; ما قاله النواب في وزير التربية | مجلة المجتمع

العنوان ما قاله النواب في وزير التربية

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 31-ديسمبر-1985

مشاهدات 57

نشر في العدد 748

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 31-ديسمبر-1985

شن نواب مجلس الأمة حملة ضارية على سياسة الوزير بالنسبة للقبول في الجامعة... وقالوا فيه أشد مما قيل في الجلسة الماضية... وهنا نورد بعض ما قيل:

  • ما قاله النائب جاسر الجاسر:

وزير التربية حديث الدواوين والمساكن وخاصة ما يتعلق بالجامعة.

هذا المثل ينطبق على التربية وعلى مؤسسات الدولة كلها لأن قراراتها جائرة ضد الكويت وضد الطبقة الكادحة أصحاب الدخل المحدود... يتخرج ابن فلان أو فلان يبعثه على طول للجامعات المتقدمة أما ابن الدخل المحدود فلا يقبل بالجامعة ولا يدزونهم للجامعات الأخرى وإذا تخرج وحصل على الشهادة لا يتولى أي مركز حساس... هذه النقطة أقولها بأمانة... وزير التربية فرض به عندما تولى الوزارة وقلنا إنه يعرف كل شيء عن الجامعة لكن قراراته لا يرضى بها كل إنسان يشعر بالمسؤولية... جامعة الكويت لأبناء الكبار ولا لأبناء الطبقة الفقيرة...

هناك ناس تأخذ مساعدات عامة من الشؤون وتعبت حتى يوصل عيالها للجامعة ويجيء د. حسن الإبراهيم ويقول 70 %، ليش؟

المجلس المفروض يوقف وقفة الأسد ويرفض هذه القرارات الجائرة. 

الجامعة لها أهميتها وإذا أبناء الطبقة الفقيرة، ما يقبلون في الجامعة ماذا يفعلون هل يتجهون للسرقة. 

قرارات القبول في الجامعة تضر بالشعب الكويتي...

قرارات التربية جائرة وكنا نتعشم من الوزير كل خير لكن فوجئنا بذلك وقراراته صارت ضد أهل الكويت كلهم... فهل جامعة الكويت أحسن من الجامعات الأمريكية والدول المجاورة؟

طلابنا يقبلون في كل الجامعات الخارجية إلا في بلدهم.

  • ما قاله الدكتور النفيسي:

وزير التربية يؤكد في تقرير اللجنة التعليمية إن الاتجاه الحكومي يكرس التعليم التطبيقي والتدريب وقال رئيس الجامعة إن بوسع هيئة التعليم أن تستوعب الأعداد الفائضة غير المقبولة في الجامعة وكنا نتمنى أن يكون ذلك دقيقًا ولديه مذكرة صادرة من الهيئة في مايو 1985م... تؤكد المذكرة الآتي:

- عدم توفر المباني الجيدة لمعاهد مراكز التدريب.

- عدم وجود مباني كافية لاستحداث تخصصات جديدة لاستقطاب أعداد أكبر... 

- برامج التعليم التطبيقي ما زالت ضعيفة.

- إن الجهات المعنية لا تعطي خريج الهيئة الرعاية المطلوبة ولا تعاملهم المعاملة التي تليق بهم...

  • سؤال:
  • فإذا كانت المباني غير كافية والبرامج التعليمية ضعيفة فكيف بوسع هذه الهيئة أن تستوعب هذا العدد الهائل من الطلبة والطالبات الذين لم يقبلوا في الجامعات؟ 

هذا السؤال هام يترتب عليه نتائج سلبية كثيرة... لقد اقترحنا أكثر من مرة أن تكون النقلة من سياسة القبول الجديدة التي ترتكز على خطوات سياسية من سياسة الباب المفتوح إلى السياسة الجديدة أن تكون مستدرجة بينها فسحة من الزمن... حتى يتكيف الطلبة معها وتعطي الجامعة القدرة على الاستيعاب كما تعطي الهيئة فسحة زمنية للاستعداد لاستيعاب الطلبة المحولين إليها...

العيب في السياسة الجديدة كبير وضحاياها كثر... وتقرير اللجنة التعليمية وضع خلال سفر عضوين من أعضاء اللجنة منهم أنا وقد أطلعت على التقرير بعد أن كلفتني الشعبة البرلمانية بحضور الحوار العربي الأوروبي... هذا التقرير لا يحل الإشكال الذي وقع ضحية أعداد كبيرة من الطلبة وأنا أتحفظ عليه.

  • ما قاله النائب فيصل الدويش:

المفروض الوزير ما يطبق كلامه على جامعة النخبة... وهذا واضح من سياسة الحكومة بحرمانها الموظفين من الجمع بين الدراسة والعمل.

الطالب سوف لن يكون سعيدًا بالجمع بين العمل والدراسة لكن الحاجة هي التي تدفعه لذلك.

هذا الوضع غير مقبول والتوجه هذا مرفوض ونأمل أن ما تكون هناك مكابرة في هذا الموضوع.

لسنا في نقد الهايد بارك وإنما نحن لدينا قنوات تشريعية والعملية كلها 1327 طالب نصدر بهم تشريع، لذا الحكومة ما تسمع كلامنا. لا أدري ما هي الصعوبات التي تحول قبول الجامعة لـ 620 طالبًا وطالبة.

وقال النائب كذلك:

شكرًا للأخ الوزير على تأكيده أن الجامعة سوف لن تكون إلا للنخبة العلمية لكن أشوف كلامك يعجبني أشوف أفعالك أتعجب، قانون صدر من هذا المجلس أن مساعدات الطلبة لليوم ما نفذ. الكويت سباقة في المساعدات للأشقاء وجامعة الكويت تدرس الكل بينما جامعاتنا ما تدرس عيالنا... والوزير أخذ ما عجبه وجاوب عليه واللي ما عجبه ما جاوب عليه.

  • ما قاله النائب عبد العزيز المطوع:

كلنا نطمح أن تكون الجامعة منارة للعلم تخرج الرجال القادرين على خدمة الوطن... لا بد أن تكون هناك أمور تخطيطية مرتبطة مع بعض لكن نحن نلاحظ أن كل جهة تخطط بدون تنسيق مع الجهة الأخرى... وباختصار أجد أن الوزير أهتم بهذه النقطة، لكن برده على الإخوان مباشرة سياسة القبول كانت واردة وأن هناك تصورات كانت واردة من سنة 78 يعني حتى مجلس الوزراء عارف بها... وإن الموضوع ليس جديدًا.

لكننا نلاحظ عدم التنسيق بين أجهزة الدولة وهذا ما أدى إلى ترك وزير التربية وحده لتحديد من يتم قبوله بالجامعة وهناك جماعات أخرى عليها أن تشترك في تسمية من يقابل في الجامعة... القبول في الجامعة أمر يعني العديد من المسؤولين في الدولة وبالتالي لا يجب أن يترك هذا الأمر لها... وهناك من تقدم لكلية الشرطة ولديه رغبة ولم يقبل وكذلك في الكلية العسكرية إذن المشكلة ليست في الجامعة وإنما في جهات عديدة.

وما حصل الآن أننا فعلًا نواجه مشكلة.. والطلبة في الصيف فوجئوا بهذه السياسة وهذه النسب... صحيح نحن نحتاج نوعيات وكفاءات معينة لكن علينا أن لا نفاجئ الطلبة كما حصل الآن وتضرر الكثيرون من ذلك.

المفروض تكون عندي بدائل لكن المعاهد غير مجهزة وكليات الشرطة والجيش غير مهيأة أو مجهزة... لماذا لا تكون هناك من ضمن العقود والاشتراطات تدريب الطلبة للعمل...

يهمنا أن يحصل كل الطلبة الراغبين على فرص الدراسة وأن تتاح فرص التعليم للكل... هذا ما يجب أن يتعهد به وزير التربية... المفروض نجهز من الآن للمدينة الجامعية ومباني المعاهد التطبيقية.

المفروض تكون هناك فرص ميسرة لخريجي المعاهد.

الرابط المختصر :