; ماذا تعرف عن: المركز الإسلامي في اليابان..؟ | مجلة المجتمع

العنوان ماذا تعرف عن: المركز الإسلامي في اليابان..؟

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-يناير-1978

مشاهدات 75

نشر في العدد 382

نشر في الصفحة 24

الثلاثاء 17-يناير-1978

﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾  (التوبة:105).

لقد عوَّدنا إخواننا في العالم الإسلامي على نشر تقرير سنوي عن نشاط المركز الإسلامي ليطلعوا عليه وليدعوا الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا في مساعينا وليوجهونا إن رأوا ثغرة في نشاطنا، أمّا النيات فالله أعلم بها ويجازي عليها ونكلها له وحده. 

لذا نتقدم بهذا التقرير على بركة الله ونقول وبالله التوفيق: 

إن المركز منذ أن فتح أول مقر صغير له في طوكيو على مقربة من مسجدها قبل سنتين ونصف من الآن حاول بقوة إيصال صوت الإسلام إلى الشعب الياباني والذي يبدي اهتمامًا ملحوظًا بهذا الدين وبالأقطار الإسلامية. ولتحقيق ذلك يستخدم مختلف الوسائل المشروعة. 

والمركز الإسلامي عبارة عن هيئة إسلامية مستقلة تضم مسلمين يابانيين وغير يابانيين ممن يهتمون بالدعوة الإسلامية وتبليغ رسالتها للشعب الياباني وله هيئة إدارية مكونة من أحد عشر مديرًا منهم الياباني والتركي والباكستاني والصيني والعربي. 

وكان المركز قد استأجر مقرًا له مكونًا من غرفتين صغيرتين لمدة سنة ونصف إلا أنه بفضل الله وبتعاون إخواننا المسلمين في المملكة العربية السعودية والكويت وغيرها تمكنا من شراء مقر جديد أكبر من الأول بقليل وعلى مقربة من المسجد أيضًا وذلك لتوسع نشاطات المركز وازدياد العاملين فيه كما أجرنا قبل شهر بيتًا ملاصقًا لهذا المقر الجديد الذي ضاق أيضًا عن استيعاب نشاطنا. 

لقد وضع المركز نصب عينيه هدفين: الأول طبع ونشر أكبر عدد من الكتب الإسلامية النافعة باللغة اليابانية حيث أن الشعب الياباني من أكثر الشعوب حُبًّا للقراءة. والثاني تبليغ دعوة الإسلام وعرضها على أكبر عدد من اليابانيين عن طريق الاتصال الفردي أو الجماعي فمن آمن فنرحب به أخًا جديدًا ينتظم إلى أقرب جمعية إسلامية يابانية له أو إن كان في منطقة لا يوجد فيها مسلمون يشكل هو نواة لتجمع إسلامي ياباني جديد وبعدها يهدي الله من يشاء، ومن أبى فنكون قد أقمنا عليه الحجة. 

شكر

ونود بهذه المناسبة أن نعرب عن شكرنا لمن ساعد المركز خلال العام المنصرم ليستمر في أداء مهمته الإسلامية ويتوسع في نشاطاته. 

ونتقدم أولًا بالشكر إلى حكومة المملكة العربية السعودية ونخص جلالة ملكها خالد بن عبد العزيز وسمو ولي العهد والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء فهد بن عبد العزيز على التبرع الكريم بمبلغ 300000 دولار، كما نتقدم بالشكر إلى سمو الأمير سلطان بن عبد العزيز رئيس لجنة الدعوة الإسلامية لاهتمامه المباشر بنشاطات المركز وتدعيمه له. 

كما نتقدم بالشكر كذلك إلى معالي الشيخ حسن بن عبد الله آل الشيخ وزير التعليم العالي في المملكة العربية السعودية على دعمه المتواصل لكافة مشاريع المركز الخيرة وأهمها تفريغه لبعض الكفاءات العالية من جهاز التدريس في جامعات المملكة للعمل في المركز الإسلامي والذين هم وراء كافة النشاطات التي يقوم بها المركز. ونشكر كذلك المسؤولين في جامعات الرياض والملك عبد العزيز والإمام محمد بن سعود الإسلامية والملك فيصل على تجاوبهم الخيِّر في موضوع تفريغ العاملين في المركز وإعطاء المنح السخية للطلبة المسلمين في اليابان وتعضيدها مشاريع المركز الأخرى، كما نشكر الندوة العالمية للشباب الإسلامي في الرياض وعلى رأسها معالي الشيخ حسن آل الشيخ على تدعيم مشروع نشر الكتاب الإسلامي باللغة اليابانية وتدريبها ورعايتها للقيادات الإسلامية اليابانية الشابة. 

كما نتقدم بالشكر لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة على إعانتها السنوية للمركز بخمسين ألف دولار ودعمها المتواصل لمشاريع المركز المختلفة. ونشكر أيضًا معالي الشيخ عبد العزيز بن باز الرئيس العام لهيئات الدعوة والإرشاد والبحوث والإفتاء بالرياض لتعيينه عددًا من الدعاة للعمل مع المركز الإسلامي ونشكر الإخوة صالح الراجحي لتبرعه بمبلغ مائة ألف ريال ومحمد الجميح لتبرعه بخمسين ألف ريال. 

وفي الكويت نشكر صفوة تجارها المحسنين على تبرعهم الكريم بمبلغ حوالي خمسة عشر ألف دينار. 

ونشكر سكرتارية وزراء خارجية العالم الإسلامي على تبرعها بمبلغ عشرة آلاف دولار وجزى الله الجميع عن الإسلام كل الخير. 

التبليغ والدعوة

إن نشاطات المركز كلها تهدف إلى تبليغ الدعوة الإسلامية إلى الشعب الياباني وقام من أجل ذلك برحلات تبليغية إلى مناطق متعددة داخل اليابان كما أقام اتصالات داخل طوكيو، ونوجز أهم هذه الرحلات والاتصالات. 

1- زارنا في المركز قبل بضعة شهور رجل من جزيرة هوكايدو وهي إحدى أكبر أربع جزر في اليابان وتقع في الشمال وأخبرنا أنه يقوم باستنساخ مطبوعاتنا ويوزعها على الناس مجانًا، وبعد حديث قصير هداه الله للإسلام وأصبح بذلك نواة لأول تجمع إسلامي في أقصى شمال اليابان، وبعد زيارات متبادلة بيننا وبينه تزايد العدد إلى ما يقارب الثلاثين مسلمًا وتم تشكيل جمعية هوكايدو الإسلامية. 

إننا في كل زيارة نجتمع بالمسؤولين هناك والأساتذة والمهتمين بالشرق الأوسط ونقوم بإلقاء المحاضرات وتوزيع مطبوعاتنا الإسلامية باللغة اليابانية، إن هذا فتح من الله كبير. ونعتزم إن شاء الله إيصال دعوة الإسلام إلى جزيرة أوكيناوا في أقصى الجنوب وبذلك نكون قد غطينا اليابان بأكمله بإذن الله. 

2- رجل مسلم محترم يُدعى عمر أويشي محترم في قومه يرأس جمعية الشباب الدولية في مدينة -يا إيزو- وهي أكبر ميناء لسفن صيد الأسماء في اليابان وتبعد عن طوكيو حوالي 200 كيلومتر جنوبًا، بيننا وبينه صداقة متينة ومنذ أن أعلن إسلامه وهو يبذل ما في وسعه لتعريف قومه بدين الإسلام. دعانا في الفترة الأخيرة مرتين وجمعنا بحاكم البلد وأعضاء مجلسها البلدي وبالإداريين وصيادي الأسماك وأعضاء جمعية الشباب الدولية ومدرسي الثانويات تحدثنا عن الإسلام وعرضنا فِلمًا عن الحج ووزعنا الكتب الإسلامية باللغة اليابانية على أكبر عدد من الناس. ندعو الله سبحانه عز وجل أن يجعل الخير على يديه. 

3- زار العاملون في المركز مدينة ناجويا عدة مرات وهي تبعد 300 كيلومتر جنوب طوكيو وهي ثالث مدينة في اليابان واجتمعوا بالمسلمين هناك مع المقيمين والطلبة والمتدربين الأجانب وأقمنا صلاة العيد هناك وجمعنا المسلمين في حفل متواضع. 

4- سنداي إحدى مدن اليابان المهمة وتبعد عن طوكيو حوالي 400 كيلومتر شمال طوكيو يوجد فيها وفي المناطق القريبة منها حوالي الخمسين من المسلمين اليابانيين القدامى ومن أبرزهم الأخ عبد الكريم ماكابي وهو أول من وضع مخططًا مختصرًا للصلاة باللغة اليابانية قبل عشرين عامًا. هؤلاء مع نخبة من الطلبة المسلمين من مصر وبنغلادش وباكستان من الذين يدرسون في جامعة طوهوكو في سنداي (إحدى أكبر خمس جامعات في اليابان) بعد زيارات متواصلة جمعهم المركز وتعاهدوا أن يعملوا كل ما في وسعهم لخدمة الدعوة الإسلامية، وقرر المركز دعمهم بفتح مقر بسيط لهم في قلب مدينة سنداي يكون نقطة انطلاق للعمل وفصلًا لتعليم اللغة العربية وتعليم الإسلام ومصلى يجتمعون فيه لأداء الصلاة ونأمل بإذن الله أن يكون منارًا للدعوة الإسلامية. 

5- مدينتا طوكشيما وناروتو متقاربتان وتعتبران ثاني معقل للإسلام في اليابان زارها العاملون في المركز مرات عديدة للاجتماع بالمسلمين وكذلك أقام زيارات خاصة إحداها بترتيب مع المركز الثقافي فيها الذي يرأسه الأخ الحاج يوسف ناكاجيما وزيارة بدعوة من هيئة التجارة الدولية في مدينة طوكشيما ومدينة كوجي التي تبعد عنها 200 كيلومتر. وفي كل مرة أُلقيت محاضرات عن الإسلام وأُجريت مناقشات ثم عُرض فِلم عن الحج ووُزع العديد من مطبوعات المركز الإسلامية باللغة اليابانية. 

6- كيوتو عاصمة اليابان القديمة أحد المعاقل الإسلامية في اليابان تتكفل بالاهتمام بجنوب وجنوب غرب اليابان أجمعه بإشراف الأخ المجاهد الحاج مصطفى كمورا مساعد الحاج عمر ميتا في ترجمة معاني القرآن الكريم. زرنا المنطقة عدة مرات وتعاونا في توسيع أعمال الدعوة وقد دخل الإسلام عدد لا بأس به والعزم معقود إن شاء الله على دعوة قوية في المنطقة خلال الأشهر القليلة القادمة. 

7- كانازاوا من أهم مراكز الإشعاع الثقافي في اليابان على بعد 600 كيلومتر تقريبًا جنوب غرب طوكيو وتقع على بحر اليابان مواجهة البر الصيني فيها أحدث تجمعات الشباب الإسلامي الياباني ولهم صلات بعدد من عناصر الشباب الإسلامي والمتعاطف مع الإسلام في عدد من المدن اليابانية. تبادلنا الزيارات معهم ونأمل أن يكون لهم شأن في المستقبل إن شاء الله، وسيقومون بالتعاون معنا تجمعًا لشبابهم المسلمون المتعاطف مع الإسلام في منطقتهم في خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) 1977 إن شاء الله. 

8- كما زار العاملون في المركز مدينة توتوري التي تبعد 800 كيلومتر عن طوكيو وإلى الجنوب الغربي منها بدعوة من هيئات الشباب الثلاث عشرة العاملة هناك حاضروا عن الإسلام وأجابوا عن الأسئلة العديدة ووزعوا الكتب الإسلامية على الجميع. 

9- نظم المركز محاضرات وأحاديث عن الإسلام والبلاد الإسلامية مع الاتحاد النسائي العالمي (فرع اليابان) واتحاد رجال الأعمال اليابانيين وهيئة استغلال الطاقة الشمسية ونادي الإخاء في طوكيو. 

10- أقام المركز ملتقى روحيًا وفكريًا في بلدة أوفونا بالقرب من طوكيو لمدة يومين حضره خمسة عشر شابًا وقدمت محاضرات في القرآن والحديث والإسلام بصورة عامة. 

11- يعقد المركز دروسًا نظرية وعملية في الإسلام لتعليم المسلمين الجدد. 

12- بعد انتقال المركز إلى مقره الجديد بدأ حملة تعريف بالإسلام وسط سكان الحي. وقام العاملون بزيارة البيوت واحدًا واحدًا وشرحوا لسكانها رسالة الإسلام ومبادئه وقدمت لهم المطبوعات الإسلامية. 

13- كما داوم المركز على تفقد قدامى المسلمين اليابانيين في محاولة لوصولهم بالجالية الإسلامية. 

14- أعد المركز برنامجًا لاستقبال خمسين راهب بودي ودعاهم إلى مسجد طوكيو وقدم لهم فكرة عن الإسلام تعليمه وفلسفته وبهذه المناسبة دعا بعض الشخصيات الإسلامية اليابانية لحضور المناقشة والمشاركة فيها مثل الحاج عمر ميتا والأخ أبو بكر موريموتو والأخ محمد ساوادا ووزعت على الجميع مطبوعات المركز باللغة اليابانية. 

15- كما دعا المركز مائة وخمسين من مدرسي الثانويات اليابانية إلى مسجد طوكيو وبالتعاون مع رجال الفكر الإسلامي اليابانيين ممن سبق ذكرهم شرح لهم الإسلام وتعاليمه ووزعت عليهم الكتب. 

16- قام المركز بإيفاد ممثلين إلى الاجتماع السنوي الدولي الحادي عشر للسلام العالمي الذي عُقد في طوكيو وتحدثوا عن الإسلام ومنهاجه أمام 300 شخص. 

17- يبعد مقر المركز عشر دقائق عن مسجد طوكيو الوحيد مشيًا وبعد كل صلاة جمعة يزور المركز عدد من الزوار اليابانيين والأجانب ممن يريدون الحصول على معلومات عن الإسلام والبلدان الإسلامية وقد هدى الله عددًا من اليابانيين للإسلام في خلال هذه الزيارات. كما نستقبل العديد من المكالمات الهاتفية للاستفسار عن الإسلام وطلبات لإرسال الكتب. 

كما يزور المركز عدد من المسلمين وغيرهم للمناقشة الحرة وقد أثبت هذا التجمع المستمر عقب صلاة الجمعة نجاحه وأن الحضور في تزايد، وهذا يجعل العاملين في المركز مشغولين من الصباح إلى هزيع الليل. 

18- يوالي المركز الاتصالات بالطلبة المسلمين والمتدربين القادمين من البلدان الإسلامية في طوكيو وخارج طوكيو يزودهم بالكتب لتوزعيها على معارفهم اليابانيين وتشجيعهم على إقامة الصلوات جماعة في مركز تجمعاتهم ونطلب منهم أن يصلوا بنا أي ياباني يريد التعرف على الإسلام ونحن نتكفل به. 

19- زارتنا في فبراير (شباط) من هذا العام 1977 مجموعة من جماعة التبليغ في بومبي الهند مكونة من الأخ باباجان والأخ ولي محمد جيوا والأخ عبد القادر سورانكي والأخ فضل الرحمن وأقاموا معنا حوالي الأربعين يومًا وأعد لهم المركز مكانًا لإقامتهم في مقره حيث أعد بعض التسهيلات للإقامة المختصرة للدعاة والمبلغين القادمين إلى اليابان، وأعد المركز لهؤلاء الإخوة زيارات للجمعيات الإسلامية والأفراد داخل طوكيو وخارجها وأعد المترجمين لهم كلما لزم ذلك. 

20- قام بزيارة المركز عدد من أصحاب المعالي والفضيلة والإخوة العلماء والدعاة والأساتذة نذكر منهم: 

1- الأستاذ الدكتور عبد العزيز الفدا مدير جامعة الرياض.

2- الأستاذ محمد صفوت السقا الأمين العام المساعد لرابطة العالم الإسلامي. 

3- الأستاذ عبد الله المنيع نائب المدير العام لإدارات الدعوة والإرشاد والبحوث والإفتاء في الرياض. 

4- الأستاذ محمد ناصر العبودي الأمين العام للأمانة العامة للدعوة الإسلامية في الرياض. 

5- الأستاذ عبد الرحمن العقيل عضو الأمانة العامة أعلاه. 

6- الأستاذ سيد محمد جميل رئيس جمعية القرآن الكريم بكراتشي والداعية الإسلامي المعروف. 

7- الأستاذ عبد الرحمن سلامة رئيس جمعية التضامن الإسلامي في المغرب. 

8- الأستاذ وحيد الدين قادا هورلو عضو البرلمان التركي. 

9- الأستاذ أحمد مون أمين عام اتحاد مسلمي كوريا. 

10- الأستاذ يوسف محمد إبراهيم تاجر من المدينة المنورة. 

11- الأستاذ مسيح مهاجري من الحوزة العلمية قم – إيران. 

وقد استفدنا من زيارات هؤلاء العلماء والأساتذة الكرام وأعددنا لهم برامج وتعارف مختلف التجمعات الإسلامية داخل طوكيو وخارجها وكذلك الاجتماع بغير المسلمين من أساتذة وطلبة وطبقات أخرى تهتم بالتعرف على الإسلام وأخذوا فكرة صحيحة عن واقع العمل الإسلامي في اليابان. 

21- بالإضافة إلى زيارات أخرى قصيرة قام بها إخوة من باكستان وإندونيسيا وماليزيا والبلاد العربية رغبوا في الاطلاع على وضع المسلمين في اليابان فقدمنا لهم كافة التسهيلات لأجل ذلك. 

22- يقوم المركز الإسلامي بالتعاون مع الأربع عشرة جمعية إسلامية الموجودة في اليابان عن طريق: 

أ- المجلس الأعلى للجمعيات الإسلامية الذي هو عبارة عن مجلس تنسيق وتعاون بين الجمعيات، والمركز يدعم هذا المجلس بكل قوة لما فيه خير الإسلام في اليابان. 

ب- تزويد الجمعيات بكافة المطبوعات الإسلامية التي ينشرها حيث أن المركز هو المصدر الرئيسي للكتاب الإسلامي باللغة اليابانية. 

ج- تزويد الجمعيات بالمحاضرين عن الإسلام. 

د- عمل برامج مشتركة في الدعوة والتبليغ. 

هـ- تقديم كافة زوار المركز لهذه الجمعيات بدون استثناء لإتاحة الفرصة للتعارف والاستفادة. 

و- إذا أسلم شخص ياباني بواسطتنا نعطيه عناوين الجمعيات الإسلامية اليابانية للاتصال والتعاون مع أقرب جمعية له. 

ز- دعم جمعيات سنداي وكيوتو وطوكشيما في إقامة مقر ثابت لها وتحمل تكاليف تشغيل هذه المقرات. 

ح- جمعية أقامتها زوجات أعضاء السلك الدبلوماسي الإسلامي في طوكيو للتعاون مع المسلمات اليابانيات قدم لها المركز كل إمكانياته وأوصلها بكافة التجمعات الإسلامية. ويعاونها في توجيه دعواتها وكافة النشاطات الأخرى. 

ط- تقديم مساعدات مالية لبعض الجمعيات لتحمل نفقات جزء من مطبوعاتها وتحمل نفقات أخرى معينة. 

23- شارك المركز في التجمع الإسلامي لشباب جنوب شرقي آسيا والشرق الأقصى الذي أقامته الندوة العالمية للشباب الإسلامي في مدينة كوالا لامبور عاصمة ماليزيا. 

24- كما شارك في مؤتمر إعداد قيادات الشباب الإسلامي الذي أقامته الندوة العالمية للشباب الإسلامي في مدينة أبها بجنوب المملكة العربية السعودية. 

25- أدى فريضة الحج لعام 1396هـ أربعة وعشرون شخصًا من اليابان، فيهم امرأة واحدة من المسلمين اليابانيين والباقون أتراك وصينيون وعرب من المقيمين في اليابان، هذا رقم قياسي في التاريخ الإسلامي في اليابان والحمد لله. وقد سعى المركز الإسلامي في تهيئة فرصة الحج لأكثرهم، فدعت واستضافت رابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة قسمًا آخر. كما أن وزارة الإعلام السعودية دعت واستضافت وفدًا إعلاميًا إسلاميًا من اليابان بتوصية من المركز الإسلامي مكونًا من أربعة أشخاص.. جزى الله الجميع عن الإسلام كل الخير. 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2122

165

الأربعاء 01-أغسطس-2018

حج المَدين.. صحيح أم باطل؟

نشر في العدد 2122

146

الأربعاء 01-أغسطس-2018

الحج.. وهموم الأمة

نشر في العدد 2181

177

السبت 01-يوليو-2023

الحـج.. ووحـدة الأمــــة