العنوان لقطات ساخنة (العدد 2058)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 22-يونيو-2013
مشاهدات 81
نشر في العدد 2058
نشر في الصفحة 16
السبت 22-يونيو-2013
مبارك
يحاكم أمام صهره
فجر المحامي
محمد الدماطي، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، وعضو لجنة الحريات بنقابة
المحامين المصرية مفاجأة مدوية أن النقابة تلقت جوابا يفيد بأن القاضي الموكل إليه
محاكمة «مبارك» في قضية قتل المتظاهرين هو صهر الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك ...
ولذا يجب أن يتنحى عن نظر القضية فورا، ويتم محاكمته، لأنه ضلل العدالة، ولم يوضح
حقيقة قرابته بالرئيس المخلوع، موضحا أن ابن قاضي محاكمة مبارك» هو طبيب أسنان في
السويس، متزوج من بنت شقيق سوزان ثابت زوجة «مبارك». وأشار الدماطي إلى أن فلول
النظام السابق منذ الثورة وحتى الآن يعملون على إجهاضها بطريقة
مخابراتية. وحول التفكير في تدويل قضية الشهداء ذكر الدماطي أن عملية التدويل
تحتاج إلى دراسة ومناقشة جادة قبل البدء فيها، ولن يتم التدويل إلا إذا تم إثبات
أن قتل الشهداء يعتبر جريمة إبادة أم لا .
وزير
الثقافة يكشف واقعة تسريب وثائق
قال د. علاء عبد العزيز وزير الثقافة: إنه ينتظر نتائج تحقيقات النيابة في البلاغ الذي تقدم به للنائب العام بخصوص اكتشاف جهاز كمبيوتر بدار الوثائق القومية متصل بالإنترنت، وتوجد عليه آلاف الصور من الوثائق.
وأضاف أن
الواقعة تعد مخالفة لتعليمات الأمن القومي، بحسب تأكيده.
وطالب وزير
الثقافة عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، النائب العام بفتح
تحقيق عاجل لكشف الحقائق أمام الرأي العام عما كان يحدث في الفترة السابقة، خاصة
أن صور الوثائق تم حذفها يوم الخميس الموافق 6 يونيو الحالي، وتم استرجاعها بعد
ذلك باستخدام تقنيات حديثة من خلال لجنة فنية بدار الوثائق شكلت مؤخراً.
وصرح الوزير
بأنه مصر على حماية وثائق مصر وتاريخها، مؤكداً أنه لن يسمح بالمساس بذاكرة الوطن بأي
حال من الأحوال.
النيابة:
لا صلة لـ "حماس" باختطاف الضباط وتوصلنا للمتورطين
كشفت تحقيقات
نيابة أمن الدولة العليا أن خلية إرهابية تتبع تنظيم القاعدة» تضم متهمين هاربين
من السجون في أعقاب ثورة ٢٥ يناير، هي من قامت بالتخطيط وتنفيذ عملية اختطاف
الضباط الثلاثة وأمين الشرطة، التي جرت في ٤ فبراير ۲۰۱۱م، وأن أحد المشاركين في
ارتكاب الجريمة، هو من بين المتهمين الذين ألقي القبض عليهم مؤخرا، وجرى حبسهم
احتياطيا لاتهامهم بالتخطيط لعمليات انتحارية وتفجيرية أمام السفارتين الأمريكية والفرنسية
بالقاهرة.
باشر التحقيق في القضية المستشار أحمد دبوس رئيس نيابة أمن الدولة العليا بإشراف المستشار هشام القرموطي المحامي العام الأول للنيابة.
وأمر المستشار القرموطي باستمرار حبس المتهم عضو الخلية على ذمة التحقيقات، ويدعى محمد عبد الحليم حميدة صالح. وكشفت التحقيقات وتقارير اللجان الفنية أن المتهم (المحبوس) ينتمي لمجموعة إرهابية تسمى مجموعة «أحمد الكيلاني»، وأنه شارك في عملية اختطاف الضباط الثلاثة وأمين الشرطة بشبه جزيرة سيناء، والتي جرت في أعقاب الثورة ونقلهم إلى جبل الحلال.
دعاني أحد الداعين إلى
النزول إلى الشارع يوم ٦/٣٠ ، فقلت له:
تريدني أنزل مع
مايكل نبيل» الذي قال: سنسقط الشرعية، ولن تحكمنا الشريعة غصب عن
الله ورسوله وجماعة المؤمنين (حاشا لله)!
- ولا مع «جورج إسحاق» الذي قال: يوم ٦/٣٠ يوم انتهاء الإسلام.
- ولا مع الأنبا «موسى» إللي قال: اخرجوا من كبسولة حلم الخلافة
- ولا مع حسين عبد الغني الذي قال : انهيار مصر بدأ من يوم أن دخل القرآن في الخطاب السياسي.
– ولا مع "حامد عبد الصمد" الذي قال: فاشية محمد بدأت عند فتح مكة!
- ولا «فاطمة ناعوت» التي قالت: إن القرآن به تناقضات ولا «محمد أبو حامد» الذي قال: إن القرآن به ألفاظ تجرح مشاعر الآخرين.
– ولا «عمرو حمزاوي» الذي قال: لا بد أن نكافح من أجل ألا تكون هوية مصر إسلامية ولا تريدني أنزل مع العلمانييين الذين لم يصلوا إلى السلطة وحرقوا المساجد ومزقوا المصاحف، وحرقوا أكثر من ۳۲ مقرا لحزب إسلامي. لم يصلوا إلى السلطة وخلعوا ملابسهم في الطرقات. لم يصوا إلى السلطة وقتلوا 11 شاباً من شباب الإخوان.
لم يصلوا إلى
السلطة وسبوا الدين للإسلاميين في الفضائيات. لم يصلوا إلى السلطة وطلبوا معابد للكفر
والإلحاد «بوذا». لم يصلوا إلى السلطة وطلبوا بتدخل الأعداء في شؤون البلاد !
أبو حامد: الكنيسة أعطت أوامرها بالنفير العام يوم ٣٠ يونيو
أكد "محمد أبو حامد" عضو
مجلس الشعب السابق، سقوط شرعية الرئيس محمد مرسي الأمر الذي يبطل كل القرارات
الصادرة عنه قائلا: «إن «مرسي» ليس له صفة قانونية، فهو مغتصب للسلطة وجميع
قراراته باطلة، وبالتالي من العبث مناقشة حركة المحافظين.
وناشد ثوار ٣٠
يونيو قائلا: «يا ثوار ثورة الكرامة والحرية اطمئنوا وامضوا في طريقكم، لن نهزم
اليوم من قلة، ولن تخذلنا الكنيسة هذه المرة، وتأكدت من مصادري الخاصة جدا أن
الكنيسة ستخرج عن بكرة أبيها في ٣٠ يونيو لإسقاط هذا النظام الديني الفاشي الذي
قسم المصريين إلى مسلم ومسيحي، وسني وشيعي، وبهائي وإخواني وفلول».
وأضاف «أبو
حامد»: «المعلومات التي وصلتني أن الأيام القادمة ستشهد حشداً وتكليفاً لجميع
إخوتنا الأقباط شركاء الوطن، بالنزول في ٣٠ يونيو، خاصة في القاهرة والوجه
البحري. وتوجه أبو حامد»، إلى الشعب بتساؤل مهم عبر تغريدة له على موقع التواصل
الاجتماعي «تويتر» قائلا: هل تفاجأ أحد بأن محمد مرسي يسعى لأخونة الدولة بل كل
الدولة، ويريد تخريب مصر وتحويلها إلى مرتع للجماعات المتطرفة، بالإضافة إلى
أنه يمهد بحركة المحافظين لتزوير الانتخابات. واختتم أبو حامد تغريدته بالنصح،
قائلاً: «لا تفقدوا تركيزكم، ولا تتشتتوا بقرارات «مرسي»، مؤكدا معركتنا هي خلع
«مرسي» ومعه كل قراراته ومحاكمته وإسقاط الإخوان، وما دون ذلك تفاصيل.
حالة من السخرية
من تصريحات "البرادعي" حول دولة «دبي»
أثارت تصريحات د. محمد البرادعي لصحيفة «الحياة» اللندنية يوم الثلاثاء الماضي عن تعددية وتسامح دولة دبي حالة من السخرية الشديدة على مواقع التواصل الاجتماعي، وقال أحد النشطاء: «دبي ليست دولة رغم أنها عينتك مستشاراً لها .. دبي إمارة يا مستشار دبي، ورغم أن الراتب الذي تحصل عليه من إمارة دبي كمستشار لها كبير جدا، فإن ذلك لا يرقيها لتصبح دولة، وتقارنها بمصر.
وقال معلق آخر: «يا عم البرادعي الله يكرمك – بما أن دبي دولة متسامحة قل لهم: يفرجوا عن المصريين المعتقلين الذين عاشوا يخدمونها ٣٠ سنة.