهم وجدوا في ممارسة الجنس تقوية لأدائهم وعونًا لانعكاساتهم وأنها تمنحهم إرادة أشد على تحقيق النصر والذين أجريت المقابلات معهم هم الرابحون في كافة أنواع الرياضة.

وكانت هذه المقابلة آخر سلسلة من المقابلات يجريها فريق من الخبراء في حقل السلوك الجنسي لدى الإيطاليين برئاسة الأستاذ جيوفاني كاليتي من مستشفى ميستير في فينيسيا وقد توفرت بعض المعلومات عن هذه المقابلات.

وصرح كاليتي أن من أجرى مقابلات معهم من الرياضيين أنشط جنسيًا من الإيطاليين العاديين، وأردف قائلًا إنه إذا ما اشتمل العمل الجنسي على عاطفة ومودة فإنه لا بد من أن يأتي بنتيجة إيجابية وأن على الرياضي أن يسلك سلوكًا جنسيًا سليمًا حتى يعرف حقيقة الجنس بشكل أعمق ومن ثم يتحكم به بذكاء.

وقد اعترف 6% من الرياضيين و٦,٤% من الرياضيات بممارستهم الشذوذ الجنسي أثناء تنقلاتهم أو في فترات الانعزال في معسكرات التدريب.

وأجمع الرياضيون تقريبًا ضد الانعزال في معسكرات التدريب وطلبوا أن تتوفر عربات مجهزة لإقامتهم وأن يكون المدربون على علم أوسع بشئون الجنس ومشاكله.

وقال كاليتي إن نتائج أبحاثه تخالف تمامًا أنماط السلوك التي يتبعها الإداريون ثم صرح قائلًا: «إن الرياضيين الذين أجرينا معهم المقابلات اشتكوا من أن كثيرًا من الإداريين يتمسكون بمبدأ الامتناع عن ممارسة الجنس بالنسبة للنساء والرجال من الرياضيين».
 

الرابط المختصر :