; بريد القراء (العدد 697) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 697)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 25-ديسمبر-1984

مشاهدات 63

نشر في العدد 697

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 25-ديسمبر-1984

متابعات

منبر الجمعة:

  • القارئ عبد القادر-السعودية:

منبر الجمعة يجب أن يكون وسيلة إعلامية لكل مسلم يتعرف من خلاله على أحوال ومشاكل وقضايا إخوانه المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها خصوصًا تلك التي تتغافل عنها أجهزة الإعلام الرسمية لسبب أو لآخر.

وحقًا ما نشرته المجتمع في أحد أعدادها الأخيرة عندما قالت في صفحة «إلى من يهمه الأمر» الإعلام العربي في واد ومشكلة الجوع الإفريقية في واد آخر.

فهل يكون منبر الجمعة بديلًا حقيقيًا يملأ ذلك الفراغ المقصود؟!

حقد

  • القارئة جميلة السالم- الكويت:

دأب أعداء الإسلام من اليهود والنصارى على الطعن في ديننا وتوجيه الضربات إليه من كل مكان حتى في أبسط الأمور التي يهتم بها الإسلام، فقد حدث منذ أيام أن قامت إحدى الطالبات في أحد معاهد الكويت الفنية بتقديم بحث عن «الحضارة الإسلامية وأثرها على أوروبا» إلى أحد الأساتذة.. وما أن رأى عنوان البحث حتى قام بمهاجمة الإسلام وكل ما يمت إليه.

فرفض في البداية وصف الحضارة ككلمة تنسب إلى الإسلام، ففي رأيه أن الحضارة ما هي إلا تعبير مادي للشعوب في مرحلة محددة من مراحل الزمن في فترة من فترات الازدهار... وعلى هذا الأساس رفض ربط أثر العقيدة الإسلامية بالحضارة أو أنها هي أساس الحضارة الإسلامية، وذلك لأن كلمة الحضارة تدل على ناحية مادية والعقيدة تلك تدل على كلمة روحانية ولا يمكن أن تلتقيا في فترة واحدة، مع أنه في الحقيقة والواقع الخط المادي والخط الروحي يسيران مع بعضهما البعض دون انفصام لكن أستاذنا يعتقد غير ذلك.

رد وتعقيب

  • الأخ القارئ سميح الجوهري:

من قلب يحبكم ويحب كتاباتكم الإسلامية، يكتب إليكم هذا ماسًا قضية أشرتم عنها في عدد المجتمع رقم ٦٨٣؛ حيث أشرتم إلى افتراءات البعض على أصحاب رسول الله رضوان الله عليهم، وللأسف هذه ليست المرة الأولى التي يتجرأ فيها المفترون على النخبة الأولى في بداية الإسلام والذين تحملوا الويل والعذاب والقهر في سبيل وصول الدعوة إلينا.

والموضوع الذي أمسه هنا وسبب إرسال الخطاب هو اطلاعي على كتاب عالم المعرفة تحت عنوان: «مفاهيم قرآنية» للدكتور محمد أحمد خلف الله المصري؛ حيث لاحظت أولًا كثرة الخطأ في طباعة الآيات القرآنية بالذات، أما حديث الدكتور الإنسان فكانت دائمة صحيحة وكان الطابع لا يعرف العربية أو مسيحي ليس له دراية بآيات القرآن الكريم، ثم تناول الدكتور بتحاليل لغوية الذي هو يملكها بحكم أنه خريج كلية اللغة، وانتهى في تحليلاته أنه فصل بين الدين والدنيا، وبذلك شارك العلمانيين في النهج الذي يخرجون علينا به في هذه الأيام، وآن للإنسان أن ينظم حياته حسب المنهج العقلي وتبعًا للحاجة اليومية المتطلبة، وضرب بذلك أمثلة كثيرة... ورغم ما جاء في الكتاب من بعض أبحاث طيبة إلا أن الدكتور تناسى وضع العالم اليوم في النهج الفكري الإنساني وما وصل بالبشرية من خراب، فلا الشيوعية استطاعت إعطاء الاكتفاء الذاتي ولا الحرية الذاتية، ولا الرأسمالية أعطت السعادة للإنسان، بل تكاثرت المشاكل الاجتماعية والخلقية وأصبح العالم والغرب مع أمريكا وروسيا في حيرة من الأمر... ومن ناحية أخرى كان هم الدكتور الرد على أصحاب دعوة الحاكمية لله.. ومن اطلاعاتي على كتاب معالم في الطريق للشهيد المرحوم سيد قطب يقول فيه: ينبغي أن يكون مفهومًا لأصحاب الدعوة- الإسلامية أن الإسلام هو أولًا عقدية «لا إله إلا الله» بمدلولها الحقيقي، وهو رد الحاكمية لله في أمرهمكله، وطرد المعتدين على سلطان الله بادعاء هذا الحق لأنفسهم، وإقرارها في ضمائرهموشعائرهم، وإقرارها في أوضاعهم وواقعهم، ويقول أيضًا: يجب أن يعرف هؤلاء: أن معنى الألوهية في تعريف اللغة تعني الحاكمية العليا، وأن توحيد الألوهية وإفراد الله سبحانه وتعالى بها معناه نزع السلطان الذي يزاوله الحكام، ورده كله إلى الله، السلطان على الضمائر، والسلطان على الشعائر، والسلطان على واقعيات الحياة، والسلطان على المال، والسلطان في القضاء، والسلطان في الأرواح والإيمان كانوا يعلمون أن لا إله إلا الله ثورة على السلطان الأرضي الذي يغتصب أولى خصائص الألوهية.

حديث الأشجان

  • القارئ جلال الدين النويري- عجمان

في الوقت الذي يسمح فيه للإعلام المنحرف أن يسرح ويمرح في البلاد الإسلامية نرى التضييق على الإعلام الإسلامي إما في بلد المجلة نفسها، وإما من بعض البلاد الأخرى من مصادرة أو نزع صفحات معينة أو- وهو الحل الصحيح كما يراه بعض قصار النظر- منع الدورية من دخول البلاد نهائيًا وهو حل ظالم ذلك أن حل يحرم شعب كامل منه أبسط الحقوق حق العلم ومعرفة ما يجري في عالمه الإسلامي.

في هذا الوقت الذي أصبح فيه المسلم لا يعرف حال جاره فما بالك بإخوانه في البلاد الشيوعية فقد قرأت كلمة لأحد الإخوة الصينيين ولكنها كانت حديث الأشجان والأحزان كلمة أرغمتني على أن أكتبها بنصها لأنها أخذت مكانًا خاصًا في القلب وهذه الكلمة لـ محمد يونس إمام مسجد «سیان الكبير» مقاطعة نستي، تقول الكلمة:

«هذا حديث الأشجان.. إننا نشعر بالغربة عن عالمنا الإسلامي... نشعر أن المسلمين نسوا أن هناك «13» مليون مسلم في الصين، يحافظون على دينهم وسط ظروف صعبة.. إننا نتابع كل قضايا المسلمين ونؤيد قضاياهم.. نؤيد حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى أرضه المغتصبة، ونطالب بعودة المسجد الأقصى ثالث الحرمين الشريفين إلى أيدي المسلمين وليتنا نستطيع التطوع دفاعًا عنه... ونطالب بوقف الحرب الإيرانية العراقية؛ لأنها حرب بين دولتين إسلاميتين ورفع السلاح بين مسلم ومسلم حرام، ونؤيد جهاد شعب أفغانستان ضد الاتحاد السوفيتي، كل قضايا المسلمين نعرفها وليتنا نستطيع المساهمة في حلها، ولكننا لم ندع إطلاقًا إلى أي مؤتمر إسلامي شعبي أو رسمي.. الدولة الآن في الصين تسمح لنا بذلك إذا تلقينا دعوة بل ترحب به.. لكن هذه الدعوة لم توجه لنا حتى الآن. إن دخولنا قليلة، ولذلك فمصروفاتنا محدودة، لقد نسخ أجدادنا القرآن الكريم وما نزال ننسخه، لأننا لا نملك تكاليف طباعته بأعداد كبيرة، الأجيال الجديدة لا تعرف العربية والكتاتيب اندثرت ونريد تعليم العربية لكل أبناء المسلمين وهم لا يعرفون سوى الفاتحة وبعض قصار السور لتأدية الصلاة، فليست لدينا إمكانات.. والحج بالنسبة لنا مشكلة كبيرة.. الدخول قليلة وكان الحج ممنوعًا من قبل الدولة حتى ست سنوات مضت، ثم بدأت الدولة توافق على سفر بعثة حج رسمية.. ولكن عددها لا يتجاوز «10» أو «20» عضوًا من كبار الأئمة وبمواردنا وهي محدودة تمكنا في العام الماضي من تسفير نحو «120» حاجًا فقط تصور من بلد تعداد سكانه «13» مليون مسلم لا يزيد حجاجه عن بضع عشرات.. ترى هل من طريق لمساعدة المسلمين في الصين!».

بأقلام الـقراء

  • تحت عنوان: «الإسلام وقضايا العلوم المعاصرة» كتب الأخ القارئ عزيز أبو خلف مقالة مطولة اقتطفنا منها الآتي:

اعتاد الناس سماع الكثير مما هب ودب من أخبار العلوم وقضاياه المتعددة المتجددة، وحال وصولها إلى مسامعهم يبادرون إلى ربطها بالإسلام بالاستفسار عن رأيه، وهذا قد يكون من قبيل معرفة الحكم الشرعي للأخذ أو الاجتناب، وقد يكون بدافع الشك والخوف من أن يؤدي هذا الحدث أو ذاك إلى نقض نظرية الدين وبالتالي إلى جعلهم في زاوية الحرج، ويا لها من عاقبة! أما الدافع الأول فمحمود ولا غبار عليه، بل هو دليل الحرص والتقيد بالحكم الشرعي. وأما الشك والخوف فذلك ما يحتاج إلى نظر. إن الذي أمن بالله خالقًا مديرًا بالاقتناع العقلي ما كان ليسأل بدافع الشك والخوف لأن الإيمان الحقيقي يقتضي التسليم بكل ما يأمرنا الله به، وهذا التسليم بعد هذه المرحلة لا يعني إغلاق العقل وعدم التفكير، وإنما يعني الجزم الصادق بكل ما ورد في القرآن والسنة، ثم بعد ذلك نفكر فيما جاء فيهما لكشف الحكمة المكنوزة فيهما لأنه لا يمكن أن تشوبهما شائبة من الشك أو التناقض، فهما من الخالق المنزه عن الخطأ وأن مجرد الشك في أي قضية من قضايا الدين يقتضي مراجعة النفس «والإيمان» الذي آمن به هذا المتشكك، فعليه أن يعود إلى استخدام عقله والتفكير العميق للاقتناع بوجود الخالق، وهذا لا يحتاج إلى كثير عناء خاصة في هذا العصر بالذات. ومن أمثلة ما يثار على الصعيد العلمي حالياً قضية الولادة بالأنابيب، وقضية معرفة الجنين ذكرًا أو أنثى وهو في بطن أمه وقضية «خلق» الخلية البروتينية في المختبر، وغير ذلك.

وفي مناقشتنا لهذه الأمور وغيرها لا بد من إبراز بعض النقاط المهمة:

الأولى: إن الله تعالى وهو الخالق المدير لهذا الكون قد خلق الإنسان وجعله يعلم ويتعلم كثيرًا من الأشياء ضمن الأسباب والمسببات أي ضمن قوانين معينة تحكمه وتحكم وجوده، فلا يتوصل إلى شيء إلا من خلالها.

الثانية: لا بُدَّ من التريث والحذر الشديد في الأخذ بالأخبار العلمية إذ إن الوسائل الناقلة لها عادة ما

تضخم الموضوع وتخرجه عن إطاره.

الثالثة: إن القضايا العلمية عرضة للصواب والخطأ، وذلك لأن الطريقة العلمية في التفكير تحتمل الصواب والخطأ.

إننا إن أخذنا في الحسبان النقاط السابقة فسنلاحظ أن القضايا العلمية المثارة إن ثبت صحتها، فإنه ليس فيها أي نوع من الغرابة، إذ إنها لا تعدو كونها محكومة ضمن إطار القوانين التي خلقها الله لتحكم وجودنا في هذا الكون.

فالولادة بالأنابيب ما هي إلا نطفة رجل وبويضة امرأة اجتمعا معًا في جو يضمن سير النمو، فليس في ذلك خرق لقوانين النمو والولادة، فليس فيه خلق ولا تمرد على قوانين الطبيعة البشرية، وأما علم الجنين ذكرًا أو أنثى فإنه- إن ثبتت صحته- لا يعدو علمًا غير مباشر أي بالواسطة وأما علم الله فهو علم مباشر «بدون واسطة»، فالله يعلم مسبقًا ماذا سيكون في رحم المرأة ويعلم مصيره وماله دونما واسطة، أما البشر فيستحيل عليهم معرفة شيء أو علمه في غير نطاق ما سخر لهم من الأسباب والمسببات، وأما «خلق» الخلية أو البروتين فما هو إلا تصنيع وليس خلقًا لأن الخلق يعني الإتيان بالشيء من العدم أما هذا التصنيع فهو في مختبر أي حيز مضبوط تمامًا، ومن مواد موجودة وبوسائل موجودة فليس من العدم، والعلم لا يؤمن بشيء يخلق من العدم ضمن حدود البشر، وهذا ما تنص عليه قوانين الديناميكا الحرارية، بل إن العلماء أفنوا ردحًا من الزمن يحاولون اختراع آلات تولد الطاقة من العدم ولم يفلحوا.

ولا بد من التذكير هنا أن الخلق الإلهي هو خلق من العدم أي من قبيل كن فيكون، وإن الخلق الحي فيه سر الحياة وهي الروح والتي هي التحدي الشامخ الذي لن يصل إليه أحد مطلقًا؛ إذ هو العلم الإلهي الذي ليس للبشر عليه سلطان أبدًا. 

متي نعتبر؟

  • ابنة الحق والجهاد- البحرين:

متى نعتبر بهؤلاء الطواغيت الذين تسقط أصنامهم الواحد تلو الآخر؟ متى يعتبر هؤلاء الطواغيت الذين ما زالوا يعيثون في الأرض الفساد، أليس فيمن مضى من الطغاة عبرة لهم؟ لا أدري لمن أرسل هذه الرسالة؟ فالطواغيت كثير والمنافسة في أعلى معدل في الظلم والبطش تجري بينهم على قدم وساق!

ونحن المسلمين لنا النصيب الأوفر منهم!!

أما آن الأوان؟؟

  • القارئ الفاتح علي بابكر- السعودية:

زماننا فيه الحقوق تهان والفضيلة محاصرة في زنزان والقاضي يحكم بهوى السلطان زماننا زمان البكاء والفقدان فقدان فلسطين والقدس قبلة الأديان فقدان الجيوش المجاهدة في أفغانستان فقدان الأقليات المسلمة تحت الطغيان فقدان الكلمة التي تدين الطغيان لقد آن الأوان لطي زمان الأحزان ونؤوب للملك الديان ونغدو لتحطيم الشيطان ونرمم شروخ الزمان.

وننشر الرحمة بين الأوطان لقد آن الأوان لوداع زمان الأحزان.

ردود خاصة

  • الأخ عبد القادر سعيد الموصلي- العراق:

وصلت رسالتكم وشكرًا لكم على ثقتكم الكبيرة بما تكتبه مجلتنا وعلى اهتماماتكم بقضايا المسلمين المصيرية.

  • الأخ نكهت حسين- الطائف:

يمكن الحصول على كتب المودودي من أية مكتبة إسلامية في بلدك وشكرًا على ثقتكم بالمجلة.

  • الأخ القارئ أبو مطلق -السعودية:

مكامن الخير موجودة في نفسك فحاول تنميتها واستغفر ربك وتب توبة نصوحًا عما بدر منك في الماضي تجد ربًا غفورًا رحيمًا وابدأ بعدها حياة جديدة كلها طهر وعفاف وخير وإيمان بارك الله بكم وثبت خطاك على نهجه القويم.

  • الأخ جلال الدين النويري- الإمارات العربية:

وصلت القصاصة وشكرًا لكم على الخاطرة القصيرة المرسلة معها، وقد حولنا طلبكم إلى قسم الاشتراكات لتلبية رغبتكم.

  • الأخ القارئ أنس الغيث- المملكة العربية السعودية:

 مقالتك يا قادة دول مجلس التعاون الخليجي وصلت متأخرة بعد انعقاد المؤتمر الخليجي، شكرًا على عواطفكم الإسلامية الصادقة.

  • الأخ القارئ عبد الرحمن علي باكستان:

 الأخت الفاضلة من المغرب لم تذكر عنوانها في رسالتها المنشورة في العدد ٦٨٥ بارك الله بكم وجزاكم خير الجزاء.

  • الأخ القارئ إبراهيم حسين العرفج- عنيزة- السعودية:

صفحات المجلة مفتوحة لكل الإخوة القراء، وأهلًا وسهلًا بكل ما ترسلونه ما دام فيه كل الخير للإسلام والمسلمين.

 وقاحة!

  • الأخ ابن الشام في المملكة- العربية السعودية:

أرسل لكم رسمين- «كاريكاتوريين» نشرا في جريدة «الثورة» السورية، الأول بتاريخ 31/ 10/ 1984 يوضح فيه الرسام صعود الرئيس الأمريكي «ريغان» إلى الرئاسة الأمريكية على ظهر رجل يرتدي اللباس العربي الخليجي، أما الرسم الثاني بتاريخ 3/ 11/ 1984 يوضح الرسم فيه رجلًا خليجيًا على عدة هيئات يجلس أمام التلفزيون وعلى عدة مناظر مع عبارات يلفظها توضح معنى الجبن وآخرها امرأة عارية على شاشة التلفزة وهو معجب بعريها مع لفظة «يا سلام».. مع الإشارة إلى أن إخواننا في دول الخليج هم الذين يقدمون الدعم المالي والسياسي في بعض المواقف خاصة تجاه إخوتنا الفلسطينيين.

ونحن لنا كلمة واحدة نوجهها عن طريق مجلتنا الغراء «المجتمع» ألا وهي: «إن بترولكم يحرق أجسامنا.. أفلا تنظرون؟».

أعداؤنا يعلمون ونحن..

 القارئة ف. الشكري- السعودية:

إن أهم ما يخيف الغرب من المسلمين إنما هو إسلامهم، فلقد علم قادته نتيجة دراسات موضوعية مستوعبة إن النهضة الأوروبية لم تشرق في حياتهم إلا يوم أن غربت فاعلية الإسلام وقوته من حياة المسلمين، فلولا ما ساد العالم الإسلامي من ظلام الابتعاد عن منهج الإسلام وحكمه لما أشرق في العالم الأوروبي ضياء شيء من المعارف والعلوم ولما مكنته الفرصة من الاستفادة من ذلك فرئيس وزراء إسرائيل السابق «بن غوريون» يقول: إن أخشى ما نخشاه أن يظهر في العالم العربي محمد جديد.

فيقول «مورو بيرج»: إن الإسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر في القارة الإفريقية.

ويقول المستشرق «جاردنر»: إن القوة التي تكمن في الإسلام هي التي تخيف أوروبا.

ويقول «لورانس براون»: إن الإسلام هو الجدار الوحيد في وجه الاستعمار الأوروبي.

ويقول «جلادستون» وزیر ورئيس وزراء بريطانيا السابق:

ما دام هذا القرآن موجودًا في أيدي المسلمين فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق ولا تكون نفسها في أمان. 

فهل لنا من هزة توقظنا؟!

الرابط المختصر :